الفصل 3 | من 16 فصل

رواية احببت متهم الفصل الثالث 3 - بقلم نهلة ايمن

المشاهدات
26
كلمة
1,423
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

عند همسة كانت هي ومحمد، صديق عبدالله، في شقة عاصم بعد ما أخذوا إذن نيابة عشان يقدروا يدخلوا. محمد بتعب: همسة، إحنا بقالنا ساعة بندور ولحد دلوقتي ما لقيناش حاجة. همسة بإصرار: عارفة، بس أنا مش هأيس. أنا متأكدة إننا هنلاقي حاجة. محمد بضيق: هنلاقي إيه؟ ها، بقالنا ساعة ولسه ما وصلناش لحاجة، وكل حاجة بتدل إن عبدالله هو اللي قتله. ردت عليه بنرفزة:

متقولش هو اللي قتله. عبدالله لا يمكن يعمل كده في صاحب عمره، حتى لو كان بينهم إيه. ده اتهام باطل عشان مش حقيقة. أكيد حد بيكره عبدالله هو اللي عمل كده، بس إزاي الشخص اللي بان في الكاميرات نسخة من عبدالله؟ اتوتر محمد أول ما قالت كده، فبصلها بشك وقالت: محمد، أنت عارف حاجة؟ محمد بتوتر: حاجة؟ إيه؟ حاجة إيه؟ لا، ما أعرفش إيه يعني. همسة بضغط: محمد، أي معلومة ومهما كانت تافهة هتكون مهمة أوي لينا وممكن ننقذ عبدالله.

رد عليها وهو بيحاول يهرب من الموضوع: بصي، أنا معرفش حاجة. دي حاجة تخص عبدالله، ولو عايز يحكيها هو هيقول. غير كده لأ. همسة كانت هترد عليه، ولكن شافت حاجة خلتها تتصنم مكانها. محمد بص لها باستغراب إنها ما بتردش، فقال: همسة! يبنتي، إنتِ بكلمك. ردت بفرحة: بص هنااك. محمد بص على المكان اللي هي بتشاور عليه، لقى في بقعة دم على الأرض قدام الأوضة. محمد باستفسار: بقعة دم! هتفيدنا بإيه؟ همسة: هتفيدنا كتير أوي. محمد: إزاي؟ همسة:

لأنها أكيد هتبقى للي قتله. محمد: مش ممكن تكون لعاصم؟ هزت همسة راسها بنفي وقالت: لا، استحالة تكون لعاصم. عاصم اتقتل هناك. وشاورت على الصالة، بعدها كملت: وبعدين في مسافة بينهم، وأكيد اللي قتله ما مشيش غير لما اتأكد إنه مات. فبالتالي بقعة الدم دي مش لعاصم خالص. محمد: كده لازم نبلغ ونعمل تحليل للبقعة دي، ونشوف هتبقى مطابقة لدم عبدالله ولا لا. همسة في سرها: أكيد مش لعبدالله، أنا واثقة إنه عمره ما يقتل أبداً.

بعدها قالت لمحمد: تمام، وكمان لازم نشوف تقرير الطب الشرعي بعد تشريح جثة عاصم. محمد: تمام، يلا. خرجوا من الشقة، وعلى مسافة منهم كانت هي واقفة بتبص لهم. هي: جايين بيعملوا إيه دول تاني؟ مش لازم يلاقوا دليل براءة لعبدالله أبداً. *** في القسم. راحت همسة ومحمد، وهمسة طلبت إنها تقابل الضابط أحمد لأنه هو المسؤول عن القضية. الضابط أحمد: خير يا أستاذة؟ همسة: حضرتك، أنا عايزة أشوف تقرير الطب الشرعي بعد ما تم تحليل الجثة.

اتنهد الضابط بضيق: تمام، حقك. اتفضلي. خدت همسة التقرير وبدأت تقرأ لحد ما لقت حاجة. فرجعت بصت للضابط وقالت: حضرتك قرأت التقرير ده؟ الضابط: يا أستاذة، التقرير أنا لسه مستلمه، ما قرأتش حاجة. فكرت همسة شوية بعدها قالت: تمام يا فندم. التقرير بيقول إنهم لقوا جلد في ضوافر الجثة. الضابط: جلد؟ همسة: آه جلد. وكمان لما روحنا شقة عاصم، لقينا بقعة دم. الضابط بسخرية: ما أكيد هتلاقي دم يا أستاذة، ده مقتول فيها بني آدم! تنهدت همسة

بضيق وحاولت ترد بهدوء: يا فندم، عارفة. بس الدم اللي لقيته مش للمجني عليه. الضابط: تقصدي إيه؟ همسة بدأت توضح: اللي أقصدُه يا فندم إن الدم ده للقاتل الحقيقي، وبيدل إن القاتل اتعور أثناء ما حصل بينهم شد، وكمان الجلد ده هيبقى ليه. فأنا بطالب إنه يتعمل تحليل DNA للجلد وبقعة الدم. الضابط: تمام يا أستاذة، وأول ما التقارير تظهر هبلغك. همسة قامت وقالت: شكراً يا فندم، بعد إذنك. خرجت همسة، أما الضابط اتنهد ومسك

تليفونه ورن على حد وقال: المحامية دي مش سهلة، وقربت تكشف كل حاجة. وده غلط علينا. قولت أبلغك عشان تعرف تتصرف. سلام. *** عدى يوم من غير أي أحداث جديدة، وانهاردة نتيجة التحاليل. كانت همسة واقفة قدام المعمل هي ومحمد مستنين النتيجة. محمد بتساؤل: همسة، بس أنا عايز أعرف حاجة. همسة: قول. محمد: ليه خليتينا نيجي نستلم التقارير مع إن المفروض التقارير دي تروح للضابط وبعدها إحنا نشوفها؟ همسة ردت بحيرة: عايزة الصراحة؟ محمد: أكيد.

همسة: صراحة يا محمد، أنا مش مطمنة للضابط ده خالص. حاسة كل ما أحاول أوصل لحاجة، هو بيشتتني عنها، وحاسة إنه مش عايزني أوصل لأي دليل. وحتى يوم ما قولت عايزة الإذن عشان نروح شقة عاصم، هو اعترض، لولا وكيل النيابة وافق. محمد بتفكير: بس ليه يعمل كده؟ وإيه مصلحته؟ همسة: معرفش يا محمد، معرفش. كل اللي هاممني دلوقتي، إن يا رب التقارير دي تبقى دليل البراءة. الجلسة مش فاضل عليها غير يومين. محمد: خير إن شاء الله. همسة: يارب.

بعد ساعتين، الدكتور جه واداهم التقارير. تنهدت همسة بأمل وفتحت التحاليل وقرأت اللي فيها. ثواني وقالت بصدمة: مستحيل! *** على الناحية الأخرى. دخلت هي بكل عصبية وقالت: قلت لك، أنت هتودينا في داهية. رد عليها بملل: عايزة إيه يا رنا؟ رنا بعصبية: انت قاعد هنا ومش داري باللي بيحصل من وراك. هو: نخلص في إيه؟ رنا: المحامية الزفت اللي بتدافع عن عبدالله لقت دليل في شقة عاصم ضدك. قام بخضة وقال: بتقولي إيه؟ رنا:

بقول اللي سمعته يا ****. هو: إيه الدليل ده؟ رنا: بقعة دم، وراحت النيابة وطلبت إنهم يعملوا تحليل DNA. عدت ثواني، ثم ضحك هو بأعلى صوته وقال: آه يا رنا، إيه النكتة دي؟ ردت بذهول: نكتة؟ قال ببرود: آه نكتة. لأنك غبية وقلقتي عالفاضي. إنتي ناسيه إني أنا وعبدالله نفس فصيلة الدم؟ رنا: لا، مش ناسيه بس... قاطعها ببرود: مفيش بس. الحوار مش مستاهل قلقك ده. وطول ما إنتي قلقانة، هنتكشف. رنا: تمام. متنساش الجلسة بعد يومين. قال:

بكرة. خلاص هانت وهشوفه ميت قدامي. رنا: إنت ليه بتكرهه كده، مع إنه أخ... قاطعها بغضب: بس اخرسي! أوعي تقولي الكلمة دي تاني، سامعة! رنا بخوف: حاضر، أنا... أنا مقصدش... هو: براا... اخرجي براا. خرجت رنا برعب من غضبه. أما هو فكسر الكأس اللي كان في إيده وقال: لا، لا. مش هرجع عن اللي في دماغي. لازم أكمل انتقامي. لازم. وزي ما حرق قلبي عليها، زي ما أنا هشوفه بيموت قدامي. *** محمد بص لهمسة ولصدمتها وقال بقلق: في إيه؟

همسة، ردي عليا، متقلقنيش. همسة بدموع: مستحيل! لا، لا يمكن... محمد بقلق: يبنتي، ردي عليااا. في إيه؟ ردت وقالت وهي لسه مش مستوعبة: النتيجة طلعت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...