شهاب بغضب: بقولك ابنك اغتصب بنتي. أدوار بهدوء: تمام، وأنا معترف وحل المشكلة دي الجواز. بس قولي ابني المسيحي هيتجوز بنتك المسلمة إزاي؟ شهاب بص في الأرض بخيبة أمل وقال: أنا هبلغ عنك وعن ابنك. أدوار: تمام، ومحدش هيخسر غيرك. أنت عارف كويس إني رجل أعمال وأنت يادوبك مهندس على قدك. شوف هتعمل إيه. شهاب بغضب: أنا مش هرحمك وهعمل أي حاجة عشان أدمرك. أدوار ببرود: روح وجرب، وهنشوف مين اللي هيكسب فينا. وبعدين هبسطهالك.
أدوار مسك كوباية وفضل يحركها يمين وشمال وقال: تقدر تحط إيدك جواها وأنا بحركها. شهاب بغضب: إحنا هنلعب؟ أدوار: جرب بس. شهاب حاول يحط إيده والكوباية بتتحرك بس معرفش. أدوار بسخرية: شوفت معرفتش. بنتك بقا لو كانت قاومت مكنتش هيقدر يغتصبها. بس هي مش قاومت. شهاب مسكه من هدومه وقال: اخررررررس. أدوار شال إيد شهاب وقال بغضب: هتطلع ولا أجيب لك الأمن؟ شهاب بص له بغضب ومشي وسابه.
أدوار قعد على مكتبه بثقة. يا ما ابنه مشي مع بنات بس أول مرة يغتصب بنت، وكمان مسلمة. ولي أنقذه أنها مسلمة يعني مستحيل يتجوزوا. *في بيت شهاب* ايه بنت شهاب كانت قاعدة على سريرها وبتعيط. ومشاهد اغتصابها كانت عمالة تيجي في دماغها. وفجأة مامتها دخلت عليها وقالت لها بحزن: خطيبك برا يا إيه. ايه بصريخ: مش عايزة أشووووف حد. ابعدوه عني. صفاء: إيه قووومي وشوفيه عادي عشان مش يشك. ايه بدموع: إيه هنفسخ الخطوبة صح؟
صفاء بحزن: شكلنا كدا. ايه جايه تكلم بس سمعوا صوت باب الشقة بيخبط. وصفاء طلعت تفتح الباب وكانت مريم اللي بتنضف لهم البيت كل يومين. صفاء: تعالي يا مريم. جيتي في وقتك. مريم بابتسامة: أنا دايماً تحت أمرك يا طنط. مريم خريجة تجارة إنجليزي وعايشة في نفس العمارة اللي عايشة فيها إيه شهاب. بس هي أقل منهم مادياً فبتشتغل في العمارة وبتنضف لهم البيوت. وكلهم بيعملوها كأنها من العيلة. صفاء: ادخلي اعملي حاجة لإسلام خطيب إيه.
مريم: حاضر يا طنط. مريم دخلت المطبخ وصفاء راحت الصالون لقت إيه قاعدة مع إسلام. وإيه كانت باصة في الأرض بحزن. إسلام: في إيه يا طنط؟ مالها إيه؟ صفاء بحزن: مفيش. إسلام: أنا جهزت كل حاجة والقاعة بعد بكرة إن شاء الله هنعمل الفرح فيها. صفاء بصت لإيه عشان تكلم وتفسخ الخطوبة دي. بس إيه متكلمتش. إسلام: أنتوا بقا أجهزوا. مريم جابت العصير وحطته قدام إسلام. إيه بجمود: وأنا موافقة. صفاء بصت لها بصدمة.
إسلام بابتسامة: أوك يا حبيبتي. أنا لازم أمشي بقا عشان أجهز كل حاجة للفرح. إيه بجمود: تمام. إسلام سلم عليهم ومشي. ومريم قفلت وراه الباب. بس سمعت صوت صفاء وهي بتزعق. جريت تشوفهم. صفاء بغضب: إزاي تعملي كدا؟ إيه بدموع: هو هيفهمني بعد الجواز أكيد. صفاء: بإيدينا نخلص من المشكلة دي. بس انتي لاااا. حابة تفضحينا؟
إيه بدموع: أنا واحدة اغتصبت من ولد طايش. كلو في لمح البصر وشرفي راح. وفرحي بعد يومين. مش قادرة أستوعب كل ده. أصلا هو شاف فيا إيه عشان يعمل فيا كدا؟ كسر فرحتي. ربنا ينتقم منه. صفاء حضنت بنتها بحزن وقالت: اهدي ونبي. إيه بدموع: سيبيني ياماما أشوف نصيبي وحظي. وإسلام إنسان محترم وهيفهمني. صفاء بدموع: أنا بس خايفة عليكي. إيه بدموع: متخافيش. مفيش حاجة هتحصلي تاني. أنا كل حاجة حصلتلي.
مريم كانت متابعة ده من بعيد بحزن. هي عارفة حكاية إيه كلها. _* في بيت أدوار * أدوار دخل أوضة ابنه جاك لقه نايم. جاك أصغر ابن له. ابن مستهتر اتربى في أمريكا. وجاه مصر من سنة تقريباً وعنده كل حاجة. مشروعه. أدوار بزعيق: جاااااااك. جاك قام مخضوض وقال: إيه ده؟ حد يصحى حد كدا؟ أدوار: لا بقيت تكلم مصري كويس؟ جاك: آه داد. هنا مصر حلوة أووي. أدوار: وستاتها حلوة صح؟ جاك بضحك: أوي. تعرف أحسن من أمريكا؟
أدوار بسخرية: وايه الحلو بقا؟ جاك: عشان هناك عادي. كلو سهل. إنما هنا لا. مش بسرعة زي هناك. يعني مش بسرعة تمشي مع بنت. أدوار: زي البنت اللي اغتصبتها امبارح صح؟ جاك بتذكر: آه زيها. أدوار بغضب: جاك أنت لازم تعرف إن أمريكا مش زي مصر. في فرق. جاك بهدوء: وايه هو الفرق ده؟ عادي يعني. أدوار بغضب: البنت دي مخطوبة ومش هينفع تجوز بعد اللي عملته فيها. جاك بسغراب: ليه يعني؟ إحنا عندنا عادي.
أدوار بغضب: أنت لازم تسافر أمريكا. أنت بتجبلي المشاكل. احكيلي إيه اللي حصل. جاك ببرود: مفيش. كنت ماشي بعربيتي. لقيت بنت كدا لابسة لبس كتير أوي. حتى مش مبين حاجة من جسمها. وشها مش شفته أوي يعني. المهم خدني الفضول إني أشوفها. وقفت العربية وقربت منها. وهي كانت بتبعد وكانت هتجري بس مسكت إيدها وخبطتها في راسها. وشوفت وشها قمر جداً الصراحة. خدتها للعربية وحصل اللي حصل. صحيح دي قاومت كتير. بس يعني هي تقدر عليا.
أدوار بغضب: دي مسلمة يا غبي. جاك: اممم. إرهابية يعني؟ طب تستاهل. أدوار بغضب: مش هرد عليك. أنا هكلم ليو. أدوار طلع تليفونه ورن على ابنه الكبير ليو ورد. أدوار: أنت لازم تيجي مصر بقا. ليو بستغراب: ليه؟ أدوار: قدامك يومين وتبقا هنا. تمام. جاك خد التليفون من باباه وقال: How are you? (كيف حالك؟ ليو بابتسامة: كويس. مال بابا؟ جاك بضيق: Pestered me (منزعج مني) ليو بضيق: Why is my father annoyed with you? (لماذا أبي منزعج منك؟
أدوار خد التليفون من جاك وقال: مش هنقعد نتكلم كتير. لازم تيجي فاهم. ليو بهدوء: أوووك. أدوار قفل التليفون وبص لجاك بغضب. _* عده يومين وجاه يوم فرح إيه * ليو نزل مصر. وأول ما طلع من المطار فضل يبص على شوارع مصر. أول مرة يشوف مصر. اتعلم اللغة المصرية من أخوه جاك وأبوه وكمان مسلسلات المصرية اللي بيسمعها. وعرف حكاية جاك من باباه وقرار إنه يروح بيت إيه.
ليو ركب العربية اللي باباه جابها له. وقال للسواق يروح بيت إيه. وطول الطريق ليو كان بيتفرج على الشوارع وعلى الناس. واستغرب إن اللي لابسين حجاب كتير أوي. هو مش متعود على كدا. وبعد ربع ساعة ليو وصل بيت إيه. ليو نزل من العربية وهو محتار مش عارف إيه في أنهي دور. ليو دخل العمارة. بس وهو بيدخل اتخبطت في مريم. ليو: Syrian, I didn't mean (آسف مش قصدي) مريم بصت على ليو لقتوه لابس صليب على رقبته وشكله مش مصري ووسيم.
مريم بابتسامة: ولا يهمك. ليو: أحم. بيت إيه شهاب فين؟ مريم بستغراب: آه. إيه دي صحبتي. ليو بسرعة: طب تو يعني. ليو سكت ومريم ضحكت وقالت: توديني؟ ليو: أيوا بالظبط. مريم: حاضر. بس أنت منين؟ ليو بابتسامة: من أمريكا. مريم: امم. طيب تقدر تكلم إنجليش؟ أنا بعرف كمان أتكلم إنجليش. ليو: لا عايز أتكلم كلام مصري كتير. مريم بابتسامة: اسمها عايز أتكلم مصري. ليو بفضول: احم. هو انتي مسلمة؟ مريم حطت إيدها على حجابها وقالت: هو مش باين؟
ليو: هو انتي مش مخنوقة من الحجاب ده؟ مريم: لا أبداً. الحجاب ده تاج على راس أي بنت. ليو بفضول: مش حاسة إن ده أوفر وأنك بشعرك ممكن تبقي أحلى؟ مريم بهدوء: لا طبعاً. أنا بخبي أي حاجة في جسمي لأن محدش ليه حق يشوف شعري أو جسمي غير زوجي المستقبلي. أنا كدا بحمي نفسي وشايفة إن أنا بالحجاب أحلى بكتير. ليو: امم. طيب ممكن تو... توديني عند إيه؟ مريم بابتسامة: حاضر. هوديك.
مريم خدت ليو وطلعوا الدور الرابع. وليو سمع صوت أغاني جاية من شقة إيه. مريم وليو دخلوا الشقة. مريم: اتفضل اقعد في الصالون لغيت لما أنده إيه وطنط صفاء. صفاء من بعيد: تندهيني ليه يا مريم؟ مريم: طنط كان... مريم سكتت وبعدين قالت: احم. أنت مقولتش اسمك. ليو بثقة: اسمي ليو. وأدوار. أكيد أنت عرفوه. شهاب بص لإسلام بتوتر. ليو قرب منه وقال: أنا جاي عشان عايز أصلح بينكم وعايز كمان أقولك إن ممكن جاك يتجوز إيه. إسلام بغضب: نعم؟
ليو تجاهل إسلام وقال: جاك غلط آه. بس أنت لازم توافق عشان بنتك. خليهم يتجوزوا. إسلام بغضب: غلطوا في إيه بالظبط؟ مريم وصفاء كانوا واقفين قدام باب الأوضة بصدمة. وشهاب لسانه عجز. ليو: هو اه اغتصبها. بس لازم نفكر في إيه. مش هينفع تجوز خطيبها. يبقى تجوز جاك وخلاص. أنا بس عايز مصلحتك. شهاب قعد على كرسي كان حاسس إنه هيتشل. ومريم دخلت وقالت: احم. ليو بسغراب: مالكم؟ معقول أنتوا متعرفوش؟ مريم بهمس: مينفعش مسلمة تتجوز مسيحي.
ليو بتسغراب: ده بجد؟ إسلام بغضب: يعني أنا كنت هنخدع؟ يعني كنت هتديني حاجة مستعملة؟ ليو: هو انت مين اصلا؟ إسلام بسخرية: أنا اللي أضرب على قفاه. أنا إسلام خطيبها. ليو بصدمة: Whattttttt...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!