الفصل 16 | من 24 فصل

رواية احببت مسلمه الفصل السادس عشر 16 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
20
كلمة
2,291
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ليو بغضب: قولت لا يعني لا. جاك بهمس: يا غبي، مش يمكن ده اختبار منه وبيشوفك راجل ولا لأ، وبتشيل المسؤولية ولا لأ. ليو بتفكير: تفتكر؟ جاك بخبث: الأ افتكر طبعاً، هو بيعمل فينا مقلب مش أكتر. عدنان: ها قولتوا إيه؟ ليو: خلاص موافق. عدنان بخبث: ماشي، اجهزوا النهارده. جاك بهمس: استرها يارب. *** في القاهرة، في فيلا أدوار. هنادي كانت بتحط أكل في الصينية علشان تطلعه لأدوار، وبعدين مسكت صينية الأكل وطلعت أوضته.

هنادي: يلا علشان تاكل. أدوار بحزن: هو انتي بتعملي كل ده إزاي وأنا آذيتك الأذية دي كلها. هنادي بابتسامة: بس كان بنا عشرة، والعشرة مبهونش غير على ولاد الحرام. أدوار ابتسم، وبعدين سمعوا صوت البوليس وهو بيهجم على الفيلا. أدوار باستغراب: في إيه؟ هنادي: اهده، أنا هشوف في إيه. هنادي قامت وجت تفتح باب الأوضة، لقت عادل فتحوا بغضب. عادل: انتوا مين؟ أدوار بتعب: انتوا اللي مين؟ عادل: أنا المقدم عادل، وجاي أقبض على جاك.

هنادي بصدمة: ابني؟ ليه؟ عمل إيه؟ عادل: قتل إسلام. هنادي بصت لأدوار بصدمة وقالت: مستحيل، إسلام! عادل باستغراب: حضرتك تعرفيه؟ هنادي بدموع: آه، ابني. عادل بصدمة: يعني الاتنين ولادك؟ هنادي: إسلام ابن جوزي وأنا اللي ربيته. عادل: آه، على العموم فين ابنك؟ أدوار بغضب: ابني مستحيل يعمل كده. عادل بغضب: متعليش صوتك عليا. هنادي بغضب: انت اللي متعليش صوتك عليه، مش معنى إنك ظابط يبقى تعلي صوتك على راجل قد أبوك، فين الأدب والذوق.

عادل بص لها بضيق وقال: فين ابنكم؟ هنادي بجدية: منعرفش. عادل بغضب: انتي كده بتضريني. أدوار: واحنا قولنا إحنا منعرفش هو فين. عادل: تمام أوي كده، بس أنا هجيبه بطريقتي. عادل خرج من الأوضة ومن الفيلا كلها، وهنادي قعدت على الكرسي وفضلت تعيط. أدوار بحزن: اهدي. هنادي بدموع: معقول جاك قتل إسلام زي ما أنت قتلت أحمد؟ أدوار بسرعة: لا، مقتلتش أحمد، صدقيني، أنا كنت ناوي أموته بس مقدرتش أعمل كده.

هنادي بصت له بحزن وقالت: نفسي أصدقك. أدوار بص لها بحزن. *** في الصعيد. جاك وقف قدام المرايا، كان لابس عباية، كان شكله وسيم جداً. جاك بسخرية: حبيبي بعد غيابو عرف قلبي عذابو، سافرت الأفراح طالت المشاوير، عدى وقت كتير والحنين أصعب رحلة. ليو جاه وقف جنبه، وكان ماسك التليفون وبيرن على مريم وهي مش بترد. ليو بحزن: رجعولي منايا، ياريتوا لسا معايا، ياريتوا مني ماراح، كل يوم بيفوت ألف مرة بموت، دا الوحدة مش سهلة.

جاك بصدمة: ليو بيغني عربي؟ مش مصدق. ليو ابتسم وقال: لا، دي أغنية على الماشي كدا. جاك: لا، انت كنت بتيجي مصر من ورايا صح؟ ليو: يا عم اتنيل وخلينا في اللي إحنا فيه، معقول هنتجوز بعد نص ساعة من دلوقتي. جاك بخبث: ما بقولك اختبار. ليو مسك التاب بتاعه وقال: طب تعال نختار أسماءنا. جاك: ليو، لو هنختار أسماء، ف هنختار أسماء عدلة وتكون حلوة. ليو: والله في أسامي حلوة أوي هنا. جاك: زي إيه؟ ليو: يوسف وسليم.

جاك: اممم، حلو، بس أنا يوسف. ليو: وفي زياد وزين. جاك بتفكير: حلو. ليو بص على التاب وقال: أريان وريان. جاك: لا، كدا هنتلخبط. ليو: صح، طيب حمزة ومالك، أو سليم ومالك، أو أسر ومالك. جاك بسخرية: شكلك حبيبت اسم مالك. ليو: لا، عادي، أصلاً أنا حابب اسمي. جاك: طيب ليه نغيره بقا. ليو: علشان لما نتجوز ونخلف ولادنا هيبقوا اسمهم، قول مروان مثلاً، معقول اسمه هيكون مروان ليو أو مروان جاك. جاك بضحك: آه والله، تحسوا شيك كدا.

ليو: لا ياعم، الواد هيتقعد. جاك بسخرية: يعني عدنان بذمتك اسم حلو. ليو بضحك: ما إحنا هنختار اسم حلو. جاك: مانت غبي، لو غيرنا أسماءنا هتبقى القعدة في اسم أبوك أدوار. ليو بصدمة: أه صح. جاك: بص، سيب موضوع الأسماء ده، لما نرجع القاهرة هنغيره. ليو: طيب. عدنان دخل عليهم وقال: جاهزين يا أبطال؟ جاك بضيق: عايز أقولك حاجة قبل ما تجوزني بنتك. عدنان: اتفضل.

جاك: أنا بشرب خمرة وبتاع ستات، ومش بس كدا، ده أنا عندي ولاد من ستات كتير أوي، ولاد غير شرعيين، ها، لسا مصمم أتجوز بنتك؟ عدنان بهدوء: عادي جداً، هربيك من أول وجديد، يعني كل يوم أقطعلك صابع لغاية لما يخلصوا. جاك مسك إيده وقال: ده أنا بهزر معاك يا جح مالك. عدنان بص ل ليو وقال: يلا جاهزين؟ ليو بضيق: آه. عدنان: يبقى يلا.

ليو وجاك مشيوا ورا عدنان ونزلوا الصالون، وكان المأذون قاعد، وشهاب طبعاً قاعد بس مغير شكله، وليو حس إن كدا بيخسر مريم. ليو وجاك قعدوا. المأذون: البطاقة. ليو وجاك طلعوا بطاقتهم، والمأذون شافها. المأذون باستغراب: ليو وجاك وهو مسيحيين. ليو: لا، إحنا أسلمنا. المأذون بابتسامة: بجد؟ جاك: أيوا حضرتك، بس ملحقناش نغير اسمينا أو حتى البطاقة. المأذون: آه، فهمت. ليو: هو إحنا مش هنعرف أسماء اللي هنتجوزهم؟

عدنان بحده: لاااا، بعد الجواز. ليو بص له بضيق، وبدأوا يكتبوا الكتاب. في مكان تاني في القصر، كانت إيه ومريم لابسين فستان الفرح وحواليهم ستات كتير ومشغلين أغاني. إيه بتوتر: اللي بيحصل ده غلط. مريم باستغراب: إزاي؟ إيه: افرض جاك مش بيحبني، يبقى اتجوزتوا كدا غصب. مريم بهدوء: بس أنا واثقة إنه بيحبك. إيه بضيق: بلاش الثقة دي، لأني مش شايفة كدا. مريم: مهو مش مشكلته إنك مش شايفة حبه ليكي. إيه بضيق: أوووف، طيب.

مريم: افرحي وانبسطي وبس، وانسى أي حاجة تانية. إيه: هحاول. أما رنا كانت واقفة، وكان باين عليها الحزن، شايفه إنها ضيعت نفسها، وكل ما تشوف حب جوزها ليها بتحس بذنب كبير. رنا طلعت من الأوضة اللي فيها البنات وهي بتعيط، وهي ماشية اتخبطت في جوزها نادر. نادر: رنا مالك؟ رنا بدموع: مفيش. نادر مسك وشها بهدوء وقال: ممكن أفهم مالك؟ رنا: مبسوطة بحبك وحاسة إني مستاهلكش أبداً. نادر باستغراب: ليه حاسة كدا؟ ده إنتي ست البنات.

رنا فضلت تعيط، ونادر حضنها بحب وقال: ممكن تهدي، وبعدين حلو أوي الفستان بتاعك. رنا مسحت دموعها وقالت: بجد؟ نادر: آه والله بجد، شكلك بالحجاب جميل أوي، والفستان اللي إنتي لابسه مخليكي شبه الأميرات. رنا مسكت إيده بحب وقالت: متسبنيش، خليك جنبي دايماً. نادر: أنا طول عمري جنبك، إنتي بس اللي متسبنيش. رنا حضنته: مستحيل. *** المأذون كتب الكتاب. ليو بغضب: أهو مطلعش اختبار. جاك بسخرية: حد قالك اسمع كلامي. ليو

مسكه من هدومه بغضب وقال: انت اتجننت؟ إحنا اتجوزنا ناس منعرفهمش. جاك بضحك: يا عم وسع، اعتبرها جواز مصلحة وخلاص، ولا جواز على الماشي. ليو: ما انت متعود بقا. جاك بضحك: لا والله، أنا أول مرة أتزوج على سنة الله ورسوله. ليو بضيق: حيوان. عدنان: ها تحبوا تشوفوا. ليو قطع كلامه وقال: لا، مش عايزين نشوف حد. عدنان بخبث: متأكد؟ جاك: أنا عايز أشوف. ليو بغضب: انت واطي، فكرة. جاك: يا عم، مش أطمن على نفسي وأشوف البنت حلوة ولا لأ.

ليو بغضب: غووور. عدنان: تعال يلا. جاك مشي ورا عدنان ودخلوا أوضة. وكانت إيه قاعدة على سرير ودايلهم ضهرها. عدنان: ٥ دقايق وتخرج، عارف لو جت ٦ ومش خرجت. جاك بسخرية: خلعت عيني وقطعت صوابعي، هتعمل إيه تاني؟ وبعدين دي مش بقت مراتي. عدنان: يعني إيه؟ جاك بخبث: يعني أقعد ٥ دقايق، ربع ساعة، ساعة، ساعتين، انت اشحشرك، واحد ومراته. عدنان بغضب: نعممممممم؟ جاك بضيق: خلاص، اتفضل، سيبنا.

عدنان بص له بضيق وطلع، وجاك بص على إيه، لقها لابسة فستان فرح وبشعرها. وشعرها كان مفروض على ضهرها. جاك: كل ده شعر؟ جاك قرب من على السرير وقعد وقال: تعرفي أكتر حاجة بكرها إيه، إن حد يتجاهلني، بصيلي كدا. إيه مردتش عليه. جاك بضيق: يا آنسة ردي، هو انتي شكلك وحش ومكسوفة تلفي صح؟ إيه مردتش. راح جاك مسك إيدها وقال بغضب: مانا مش هكلم نفسي، ده مدينا ٥ دقايق، هيدخل يموتني. إيه مردتش، وبعدين جاك شدها نحيته وخلاها تلف وشافها.

جاك بصدمة: أعوذو بالله. إيه بضيق: إيه؟ شوفت عفريت؟ جاك: إزاااي؟ إيه: احممم، يعني إيه إزاي؟ جاك بص على شعرها وقال: شعرك حلو. إيه بغضب: هنبدأها معكساااات؟ جاك: لا، استني بس، إزاي حصل كدا؟ يعني إنتي مراتي دلوقتي. إيه: امممم، بيقولوا كدا، إيه مش عاجبك؟ جاك جاي يرد بس عدنان دخل. عدنان: اتأخرت ليه يازفت. جاك: أنا مش فاهم إزاي اتجوزتها. عدنان: مش وقته، قوم يلا علشان نشوف الناس.

جاك بص لإيه وقال: مستحيل، امشي انت واقفل الباب وراك. عدنان بغضب: نعممممممم؟ قوم فز. جاك لإيه: هروح أمشي الزقة دي وأرجعلك. إيه ابتسمت له، وهو قام وقال: روح شوف ليو وسيبني في حالي. عدنان بغضب: طلقهااااا. جاك بضحك: نعم، هو العرق الصعيدي طلع ولا إيه؟ بس حلوة والله الكلمة دي، حاضر، هطلقها، بس سيبنا نتعرف على بعض. عدنان بحده: متعصبنيش. جاك قرب منه وفضل يزقه براحة برا الأوضة لغاية لما طلعوا، وقال: أسف ف اللي هعمله دلوقتي.

جاك قفل الباب في وش عدنان، وبعدين قفلوه بالمفتاح. عدنان خبط على الباب وقال: ونبي مانا سايبك. جاك بضحك: ابقى قابلني لو طلعت أصلاً من الأوضة. أما عند مريم، طلعت من الأوضة اللي فيها الستات، وعرفت إن ليو قاعد في الصالون لوحده. نزلت الطرحة على وشها، ودخلت الصالون بحذر. ليو بضيق: نعم. مريم قفلت الباب بهدوء. ليو بضيق: بصي ياحبيبتي، أنا ولا جوزك ولا أعرفك. مريم ابتسمت وقربت منه. ليو بغضب: متقربيش.

ليو بعد عنها وقال: أصلاً بحب واحدة تانية ومستحيل أحب غيرها، وكان يوم أسود لما جيت هنا. مريم قربت منه. ليو بغضب: إيه يابنتي الزقة دي. مريم مسكت إيده بخبث، وهو زق إيدها وقال: إيه؟ مفيش كرامة؟ مريم ابتسمت بخبث وقربت منه تاني وحضنته، وهو اتصدم، وبعدين زقها بعنف ووقعها في الأرض. ليو بغضب: قولتلك مش بحبك ولا هحبك، أنا بحب واحدة تانية ومستحيل أخونها، وأنا أصلاً هطلقك وأمشي من البلد دي وأخلص، انتي فاهمة ولا لأ.

مريم بابتسامة: بتحبني أوي كدا. ليو بص لها بصدمة، ومريم شالت الطرحة من على وشها. ليو بصدمة: مررررررريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...