وصل يوسف وعلي بالعربية لمكان العمارة المقصودة، وبدأ الرجال يؤمنون العمارة من الخارج حتى لا يتمكن من الهرب. يوسف بحرص: علي، أنا نازل دلوقتي. علي مسك إيده: ما بلااش يا يوسف، ما بلااش. كده كده إحنا محاصرين البيت كله، وأكيد هنمسكه. ما بلااش، صدقني الواد ده مجنون. يوسف: مينفعش يا علي، وبعدين مش وقت الكلام ده أصلاً. علي: طب استنى هنزل معاك. يوسف بحدة: لا طبعاً، أنت عندك أهل وأم وأب، وأنا مش هعرضك لخطر. أوووعي بقى.
علي: خلي بالك من نفسك يا يوسف. نزل يوسف من العربية. يوسف: بسم الله. فعلاً طلع العمارة من باب خلفي وبدأ يطلع. العمارة كانت غريبة في كل حاجة، وشكلها حتى غريب من جواها. وفعلاً قدر يوسف يطلع الدور الرابع بعد ما ضرب أكتر من راجل من العصابة. يوسف كان بينهج جامد، هو عارف إنه اتعور في بطنه بس صامد ومكمل لحد ما فتح الباب اللي جواه. رياض... بس المفاجأة إن رياض كان مستعد ومستنيه فعلاً، وكان معاه بنت صغيرة.
ولما دخل يوسف الأوضة لقاه ماسكها من رقبتها وحاطط المسدس في رأسها. رياض بتريقة: يا أهلاً وسهلاً بالمقدم الجديد، أهلاً. يوسف: سيبها، وخليك راجل مرة واحدة في حياتك. أنا قدامك لو عايز تاخد حقك، خده مني أنااا، لكن هي ليه؟ رياض ضحك بصوت عالي: طب ما أنا جايبك هنا علشان آخد حقي منك. وفجأة ضرب رصاصة جمب يوسف بالظبط، لدرجة إن يوسف غمض عيونه جامد لأنه افتكر إنه فعلاً اتضرب بالرصاص. رياض فضل يضحك جاااامد: خوفت ولا أي؟
ده أنت جايلي برجليك يا يوسف. يوسف بعصبية: أيوه جتلك رجلي، بقولك سيبها بقى واسترجل مرة في حياتك وخد فعلاً حقك من اللي إذاك، لكن أنت متعرفهاش ولا حاجة علشان تأذيها. افهم بقى. رياض بوجع: وأنت مسترجلتش ليه؟ وبعدت عن مراتي وجيت اخدت حقك مني راجل لراجل؟ ليه روحت لمراتي وقتلتها هي واللي في بطنها؟ برغم إني قولتك هجيلك بس سيبها هي. لييييه؟
يوسف: أنا مقتلتهاش، أنا بس كنت بهددك. مراتك هي اللي انتحرت. أنا أصلاً مستفدت أي حاجة بموتها. هي اللي موتت نفسها علشان تخليك تهرب وولعت في البيت. رياض بسخرية: وماتتش معاها ليه؟ ولا البيت مش بيولع في الضباط؟ يوسف: لا علشان أنا لما شفت منظر الحريقة نطيت من الشباك. صدقني أنت كل اللي بتعمله ده أي كلام. الدنيا مقلوبة تحت وأنت كده كده هيتقبض عليك، فكده كده نهايتك خلاص قربت. رياض بغل: مش قبل ما آخد روحك معايا يا يوسف.
يوسف بحرقة: طب سيب البنت دي، طفلة، حرام عليك. البنت كانت بتعيط جامد ومنهارة. والنبي بقى سيبني. يوسف قلبه وجعه أوي عليها: يا أخي اعتبرها بنتك اللي ماتت وهي بطن أمها. سيب البت وأنا قدامك يا رياض. رياض اتغاظ: متجبش سيرة مراتي أو بنتي على لسانك. وضربه بالرصاصة في كتفه. الطفلة صرخت صرخة عالية أوي. يوسف وقع على الأرض من الوجع، لكنه ساند على الأرض وقاوم الوجع والدم اللي نازل من بطنه وكتفه. يوسف بحب
بص للطفلة علشان يطمنها: متخفيش يا حبيبتي. رياض موت الطفلة مش هيفيدك بحاجة. سيبها يا رياض. رياض: وأنت مهتم أوي بيها كده ليه؟ دي بنت من الشارع، يعني ولا هي بنت ظابط ولا بنت لواء. خايف عليها كده ليه؟ يوسف: علشان هي طفلة. وأنا ما يفرقش معايا دي بنت مين. أنت المفروض كنت هتبقى أب، إزاي عايز تقتل طفلة؟
رياض اتوجع أوي من كلامه: مراتي مستنياني في الجنة ونعيمها. أنت اللي زيك هو اللي هيموت، والبنت دي هي اللي هتخرجني من هناااا. وأنت هتبقى عبرة للي يتجرأ ويمس شعرة من شعر حريمناا. يوسف بضحك: هتروح فين؟ الجنة؟ ويا ترى معاك كرنيه؟ مشترك هناك؟ بقيت اللي زيك يروحوا الجنة؟
أنت هتساوي نفسك بالأبطال اللي حاربوا عن بلدهم أنت والشهداء اللي ماتوا بيدافعوا عن دينهم. واللي زيك معروف في مكانه بالظبط، ومهما عملت اسمه مكتوب في نار بتتشوى مع اللي زيك واللي شبهك. رياض اتغاظ أوي من كلامه وساب البنت، وضرب يوسف في إيده. يوسف وقع على الأرض والبنت جريت عليه. يوسف بوجع: وقع منه المسدس. انزلي أنت يا حبيبتي انزلي. متخليش أي حد يتعرض لها يا رياض، سيبها تمشي. رياض... ببغل: غوري. يوسف: امشي يا حبيبتي.
وزقها عند الباب. والبنت كانت الدموع مالية وشها، وفضلت تجري على السلم. ومن كتر دموعها فضلت تقع على الأرض أكتر من مرة لحد ما نزلت من العمارة كلها. والضباط كانوا هيتعاملوا، لأنهم شافوا باب العمارة بيتفتح، افتكروا واحد فاضل من رجالة رياض، لأنهم قبضوا عليهم كلهم. لكنهم اتفاجئوا بالطفلة، لأن مكنش عندهم معلومات إن رياض خاطف طفلة. الطفلة أول ما شافت كل المسدسات دي وشها صرخ بخوف وفزع.
علي شاف البنت وحالتها: نزلوا السلاح من وشها بسرعة. وجري عليها. علي بحب: متخفيش يا حبيبتي، متخفيش. أنت في أمان. البنت بشحتفة: بـ... موت فو... ق. هي... موت. علي بخوف: هيموت؟ يوسف مش كده؟ أمير. أمير: أيوه يا فندم. علي: خدها معاك، خلي بالك منها. أنا هطلع ليوسف. أمير: استنى بس يا علي. علي: يوسف فوق دلوقتي علشان أنقذ حياتي قبل كده، يعني فوق بسببي.
وفعلاً بدأ يطلع على العمارة بحرص شديد وصوت واطي. وفعلاً طلع الدور الرابع اللي رياض فيه. وبدأ يشوف رياض وهو بيضرب في يوسف بطريقة هستيرية، ويوسف بيحاول على قد ما يقدر يدافع عن نفسه، لكنه فقد كل قوته ووقع على الأرض. وفي اللحظة دي ورياض ماسك السكينة وبيجري بيها على يوسف. لكن علي جري عليه وضربه بالرصاص في دراعه وجري ومسكه من رقبته. رياض وهو مخنوق من رقبته بيحاول يتكلم، بس علي كان ماسكه بغيظ أوي.
علي بغل: لولا إنهم عايزينك حي كنت قتلتك وشربت من دمك. فاكرني ولا صوتي مش باين لك؟ طلع الأسيلكي. كل القوات تطلع هنا حالاً بسرعة. وفعلاً مافيش إلا ثواني والقوات ملت المكان وأخدوا رياض وقبضوا عليه. وعلي جري على يوسف، بس يوسف كان بيحاول يقوم من مكانه. علي بخوف: أنت كويس صح؟ أنت كويس؟ يوسف بيبصله: أنقذت حياتي يا علي. البنت فين؟ علي بابتسامة: قوم يا أهبل، قوم.
وفعلاً جت عربية الإسعاف وأخدوا يوسف، بس للأسف وقتها يوسف كان فقد الوعي. الطفلة أول ما شافت: الطفلة: يا عمو أنت كويس؟ هو مش بيرد ليه؟ علي بقلق: متخفيش يا حبيبتي، خير بإذن الله. خير. وفعلاً علي ركب معاه في عربية الإسعاف، وكان معاه الطفلة اللي ما كانتش عايزة تسيب يوسف أبداً. في عربية إسعاف. البنت بخوف: هو ممكن يموت؟ علي بخوف: لا، متقوليش كده. هو هيقوم. يارب. البنت: هو أنت اسمك إيه؟ علي باسها: اسمي علي، وأنتِ؟
البنت: بيقولوا لي يا بسبس، بس أنا اسمي بسنت. علي حضنها جامد أوي: حبيبتي، فين بابا أو ماما؟ بسنت: بس أنت معنديش بابا ولا ماما، أنا عندي عمو. علي بصلها بحزن وافتكر من تلات سنين وقت القضية برضو بتاعة رياض، وكان علي هو اللي ماسك القضية، ويوسف أنقذ حياته وقت ما كانوا في المستشفى، ويوسف كان قاعد جنبه مستني إنه يفوق، برغم إنه كان مصاب وكان لازم يستريح، بس رفض وقعد جنبه. علي وهو مغمض عينه: بتعب، أه، أنا فين؟
يوسف بصوت واطي: أنت بتتحاسب في النار. علي اتخض وهو برضو مغمض عينه: لا، أنا معملتش حاجة وحشة. يوسف بتعب بس ضحك: لا، أنت بتصاحب بنات كتير أوي. خدوا اقتتلوا على ظلمه. وضحك ضحكة مخيفة. علي: لا. وقام فتح عينه مفزوع: لاااا. يوسف فضل يضحك عليه ضحك لدرجة إنه وقع من على الكرسي من الضحك. علي: يوسف إحنا فين؟ إحنا مش بنتحاسب صح؟ يوسف ضحك أكتر: لاااا أبداً أبداً. هو أنت كنت بتحلم ولا إيه؟ علي: أه يا يوسف، ده كان كابوس وحش أوي.
يوسف ضحك أكتر: معلش يا ابني، شدة وتزول. بقااااك. علي فاق من ذكرياته وفضل يضحك على يوسف وعلى مواقفه معاه، وبدأ يبص عليه وهو فاقد وعيه. علي: بقولك يا بسبس، أي رأيك نفضل نصلي ليوسف؟ يلا قولي ورايا. وفعلاً فضلوا كده لحد ما وصلوا المستشفى. في الفيلا عند إبراهيم. أدهم بعصبية: أنت قلت إيه؟ هنا إيه اللي اتقدم لها عريس؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ عمر اتخض جامد: أهدي يا أدهم، مالك في إيه؟ أدهم بعصبية: أهدي إزاي يعني؟
وهنا وافقت على الرخم اللي اسمه هيثم ده؟ عمر بكذب: معرفش بقى يا عم، لله. أدهم بص على نور لقاها عمالة تعيط وماسكة التليفون. استغرب أوي حالتها. أدهم: مالك يا نور، في إيه؟ نور بخوف عمالة تاكل في ضوافرها ومردتش عليه. أدهم بص لعمر: مالها يا ابني؟ عمر: معرفش، شمس قالت لي إنها تعبانة. أدهم: طب تعالوا نروح المستشفى تكشف لو تعبانة أوي كده. مالك يا نور؟ أنت خايفة من حاجة؟ ده مش شكل حد تعبان.
نور بتوتر قعدت على الكرسي: لا، سيبوني بس في حالي بقى. واطلعوا بره كلكم. يلا بقى. شمس: طب معلش اطلعوا انتوا بره وأنا هفضل معاها. عمر وأدهم فعلاً خرجوا بره. في الصالة تحت. أدهم: أنا رايح المستشفى، هتيجي معايا؟ عمر: لا، مش هسيبهم تاني. أنا هطمن على نور وأخدها هي وشمس ونحصلك. تمام. أدهم: ماشي يا عمر. عمر: أدهم، براحة شوية، أنت مش رايح تتخانق، ويا ريت تراعي إن هنا أصلاً مش فكراك، حتى لو كان في إعجاب، هي مش هتبقى فكراه.
أدهم بغل: أنا هتصرف معاها ولله، لاخليها تفتكر كل حاجة. الانهاردة والدكتور بتاعها ده لاخليه هو اللي ينسى اسمه واسم أمه. ويا أنا يا هوووو. ولله لاضربه. لأنه مستفزني من امبارح أصلاً. ولله لتطلع عليه كل اللي شوفته بقالي تلات أيام. وفعلاً خرج من الفيلا. وعمر كان عمال يضحك: بس يلا، البس هو اللي جاب لنفسه. ولله. وطلع موبايله ورن على أبوه. عادل في المستشفى: الو يا عمر يا حبيبي.
عمر بضحك: بابا، أدهم عرف موضوع هيثم وجاي المستشفى حالا، قول لهيثم يستقيل بقى أحسن. عادل بضحك: يا نهار أسود، طب اقفل... اقفل يا أهبل. عمر: خد بالك من نفسك يا حج، أنت كبير، مش حمل بوكس من أدهم. عادل: يلا يا أهبل يا ابن الأبله، اقفل. وفعلاً عمر قفل وكان عمال يضحك جامد أوي. ولقى فريدة بترن عليه. عمر ببرود: الووو. فريدة: ممكن أفهم ليه مش بترد عليا بقى يا عمر؟ عمر: ولله بحاول أبقى خفيف. فريدة بصدمة: يعني إيه خفيف يا عمر؟
مش فاهمة. عمر: هو مش أنتِ اللي قولتي نسيب بعض؟ بتكلميني ليه بقى أصلاً؟ فريدة بزعل: أنا اللي غلطانة إني كلمتك. عمر بزعل: أه غلطانة وغلطانة أوي كمان. وبعدين يا ماما أنا مش لعبة في إيديك علشان وقت ما تحبي انت تكلميني تكلميني. شمس بصوت بتنادي عمر: عمر. عمر حب يغيظ فريدة: أيوه يا سما يا حبيبتي، جاي. يلا سلااااام. وفعلاً قفل السكة في وشها. وفريدة كانت مصدومة. في أوضة فريدة. هنا: إيه يا فريدة؟ مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟
فريدة بزعل: قالي إنه مش عايزني، وإنه مش لعبة في إيدي. بس هو صح، وكمان بيتكلم صح. أنا اللي رخصت نفسي ووافقت أكلمه أصلاً. هنا: روحي قولي لبابا إني موافقة على الجواز من حامد. هنا بصدمة: فريدة، أنت اتجننتي ولا إيه؟ فريدة بعياط: بالعكس، أنا اللي كنت غبية علشان برفض دكاترة ومعيدين علشان واحد حتى لسه متخرجش. أنا اللي خليته يعاملني كده. أيوة أنا اللي رخصت نفسي. هنا: أيوه يا فريدة، بس أنت مش بتحبي حامد.
فريدة: يا شيخة اتفو على الحب اللي في ذل ده. لعلمك بقى يا هنا، لو الإنسان اللي بتحبيه ما حفظش على كرامتك، يبقى عمره ما هيحافظ عليكي. وأنا قولت كلمتي. أنا هشوف نصيبي، يمكن يكون مع حامد. هنا: خلاص يا فريدة، أنا هطلع أقول لبابا حاضر. أففف. وفعلاً هنا بلغت باباها إن فريدة موافقة على الجوازة. وأبوها فرح أوي وكلم حامد وقاله إن هنا موافقة على الخطوبة و هتبقى آخر الشهر ده. تفتكروا فريدة فعلاً ممكن تتجوز حامد فعلاً؟
في فيلا عمر بعد ما قفل مع فريدة، فضل واقف مكانه وسرح في اللي قاله لفريدة، ونسي إن شمس كانت بتنادي عليه أصلاً. شمس بدهشة: عمر. إيه مش بكلمك يا ابني. عمر فاق على صوتها: هااا، أه صح. معلش ولله نسيت يا شمس. خير. شمس: طب كلم أدهم شوفوا وصل المستشفى ولا لا. وحاول تهديه أحسن. أدهم ده متسرع أوي وعصبي، وممكن يعمل مصيبة. عمر: حاضر. طب ما تلبسوه نروح المستشفى يلا. شمس: لا، أنا فهد قالي استناه. استنى ييجي ونروح كلنا معاه. بس...
عمر: بس إيه يا شمس؟ شمس: يوسف، إحنا عايزين نطمن عليه يا عمر. عمر اتخض: تطمني عليه ليه؟ هو ماله؟ هو كويس صح؟ شمس: بصراحة لا، كان عنده مأمورية مهمة وخطيرة أوي، والموضوع بجد مقلق أوي، لأن مش عارفين نطمن عليه. عمر بتفهم: علشان كده نور قاعدة متوترة وخايفة. هو بجد إيه الموضوع؟ مال نور ويوسف؟ أنا بجد مش فاهم، ومش فاهمة العلاقة اللي بينهم دي. شمس بحدة: هو ده وقته يا عمر؟
يعني، بقولك مش عارفين هو عايش ولا ميت، ومش عارفة نطمن عليه إزاي؟ يا عمر تقوم تقول كده. وفجأة شافوا نور نازلة ولابسة بنطلون جينز وبلوزة بيضا، ولأنه شعرها ودموعها على وشها. عمر باستغراب: رايحة فين يا نور؟ نور: رايحة مشوار. أووعي من طريقي. عمر مسك إيديها جامد: إيه أووعي دي؟ وبعدين مشوار إيه اللي هتروحي وأنتِ في الحالة دي؟ أهدي كده، قوليلي رايحة فين وأنا هوصلك لو عايزة. نور بعصبية: وأنت مالك؟
لما أكون عايزة حد معايا هقولك. لكن أنا رايحة لوحدي، واسكت بقى شوية وابعد كده عني، ومتعملش فيها راجل عليا. عمر مسك إيديها تاني بس أجمد: لا، أنت اتجننتي بقى وعايزة تتربي. ورفع إيده علشان يضربها. إبراهيم بحدة: عمر! إيه اللي أنت بتعمله ده؟ أنت بترفع إيدك على أختك الكبيرة. عمر: وحضرتك مش شايف طريقتها وكلامها.
فهد مسك نور وبعدها عن عمر: ولو، دي أختك الكبيرة. يعني لو عملت حاجة تقول لأبوها هو اللي يتصرف. لكن تمد إيدك، لاااا، مش مسموح أبداً. فهد بص لقي شمس حاضنة نور. إبراهيم قرب على نور وأخدها في حضنه: مالك بس يا بنتي؟ في إيه؟ عاملة كده ليه؟ في حد زعلك؟ نور بعياط: أنا عايزة أروح مشوار، ممكن بقى تسيبوني أروووح. فهد: وأنتِ في الحالة دي، لا طبعاً يا نور، إحنا خايفين عليكي، مش تحكم ولله. إبراهيم: لا يا حبيبتي، روحي المشوار.
نور بصت لإبراهيم: شكراً أوي. وطلعت تجري علشان تلحق توصل. فهد باستغراب: إزاي يعني يا بابا؟ أنت مش شايف حالتها؟ إزاي؟ إبراهيم: أومال تمنعها وتتعب أكتر. اطلعوا وراها في العربية، أووعوا حد يعترض طريقها، انتوا وراها بس علشان تطمنوا إنها كويسة، سامعين؟ فهد، أنت اللي مسئول قدامي. وأنت يا عمر، هتيجي معايا المستشفى علشان نشوف هنا. يلااا. أدهم: يلا علشان نلحق آدهم. إبراهيم بخوف: إيه ده؟ أنت متعرفش إن هيثم اتقدم لهنا؟
أدهم: يا نهار أسود. طب يلا بسرعة نروح المستشفى. بسرعة. وفعلاً نزلوا كلهم. في المستشفى عند هنا. أدهم وصل المستشفى وقرر يروح يسأل على هيثم الأول، وفعلاً سأل عليه وراحله مكتبه، لكن ملقوش فيه. فقرر يطلع لهنا لحد ما هيثم يرجع تاني ويبقي ينزله. وراح أوضة هنا. هيثم: لا، أنتِ فعلاً بقيتي كويسة أوي يا هنا، وتقدري تخرجي النهاردة كمان. برغم إن أنا عن نفسي عايزك تقعدي معانا شوية. هنا ابتسمت. أدهم بعصبية: طب ليه تقعد؟
ما ممكن أقعد أنت مكانها على السرير ده. هيثم: أفندم؟ تقصد إيه؟ مش فاهم يعني. هنا: في إيه؟ أنت بتزعق ليه؟ أنا مش فاهمة إيه أسلوبك الهمجي ده. أدهم: وأنتِ لسه شوفتي همجية؟ ولا عرفتي همجية أصلاً. عادل بحدة: أدهم، أهدي كده يا ابني. أهدي وتعالى نتكلم بره. أدهم: نعم؟ يعني أنا أطلع بره؟ والبني آدم ده هو اللي يفضل معاها هنا في الأوضة ده؟ على جثتي، تعالي يلااا. هيثم بصدمة: يلااا؟ ده أنا الدكتور هيثم، يتقاله يلا؟
أدهم بعصبية: مزعلاك يلا؟ طب تعالي ياض. وشده من البالطو بتاعه. هيثم بعصبية: أوووعي إيدك دي. أنت أكيد مجنون، وأنا هنده لك الأمن يرموك بره. أدهم: لا، مش قبل ما أنا أنادي الحانوتي يكفنك. تعااالي بقى. وفجأة أدهم نزل ضرب في هيثم. وهيثم برضو كان بيضربه، بس عنصر المفاجأة عند هيثم كان عالي. عادل بيحاول يبعد أدهم: بس يا ابني، سيبه. عيب كده يا أدهم. أهدي بقى.
وفي اللحظة دي دخل عمر وإبراهيم، وكان أدهم قاعد فوق هيثم وعمال يضرب فيه، والأمن اتلموا، وعادل بيحاول معاهم يقوموا أدهم ويبعدوه عنه، لكن ما فيش فايدة. عمر: يا نهار أسود. أدهم فوق ي أدهم. إبراهيم: شدوه من عليه، هيموووته. وفعلاً بصعوبة بعدوا أدهم عن هيثم، بس برضو هيثم مسكتش، وكان عمال يضرب في أدهم. هيثم: بعلو الصوت اطلبوا البوليس بسرعة يقبض على الزبالة دي. وطلعوهم بره المستشفى كلها، وكان بيشاور على أدهم وإبراهيم.
عادل: لا طبعاً، لو خرجوا إحنا كنا هنطلع معاهم. هيثم: يعني حضرتك يا عمي مش شايف عمل فيا إيه؟ أدهم اتجنن: برضووو. برضوو. عمي محرمتش أنت. مافيش جواز يا معفن أنت. هيثم: وأنت مين علشان تقرر يا بني آدم أنت يا مريض؟ إبراهيم بحدة: شد أدهم، تعالي معايا بقى. تعالي. أنا ماشي يا عادل. أدهم: إزاي أمشي وأسيبها؟ إبراهيم: بقولك تعالي معايا. يا أدهم، أحسن لك. يلا. وفعلاً أدهم راح مع إبراهيم. وإبراهيم ساق العربية وكان في طريقه للفيلا.
في المستشفى عند هنا. عادل: حقك عليا يا دكتور. أنا مش عارف أقولك إيه ولله. هيثم بعد ما مشي الأمن، تعالي يا أونكل نتكلم في الأوضة. ودخلوا لقوا هنا عمالة تعيط وكانت تعبانة أوي، ومنال بتهديها. هيثم: أهدي يا هنا، محصلش حاجة لعياطك ده. هنا: محصلش حاجة إزاي وهو ضربك كده؟ أنت إزاي يا بابا متبلغش عنه؟ ده مجنون بجد. بص عمل لي في هيثم. عادل قاعد
مضايق أوي من اللي حصل: غصب عنه يا هنا، كان معجب بيكي بصراحة قبل ما تفقدى الذاكرة يا بنتي، بس هو ما قاليش أي حاجة. هنا: بس أنا مش بحبه، وبعد الهمجية اللي عملها دي، وبعد ما ضرب هيثم، أنا مش عايزة أشوفه حتى. الحب مش بالعافية. أنا قلبي دق لهيثم مش ليه. هيثم اتبسط أوي من الكلمة: دي والنبي أنت قمر. عادل بحدة: هناااااه. هنا اتكسفت وحطت راسها في الأرض. هيثم: إيه يا عمي؟
أنا طالبها في الحلال وعايز أتجوزها. وأنا معجب بيها وهي كمان، إيه المشكلة بقى؟ عادل: هيثم اسمعني يا ابني، في حاجات كتير أوي غير إنك تبقى معجب بيها أو هي معجبة بيك. افهم. هيثم: إيه بقى اللي أكتر من كده؟ عادل: إنها مش فاكرة حاجة يا ابني. هيثم: طب لو اتقدمت دلوقتي، على الأقل نتخطب، ويبقى بعدها عن أدهم ده برضووو. عادل: حاضر يا ابني، هشوف وأبقى أقولك.
كل ده وعمر واقف مصدوم من اللي بيحصل ده كله ومش عارف ينطق أصلاً يقول إيه. بس هو واثق إن أدهم ممكن يرتكب جريمة. عمر: بابا، أنا خارج أشوف أدهم. عادل: ماشي يا ابني. نور وصلت أخيراً القسم عند يوسف، ودخلت وفضلت تسأل الضباط عليه. واللي كان بيقولها إنه طلع مأمورية، كانت تسأل طب هو رجع ولا راح مستشفى ولا إيه؟ بس مكنش حد بيجاوبها. فهد وشمس برا القسم. فهد مستغرب: نور جاية القسم ليه أصلاً؟ أكيد جاية ليوسف، ده القسم اللي هو فيه.
شمس: لا، جاية تسأل هو فين. فهد: يعني إيه هو فين؟ مش فاهم. أنتِ عارفة حاجة أنا معرفهاش؟ شمس: أه. فهد: طب في إيه؟ متفهمنيش يا شمس. شمس: يوسف في مأمورية، ونور خايفة عليه. فهد: طب ما هو بيطلع مأموريات على طول، أشمعنى دي؟ شمس: يوسف قالها إنها خطيرة أوي. فهد قلق: يعني إيه بس؟ أنا هدخلها القسم، خليكي هنا. تفتكروا إيه ممكن يكون حصل ليوسف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!