أحمد بغضب: ازاي يعني حت بنت تعمل كده وانت مش قولت بطلت بعت عنهم؟ أحمد بغضب: امي مش وقتك دلوقتي وأنا فيا اللي مكفيني. أمه بعصبية: ما انت السبب في كل ده، مش قولتلك تبعد عن البنات والقرف اللي بتعمله. أحمد بخنقة: مش وقته دلوقتي، ولو مش هتساعدني همشي واتصرف وحدي. أمه بخوف من تهوره: لا استنى عندي فكرة. أحمد بفرح: أي هي؟
أمه بتفكير: نخطفها، مش نخليها تطلع غير بعد ما تتجوز أميرة، وبعدين محدش هيصدقها أنها حامل منك، وإحنا لازم نستعجل في جوزك. أحمد بشر: حلو اوي كده، بس لو استعجلنا في الفرح كده ملاك هتتجوز فراس كمان. أمه بخبث: مش هيحصل، لأنه عندي كمان خطة عشان فراس يبقي لأختك، وضحكت بشر. وأحمد هو الآخر ضحك وقالها: دماغك دي دماغ سم. أمه بضحك: اتلم ياولد. سميرة بستغراب: سهير؟ سهير بضحك علي شكلها: أيوه سهير، مالك مستغربة ليه؟
واي مش هدخلينا ولا أي؟ سميرة بفرحة: لا لا اتفضلوا، ده البيت نور. سهير: نور بأصحابه. فراس وهو بيدور بعنيه علي ملاك. سهير بضحك: اتقل شوية. فراس بخجل: احم، أنا مش بدور عليها. سهير بخبث: وأنا مقولتش عليها؟ فراس لسه هيتكلم. سميرة بستغراب: بتقولوا أي؟ سهير بخبث: اصلك فراس. سميرة بستغراب: ماله فراس؟ فراس بسرعة: بقولها تقولك عشان ملاك تيجي ونقرأ الفتحة. بصح ياماما. سهير بفرحة: أيوه طبعا.
سميرة بفرحة: وقالت مبروك، وقعدت تزغرط. دخلت في اللحظة دي أميرة. بستغراب: بتزغريطي لي ياماما؟ سميرة بفرحة: نقرا فاتحة اختك على فراس، يلا روحي جيبي اختك. أميرة بغيره وحقد: حاضر. أم ملاك كان قلبها بيدق بسرعة شديدة من الفرحة، فا أخيرا رجعلها حب طفولتها تاني، وفي نفس الوقت خايفة من بعدين. قاطع تفكيرها دخول أميرة وهي بتقولها: يلا ياختي عشان هنقرا فتحتك على فراس، مش عارفه ازاي هيتجوزك وانتي مشوه كده،
وأكملت بخبث: ولا شكله هيتجوزك شفقة عشان أمه، وسابتها وخرجت بفرحة أنها قهرتها. سهير: آمال فين عروستنا الحلوة؟ سميرة: مش عارفه لي اتاخرت، هروح أشوف، ولسه هتكمل لقتها دخلت. وسلمت عليهم وقعدت، وفراس مش شايل عينه من عنيها. ولاحظت أمه ده وقالت: يلا نقرا الفاتحة. بس قاطعتهم ملاك وقالت: بس أنا مش موافقة. الكل بصدمة: اي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!