اسلام بغضب: يلا فهموني. ليو: طب ممكن تهده علشان افهمك. شهاب بغضب: انت ايه اللي جابك هنا؟ اسلام: دانا هفضحكم في كل مكان، مش هرحمكم. ليو بغضب: وهتستفاد ايه فهمي؟ اسلام: دول ناس ضحكوا عليا. فجأة اسلام سمع صوت مامته من بعيد. هنادي: في إيه يا إسلام؟ ليه صوتك عالي كدا؟ عيب. ليو بص على هنادي بصدمة، وهنادي بصت له وصدمة خلتها مش قادرة تتكلم. اسلام بغضب: كانوا هيسلمولنا بضاعة مستعملة يا أمي. ليو بصدمة: أمك؟
هنادي بتوتر: فهميني. اسلام بدأ يحكي لأمه، وليو كان عينه على هنادي مش لها. هنادي: إحنا موافقين نكمل الفرح. اسلام بغضب: نعم؟ إزاي؟ هنادي بهدوء: هو أنت متعرفش حاجة عن الستر يا إسلام؟ تعالى أنا عايزة أكلمك على انفراد. إسلام بيحب مامته جدا وبيسمع كلامها في كل حاجة، يعني بمعني أصح ابن أمه. إسلام مشي مع هنادي بضيق. شهاب بغضب: براااا وقول لأبوك يستنى مني اللي جاي، أنا هرفع عليكم قضية. ليو ببرود: اعمل اللي أنت عايزه.
ليو مشي من قدامه، مش قادر يستوعب، هو فعلاً شاف هنادي ولا دي واحدة شبهها؟ ليو طلع من الشقة وبعدين نزل من العمارة، ملقاش السواق. ليو بغضب: أووووف، أمشي مانا بردو مقولتلهوش يستناني، طب أمشي إزاي؟ مريم من وراها: أنا هنا. ليو بص لها وقال: والله الطف حاجة شوفتها في مصر. مريم: فيه ألطف مني بكتير على فكرة. ليو بضيق: إسلام ده... مريم باستغراب: هو أنت لو حبيبتك اغتصبت ده هيبقى عادي بنسبالك؟
ليو: أكيد لأ، بس هفضل جنبها. أصلها ذنبها إيه؟ وكمان عندكم هنا في مصر أو في دول عربية إن لو بنت عملت علاقة مع شاب خلاص دي محدش يتجوزها والخ... مريم بغضب: ربنا يصبرني. استغفر الله بس يا أخ ليو، أنت هو أنت لو قدامك مصاصة كلها دبان، أكيد تعرف الدبان حشرات يا سيدي، وجنبها مصاصة تانية نضيفة جداً ومفيهاش دبان، هتاكل أنهي؟ ليو: بدون تفكير، النضيفة.
مريم: شفت بقا، أنت قولتها النضيفة، يعني أنت تاخد بنت كويسة ومؤدبة ومحافظة على نفسها، ولا بنت مش كويسة، وأكيد أنت فاهم قصدي. ليو بضيق: بصي، أنا مبقتش فاهم حاجة، أنا عايز أمشي. مريم بهدوء: مسيرك تفهم، وأنت اللي هتجيني عشان أساعدك، لأنك في بلد غير أمريكا نهائي. ليو: هو أنتو ليه بتلبسوا لبس شتوي في صيف؟ مريم بضحك: شتوي إيه يابني؟ هو أنا اللي لابسة ده شتوي؟ ليو: أيوا طبعاً، يعني كله متغطي.
مريم بذكاء: عشان الدبان ميتلمش عليا. مريم ابتسمت له، وهو استغرب من كلامها، بس حاسس بنسبة كبيرة إن كلامها منطقي. مريم وقفت تاكسي لليو، وقالت للسواق عنوان. ليو... وبعدين طلعت شقة صاحبتها، لقتها قاعدة على سرير وعمالة تعيط، ومريم جريت عليها وحضنتها. مريم: أهدي يا حبيبتي. إيه بدموع: مش قادرة أستحمل كل اللي بيحصلي ده، أحط عيني في عين إسلام إزاي؟ مريم: ده امتحان يا إيه من ربنا بيختبر صبرك. إيه بدموع: بس أنا هموت.
مريم: أهدي يا حبيبتي. إيه: هما المسيحيين عادي عندهم الحاجات دي؟ مريم بسرعة: لأ طبعاً يا إيه، تلات أرباعهم كويسين ومفيش كلام ده زي كدا عندنا، هو أنتِ مشوفتيش قبل كدا إن واحد مسلم اغتصب بنت؟ المغتصب مبتفرقش ديانته. إيه بدموع: بس ليه يعمل فيا كدا؟ مريم: ده أجنبي، عندهم كل حاجة مشروعة ومش بيهتموا بجسمهم أوي، يعني. إيه: طب أنا ليه اتحط في موقف زي ده؟
مريم: يا بنتي أي مصيبة بتحصلك اعرفي إن فيها خير، ربنا شايلك حاجة أنتِ مش عارفة هي إيه بالظبط، قولي الحمد لله. إيه بحزن: الحمد لله. *** في أوضة السفرة. هنادي كانت واقفة مع ابنها. هنادي: إسلام، أنت هتكمل الجوازة دي، وده آخر كلام عندي. إسلام بغضب: ليه أنا أشيل شيلة مش شيلتها؟ هنادي بغضب: عيب الكلام ده، شيلة إيه دي؟ إيه اللي أنت بتحبها؟ لا بتعشقها، هي ذنبها إيه؟ إسلام بغضب: وأنا ذنبي إيه؟
هنادي بوجع: مش ذنبها إن شاب مش محترم عمل فيها كدا. إسلام بغضب: وأنتِ مشوفتيش أخوه دول من أمريكا كمان؟ تلقي أمهم وأبوهم هما اللي بيعلموهم القرف ده. هنادي بزعيق: بس بقا، بس! إسلام باستغراب: مالك يا ماما؟ هنادي بغضب: قولت اللي عندي، وأنت هتعمل كدا يا إما متبقاش ابني ولا أعرفك. إسلام بغضب: ليه تعملي كدا؟ هنادي بجمود: ده اللي عندي.
إسلام بص لها بغضب وبعدين مشي من قدامها، وهنادي قعدت على كرسي بتعب، مش قادرة تستوعب اللي بيحصل. *** عند ليو وصل الفيلا، وجاك كان قاعد في البلكونة، وأول ما شاف أخوه نزل بسرعة. جاك: ليو! جاك حضن أخوه بحب. جاك: وحشتني أوي. ليو بضيق: اللي عملنا مصايب. جاك بضحك: بقيت تكلم مصري كويس يابني؟ ولسه، دانا هعلمك شوية كلام غريب شوية. ليو بفضول: كلام إيه؟
جاك: في مرة أنا وواحد صاحبي روحنا مكان كدا غريب بس قديم أوي، بيقولوا عشوائيات، المهم لقيت هناك واحد بيقول: "طلع اللي في جيبك ياض عشان ملمش عليك". ليو بضحك: وبعدين؟ جاك: عملت نفسي بقا مصري وأبويا مصري قديم، المهم قولت له: "وسع كدا لشقك". ليو: إيه يابني الألفاظ دي؟ جاك: صحبي بقا كان معاه مطوة. ليو بصدمة: إيه مطوة دي؟ جاك: لأ، دانا لازم أعلمك من الأول. ليو: سيبك من كل ده، إيه اللي أنت عملته في بنت ده؟
جاك بضيق: اوف، مش هنخلص من أم القصة دي. ليو بضيق: أم القصة دي؟ جاك: طيب بص، تعال ناكل، قولتلهم يعملوا أكل مصري. ليو: بجد؟ جاك ابتسم بخبث، عارف إن أخوه بيحب يجرب أي حاجة جديدة، وقدر يغير الموضوع. جاك: آه بجد يا قلبي، تعال بس. جاك خد أخوه ودخلوا أوضة السفرة، وجاك كان مجهز له كشري وكان حاطط شطة كتير. جاك جاب الطبق لليو. ليو مسك الطبق باستغراب وقال: What is that (ما هذا) جاك بخبث: كله مرة واحدة ورا بعض، هيبقا جميل أوي.
ليو: أنا واثق فيك. جاك بخبث: متخافش. ليو بدأ ياكل. جاك: لأ، مش كدا، لازم تملى المعلقة. جاك: تملى؟ جاك بضحك: ياعم ارحمني، قولتلك اتعلمت مصري مية المية. ليو: طيب ياسيدي. ليو بدأ ياكل، وجاك كان بيبص له بخبث. ليو: احم، حامي أوي. جاك: أوبا ياليو، مش قادر تاكل ولا إيه؟ لأ معرفش عنك كدا. ليو بعناد: هاكل. جاك بضحك: نااااري ناااارين نااااري من طعمتووو. ليو بضيق: اخرس. ليو بدأ عينه تدمع. جاك بضحك: مش قادر.
ليو: الأكل ده فيه حاجة صح؟ جاك بضحك: أبداً، بس أنا أول ما جيت هنا كلت كشري ودخلت المستشفى 4 أيام، لأن الراجل كان حاطط شطة كتير أوي. ليو بغضب: Stupid (غبي) جاك بضحك: قلبي. ليو مشي من قدامه بغضب، وبعدين دخل الحمام وغسل وشه، وجاك وقف قدام الباب وخبط على الباب وقال: صاحبي، قولي فينك. ليو بص له بغضب. جاك: إيه يابني بغنيلك. ليو بغضب: برااااا. جاك: طب جهز نفسك، هنخرج انهارده، ومتخافش، مفيش ديسكو ولا شرب ولا نسوان.
ليو بغضب: نسواااان، براااااا، بقيت بيئة أوي. جاك غمز له وقال: لو عايز نسوان عادي موجودين، ومتخافش، جيسي مش هتعرف. ليو بغضب: قولت برا. جاك بضحك: طيب، مستنيك. ليو بص في المرايا على نفسه، وافتكر كلام مريم عن البنت وإنها لازم تحافظ على نفسها، وافتكر حبيبته اللي كانت مرتبطة قبله كذا مرة، وبعدين طرد الفكرة من دماغه. وقال: إيه ياليو، بلاش هبل، وانسا كلام البنت دي. ليو خرج من الحمام ولقى جاك جهز. ليو: هو بابا فين؟
جاك: في شغل ومش بيجي دلوقتي أصلاً. ليو باستغراب: ليه يعني؟ جاك: بيعطل. ليو: نعم؟ جاك بضحك: يابني يعني مع صاحبته. ليو: آه، هو كمان عنده صحبة؟ جاك: تقريباً متجوزها، معرفش أصلاً أبوك ده مش بشوفه غير وهو جاي يزعقلي. ليو: طب مانرجع أمريكا وخلاص. جاك: لأ طبعاً مش عايز، ويلا بقاااا. جاك طلع من الفيلا، وليو طلع وراه. *** في الكوافير. كانت إيه لابسة فستان فرحها، وكان باين عليها الحزن، وكان معاها مريم وهنادي. إيه: ماما فين؟
هنادي: راحت بيتك أنتِ وإسلام يا حبيبتي عشان تجهز كل حاجة. إيه: ماشي يا طنط. مريم: اضحكي بقا يانكدية. إيه: هحاول. ... أما عند جاك كان بيسوق العربية، وليو بيبص على الشوارع. ليو: جاك، مصر حلوة أوي. جاك: آه بجد، جميلة. ليو بص لجاك وقال: ليه عملت كدا في البنت؟ مبسوط يعني؟ جاك بغضب: كنت سكران، وهي استفزتني بطريقة لبسها. ليو بضيق: إيه المستفز في طريقة لبسها؟
جاك بضيق: طيب هقولك أنا، من ساعة ما جيت هنا اتعرفت على بنت اسمها رنا، واتصاحبنا، وأنا قولت إن مصر زي أمريكا، مش فاهم إيه الفرق بنا، يعني، وقعدنا 3 شهور سوا، ويمكن أكتر، لحد لما لقيتها مش بتكلمني، رنيت عليها، لقيتها تليفونها مقفول، وبعدين غابت عني كتير أوي، لحد في يوم شوفتها في مطعم كدا، واتصدمت لما شفتها. ليو: ليه؟ جاك: لقيتها لابسة حاجة كدا مغطية بيها وشها، لولا بس لولا إنها كانت بتاكل ورفعت البتاع ده، وشوفتها.
استغليت إنها رايحة الحمام، روحت لها ووقفتها، وقالت لي ابعد عنها، وفضلت تعيط وتقول إنها اتجوزت وتابت، وكلام غريب كدا. ليو: أه، افتكر أمك صح. جاك بغضب: هي كمان سابتني، بجد بقيت بكره أي بنت لابسة كدا، أولهم أمك اللي قررت تسيبنا وتبقى مسلمة، وبعديها رنا. وبعدين مشيت، وفصلت أشرب، أشرب، لحد لما سكرت، ولقيت البنت دي ماشية في شارع و لابسة نفس لبسهم، مفكرتش كتير، وحصل اللي حصل. ليو بغضب: هو أنت انتقمت منها هي؟
ليه البنت ذنبها إيه يا جااااك؟ جاك بغضب: يووووووه. ليو: جاك، أنت حاسس بذنب صح؟ جاك بكذب: لأ. ليو: كدااااب. جاك بغضب: خلاص بقااااااا. جاك ساق بسرعة، كان متعصب، ومكنش مركز إن فيه كامين قدامه. ليو بص قدامه وقال: حاااااسب. جاك كان سرحان، وفجأة موقفش العربية، وعدى الكامين، والبوليس بدأ يضرب عليهم نار. ليو: إيه ده! جاك بصدمة: أكيد بيحسبونا حرامية أو إرهابيين. ليو: والحل؟ جاك وقف العربية وقال: نجرررررري. ليو بصدمة: نعم؟
جاك بصوت عالي: يلا. جاك وليو نزلوا من العربية، كانو في طريق مليون عربية، وده ساعدهم إنهم يهربوا، فضلو يجروا ووراهم الظباط. ليو بغضب: كنا وقفنا وفهمناهم. جاك بضحك: أنا بحب المغامرات. ليو بغضب: هنروح فين؟ جاك: خليك ورايا بس. ليو وجاك فضلو يجروا لحد لما وقفوا قدام مينا كبير، وبصوا حواليهم، وبعدين دخلوا المبنى ده، وقفلو الباب وراهم. وليو وجاك لفوا وبصوا قدامهم. الضابط: سوري، إحنا بس كنا...
جاك سكت أول ما شاف إيه، وليو انصدم لما شاف هنادي تاني، وجاك بص على هنادي. جاك بغضب: انتييييي. إيه جايه تكلم، بس سمعوا صوت حد بيخبط على الباب. جاك بغضب: أكيد البوليس. إيه بصوت عالي: افتحوا الباب، خليهم ياخدوا الأشكال الزبالة دي. جاك بغضب: لأ، لمي نفسك. هنادي: ادخلوا الأوضة دي، يلا. إيه بصدمة: طنط، أنتِ بتقولي إيه؟ هنادي بجمود: يلا.
جاك بص لها بقرف ودخل وراه ليو، وقفلو الباب، وهنادي قالت للبنات اللي بيشتغلوا في بيوتي سنتر يفتحوا الباب، وفعلاً فتحوا الباب، وكان واحد من الضباط. الضابط: احم، هو أنتو مشوفتوش شابين معديين من هنا؟ إيه: آه. قطعتها هنادي وقالت: لأ، وممكن حضرتك تمشي، لأن المكان ده لستات بس. الضابط: آه، أنا آسف. الضابط مشي، وإيه قالت بغضب: ليه كدا؟ هنادي سكتت، وليو وجاك خرجوا، وإيه بصت لجاك بكره، وجاك كان بيبص على هنادي بكره.
هنادي ببرود: تقدروا تمشوا دلوقتي. جاك بغضب: هو أنتِ مفكرانا جايين عشانك؟ لأ طبعاًااا، إحنا مش عايزين نشوفك أصلاً. ليو: أهده بقا. جاك وقف قدام هنادي وقال: أكتر إنسانة بكرهها، أنتِ، وصدقيني مش عايز أشوف وشك أبداًااا. مريم وإيه كانو واقفين مصدومين، وهنادي كانت واقفة وساكتة ومش بتتكلم. إيه بغضب: أنت إزاي تكلمها كدا؟ أنت إنسان حقير، وإن شاء الله بابا بكرة هيرفع عليك قضية ومش هنسكت.
جاك بص لها بخبث وقال: وهتجوزي إزاي بقا يا إيه؟ عريسك ميعرفش إنك مش بنت. إيه بغضب: اخرس ياحيوان. هنادي: جاك. جاك بص لها بغضب، وهي ضربته بقلم على وشه وقالت: أكيد أدوار معملش كدا لما عرف إنك اغتصبتها، بس أنا جيت لك خلاص. جاك بغضب: أنتِ ميييين أصلاًااا؟ أنتِ ولا حاااااااجة. ليو بضيق: أنت ليه بتضربه؟ وبعدين جايه دلوقتي تضربيه؟ كنتي فين من سنين؟ كنتي فين وسبتينا؟ ها؟ هو لو إنسان مش كويس فبسببك وبسبب أبوه.
هنادي بغضب: متحاولش تبرر غلطه. ليو بغضب: لأ، هبرره، أنتِ فين وظيفتك فين؟ أنتِ واحدة مشيتي وسبتينا ورحتي اتجوزتي وخلفتي وربيتي ابنك وسبتينا، فين العدل ده؟ جاك بصدمة: اتجوزت؟
هنادي بغضب: مكنش ينفع أعيش في القرف اللي أنا عايشة فيه دا كلو ذنوب وقرف، وفي مرة شفت شيخ، حكالي عن الدين الإسلامي، حبيته أوي، ارتحت لما صليت، وكنت ناويه أربيكم على دين الإسلامي، رغم إن إحنا كنا في أمريكا، بس كان فيه هناك شيوخ، حاولت أخليكم زي بس أبوكم طردني من البيت، لأ من أمريكا كلها اللي هي بلدي، وطلقني. جاك بسخرية: قولتي بقا أروح أمشي مع واحد مصري، أهو يعيشني ويشربني ويأكلني.
هنادي بغضب: اخرس ياحيوان، أنت مبسوط من نفسك؟ أنت شايف إنك بتعمل صح؟ هناك في أمريكا كل حاجة سهلة. جاك بغضب: أنتِ اللي عجبك نفسك، بقيتي إرهابية رسمي. مريم بغضب: إرهابية؟ هو عشان بقت مسلمة تبقى إرهابية؟ هما فهموكو كدا في أمريكا ولا إييييييه؟ أنت ولا تعرف حاجة عنا، يبقا متتكلمش. جاك بغضب: أنتِ مااالك؟ مريم بغضب: أنت اللي مالك؟ بتاخد حاجة مش حاجتك ليه؟
تعرف أنت وصندوق الزبالة واحد، الواحد يقرف إنه يبص عليك، شوف الوشم على إيدك ده، شكل إنسان ها؟ جاك بص على الوشم اللي على إيده وقال: إيه هو ده كمان حرام وممنوع عندكم؟ مريم: آه حرام، في حديث عندنا رواه ابن عمر -رضي الله عنه -عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، حيث قال: (لعَنَ اللَّهُ الواصلةَ والمُستوصِلةَ، والواشمةَ والمُستوشِمة) جاك بص لـ ليو وسكت. مريم: سكت يعني؟ طب هقولك حاجة تاني عن الزاني اللي هو مع البنات كل شوية، في
إيه عندنا في قرآن بتقول: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانً}. جاك وليو مكنوش عارفين يردوا يقولوا إيه. ليو: يلا نمشي. جاك: يلا.
ليو وجاك خرجوا من البيوتي سنتر، وفضلوا يمشوا في شوارع وهما بيفكروا في كلام مامتهم وكلام مريم. ليو: هنروح إزاي؟ جاك: ماتيجي نعمل حاجة جديدة. ليو: يا خوفي منك. جاك بضحك: ياعم افهم، هأكلك أكل يجنن. ليو بضيق: مستحيل. جاك: اممم، أنت مش قدها صح؟ ليو: أيوا، أنا مش قدها. جاك بضيق: تصدق إنك ملل. ليو بضيق: ياعم غور. جاك مشي من قدامه وقال: طيب أنا رايح أسهر مع صحابي. ليو: جاك استنى.
جاك: فاكره لما تقولي هسيبك، يبقا أنا هجري وراك. ليو بضحك: يابني. جاك: ابعد وبعد قلبك عني، روووووح، متكلمنيش، أنت مسحتنيش، لا ومحبتنيش. ليو بضحك: مصر غيرتك أوي. جاك: مهو أنا شوية كدا وهدخل في مهرجانات. ليو: طيب يلا نمشي نروح في أي داهية تخدنا. جاك: يلا ياعم، ولا عندنا أهل يسألوا علينا، ناس فاضية. ليو حط إيده على كتف أخوه وقال: يلا، هناكل إيه بقا؟ جاك بخبث: محشي، وأحلى محشي في دنيا. ليو: آه، محشي، عارفه شوية.
جاك: تعال بس، وأنا هبسطك بشوية كوارع وممبار وحاجة كدا جنان. ليو باستغراب: هما دول أكل؟ جاك بضحك: هموت، تعال وأنا أوريك. ليو وجاك راحوا مطعم قريب، وجاك جاب لـ ليو أكل كتير، كل واحد كان بيحاول بنسه مامته وباباه، وينسوا كمان كلام مريم اللي أثر فيهم جامد، لدرجة إن جاك بقى بيبص على الوشم وهو في دماغه إنه يشيله. *** عند إيه اكتشفت إن إسلام معملش فرح، ولغى القاعة، وكتبوا كتاب في مسجد، طبعاً هي زعلت، وهنادي اتخانقت مع إسلام.
قدام البيوتي سنتر. هنادي: ده اللي اتفقنا عليه. إسلام بغضب: ده اللي عندي، وأنتِ عايزاني أتجوزها، يبقا خلااااص، سبيني براحتي، إحنا هنلف بالعربيات شوية وخلاص. هنادي بغضب: ماشي.
إيه طلعت من البيوتي سنتر وهي حزينة، وإسلام قرب منها ومسك إيدها بضيق، وركبوا العربية، وهي كان نفسها تعيط وتصرخ، هي كانت غلط لما وافقت تكمل الجوازة دي، وبعد نص ساعة لف بالعربية، راحوا بيتهم، البيت عبارة عن دورين، دور لـ هنادي، ودور لـ إسلام، ووصلوا قدام البيت، وإيه ودعت أهلها، وشهاب حضن بنته وقالها: حقك جاي بكرة، متخافيش. إيه بدموع: ماشي يا بابا. هناء حضنت بنتها وقالت: أهدي كدا يا حبيبتي. إيه: حاضر. مريم قربت من إيه
ومسكتها من خدودها وقالت: هاجيلك كل يوم، متخافيش. إيه: حبيبتي ياميرو. مريم حضنتها بحنان، وبعدين أهل إيه مشيوا، وإسلام طلع على السلم وتجاهل إيه، وإيه طلعت وراه، وهو فتح باب الشقة ودخل، وإيه وقفت قدام الباب. إسلام: لأ، سوري، مبستخدمش حاجة مستعملة. إيه بدموع: أنت بتقول إيه يا إسلام؟ إسلام قفل الباب في وشها، وهي وقعت في الأرض وهي بتعيط بصوت عالي، وهنادي سمعت صوتها وطلعت تشوفها. هنادي بحزن: تعالي يا حبيبتي، اقعدي معايا.
إيه بدموع: عايزة أروح عند ماما. هنادي: أهدي، والله إسلام طيب. إيه قامت مع هنادي ونزلت معاها تحت، واتمنت إن الكابوس ده يخلص بقا. *** في صباح يوم جديد. ليو صحي من بدري عشان يكلم حبيبته جيسي، نزل قعد في أوضة السفرة، وكان أدوار قاعد بيفطر. ليو: بابا، أنت جيت أخيراً. أدوار قام وحضن ابنه وقال: معلش، كان عندي شغل. ليو في سره: اممم، شغل، ماشي. ليو مسك تليفونه ورن على جيسي، وهي ردت. ليو: How are you? I miss you 💕 (كيف حالك؟
أنا افتقدك) جيسي: Fine, miss you too so that iam coming to Egypt 😋 (حسنا، اشتقت إليك أيضاً، أنا قادمة إلى مصر) ليو: why! It's only a couple of days and i'm gonna be back! (لماذا! إنها مجرد يومين وسأعود! جيسي: I wanna visit Egypt and see it. (أريد زيارة مصر ورؤيتها) ليو: Ok, but for your information Egypt has Traditions, so be aware of your clothes. (حسناً، ولكن لمعلوماتك مصر لها تقاليد، فاحذر من ملابسك)
جيسي: I'll see, my plane is at night. (سأرى طائرتي في الليل) ليو: OK, take care😘 (حسنا، انتبه لنفسك) جيسي: Ok, you too🥰 (حسنا، أنت أيضاً) ليو قفل التليفون وبص على باباه. أدوار: مش ناوي تجوزها؟ ليو: مش عارف لسا. أدوار: على العموم، براحتك، أخوك فين؟ ليو: نايم. فجأة سمعوا صوت عربية البوليس واقفة قدام البيت، وبعدين البوليس اقتحم الفيلا. أدوار بغضب: إيه ده؟ في إيه؟ الضابط: مفيش، ابن حضرتك المحترم هنقبض عليه، مش أكتر.
أدوار بص لـ الضابط لقى شهاب واقف جنبه. شهاب بسخرية: الشارع اللي ابنك اغتصب فيه بنتي، الحمد لله كان فيه كاميرات، والحقيقة بااابنت وكله اتصور. الظباط بدأوا يفتشوا في الفيلا، وليو طلع وراهم، وهما دخلوا أوضة جاك، كان نايم وصحوه. جاك قام مخضوض وقال: في إيه؟ ليو بغضب: مابراحه، مفروض تتعامل معه كويس. جاك: في إيه ياليو؟ ليو: أهده. الضابط حط في إيد جاك الكلبش ونزلوا تحت. جاك بغضب: انتوا عايزين مني إيه؟
أدوار بغموض: أنت اللي غلطان عشان فتحت على بنتك باب جهنم، استنى مني اللي جاي. شهاب خاف منه، بس بان قدامه إنه مش فارق معاه. البوليس خدوا جاك في البوكس، وليو وقف قدام البوكس. ليو: متخافش، أنا معاك. جاك: طيب. ليو مسك إيده وقال: أنا معاك دايماً، مستحيل أسيبك. جاك بحزن: عارف، أنت بس متخافش عليا. ليو: أنا جاي وراك ومش هسيبك. جاك بندم: وقعت في شر أعمالي. ليو: معلش، الإنسان بيتعلم. البوكس بدأ يتحرك.
ليو بسرعة: متخااافش، أنا معااااك. جاك: مش خايف. البوكس اتحرك، وليو دخل الفيلا وخد مفتاح عربيته عشان يلحق يمشي وراهم، ل إنه مش عارف الطريق. أدوار: ليو. ليو وقف وبصله وقال: تعرف إنك أنت سبب في كل ده، وأنا واثق وعارف إنك دلوقتي همك سمعتك وبس، مش ابنك. أدوار: ليو، الكلام ده ليه؟ ليو بص له بحزن ومشي، ركب عربيته ومشي ورا البوكس. أما أدوار كان بيجهز مفاجأة لـ شهاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!