ملاك ببرود: بس أنا مش موافقة اتجوزه. الكل بصدمة. سميرة بصدمة وحزن: لي يا ملاك؟ انتي مش قولتيلي موافقة؟ لي ترفضي؟ ملاك بصراخ: أنا مش عايزة اتجوز فراس. أنا مينفعش اتجوز. أنا واحدة مشوهة. ممكن تقوليلي؟ في حد يرضى يقبل بواحدة مشوهة زيي؟ ساكتين لي؟ أنا أقولكم، مش عندكم إجابة. وانتي يا طنط، قولتيلي أساعد ابنك. كنتي عايزة تتجوزيني لي؟ عشان ابنك؟ فكرتي فيا؟ فكرتي أنا فيا أقبل ولا لأ؟
وانتي عارفة إن ابنك بيكرهني ومش بيطيق سيرتي. ولا أختي اللي كل همها إني أجرحني، مش تستغربوا. أنا عارفة كل حاجة. إنتم بتعملوها ودايماً بسكت. ولا إنت يا فراس بيه؟ دايماً كنت تبص عليا على إني واحدة حقيرة واتشوهت عشان أنا وحشة؟ بس فكرت تيجي تسأل أنا بقيت كده لي؟ ساكت لي؟ ما تجاوب. فراس ببرود: أكيد انتي واحدة وحشة أو عملتي حاجة. ولسه هيكمل. سميرة بغضب: فراس، احترم نفسك. ولسه هيكمل.
ملاك بغضب وصراخ: إنت واحد حقير وزيك زي أي واحد متخلف. فراس بغضب: احترمي نفسك. مش تنسي نفسك. واعرفي بتكلمي مين. أنا المهندس فراس المنشاوي، أكبر مهندس. ملاك بضحك وسخرية: مش قولتيلي إنك متخلف؟ رغم إنك متعلم، بس فعلاً متخلف وتفكيرك عقيم. أولاً، أنا اتشوّهت عشان أحمي اختي. واحد كان معاه مية نار وكان بيحاول يؤذيها، وكان لازم أنقذ اختي. ومش زي ما حضرتك فاكر. أكملت بسخرية: يا مهندس بيه، عمر حد فكر يجي يسألني؟
لا، مستحيل. أكيد هي واحدة رخيصة أو وحشة عشان واحد زي ده يكب عليها مية نار. ها، فين صوتك؟ مش سامعاه؟ يعني ودلوقتي برة من غير ما تطرد. وقربت من فراس: مش عايزة أشوف وشك تاني. فراس بغرور: أنا مش هسكت على اللي بتعمليه وهنتقم منك. ملاك بقوة: وأنا مستنياك. ودلوقتي هوينام. فراس وهو متغاظ وبيتوعد ليها. سميرة بحزن وبكاء: أنا آسفة يا بنتي. أنا كنت أنانية وفكرت في ابني. بس اسامحيني. وذهبت وراء ابنها.
أميرة وحست ببعض الحزن، ولكن بنفس غرورها وكرهها. بصت لأختها وذهبت. سهير بحزن وبكاء: أنا آسفة يا بنتي. أنا ملاك. بتعب. ماما، مش وقته. أنا عايزة أرتاح شوية. ودخلت غرفتها وافتكرت السبب اللي خلاها تعمل كده. نرمين: عايزة إيه يا أحمد؟ ولي طلبت تقابلني لدرجة دي؟ وحشتك؟ أحمد بتمثيل: أكيد طبعاً وحشتيني يا روحي. انتي اللي في القلب. وأنا آسف على اللي قولته. وأنا كنت مصدوم. بس كمان أنا خلاص هفسخ خطوبتي مع أميرة وهنتجوز.
نرمين بفرح وحست إنها تخليه يحبها بجد: يا أحمد، بتحبيني؟ أحمد بفرحة إنه نجح: أيوه يا قلبي أحمد. أميرة: أنا بحبك جداً. واسفة على اللي قولته ليك وعملته. أحمد وهو يمثل الحزن: أنا فعلاً زعلت. وانتي إزاي عرفتي كل ده؟ أميرة: أنا آسفة. وأنا عرفت من إسماعيل. شفته في يوم وانت بتديله الفلوس. فعرضت عليه فلوس أكتر وعرفت كل حاجة. بس اوعى. إني مش هتكلم ولا هعمل حاجة. أحمد لسه هيتكلم. تلفونه رن. أحمد: انتي بتقولي إيه؟
ماما مالها يا قمر؟ نرمين بخوف: في إيه يا أحمد؟ أحمد بلهفة: أمي تعبانة جداً. هوصلك وأروح ليها. نرمين: لا، يلا نروح ليها مع بعض. أحمد: بس... قاطعته نرمين: ما بس. يلا بينا. عند فراس. فراس بغضب: انتي إزاي تضحكي عليا يا أمي؟ ها؟ عجبك اللي هي عملته فيا؟ بس قسمنا بالله ما هسيبها. وهي فكرة نفسها مين؟ انتي تضحكي عليا وتقوليلي هي مريضة وهتموت في أي لحظة؟ واتجوزها يا ابني عشان تفرح. وأنها بتحبك. حبها ده رخيص.
سميرة بغضب: ضربته. كفاية بقي. بجد انت واحد حقير ومتخلف زي ما قالت. فعلاً تفكيرك في الناس دايماً غلط. وأنا السبب عشان مش عرفت أربيك. ومن حقها تطلعنا برة البيت. فراس بحزن: ماما، أنا... سميرة: إنت تخرس خالص. وأنا مش هسامحك غير لما ملاك تسامحك. ولسانك مش يخاطب لساني. وتركته وذهبت. فراس بغضب وساب البيت وركب عربيته. وفضل يخبط في الدريكسيون. وتحرك. وصل مكان مظلم ويقول: كله بسببك. أنا بكرهك.
مجهول: وأنا أكتر. المهم، برفوا عليك. دلوقتي لازم نكمل الخطوة. فراس بغضب: أنا مش هكمل. ملاك بقت تكرهني جداً وأنا بحبها. مجهول: لازم نكمل يا فراس. خلاص هانت وهنقولها كل حاجة. وكل واحد هياخد جزاءه. فراس: إن شاء الله هانت. أكمل بفرح: وهتجوز ملاكي. المجهول بضحك: بطل محن ياض. نرمين بخوف: أحمد، ده مش طريق بيتكم. أحمد بخبث: ما هو مش طريق بيتنا فعلاً. وامي كويسة جداً أصلاً. نرمين بخوف وغضب: نزلني يا أحمد بالله عليك. نزلني.
أحمد: بتحلمي. أنا أهددك يا بنت الكلب؟ والله ما هرحمك. نرمين بصراخ: الحقوني. وقعدت تخبط. وفتحت الباب وقالت: نزلني لاحسن أموت نفسي. أحمد بغضب: ادخلي يا غبية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!