قربت همسة منه وقالت: -أنت في إيدك تنقذ أخوك يا عبدالرحمن! أخوك عمره ما خانك، أخوك بيحبك، متخليهوش يبقى ضحية لعبة قذرة زي ما أنت كنت ضحيتها. عبدالرحمن بتوهان: -بس أنا قتلت عاصم، ولو رحت قلت إنه هو مقتلوش هتحبس مكانه! ابتسمت همسة وقالت: -ومين قالك إنك أنت اللي قتلته؟ بصلها بذهول: -يعني إيه؟ -يعني أنت مقتلتش عاصم!! -أنتِ بتقولي إيه؟ أنا قاتله بإيدي!
-الطلقة اللي صابت عاصم ماكنتش من المسدس اللي في إيدك، كانت من مسدس تاني. رد عليها بحيرة: -بس إزاي؟ ماكنش فيه حد في الشقة غيرنا. محمد رد وقال: -لأ كان فيه يا عبدالرحمن. قعد عبدالرحمن بتعب على الكرسي وقال لهمسة: -أنا مبقتش فاهم حاجة ولا عارف اللي بيحصل. محمد راح قعد جنبه وطبطب على كتفه وقال بهدوء: -كل حاجة هتتحل، بس الأول لازم نعرف هنتصرف إزاي عشان نخرج عبدالله ونكشف القاتل الحقيقي. همسة قالت بخبث: -أنا عارفة إزاي.
بصلها الاتنين عشان تكمل، ووجهت هي كلامها لعبدالرحمن وقالت: -عبدالرحمن، أنت قولتلي إن الباشا اللي أنت شغال معاه عايزني أنضم ليكم صح؟ -أيوه، بس ده إيه علاقته؟ وهيفيدنا بإيه؟ -أولاً، هما لو ضمنوا وجودي معاهم ووثقوا فيا هنقدر نعرف مين القاتل، وكمان كدا قضية عبدالله مفيش محامي تاني هيمسكها وهما مش هيخلوا ده يحصل. عبدالرحمن: -تمام، وأنتِ عايزاني أعمل إيه؟ -أنت هتقول للباشا إني وافقت أنضم ليكم. محمد بتساؤل: -طب وبعدين؟
-لا بعدين دي سيبوها عليا. ثم قالت بهمس: -هعمل كل اللي أقدر عليه يا عبدالله عشان أخرجك منها. ثم قالت لمحمد: -وأنت يا محمد تروح لعبدالله وتفهمه وتقوله ياخد باله من الضابط أحمد ده لأني مش مرتحاله. عبدالرحمن اتكلم وقال: -الضابط ده شغال مع الباشا! -كنت حاسة إنه فيه حاجة غلط. المهم يا محمد اعمل زي ما قولتلك، وأنت يا عبدالرحمن هترجع مكانك تاني عشان محدش يشك، وتقول للباشا إني وافقت أبقى معاكم. عبدالرحمن ومحمد: -تمام.
همسة بخفوت: -ربنا يسترها. *** (في بيت رنا) كانت بتبص للشخص اللي معاها بتوتر، وهو بيبصلها ببرود مستنيها تحكي. -يلا احكي، سامعاك. تنهدت وقالت: -من سنة كدا شفت عاصم عند الباشا، بس ماكنتش أعرف وقتها إنه شغال مع الباشا أصلاً. أعجبت بيه وبعدها بقى كل فترة كدا أشوفه، لحد ما جه يوم... ***فلاش*** -بس مينفعش اللي بتقوله ده يا عاصم. -ليه بس؟ هو أنا بقولك نعمل حاجة حرام؟ ردت بتوتر:
-مقصدش يا عاصم، بس أنا حاسة إن اللي هنعمله ده غلط. مسك إيدها بحب وقال: -يا رنا يا حبيبتي، أنا بقولك نتجوز على سنة الله ورسوله، بس جوازنا هيبقى في السر، لفترة مؤقتة. -طيب، بص سيبني أفكر. اتكلم بجمود: -تمام يا رنا، أنتِ كدا مبتحبنيش، و بتهربي مني براحتك. وكان هيسيبها ويمشي، بس هي وقفته بسرعة وقالت: -لا لا، والله بحبك، طب... طب خلاص، أنا موافقة. عاصم بخبث: -أيوا كدا أحبك. ***عودة من الفلاش***
-بس وبعدها اتجوزنا في السر وماحدش عرف بجوازنا ده لحد ما جه يوم وعرفت إنه بيخوني. سكتت بألم وقالت: -لأ وكمان بيخوني مع صحبتي الوحيدة. ولما واجهته ما أنكرش ده، بالعكس، قال لي وقتها... ***فلاش*** رنا بعصبية: -أنت بتخوني مع صحبتي يا عاصم؟ رد ببرود: -جبتي الكلام ده منين؟ -مش مهم جبته منين، أنا بسألك أنت بتخوني أه ولا لأ؟ -ولو أه، يعني هتعملي إيه؟ اتصدمت من رده وقولت: -أه؟!!
يعني أنت فعلاً بتخوني، لأ وكمان بتقولها كدا صريحة؟ يا بجاحتك يا أخي! -بقولك إيه، الشويتين دول مش عايزهم، سامعة!! متكبريش الموضوع. اتكلمت بغضب: -مكبرش الموضوع؟ أنت إيه بجد هااا؟ أنت إزاي بالبرود ده؟ أنت واحد زبالة يا عاصم. مسكها من شعرها جامد وقال: -لأ يا حلوة، قلة أدب مش عايز، فاهمة ولا لأ؟ وخليكي جدعة كدا بدل ما أطلقك وأرميكي في الشارع زي ما جبتك منه. رماها على الأرض وسابها ومشي. أما هي قالت: -ماشي يا عاصم...
والله لأوريك وادفعك التمن. ***رجوع للواقع*** -بعدها هو سابني ومشي، ومبقاش يجيلي تاني. خوفت يطلقني لأني وقتها كنت غبية وبحبه بجد. وصحبتي أنا قطعت علاقتي بيها و... قاطعها وقال: -صحبتك دي تبقى شهد!! ردت بتوتر وقالت: -أيوه.
-يومها روحت للباشا وقولتله، ووعدني إنه هيجيبلي حقي منهم. هو كلم عاصم وقاله إنه عايز يقتل شخص. ولما سأله مين، قاله يقتل شهد. ولو رفض هيموت مكانها. وطبعاً عاصم وافق، وكان بيدور على فرصة عشان ميخسرش صحبه عبدالرحمن. وفضل يخطط ويراقبها لحد ما شافها راحة بيت عبدالرحمن. فا استغل الفرصة وقتلها هناك، بس الغبي وقتها ماكنش يعرف إن عبدالله هييجي في الوقت ده. وطبعاً عبدالله لبس موضوع قتلها. وكان هيتحبس لولا إن مفيش دليل ضده، فـ أُفرِج عنه. بس ساعتها الأخوات كرهوا بعض، وده خلى الباشا يبقى عايز يضم عبدالرحمن، وبالفعل حصل.
-وف يوم روحت لعاصم وكنت ناوية إني أقتله، بس معرفش إزاي. روحتله وبينت قدامه إني خلاص سامحته وعايزة نرجع تاني. بعدها دخلت المطبخ على أساس هعمل أكل، وكنت ناوية أقتله بالسم، لحد ما سمعت صوت الباب. وكان وقتها عبدالرحمن. جه يسأله عن موت شهد، والباشا كان قاله إن عاصم هو اللي عارف حقيقة موتها. اتكلم الشخص بتساؤل: -وطبعاً أنتِ استغليتي وجود عبدالرحمن عشان تلبسيها ليه صح؟ ابتسمت رنا بخبث:
-مش بالظبط. الباشا كان هدفه عبدالله إنه يخليه يتحبس ويتعدم، فـ ضرب عصفورين بحجر واحد. اتكلم الشخص وقال: -وطب الباشا عمل كدا إزاي؟ -هقولك. *** في القسم راح محمد وطلب إنه يقابل عبدالله. بعد دقايق جه عبدالله. محمد حضنه وقال: -وحشتني يا صاحبي، عامل إيه؟ رد عبدالله بيأس: -زي ما أنت شايف أهو، الحمد لله. قعدوا ومحمد اتكلم وقال: -بص يا عبدالله، أنا عايزك تاخد بالك من الضابط اللي اسمه أحمد. -اشمعنا؟
-لأنه بيشتغل مع واحد اسمه الباشا، وهو مش عايزك تخرج من القضية دي. -وأنت عرفت منين؟ -همسة قابلت عبدالرحمن. عبدالله بصدمة: -إيه؟ كمل محمد وقال: -هما اتقابلوا وهمسة شرحت لعبدالرحمن كل حاجة، وإنك مش سبب في موت شهد. عبدالله بتوهان: -بس عبدالرحمن قتل عاصم! ابتسم محمد وقال: -لأ يا صاحبي اطمن، عبدالرحمن ماقتلوش. وهما دلوقتي اتفقوا إنهم يظهروا براءتك وحقيقة اللي قتل شهد وعاصم. -يارب يا محمد.
-إن شاء الله يا صاحبي. دلوقتي أنا همشي وهبقى أجلك تاني. -تمام، خلي بالك منهم يا محمد. -سيبها على الله، يلا سلام. عبدالله بهمس: -سلام، يارب يسرها من عندك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!