وبعد ساعات.... وتحديدًا في مطار أمريكا الشمالية، هبطت الطائرة الخاصة التي تملكها روكي وعليها الشعار الخاص بها. رعد بحدة: جهزي، وأوعي تغلطي. وأنت يا حسام، إحنا خلاص دخلنا في الجد الأكبر، يعني مينفعش نغلط. ملاك بهدوء: خير إن شاء الله. حسام بجدية: انزل واتوكل على الله يا صاحبي. فجأة باب الطائرة يُفتح، ورعد يأخذ نفسًا ويقرب من ملاك ويضع يده في يدها، وهي حقيقي تكون متوترة. رعد بابتسامة: هيا يا أوليفيا.
ملاك بهدوء: هيا يا روكي. وقربوا من الباب ونزلوا وهما ماسكين يد بعض، نازلين بشموخ وهيبة، وخصوصًا رعد. وفجأة لاقوا مجموعة من الرجال، وكان من ضمنهم زياد، الذي كان لابس بدلة سوداء ولابس سماعة في أذنه. وهما عرفوه بس مبينوش. زياد بهدوء ورسمية: مرحبا سيد روكي، مرحبا سيدة أوليفيا. تفضلوا معي، أنا جبريل، المساعد الشخصي لماكس الزعيم.
وبالفعل مشي زياد ووراه رعد وملاك وحسام. وركب ملاك ورعد عربية لامبورجيني، وزياد كان ركب عربية تانية هو وحسام. وانطلقوا. *** في قصر النجار..... وتحديدًا في المطبخ. كان كل الخادمات قاعدين وبيحكوا بهدوء ومبسوطين. وفي نفس الوقت، اللي بيقطع الخضار، واللي بيغسل مواعين، واللي بيقطف ملوخية، واللي بيمسح البوتاجاز، واللي بيقطع اللحمة. وفي غيرهم اللي بينضف القصر. أما دول للمطبخ بس. ومن ضمنهم ندي، اللي كانت مبسوطة.
أحد الخادمات: والله أنا ما عارفة أقول إيه يا أختي، الواحد تعب أوي. ندي بفضول: صحيح يا بنات، عندي فضول أسأل عن حاجة. أحد الخادمات سها: قولي يا أختي. ندي: هو مين ملاك؟ سها ابتسمت: ملاك دي كانت ملاك فعلاً، طيبة إيه وجمال إيه وحنية إيه وشقاوة وضحك. وكانت تحول حياتك من نار للجنة. وكانت حرفيًا اسم على مسمى. ندي باستغراب: اومال هي عاملة إزاي دلوقتي؟
سها بضيق: هي طيبة جدًا زي ما كانت، بس بقت واحدة تانية. بقت بتتعامل ببرود، وبقت على طول بتغضب بسرعة. وكمان ديما حزينة ووشها شاحب. حتى بقالها أربع سنين مش بتيجي القصر غير اليومين دول، بتيجي مرة آه ومليون لاء. ندي بحزن: ودا ليه؟ أكيد فيه سبب. خادمة أخرى وتدعى سهام: أنا عارفة ليه. الجميع: ليه؟؟ سهام: انتوا ملاحظتوش إن الست مايا معتدش موجودة؟ ندي باستغراب: مين مايا؟
سهام بتذمر: دي إنسانة متكبرة جدًا ومبتحبش غير نفسها. وديما بتحب تأمرنا، مع إنها تؤام الست ملاك وشبه بعض، بس بينهم فرق السما والأرض. وكمان على طول ملاك اللي كانت بتهزأ من الست نرمين ومتتكلمش. ومايا هيا حبيبتها. لغاية ما في ليلة دخل اللواء محمود أبو الست ملاك وهو ماسكها جامد وهي بتعيط وهو بيقولها اخرسي أنا مش عاوز أسمع صوتك.... وضربها. غير كده أنا معرفش. ندي بدهشة: يااه، بس دي ظابط فعلاً.
سها: آه ظابط، بس هي مكانش حلمها الشرطة، دي كانت نفسها في طب أطفال. قاطع كلامهم دخول نرمين، اللي كلهم سكتوا ووقفوا ووشهم في الأرض، ما عدا ندي، اللي مكنتش عارفة. نرمين بغضب: انتي يا حيوانة إزاي متقفيش زيهم؟ ندي: آسفة حضرتك، مأخدتش بالي. نرمين بتكبر: أسفك مرفوض ومخصوم ليكي أسبوع. ندي بضيق: ليه يا هانم؟ أنا معملتش حاجة للخصم ده. نرمين: انتي إزاي تتجرأي وتردي عليا كده؟ سها بسرعة: معلش يا هانم، عيلة ومتعرفش.
نرمين: ابقي فهميها بقى يا سها، وبرضه مخصوم لها عشر أيام. ندي كانت هتتكلم، بس سهام كتمت بوقها: تحت أمرك يا هانم، مش محتاجة حاجة. نرمين بتكبر: آه، كنت عايزة منكم تعملولي عصير. أصل صحابي قاعدين في الصالون برا، إحنا 8. اعملوا مانجا وفراولة وهاتوا تسالي. وخلي اللي انتي كاتمة بوقها دي تجيبهم معاكم حالا. ومش عايزة رغي..... وخرجت. سها: نينينيني، يخربيت التكبر. سهام بعدت إيدها عن ندي: ندي بغيظ: ليه كتمتي بوقي؟
كنتي سبيني أدافع عن نفسي. سهام بخوف: لأ مش دي. انتي لو كنتي نطقتي كان زمانها خصمتلك الشهر كله. ندي: دي ست متكبرة إيه دي؟ سها: يا ستي واديها أيام وبنعيشها. يلا بسرعة نحضر لها الحاجات، أحسن تيجي وهي مش ناقصة. *** في الخارج في الصالون، كان قاعد نرمين وأصحابها، واللي كانوا زوجات لواءات ورجال أعمال. إحدى السيدات: اومال فين نيره؟ نرمين: نيره راحت النادي النهارده، لأنها بقالها كتير مراحتش.
إحدى السيدات: خلاص نشوفها فرصة تانية. نرمين: قولولي بقى آخر سفرية روحتوا فين؟ سيدة أخرى: أنا آخر مرة كنت في باريس. نرمين: واو، أنا بقالي فترة مسافرتش خالص ولا عملت شوبينج. إحدى السيدات: ليه كدا يا حبيبتي، عيشي حياتك. وبعدين يعني دا انتي من عيلة النجار، صحاب أكبر شركات في مصر والوطن العربي. نرمين بتكبر: والله يا حبيبتي الفلوس موجودة وملهاش آخر، بس مليش نفس أجيب حاجة. سيدة أخرى: صحيح يا نرمين، فين ملاك بنتك؟
نرمين بتوتر وزهق: معرفش، عايشة ومستقلة برا القصر. إحدى السيدات: أصل الصراحة أنا سيف ابني شافها وعجبه، وكان عاوز يتقدملها. نرمين ببرود وكره: منصحكيش بيها. دي بنتي آه، بس أخلاقها زفت وبتزعق على طول. دا غير إنها متكبرة وكمان عاقة بوالديها. السيدات بصدمة: إيه!!!! إحدى السيدات: دي بنتك إزاي تقولي عليها كدا؟ نرمين ببرود: متشغليش بالك انتي، أنا مكنش ليا غير مايا.
قاطع كلامهم دخول ندي وسهام وسها، اللي شايلين عصير وتسالي وكيك وحلويات فخمة. وقربوا وبدأوا يحطوا الحاجات بهدوء. وكانوا ماشيين. نرمين: استني يابت انتي. لف البنات وندي توترت: تقصدي أنا؟ نرمين بتكبر: آه، يلا امسحي الأرض عشان متوسخة. ندي بصت وكانت الأرض بتلمع: حضرتك الأرض بتلمع ومش عليها نقطة تراب. نرمين قربت ومسكت كوباية عصير وكبتها على الأرض. والجميع زهل من اللي حصل. نرمين ببرود: بسيطة، نضفي الأرض.
ندي بقوة: حضرتك أنا آه شغالة عندك، بس انتي مليكيش الحق تهنيني كدا. وأوعي تفكري إني هاخد منك الإهانة وأسكت. لاء، أنا إنسانة زيك، واللي عندك عندي بالظبط. وحتي الفلوس عندي، ومتفكريش تقعدي كل شوية تتكبري على حد، لأنك كدا مش هتوردي على جنة. ولو على الأرض، أنا مش هنضفها. وأقولك على حاجة، أنا مستقيلة. نرمين قربت عشان تضربها ورفعت إيدها، ولسا هتضربها، بس ندي مسكت إيدها وبصتلها بتحدي.
ندي ببرود: أوعك تفكري تعملي كدا. أنا خلاص استقالت وهدخل ألم حاجتي وهمشي. يعني تتعاملي معايا باحترام، وأنا هحترم إنك قد أمي..... وسابتها ودخلت المطبخ، ووراها سها وسهام المصدومين. وبعتوا واحدة تنضف الأرض. إحدى السيدات: انتي غلطانة يانرمين، ليه تعملي كدا؟ نرمين بجنون: بقا حتة خدامة تتكلمني أنا كدا؟ سيدة أخرى: والله البنت ردها حلو وردت عليكي بكل احترام. لاء، واستقالت كمان. *** في المطبخ.
دخلت ندي وكانت عايزة تعيط من الفرحة والحزن، وإنها اتهببت استقالت. سهام بإنبهار: إيه الحلاوة دي يا ندوش؟ لاء يابنت جامدة. سها: واو، بجد ردك تحفة. هنتيها وأحرجتيها باحترام. بس ليه استقالت؟ ندي تنهدت: أنا كدا كدا مش همشي غير لما نيره هانم ترجع، عشان هتديني بقيت حسابي. وغير كدا عشان أودعها. سهام: يا رب ترجعك وتخليكي هنا. بس انتي ليه استقالت؟ ندي بضيق: لو مكنتش عملت كدا، كانت هترفدني وتهيني.
وفضلوا يضحكوا من قلبهم، ونرمين برا بتولع. *** في أمريكا الشمالية.... وتحديدًا أمام قصر ذهبي فخم، وكان مفروش سجادة حمرا على الأرض. وبيكون مستنيهم على الباب رجال كتير ومعاهم بنات، ومنهم حرس. بتوصل العربية وبينزل رعد، وبعدين ملاك بكل هيبة. ملاك بهمس: يلا بسرعة، أنا هموت من البرد. إيه دا؟ رعد: اسكتي خالص، هندخل أهو. ابتسمي.
ومسك إيدها، وهي ابتسمت وكانت بتترعش. فرعد حس برعشتها، وخلع الجاكت بتاعه وحطه على كتفها. وهي تلقائيًا حضنت الجاكت اللي كان دافي. ورعد رفع كم القميص، وعروق إيده القوية ظهرت، وده خلاه أوسم. وبيمسك إيدها تاني وبيتقدموا للأمام، ووراه حسام اللي بيترعش. حسام بهمس: واد يازفت، عامل إيه؟ زياد: الحمد لله، أنا كويس. اتأخرتوا ليه؟ أنا كنت خايف. حسام: خير إن شاء الله. بس الجو برد أوي. زياد: هيكون دافئ بداخل، ياسيد مرقس.
حسام استغرب، بس أخد باله من الحارس اللي قرب منهم عشان ياخد العربية يركنها. وراحوا ورا رعد وملاك. ماكس بسعادة: أهلا أهلا بك ياسيد روكي. رعد ببرود: أهلا سيد ماكس. ماكس باحترام: أهلا بكي ياسيدة أوليفيا. ومسك إيدها وباسها باحترام. ورعد اتضايق. جون بإعجاب لملاك: أهلا وسهلا يا سيدة أوليفيا.
ومدلها إيده، بس رعد سلم عليه بدالها وضغط عليها بقوة. وجون اتألم. وماكس قلق وخاف من المشاكل. بس ملاك لمحت الراجل أبو شنب واللي اسمه موسكو، وابتسمت غصب عنها وكتمت ضحكتها بالعافية. وكذالك حسام. بس رعد كان متماسك، وحتى زياد اللي بيضحك عليه من يوم ما شافه. موسكو: أهلا أهلا ياسيد روكي، كيف حالك؟ رعد ببرود وكاتم ضحكته بصعوبة: أنا على ما يرام. موسكو بابتسامة: أهلا سيدتي. ومسك أصابعها وباسها باحترام. وملاك كانت هتموت وتضحك.
إحدى الفتيات أنيتا: أهلا سيد روكي، كم تشوقت لرؤيتك. روكي: شكرًا. ماكس بتوتر: تفضلوا معي. رعد مسك إيد ملاك ودخلوا جو القصر اللي كان دافي عكس برا. واتجهوا للصالون وقعدوا عليه. وحسام قعد جنب ملاك، وبقت ملاك بين رعد وحسام. ماكس بابتسامة: انت السيد مرقس؟ حسام بتوتر: أجل.
ماكس: أحب أعرفكم بباقي الأعضاء. أولًا. أنيتا. مراتي. ثانيًا. جون. شريكي. ثالثًا. جبريل. دراعي اليمين ومساعدي. رابعًا. تارا. حبيبة جون. خامسًا. السيد موسكو. المدير المالي ودراعي اليمين. سادسًا. ماريا. حبيبة مارلي. سابعًا. مارلي. محامي المافيا. رعد ببرود: تمام. أعرفك أنا روكي الزعيم. ثانيًا. أوليفيا حبيبتي وشريكتي ومراتي وكل حياتي. ثالثًا. مرقس. صاحبي ودراعي اليمين. الجميع: تشرفنا بحضرتكم.
ماكس: سيدة أوليفيا، ما رأيك في الصفقة؟ ملاك بجدية: جيدة. جون بخبث: ما رأيك بالقصـر؟ ملاك ببرود: معقول. القصر خاصتنا أحسن وأجمل بكثير. ماكس بإحراج: على قدنا يا سيدة. رعد: الشنط بتاعتنا فين؟ ماكس: جبريل. جبريل. قرب منه زياد باحترام: تفضل سيدي. ماكس: شنط السيد روكي وزوجته والسيد مرقس. زياد: كله تمام والغرف جهزت زي ما حضرتك أمرت والشنط وصلـت. ماكس بابتسامة: أنا حبيت إنكم تجلسوا معايا أحسن من الفندق.
رعد ببرود: متى معاد وصول الرجال والشحنة؟ ماكس بتوتر: كمان أسبوعين. رعد بغضب: وأنا مبستناش ياسيد ماكس. جون بقلق: اهدأ ياسيد روكي. موسكو: سيد روكي، هذا تعاقد عالمي. رعد بحدة: أنا لدي أعمال واجتماعات في بعض الشركات، ومينفعش أفضل أسبوعين. مارلي بتوتر: سيد روكي، نحن نعتذر لك. إن هناك مشاكل عديدة تواجهنا، ونوعدك أنك لن تتأخر أبدًا، ولكن هذا تعاقد عالمي. رعد ببرود: سيد ماكس، أريد أن أرتاح.
ماكس بسرعة: تفضل سيد روكي، غرفتك مجهزة بكل شيء تحبه وتحتاجه. ولكن هناك حفلة ضخمة الليلة ترحيب بك سيدي، معادها الساعة 10 مساءً. سننتظركم. رعد: أوكي. يلا يا حياتي. ملاك وقفت ومسكت إيد رعد. وحسام وقف. ماكس: جبريل، يا جبريل، حالا وصلهم غرفهم. زياد: تحت أمرك يازعيم. تفضلوا معي. ومشي قدامهم وهما وراه بهيبة وهدوء. ماكس بغضب: جون، لاحظ أنك بالغت. روكي هذا ممكن ينهينا في لحظة. وملكش دخل بأوليفيا نهائيًا، مفهوم؟
جون بخبث: أنا لم أفعل شيئًا، ولكنها حقًا شديدة الجمال. أنا مشوفتش جمال زي ده قبل كده. تارا بدلع: وأنا يابيبي. ماكس بغضب: جون، لو حصل حاجة أو قربت منها، أنا هخلص منك. *** عند الشباب اللي فضلوا ماشيين ساكتين لحد فوق. زياد: هذا هو الجناح الخاص بك، وجناح السيد مرقس في الأسفل بجانبي. أما هذا الدور ملكك أنت وزوجتك. بص وراهم ولقوا حارس. زياد بحدة: ماذا تفعل هنا؟ الحارس بتوتر: أنا أتفحص أمانة الأدوار، سيد جبريل.
زياد بغضب: تفضل سيد روكي لا يرغب في أي حرس هنا. الحارس نزل بسرعة. وزياد حضن رعد وحسام. زياد: وحشتوني أوي، أنا مرعوب. رعد: اجمد ياض كدا، مالك؟ لسا المشوار طويل. حسام: إزاي صحيح، ماشكش فيك وأنت مساعده؟ ملاك: آه فعلاً. زياد: هحكيلكم بليل. هنتجمع. أهم حاجة خدوا بالكم، عيون الرجالة هنا كتير. ملاك: واد يازياد، أنا جعانة. هاتلنا أي طفح في المخروبة دي. حسام: آه، وأنا كمان يا جبريل.
زياد بدهشة: واد يازياد، دا انتي أخدتي عليا جامد واتغيرتي. رعد بحدة: زياد اسمع الكلام وهاتها أكل وهات طفح لواد اللي مبيبيعش ده. حسام بغيظ: واد يخص عليك، أنا غلطان إني جيت معاكم. أنا هاخد ميكروباص من على أول الشارع وأروح. الجميع ضحك عليه. زياد: خد بالك، الباب كاتم للصوت، بس برضه اتكلموا بصوت واطي، فاهم؟ رعد بحدة: تمام. وبعدين رعد وملاك دخلوا الجناح. وحسام نزل مع زياد.
ملاك بصت على كل حاجة في الأوضة، واللي كانت حلوة وتشبه غرفهم في مصر، بس بتكنولوجيا. رعد: اسمعي بقا، انتي على الكنبة وأنا على السرير. ملاك بغيظ: نعممم؟ أنا مش هنام على كنبة، انت اللي هتنام عليه. رعد قرب منها وشدها من وسطها لعنده. وهي حطت إيده عند صدره تبعده. ورفعت وشها وعيونها اتقابلوا. ورعد مال عند ودانها. رعد بهمس: وطّي صوتك عشان محدش يسمعك يا مراتي. ملاك بتوتر: لو سمحت ابعد، مينفعش كدا.
رعد بعد وببرود: ما أنا هبعد، مفيش فيكي حاجة أصلاً تشدني ليكي، حتى مش قولت لك إنك مفيكييش ذرة أنوثة. فجأة ملاك بقلم قوي نازل على وشه. وهو اتعصب وعروقه برزت وعيونه بقت حمرا من الغضب. ملاك بدموع مكتومة وغضب: انت إنسان وقح، وأنا معتش عايزة أتكلم معاك تاني. ولو عليا، أنا أصلاً اللي مش بطيقك. والقلم ده عشان حقي. وسابته واتجهت للحمام. وهو كان متعصب جدًا. ***
في الحمام، قفلت ملاك الباب وقعدت وراه وعيطت جامد. وبعدين قامت وقفت قدام المراية وابتسمت بخبث. وبعد كدا بدأت تاخد شاور. في الخارج، بياخد رعد بنطلون ميلتون أسود مريح وتيشرت أسود. وبيروح حمام تاني في الجناح وبياخد شاور. وبعد مدة بيطلع وهو حاسس بذنب. وقعد على الكنبة وبيفتح الاب توب بتاعه اللي جابه معاه. وقعد يشتغل فيه ويبعت رسايل لمصر.
(رعد بيشتغل مع أبوه وجده في الشركة، بس مش كتير. بس بيتابع كل حاجة من الاب توب وبيروح الشركة أحيانًا، بس ليه هناك مكتب زي مروان وأعلى كمان) بس بيلفت نظره ملاك، اللي أول ما شافها بلع ريقه بصعوبة. لأنها طلعت وهي لابسة البرنس، وسايبة شعرها المبلول. وكانت حقًا كتلة أنوثة. رعد باستفزاز وعدم اهتمام: مكنش لازم تطلعي كدا عشان تبيني إنك أنثى.
ملاك اتغاظت وقربت منه. وهو اتوتر وقفل الاب. وهي ميلت عليه ومسكته من التيشرت بإغراء، ووشها بقى قصاد وشه. ملاك بهمس: أولاً، أنا مبحبش البس في الحمام. ثانيًا، أنا حرة، مش عاجبك اتفضل برا. ثالثًا، والأهم، ميخصكش أنثى مش أنثى، دا شيء يخصني. رعد كانت متوتر ومش عايز يضعف قدامها. وكان نظره كله على شفايفها. وملاك بعدت، بس هو مسكها. وقعدها على رجله. وهي خافت ودفنت وشه في رقبته.
رعد بهيام: أولاً، انتي حرة، بس طول ما انتي على اسمي، كل حتة فيكي ملكي. ملاك بضيق وتوتر: طيب ممكن تبعد شوية؟ مينفعش كدا. رعد خلاص مكنش قادر يسيطر على نفسه. وباسها فجأة بحنية. وإيده كانت بتروح على رباط البرنس عشان يفتحه. ملاك بخوف وتوتر: رعد. رعد بعد بسرعة وبصلها جامد، وكان مصدوم. دي أول مرة تندهاله باسمه. وهو حس إنه أول مرة يسمع اسمه. رعد بتوهان: نعم؟ ملاك بتوتر: رعد، ممكن تبعد؟ رعد بهدوء: حاضر يا ملاك.
ملاك حست الاسم دخل قلبها، لأنه أول مرة ينطقه. وفضلت باصة في عيونه. وبعدين قامت جري واتجهت للدريسينج. وهو لعن نفسه ألف مرة إنه ضعف قدامها. وأخد سيجائره وطلع البلكونة. *** في شركة النجار.... وتحديدًا في مكتب يونس. كان قاعد وبيشتغل في الاب توب. فجأة دخلت السكرتيرة. السكرتيرة: مستر يونس، في واحدة برا عايزة تقابلك. يونس ببرود: مشغول. السكرتيرة: تمام يا فندم. وخرجت. بس فجأة الباب اتفتح. وهنا كانت الصدمة.
يونس وقف بصدمة: مايا؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!