الفصل 9 | من 31 فصل

رواية احببت مشهورا الفصل التاسع 9 - بقلم حنان القوقازية

المشاهدات
19
كلمة
2,294
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

حبيبة: يا طنط انتِ وهي، ما يمكن الكراش تكون زينة ولا حورية وأطلع أنا gay ها؟ انصدم الجميع، وزينة وحورية وخالد يحاولون عدم الضحك. حتى قالت إحدى تلك السيدات: ياي، انتِ بتحكي إيه؟ إيه القرف ده؟ حبيبة تجاهلتهم: خلونا نتجاهل الخزعبلات دي ونغني بقا ونفرفش عشان ما نخسرش بعض. ولا ليكِ رأي تاني يا طنط؟ كانت تقول هذه الجملة الأخيرة وتنظر إلى النساء بابتسامة شر مخيفة. ثم أكملت: احم، جماعة نغني إيه بقا؟

هقول حاجة لواحد حاضر معانا هنا كان يغني من شوية. أنا بحبه كتير، يا ريت يجي يغني معايا دلوقتي، هكون فرحانة أوي بجد. تفتكروا هو مين؟ قال خالد بصوت عالي: أكيد حمزة نمرة. حبيبة ابتسمت: عمو أنا بحبك، ما فيش غيره يا جماعة، أنا بموت بأغاني حمزة نمرة. إيه رأيه يجي يغني معايا؟ قام حمزة وذهب باتجاه المسرح. أردفت حبيبة: فاضي شوية نغني؟ أومأ لها حمزة: طبعًا، يلا نبلش.

بدأت الفرقة الموسيقية بالعزف، وحبيبة وحمزة نمرة يغنون أغنية "فاضي شوية نِشرب قهوة في حتة بعيدة" بكل مشاعر. كان صوت حبيبة هنا تحفة فنية جدًا، والجميع أعجب بصوتها العذب الجميل. دقائق وانتهت الأغنية. عاد حمزة نمرة لمكانه، وأردفت حبيبة بصوت عالي: يا جماعة، في العروستين الحلوين دول، واحدة تعزف والتانية صوتها حلو. فقررت تخليهم نغني كلنا سوا أنا وهما.

ذهبت إلى العازفين، أخذت جيتارة ومكبر صوت آخر، وذهبت إلى مكان تواجد حورية وزينة. وأردفت: من فضلكم، طبعًا يلا نغني. وأكملت كلامها: تسمحوا لنا نغني؟ سمحا لها، وأخذت حورية جيتارة، وزينة وحبيبة يغنيان (بنت الشلبية) للمطربة فيروز بصوت عذب بيجنن تحفة. خالد، وهو جالس بجوار زوجته، في قمة سعادته بسبب زواج أولاده، ولكنه حزين على ولده عبد الحليم، الأمانة التي تركتها له زوجته الراحلة ولم يستطع الحفاظ عليها.

ونورهان سعيدة كسعادة أي أم بزواج ابنتها، والدموع في عينيها فرحًا وسعادة، ومستمتعة بالأغنية. زكريا سعيد بزواج ابنه ومستمتع بالأغنية، ولكنه تذكر ما قالته ابنته: "ماما تعرف أني بحب الكراش بس للأسف اتجوز". فأردف بنفسه: هي كان قصدها إيه بالكلام ده؟ أكيد بتقابل أمينة، وإيه دي؟ عايزة تنتقم في حبيبة كمان؟ هشوف الموضوع ده، هي بقت تتجاوز حدودها. وكل الحضور كان مستمتعًا بالأغنية، ولكن منهم من كان يحسد الجميع على هذه الفرحة.

بعد قليل انتهت الأغنية، وأردفت حبيبة: شكرًا ليكم يا بنات. وأكملت: ودلوقتي عايزة أغني أغنية بحبها وحلوة، ودي هدية لصديقي الصدوق الإيطالي الأصل "أوليفر". أغنية Ti amo. بدأت تغني بصوت عذب مميز رائع، كان الكل مبتسمًا، فكانت تغني بإحساس عالٍ. بعد قليل انتهت من الغناء،

وأردفت: شكرًا لكل الحضور، نورتونا، ومبارك للعروسين، ربنا يرزقكم الذرية الصالحة. وبس، أنا حبيبة، شرفنا حضوركم. إلى هنا وتنتهي دقائقي معكم اليوم. دمتم بخير. Arrivederci. وخرجت من كل المنزل للسفر إلى مهمتها. انتهى الفرح وذهب جميع الحضور. اتجه خالد لحورية وعبد الحليم وبارك لهما، وكذلك لعز الدين وزينة. وخرجا من المنزل. عز الدين توجه مع عروسه إلى فندق. أما عبد الحليم فذهب إلى بيته.

بعد قليل خرج زكريا من غرفته ونزل إلى ردهة المنزل، وقابل خالد الذي أردف: رايح فين؟ زكريا بغضب: خارج شوية وراجع، ومش هقولك غير ده. خالد: اسمع كدا، متعملش حاجة، دي سنين مرت عليكم وانت مقابلتهاش. أنا قلت... لم يرد زكريا على كلام شقيقه وخرج من كل البيت متجهًا إلى وجهته. بأحد الفنادق، من أكبر الفنادق في مصر، داخل جناح كبير، يجلس عز الدين بجانب زينة على السرير، التي وجهها أحمر من الخجل.

وأردف: زينة قومي حبيبتي، غيري ثيابك وتوضي، عشان نصلي ركعتين نبلش بيهم حياتنا الزوجية. زينة بخجل: حاضر. ابتسم عز: بسرعة عشان آخد شاور. زينة: ماشية. دخلت إلى الحمام، وفكت غطاء رأسها، ونزعت فستانها، واستحمت، ونضفت وجهها من الزينة، وخرجت وهي ترتدي لباس الصلاة. وأردفت لعز الدين برقة، ولكن يتخللها خوف وحزن: أنا خلصت. ابتسم لها وأردف: مالك يا زينة؟ زينة: مفيش حاجة. عز الدين اقترب

منها ووضع يده على وجهها: لا فيه، ومش حاجة، حاجات. شوفي كدا، هدخل آخد شاور، وبعدين نصلي، وبعدين تيجي تقعدي معايا وتحكي، ماشي؟ بقولك ده عشان تجهزي كلامك يا حبيبي. ولم يترك لها فرصة للإجابة، دخل للحمام مباشرة. عند عبد الحليم. دخل إلى بيته برفقة حورية. وجلس في ردهة البيت قليلًا، وأردف بحب: حورية عايز أحكي معاك. حورية بخوف وتوتر: اتفضلي. عبد الحليم: غيري ثيابك وتوضي وتعالي، أنا كمان أغير. ماشي؟ حورية: حاضر.

قامت بما طلبه منها، وهو كذلك، ودخل إلى غرفتها، واقترب منها وأردف: اتذكرتيني ولا لسه؟ حورية: قصدك إيه حضرتك؟ ضحك حليم وقال: حضرتك إيه؟ ده انتِ بتابعي ياسمين عز ولا إيه؟ حورية هنا ضحكت بقوة، وأردفت، وقد ذهب عن عقلها أنه هذا شخص لا تعرفه، وقالت بتلقائية: لا دي ياسمين محن زي ما تقول حبيبة. ضحك عبد الحليم معها وبقوة: آه بجد، دي ياسمين محن. تعالي نصلي. فاقت لنفسها وما قالته، وأردفت بصدمة وخوف: آسفة، ما كانش قصدي.

عبد الحليم: آسفة على إيه يا بنتي؟ أنا جوزك، افهمي دي بقا. وعلى فكرة، زعلان عشان ما تذكرتينيش. حورية: بس والله مش فاهمة، أتذكر إيه؟ حليم: تعالي نصلي وبعدين أحكيلك، يلا بينا. قام عبد الحليم بالصلاة، ووضع بعد الانتهاء من الصلاة يده على رأسها وهما جالسين على السجادة، وقال دعاء: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه". وأردف: أكلتي؟ حورية: لا، جعانة أوي.

حليم: تعالي ناكل، جبت بيتزا وبيبسي. حورية: يلا. جلسا يأكلان معًا، وحورية تعودت على حليم في غضون دقائق فقط بسبب لطفه وتصحيحه لها ما تقوله كـ "حضرتك" و"آسفة" على كل شيء، مع أنه زوجها، وجعلها تتخلص من خوفها. عند عز الدين وزينة. قاما بما قام به عبد الحليم وحورية، وأكلا من الأكل، وزينة حزينة. دقائق ليحملها عز الدين بين يديه ويجلس على السرير، وأردف: هجيب بابل تي، أجيب لك طبعًا.

ذهب وأتى بزجاجتين من المشروب المفضل لعيسى النصراني (رواية وريث النصران للكاتبة فاطمة عبد المنعم) ليجلس وهي في حضنه، وفتح الزجاجتين وأعطا لها واحدة وأخذ الأخرى، وبدأ بالشرب، وأردف: احم، يلا احكي إيه اللي مزعل القمر زينة بقا، عشان ما لناش وقت، وفيه حاجات تانية نعملها. زينة: يا حبيبي والله مش زعلانة، بس راسي بتوجعني لما مسكتني منه، وصراحة خايفة لتِعملها تاني واحنا متجوزين.

عز الدين: أولًا أنا آسفة يا عمري، وحقك عليا. ثانيًا بقا، فهمتك غلط وأنا آسف بردو. ثالثًا، من فضلك بليز لو سمحتي، متجيبيش سيرة الست أمينة قدامي مرة تانية، ماشية؟ زينة: حاضر يا خويا، مش هجيب سيرة حد غير سيرة زوجي قرة عيني. عز الدين: والله، تعالي كدا، فيه حاجة على شفايفك. زينة بعدم فهم: فيه إيه؟ فابتلع كلماتها في قبلة رومانسية بث فيها حبه وعشقه وغرامه بها. فابتعد وأردف: موافقة تكوني مراتي؟ زينة هزت رأسها بإيجاب.

أردف بمزاح: عايزة بنت ولا ولد؟ كانت في قمة خجلها فلم تجب. أردف هو: أنا بشوف: XY أحلى، وXX كمان حلوين، بس إن شاء الله الاثنين مع بعض توأم يعني. وذهب إلى عالمهم الخاص، وتسكت شهرزاد عن الكلام المباح. بنفس الوقت، صعدت حبيبة إلى الطائرة المتجهة إلى فرنسا، وهي معها حقيبة ظهر فقط، فهي لا تحب ولا تحتاج حقائب كبيرة. وكانت في قمة الحماس فقط لتقوم بالقليل من الجنون كما تقول دائمًا. عند عبد الحليم.

بعد أن أكلا، وجلس مع حورية على السرير، وأخرج من جيبه علبة شوكولاتة مألوفة عند حورية، وأردف: خدي دي بقا، وقولي عرفتيني ولا لسه؟ حورية أخذت العلبة منه وفتحتها، وأردفت: فيني آكل؟ حليم: أيوا، كليم. مكثت قليلًا، وتذكرت طفولتها مع عبد الحليم الطفل الصغير. أردفت بحماس: انت الطفل اللي كنت تيجي الميتم مع والدك، واجيت مرة بالعجل عشان تديني الشوكولاتة دي نفسها؟ حليم ابتسم: أيوا، أنا هو. مش قلت لك هرجع؟

وأهو رجعت. تعالي اديني حضن. احتضنت حورية في حضنه بخجل، وأردف: بلا كسوف بقا، عشان هندخل الجد، ماشية؟ حورية: مش فاهمة. حليم: هو انتِ بتعرفي ليه نتجوز، ومتعمليش ليا زي الروايات وتقوليلي معرفش، ومعرفش إيه اللي يحصل؟ عشان والله أرمي نفسي. ضحكت حورية: هو انت تقرأ روايات؟ حليم: كنت، دلوقتي معنديش وقت. حورية: تعرف عشق الزين؟ حليم: زين وليليان وأولادهم بعرفها، نزل جزء رابع منها ورقي. حورية: آه، وتعرف وريث النصران؟

حليم: عيسى وملك بعرفها، ولسه مكملتش. حورية: واو. حليم بجدية: موافقة تكوني مراتي؟ حورية بخجل: آه، عشان انت حلو الصراحة. حليم: حبيبة بنت عمي رمت عنتها عليكِ، أكيد. تعالي هنا. حورية: لا والله، حبيبة دي بتجنن. حليم: ملناش في حبيبة، لينا في حورية بس. واقترب من شفتيها وقبلها بحب، واستسلمت إليه، وتسكت شهرزاد عن الكلام المباح. عند أمينة. جالسة في منتصف الليل تشرب القهوة كعادتها، فهي تريد أن تحكي شيئًا.

أمينة: انتوا هنا، تعالوا بقا. احم، بقولكم أنا كنت صغيرة في العشرينات كدا، حبيت واحد واتجوزنا. عشنا 17 سنة مع بعض، وبعدين انفصلنا للأسف. ومن وقتها مشفتوش غير بالنت تقريبًا. وبقولك الصراحة، يغور في داهية، إن شاء الله. قاطع حديثها دقات على الباب، فذهبت لتفتح، وكانت الصدمة عليها. وأردفت: انت بتعمل إيه هنا؟ : مفيش، بس جيت أقولك، هو انتِ مكفاكيش اللي عملتيه ببنتي الأولى؟ عايزة تعمليه في الثانية ولا إيه؟

أمينة بنبرة اغراء: يا عمري، انت قصدك بنتنا يا حياتشي، فاهم. قولي بقا من الآخر، عايز إيه؟ خليني أروح أنام. : لسه كدا؟ انتِ متربتيش بجد؟ بحمد الله إني مخليتش ولادي معاكِ، لو طلعت بنتي رقاصة بملاهي، وابني مدمن زي ما كانت أمه وخلت بنتها تموت من المخدرات. أمينة: كل ده بعرفه، فين الجديد ها؟ : كنتِ تعرفي أنها تحب حليم؟ أمينة: آه يا عمري، كنت بعرف، بس ما كتبش المكتوب.

: والله، وليه مقلتيش ليه أنها تحبه، وتخلي قلبها يتحرق كدا؟ هو انتِ متحسبش قلبك حجر ولا إيه يا شيخة؟ يعني بنتي الأولى تقتليها بمخدرات، وتانية تحرقي قلبها؟ جاوبيني. أمينة ابتلعت ريقها من إهانته، وأردفت: قلبها ما اتحرقش، وده قضاء وقدر. بسخرية: ليه؟ هو انتِ تعرفي ربنا حتى؟ ها؟ انتِ الصلاة ومش بتصلي حتى. يمكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...