ردت همسة وهي مش مستوعبة: -إيه المستحيل ده؟ إزاي حد يقدر يعمل كدا؟ مش قادرة أستوعب.. عبد الله بهدوء: -بصي هحكيلك اللي حصل.. -تمام اتفضل.. تنهد عبد الله بثقل بعدها قال: -أولاً اليوم اللي عاصم اتقتل فيه كان معايا قبلها في الشركة.. وكان جاي سكران ومش مركز.. وفضل يتكلم كلام كتير مقدرتش أفهم منه حاجة غير إنه اتجوز واحدة في السر.. بس معرفش مين.. وهي كانت بتهدده يا يعلن جوازهم يا تقتله.. ده اللي فهمته من كلامه.. همسة:
-طب والساعة؟ وبصماتك اللي على المسدس؟ وظهورك في وقت حصلت الجريمة؟ عبد الله بهدوء: -البصمات اللي على المسدس أكيد هتبقى بصماتي.. لأني كنت آخر واحد ماسكه واديته لعاصم.. أما بخصوص الساعة ف أنا معرفش هي وصلت هناك إزاي؟ همسة بحيرة: -اللي انت بتقوله ده مش بيدل غير على حاجة واحدة.. إن اللي اتجوزها دي نفذت تهديدها.. بس برضو هيفضل فيه سؤال محيرني.. -اللي هو؟ -إزاي انت كنت هناك؟ ابتسم عبد الله ببرود وقال:
-ما قولتلك مكنتش أنا اللي هناك.. إزاي هكون هناك وأنا في الكافيه اللي جنب شركتي في نفس الوقت؟ همسة سكتت.. القضية متعقدة.. كل الأدلة ضد عبد الله.. بس برضو استحالة يبقى هو القاتل.. -بتفكري في إيه؟ همسة اتنهدت وقالت: -القضية معقدة أوي.. كل الأدلة ضدك بس.. عبد الله بص لها واتكلم: -انتي واثقة إني مقتلتوش صح؟ بصت له همسة بصمت ومعرفتش تقول إيه.. بس هي فعلاً واثقة فيه.. طب ليه؟ إيه مخليها واثقة فيه كدا؟ -ردي على سؤالي..
همسة بهدوء: -أيوا واثقة إنك مقتلتوش.. اتنهد عبد الله براحة وقال: -تمام كدا.. عامة عشان تعرفي إن كلامي صح.. روحي الكافيه اللي جنب الشركة.. فيه كاميرات مراقبة هناك.. وبخصوص اللي كان في العمارة ف ده مش أنا.. همسة بصت له قالت: -متأكد إن مفيش حاجة تانية مخبيها؟ اتررد عبد الله وسكت شوية بعدها قال: -لا مفيش.. همسة كانت هتتكلم بس الضابط دخل وقال: -أظن كفاية كدا يا أستاذة.. -تمام.. بصت همسة لعبد الله وابتسمت له بثقة وخرجت..
أما هو اتنهد وقال: -يارب أظهر براءتي.. في مكان آخر كانت تجلس هي.. وأمامها رجل يتحدث بغضب: -انتي ليه مقولتيش إن كان فيه زفت كاميرات في العمارة؟ اتكلمت بزهق: -انت متعصب ليه؟ ها وبعدين ما خلاص كدا كدا القضية لبست عبد الله.. الرجل بغضب: -وافرضي عرف يثبت براءته؟ هروح أنا في الرجلين.. قامت وقالت بغضب:
-يوه ما قولتلك خلاص اطمن.. مش هيحصل حاجة.. عاصم وخلاص مات.. وعبد الله أخدنا انتقامنا منه وهيعدم.. كل حاجة بتثبت إنه القاتل.. خلاص اقفل على الموضوع.. قرب منها الرجل وقال بتحذير: -يكون في علمك لو عبد الله عرف يثبت إنه مش هو اللي اتقتل.. وروحت أنا في داهية.. يبقى عليا وعلى أعدائي.. فاهمة!! قال كدا وسابها وخرج.. أما هي بقت تكسر أي حاجة حواليها بغضب وبتقول: -غبي.. غبي.. هيبوظ كل حاجة عملتها.. بس لا مش هسمحلك أبداً..
كان عبد الله قاعد في الزنزانة.. بيبص قدامه بتوهان ومش قادر يفكر.. أو مش عايز يفكر.. استحالة يبقى هو! استحالة يعمل فيه كدا.. تنهد بتعب وقال: -يارب افرجها من عندك يارب.. وميبقاش هو يارب.. خيب ظني فيه.. عند همسة.. كانت هي ومحمد صديق عبد الله في شقة عاصم بعد ما أخدوا إذن نيابة عشان يقدروا يدخلوا.. محمد بتعب: -همسة إحنا بقالنا ساعة بندور ولحد دلوقتي ملقناش حاجة.. همسة بإصرار:
-عارفة بس أنا مش هيأس.. أنا متأكدة إننا هنلاقي حاجة.. محمد بضيق: -هنلاقي إيه؟ ها بقالنا ساعة ولسه موصلناش لحاجة.. وكل حاجة بتدل إن عبد الله هو اللي قتله.. ردت عليه بنرفزة: -متقولش هو اللي قتله.. عبد الله لا يمكن يعمل كدا في صاحب عمره.. حتى لو كان بينهم إيه.. ده اتهام باطل عشان مش حقيقة.. أكيد حد بيكره عبد الله هو اللي عمل كدا.. بس إزاي الشخص اللي بان في الكاميرات نسخة من عبد الله؟ توتر محمد أول ما قالت كدا..
ف بصت له بشك وقالت: -محمد انت عارف حاجة؟ محمد بتوتر: -حاجة..!! حاجة إيه.. لا هعرف إيه.. يعني.. همسة بضغط: -محمد أي معلومة ومهما كانت تافهة هتكون مهمة أوي لينا وممكن ننقذ عبد الله.. رد عليها وهو بيحاول يهرب من الموضوع: -بصي أنا معرفش حاجة.. دي حاجة تخص عبد الله.. ولو عايز يحكيها هو هيقول.. غير كدا لا.. همسة كانت هترد عليه ولكن شافت حاجة خليتها تتصنم مكانها..
في مكان تاني.. كان هو بيضمد الجرح اللي في دراعه.. وهو بيلعن اللي اتسبب فيه.. دخلت هي عليه وقالت باستغراب: -إيه الجرح ده؟ وحصل إزاي؟ بصلها ورد عليها ببرود: -جرح صغير عادي.. متشغليش بالك.. -أيوا حصل إزاي.. بعدها سكتت بصدمة وقالت: -ينهاار أسود!! أوعى تقول إنه من.. قاطعها ببرود: -أه منه.. بس خلاص.. هو غار في داهية.. اتكلمت بغضب: -انت إزاي متاخدش بالك من كدا!!! انت غبي وهتضيعنا.. أقام اتجه ليها ومسكها من شعرها بقسوة وقال:
-بقولك إيه يروح أمك.. انتي مش هتعلميني شغلي.. مااشي.. وإياكي تتكلمي معايا بالطريقة دي تاني عشان متشوفيش وشي التاني وهيزعلك مني أوي.. ردت بألم: -أنا مقصدش يا ****.. بس قولت كدا عشان خايفة يبقى دليل ضدك.. سابها ورد ببرود: -لا متقلقيش.. ويلا برا بقا عشان صداع.. بصت له بكره وغل وقالت في سرها: -أخلص بس من عبد الله وساعتها هنتقم منك.. ومش هرحمك.. زعق بقوة: -قولت برا إيه مبتسمعيش!! -خلاص.. خارجة..
سيبته وخرجت.. أما هو قعد على الكرسي وقال بكره وقسوة: -مكنتش حابب أعمل فيك كدا.. بس انت تستاهل بسبب اللي حصلي زمان بسببك.. بعدها ضحك بهستيرية وقال بخبث: -وانت طلعت غبي أوي وسهلت عليا حاجات كتير وقدرت أوقعك.. وصدقني نار انتقامي مش هتبرد غير لما أشوفك ميت قدامي..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!