زينة: بابا أنت بتعمل إيه هنا؟ ادوني عنوان عبد الحليم. زينة بتوتر: إيه؟ بغضب مكتوم وحدّة: عز الدين، اديني عنوان عبد الحليم بسرعة. عز الدين: عمو خالد، هبعتلك اللوكيشن على الواتس. خالد: ابعت بسرعة. بعث عز الدين موقع منزل عبد الحليم لعمه خالد. خالد: زينة حبيبتي، مالك خايفة؟ مفيش حاجة. زينة: لا، مش خايفة ولا حاجة. ابتسم خالد لها وذهب. لتردف زينة بخوف: عز، هو هيحصل إيه؟
عز بلطف: مش هيحصل حاجة، متخافيش، وتعالي عشان نروح مشوارنا. زينة: يلا بينا. عز: يلا يا عمري. خرج عز الدين وزينة وركبوا السيارة وانطلقوا. في مكان آخر: أنا خايف أوي لو يكتشفوا إنه أنا اللي حرضت السكرتيرة تاخد التصاميم. بخُبث: يا بني، يكتشفوا إيه؟
كل حاجة اتمسحت في عبد الحليم، ومفيش حد هيكتشف. المهم، شركتنا طلعت في البورصة، وهي دلوقتي من أحسن الشركات تصميم المجوهرات. حاجة تانية ملناش فيه، وملناش حاجة مع العائلة دي دلوقتي. يا حسان، أنت بتقول إيه؟ ميكتشفوش، حبل الكذب قصير. وافترض بقى لو السكرتيرة دي رجعت وراحت وقالت لهم كل حاجة. حسان: ومين قال إنها هترجع؟ يا حسام. حسام: يعني إيه؟ حسان: يعني نقتلها قبل ما ترجع أصلاً، ومش أول مرة هعمل كدا.
حسام بتصفير: متضيعش وقت، أنت خال. حسان: وأضيع وقت ليه؟ المدرسة وهم بيقولوا لينا: "الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك". وأنا بقى السيف مش الوقت. ضحك حسام وأردف: حصل أوي. ابتسم حسان وهو يقول: تعرف إيه الحلو في المشروب ده؟ حسام: إيه؟ حسان: حامض وحلو زي شفايف السكرتيرة اللي كنت بتحكي عليها بالظبط، وحتى لونه نفس لون شفايفها والله. ضحك حسام وقال: لا، أنت حالتك خطيرة، وبشوف إنك جني.
حسان: هههههههه، مفيش جنون ولا حاجة، بس ذكرتني بيها، وكانت عجباني، دي كانت حسناء أوروبية. ضحك حسام وقال: هروح خلا. حسان: الله معك. خرج حسام وضحك حسان بقوة وأردف: حياتي كلها مع الغبي ده، جني؟ قال إيه هيكشفوني؟ دول مر على القصة سنين، افف. عند عبد الحليم كان في غرفته التي يعمل بها
(عبارة على استوديو تقريبًا باللون الأسود والأخضر الغامق، حيث تحوي على مكان صغير خصص لتسجيل الصوت، ومكان آخر خصص لتصوير طريقة الرسم، ومكان يحوي على مكتب عليه حاسوب وأين يقوم بمونتاج الفيديوهات ودفاتر ومذكرة لينظم وقته، ومكان آخر يحوي على ألوان للرسم ولوحات رسم، ومعلق على الجدران بعض التحف للتزيين)
بينما هو يصمم في لوجوهات للمنتجات وصفحات مطلوبة منه، وهو يستمع إلى بعض من القرآن الكريم بسماعات الأذن، حتى سمع بدق على الباب. قام من مكانه وذهب ووجدها تلك الجميلة. وأردف: في حاجة؟ مالك؟ تقف وهي في قمة التوتر: احم، في حد بيخبط على الباب. عبد الحليم: ماشي، هفتح وأشوف مين. حورية: أجي معاك. عبد الحليم ابتسم: وإيه حجابك؟ حورية بخوف: خلاص، مفيش داعي. عبد الحليم: هشوف مين، وادخلي البسي حجابك يا. حورية: حاضر.
اتجهت إلى غرفتها، وذهب عبد الحليم ليفتح الباب، وكان والده خالد الكيلاني. خالد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عبد الحليم بصدمة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بابا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!