لتردف حورية بخفوت ودموع: "انت بتعمل إيه؟ يديرها حليم إليه، ويرفع رأسها ليرى الدموع المتجمعة في عينيها. يقبلهما بلطف وحب، وينهيها بقبلة على شفتيه. يقاطعه رنين هاتفه، ويقول لها: "كملي تجهيز الأكل." يخرج من المطعم ويرد: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الو. إزيك يا زينة؟ زينة: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحمد لله بخير. وانت؟ حليم: "الحمد لله. حصل حاجة؟ زينة: "فرحي يوم الخميس."
حليم: "مبروك يا حبيبي. مالك زعلانة؟ زينة بحزن: "انت هتحضر صح؟ حليم: "إن شاء الله." زينة بأمل: "يعني هتكون موجود؟ حليم: "آه يا آخرة صبري." زينة: "انت أحلى أخ والله. موااااه. يلا باي. عندي شغل." حليم: "باي. خلي بالك من نفسك." زينة: "حاضر." (زينة أخت عبد الحليم من الأب) انتهت المكالمة وابتسم، وعاد إلى المطبخ. أردف بلطف: "جهزتي الأكل؟ حورية بخوف: "ثواني ويكون جاهز." عبد الحليم: "ماشي. هعمل حاجة وارجع."
ذهب إلى غرفته، وقام بتصوير وثيقة الزواج ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به ليعلن عن زواجه. عند أمينة، وهي جالسة في شرفة شقتها تشرب قهوتها. "إيه ده؟ إجيتو؟
تعالو أعرفكم على الولاد. عبد الحليم الجارحي ده بقا يا جماعة عمره 33 سنة. من 3 سنين كان يشتغل مع والده في شركة لتصميم المجوهرات وكان مدير تنفيذي وكان شاطر أوي في شغله. وهو مصمم شاطر بردو. بس بعدين حصل حاجة أنا معرفهاش خلته يخرج من عند أبوه ويدخل عالم السوشيال ميديا. وبلش يتعلم الجرافيك ديزاين. ومكنش صعب عليه، فتعلم بسرعة. وفتح أكونت على التيك توك وبلش يصمم لوجوهات ومن الشغلات دي. وفي فترة قصيرة كون متابعين وبلشو يجوه
طلبات وعروض وكمان يروح حفلات وكدا ويسافر. حاجة بس هو درس إدارة الأعمال. وكمان تصميم أخد فيه دورات بفلوس. وكانت سهلة عليه عشان عنده موهبة الرسم. وزينة الجارحي بقا دي قلبي وحياتي. كبرت وهتتجوز ابن عمها عز الدين الجارحي. عمرها 27 سنة ودرست موسيقى. وهي صوتها حلو وبتغني على التيك توك بردو. بلشت وصارت تعمل كليبات وكدا. وعز الدين كان يساعدها في ده. عشان عز الدين عنده شركة إنتاج بتاع أبوه يشتغل فيها. ينتج كليبات ومسلسلات
وحتى أفلام. وعمره بقا 32 سنة."
"وه يا جماعة الطبخة هتتحرق. يلا روحو. هكمل بعدين." وضعت حورية الأكل على الطاولة وجلست مع عبد الحليم. يأكلون في صمت. قطعه عبد الحليم: "حورية، انت عمرك كام؟ حورية بخوف: "27 سنة." حليم: "العمر كله. درستي إيه؟ حورية: "موسيقى." حليم: "حلو." ابتسمت بهدوء وأكملوا أكلهم. حملت حورية الأطباق وجلست في المطبخ تغسلهم. حتى سمعت نداء حليم عليها. حورية: "نعم." حليم بلطف: "معلش يا حورية، مطلعيش صوت عشان هسجل صوت الفيديو الجديد."
حورية: "حاضر." ابتسم بحب: "يحضرلك الخير." في مكان آخر. "يا عز، حليم هيحضر الفرح." عز: "إحلفي." : "وربنا." احتضنها بشدة وأردف: "خبر بيجنن يا زينة." زينة: "وسمعت حاجة كدا غريبة منه." عز: "إيه هي؟ زينة: "إنو أخويا اتجوز." عز: "وعرفتي إزاي؟ زينة: "تعالى شوف كدا كتب إيه على حساباته في السوشيال ميديا." عز: "ياه. اتجوز واحنا منعرفش. شفت إزاي ده نسينا خالص." صوت فجأة من ورائهم: "عبد الحليم اتجوز؟ زينة: "بابا......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!