انتي عبيطة رايحة تدافعي عن واحد قاتل؟ وهيتحكم عليه بالإعدام. ردت بهدوء: مين قالك إنه هو اللي قتل؟ بصت لها صحبتها بتهكم وقالت: انتي عبيطة يا همسة.. ده الصحافة مليانة أخبار عنه بأنه قتل صاحبه.. ولا انتي بتدافعي عنه عشان بتحبيه؟ ردت همسة بضيق: وهو لازم أي حاجة نشوفها نصدقها يا ملك؟ وبعدين حب إيه؟ بطلي عبط. ملك بنرفزة: لا والله.. يعني انتي بتعملي كدا لله وللوطن؟
همسة بزهق وهي بتقوم: خلاص يا ستي سيبك مني بقى.. أنا رايحة أشوف شغلي. وسابتها ومشيت. همسة: ربنا يهديكي يا ملك. في مكتب الضابط أحمد الهواري. كان هو قاعد قدامه ببرود.. أو لنقول بهدوء ما قبل العاصفة. اللوا أحمد بص له بتركيز وقال: هاا.. مش ناوي تعترف برضو؟ رد عليه الآخر ببرود: عايزني أعترف بحاجة معملتهاش! هبد الضابط أحمد بعصبية على المكتب وقال: انت ليه مصمم تنكر كل الأدلة ضدك؟
بصمات إيدك اللي على المسدس.. وكمان ساعتك اللي كانت جنب الجثة.. ده كله إيه؟ مش دليل كافي إنك انت اللي قتلت؟ ابتسم الآخر ببرود ورد: أنا مش بنكر.. أنا بقول الحقيقة اللي انت مش قادر تستوعبها.. أو مش عايز تستوعبها. أحمد بنرفزة: عبدالله.. لآخر مرة بقولك اعترف.. كدا كدا القضية لبساك. ابتسم عبدالله بهدوء: وأنا طول ما أنا واثق إني مقتلتوش.. مش هقول حاجة معملتهاش. أحمد كان هيتكلم.. بس الباب خبط ودخل العسكري. أحمد: في إيه؟
العسكري: في واحد برا يا فندم بيقول إنه معاه محامية للمتهم. أحمد: خليهم يتفضلوا. العسكري: تمام يا فندم. خرج العسكري.. وثواني ودخل محمد صاحب عبدالله ومعاه المحامية. عبدالله في سره: همسة! دخلت همسة بهدوء وقالت: أنا المحامية همسة المنشاوي.. الحاضرة عن المتهم. الضابط أحمد ببرود: اتفضلي. قعدت همسة قدام عبدالله وابتسمت له بهدوء. الضابط أحمد: اتفضلي يا أستاذة.. قولي اللي عندك.
همسة بثقة: حضرتك.. موكلي الأستاذ عبدالله المهدي.. مش هو اللي قتل المجني عليه عاصم المرشدي. أحمد بسخرية: انتي جاية تهزري يا أستاذة.. ولا إيه؟ همسة بهدوء: فين الهزار يا فندم؟ أنا بتكلم في القضية دلوقتي. أحمد بتهكم: والله؟ طب وبصمات الأستاذ اللي على المسدس.. وغير ساعته اللي كانت موجودة جنب الجثة.. ووجوده هناك في التوقيت ده بالذات.. إيه ده كله مش دليل كافي إنه القاتل؟
همسة بثقة: أكيد دليل يا فندم.. بس برضو دلوقتي.. احنا نقدر نعمل بصمات شخص بسهولة.. وبخصوص الساعة.. حضرتك شفته وهو اللي كان لابسها؟ بصلها أحمد باستغراب. فكملت وقالت: طب بلاش دي.. حضرتك.. هو في حد يقتل حد ويسيب بصماته؟ وكمان ساعته؟ لا وكمان هيبقى عارف إن الكاميرات بتاعة العمارة هتصوره.. وميخفيش وشه.. أو مثلاً يحاول يهرب؟ أحمد: عايزة توصلي لإيه بالظبط؟
همسة بثقة: عايزة أثبت إن موكلي عبدالله مش هو القاتل.. وأقدر أثبت ده لو عملت تشريح للجثة وتحليل DNA.. لأن زي ما حضرتك بتقول.. إنه قبل ما يتم قتله.. حصل بينهم شد.. وفيه خدوش على رقبة المجني عليه. عبدالله كان بيبصلها بهدوء.. بس فيه حاجة من جواه غريبة.. مش عارف يحددها.. بس هو مطمن في وجودها جنبه.. مش عارف قلبه بيدق بالشكل ده ليه.. بس هو كل اللي حاسه إنه مبسوط لأنها بتدافع عنه وواثقة إنه مقتلش عاصم.
الضابط أحمد: اكتب يا ابني عندك.. يتم تحويل الجثة للطب الشرعي مع تحليل DNA.. ويتم حجز المتهم عبدالله محمود المهدي أربعة أيام على ذمة التحقيق. نده أحمد للعسكري وقاله: خده يا ابني على الحجز. همسة بسرعة: ممكن أتكلم معاه شوية؟ الضابط أحمد: تمام.. خمس دقايق بس. سابهم الضابط وخرج. محمد قرب منه وحضنه وقال: متخافش يا صاحبي.. هتعدي على خير بإذن الله. عبدالله هز رأسه بهدوء. بعدها محمد خرج وسابهم.
عبدالله كان قاعد باصص لهمسة بهدوء من غير كلام.. بس نظراته كانت كفيلة تبين كل حاجة. لحد ما همسة قطعت الصمت ده بهدوء وهي بتقول: أستاذ عبدالله.. أنا عايزة أعرف كل حاجة.. من أول ما رحت لعاصم بيته و... قاطعها عبدالله ببرود وقال: بس أنا مروحتش أصلاً! بصت له همسة بذهول وعدم استيعاب: يعني إيه مروحتش؟ الكاميرات جايباك وانت خارج من باب العمارة. بصلها عبدالله ببسمة جانبية وقال: كنت فاكرك أذكى من كدا يا سيادة المحامية. سكتت همسة
للحظات بعدها قالت بصدمة: بس إزاي؟ ده مستحيل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!