امام البحر... وتحديدا على أحد المقاعد كانت قاعدة ملاك ومرجعة ضهرها لورا وحاطة إيدها على ضهر المقعد وبتبص للسما ودموعها بتنزل في صمت. بتفكر ملاك بوجع: أنا معتش عارفة أعمل إيه، أنا بقيت تايهة يارب. فجأة لقت حد حط إيده على كتفها. "ممكن أقعد معاك؟ ملاك بحب: "طبعًا تعالي." قرب وقعد جمبها وشدها في حضنه. "مالك؟
ملاك بهدوء: "مفيش، حاسة نفسي تايهة، متوترة، غضبانة، ونفسي أهد الدنيا، وفي نفس الوقت في حاجة مخلياني مرهقة، مش عارفة أحدد أنا فيا إيه." رعد بتفهم: "كنتي فين وحصلك إيه عشان تقولي كدا؟ ملاك: "كنت في قصر النجار." رعد: "أكيد مايا اللي متتسمي هي اللي ضايقت حبيبي صح؟ ملاك رفعت راسها وبصتله شوية: "رعد، أنا بحبك أوي." رعد ابتسم وغمازته ظهرت: "وأنا بعشقك أوي." ملاك بتوهان: "يخربيت ضحكتك قمر ياواد." رعد ضحك عليها وهيا ابتسمت.
ملاك بستغراب: "لا لحظة بس، أنت عرفت مكاني إزاي؟ رعد بهدوء: "عادي، عرفت بطريقتي، أصلي لقيت تليفونك مرمي على الأرض فقلقت." ملاك اتنهدت وحضنته تاني بقوة وهو حضنها وباس خدها. بعد رعد ومسك إيدها: "يلا تعالي معايا." ملاك: "على فين؟ عربيتي؟ رعد: "متقلقيش، هخلي حد يوصلها القصر." وأخدها وركبها العربية المرسيدس الجيب بتاعته وانطلق. مأخدش باله من اللي كان بيراقبهم. رعد: "تحبي نروح فين بعد الفيلم؟
ملاك بهدوء: "مش فارقة، في أي حتة." رعد: "الله! طب والسينما اللي أنا حجزتها؟ ملاك بضحك: "أنت حجزت التذاكر؟ رعد: "بصراحة لأ، بس لسا هجيب من هنا." ملاك بإبتسامة: "طب اطلع على السينما وسيبنا من الفيلا النهارده." رعد بحب: "تمام، يلا بينا." واتجه للسينما. بعد مده، بيوصل رعد السينما وبيقطعوا تذاكر. رعد بإبتسامة: "يلا، 10 دقايق والفيلم هيبدأ، أنتِ اخترتي إيه؟ ملاك بفضول: "فيلم رعب لسا نازل."
رعد برفعة حاجب: "وإنتي بقا مش بتخافي؟ ملاك بثقة: "عيب عليك، دا أنا بطل الأبطال." رعد بصّلها من تحت لفوق وبخبث: "من ناحية بطل، فإنتي بطل الأبطال." ملاك بخجل وضربته في كتفه بخفة: "اتلم ياقليل الأدب." رعد ضحك: "الله! وأنا كنت غلطت؟ يلا ندخل يابطله." ملاك بطفولة: "لأ استنى، هجيب فشار وحلويات وحاجة ساقعة." رعد: "طب يلا يا أختي، قدامي يا آخر صبري." ملاك ضحكت ومشيت قدامه وهو من جواه فرحان بيها.
وبعد ما ملاك "خربت بيته" بالحلويات والفشار. ملاك: "خد شيل الشنطتين دول." رعد: "هاتي، حسبي الله ونعم الوكيل ياشيخة." ودخلوا وكان في ناس كتير ودي كانت رغبة ملاك، وقعدوا في الكراسي VIP وكانوا مبسوطين والفيلم بدأ. *** في مكان مجهول. شخص: "إنتي متأكدة إنك عاوزة تعملي كدا؟ مايا بشر: "آه متأكدة." الشخص: "بس كدا إنتي هتدمريه." مايا بخبث: "ماهو دا اللي أنا عاوزاه ياغبي." الشخص: "بس أنا مش هاذيها، أنا عاوزها."
مايا ببرود: "ميهمنيش، أنا عاوزة أدمرها وبس." الشخص بتوتر: "بس دي طلعت مرات رعد الدمنهوري." مايا بشر وغل: "ماهو دا اللي واجعني، إنها خطفت عاصم بسرعة أوي، لازم أوجعها زي ما أنا اتوجعت لما عاصم اختارها هي ورفضني أنا." الشخص: "بس إشمعنى دا، إنتي أختها وعاوزة تأذيها كدا؟ دي مش هتعرف تخلف باللي إنتي عاوزة تعمليه ده." مايا بغضب: "أنا حرة، لازم أكسرها العمر كله، ملاك لازم تدمر."
الشخص بضيق: "بس حرام اللي هيحصل، أنا آه عاوزها ليا، بس مش لدرجة إني أشارك في جريمة زي دي، ومتنسيش إنها ضابط وممكن تودينا في داهية، وجوزها ضابط ومن أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط والغرب كمان، يعني إحنا جمبه ولا حاجة." مايا بحده وشر: "اسمع يالا، يا هتتحد معايا يا هنهيك، فاهم؟ بصلها الشخص بغضب وخبث وقلق وخوف من رعد. *** في حي فقير... وتحديداً في عمارة قديمة.
كانت قاعدة مرام في شقة صغيرة وتحديداً في الصالة وبتقلب في صور مروان اللي على النت، وكانت المرة الأولى إنها تفتح تليفونها من زمان. مرام بوجع: "وحشتني أوي يامروان، ليه دا؟ أنا حبيتك ليه؟ عملت فيا كدا؟ وكل دا عشان شرين السكرتيرة؟ فجأة لقت تليفونها رن وظهر اسمه، وهيا فرحت بس اترددت إنها ترد، بس اتنهدت وردت. مروان بلهفة: "ألووو، مرام ألووو؟ مرام بحزن: "ألووو." مروان بسرعة: "إنتي فين يامرام؟ وحشتيني أوي."
مرام اتصدمت وبصت للتليفون وحطته على ودنها تاني. مروان بقلق: "ألووو مرام، إنتي فين؟ سمعاني؟ مرام بجمود: "آه، سمعاك يامروان، بيهم." مروان بكذب: "الحقيني يامرام، أنا في مصيبة." مرام بقلق: "إيه؟ مالك؟ فيك إيه؟ مروان: "أنا في حد اتهجم عليا في شقتي وضربني وهرب، وملقتش حد أتصل بيه غيرك." مرام بسرعة: "أنا جاية حالا يامروان، استناني ياحبيبي." وقامت لبست واخدت حاجتها ونزلت بسرعة، ومروان كان فرحان من كلمة حبيبي. ***
في السينما بعد ساعتين... وتحديداً أمام السينما. كان رعد ماشي بيضحك وملاك ماشية أمامه ومضايقة. ملاك بغيظ: "إنت هتفضل تضحك كتير؟ رعد بضحك: "مش قادر! هههه، أنا بطل الأبطال، هههه، وفي الآخر طلعتي قطة مغمضة، هههه." ملاك بغيظ طفولي: "والله العظيم لو ضحكت تاني لهعضك تاني بقار." رعد بضحك قوي: "هههه، اتنيلي، دا إنتي طول الفيلم ماسكة في دراعي وعضتيني وعمالة تستخبي فيا، هههه، طب بتشدي شعري ليه؟ هههه، هموت." ملاك
قربت منه وبصتله بسخرية: "نينينينيي، بارد وغلس كمان." ومشيت بغيظ قدامه. فجأة بيقف أربع عربيات من اللون الأسود وبتحاوط ملاك ورعد بيقلق وبيطلع سلاحه وبيِقرب منها بسرعة، وملاك بتطلع سلاحها. وبينزل من العربيات رجال كتير وجسدهم ضخم وحاوطوهم. رعد خَبَّى ملاك ورا ضهره: "عاوزين إيه؟ أحد الرجال ورئيس الحراس: "رعد بيه، إحنا مش هنأذيك، إحنا عاوزين ملاك النجار." رعد بحده: "وإنت بقا فاكر إنك بشوية الفرافير دول هتاخدها مني؟
دي روحي." الرجل: "بلاش نستخدم معاك العنف." رعد بغضب: "وديني وما أعبد، لو ممشيت إنت وهو من هنا بذوق، لهيكون الدم للركب." رفع الرجال أسلحتهم على رعد، وملاك خافت عليه وطلعت من ورا. ملاك بحده: "إنت عاوزني أنا بقا؟ الرجل: "هاتها." قرب أحدهم ولسا هيمسكها، رعد مسك إيده بقوة ورماه بعيد، اتلم عليه جميع الرجال وهو كان بيضرب فيهم كلهم ومحدش قادر عليه، وملاك كمان كانت بتضرب معاه.
بس فجأة جه من وراه واحد وغرس في رقبة رعد إبرة مخدرة. ملاك بخضة: "رعددد! رعد كان بيقاوم ومزال بيضرب فيهم، وملاك هتموت من القلق وجريت عليه ومسكت إيده ورعد وقع على الأرض وهو ماسك إيدها بقوة وعينه بتفتح وتقفل لحد ما ملاك صرخت. والناس خايفين يتدخلوا لأن الرجال رافعين عليهم سلاح، ورعد لسا شايفهم طشاش وعيونه بتفتح وتقفل غصب عنه، وهما شدوا ملاك من جنبها وهيا بتصرخ وبتمسك فيه أكتر. ملاك برعب وقلق: "رعددد! فوق يارعد فوق!
أنا هستناك، قوم ارجوك يارعد، أنا واثقة فيك، رعددد! لحد ما سابت إيده، لما عطوها حقنة مخدرة هيا كمان، وحطوها في العربية ورعد عيونه اتقفلت خالص واغمي عليه والعربية انطلقت. وباقي الرجال شالوا اللي مضروبين على الأرض وحطوهم في العربيات وانطلقوا وراهم، والناس قربوا من رعد وطلبوا له الإسعاف وصعبانين عليه. أحد الناس: "ياحول الله يارب، ياترى هيحصل فيها إيه؟ شخص آخر: "والله ما أنا عارف، ربنا يجمعهم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!