اياد بصدمه: يعني انتي بنت عم عاصم السعدني؟ ندي بحزن: ااه، أنا بنت مدحت السعدني. اياد في نفسه: ملاك لو عرفت ممكن تقتلها. دا ليه مش ممكن يكون عاصم الي باعتها تتجسس؟ لاء يا اياد، شكلها غلبانه. أوووف. "باندي": انت رحت فين يا اياد بيه؟ اياد: مرحتش في حته، أنا موجود أهو. قوليلي بقا إزاي انتي من عيلة السعدني وبتشتغلي خدامة هنا؟ دا يعني انتو أغنيا. ندي بحزن وضيق: لاء، دي حكاية طويلة أوي يا بيه. اياد بفضول: حابب أسمعها.
ندي بتوتر: ممكن بعدين عشان مش مستعدة. اياد: طبعاً براحتك. عن إذنك بقا، تصبحي على خير وادخلي يلا، الجو برد. ويستحسن متقوليش لحد في القصر دا إنك من عيلة السعدني، وخصوصاً ملاك. ندي باستغراب: اشمعنى ملاك؟ مين تقصد؟ الظابط؟ اياد: ااه. أنا حذرتك وربنا يستر. لينا قاعدة تانية يا ندي، سلام. ومشي اياد. وندي كانت مستغربة بس اتنهدت ودخلت القصر واتجهت لغرف الخدم اللي جوا. *** عند مرام
كانت قاعدة لسه بتستنى مروان. وفجأة لقت عربية فخمة وقفت قدامها وبتزمر لها. مرام افتكرته واحد بيعاكس، بس اتطمنت لما لقت مروان نازل منها وبيجري عليها بقلق. مروان بقلق: انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟ مرام مقدرتش تمسك نفسها وقربت حضنته وعيطت بحرقة. ومروان اتصدم بس سابها تطلع اللي جواها، وكان بيطبطب عليها بهدوء. وبعد شوية مرام استوعبت وبعدت بسرعة. مرام بتوتر: آسفة يا مروان بيه، والله آسفة. مروان بابتسامة: حصل خير، تعالي اركبي.
مرام قربت ومروان فتح لها الباب ولف ركب هو كمان، وهيا ركبت. وكانت مبهورة بجمال العربية. ومروان دور ومشي. مروان: حابة تتكلمي عن اللي حصل؟ متقلقيش، ممكن أساعدك. مرام بتنهيدة: أنا فعلاً محتاجة أتكلم. مروان: وأنا سامعك يا مرام، اتكلمي. مرام بحزن: اللي حصل... والله أنا مظلومة. مروان قبض على مقبض العربية بقوة واتعصب جداً. مروان بغضب: وإنتي إزاي متدافعيش عن نفسك قدامهم؟
مرام بخوف وحزن: أنا والله اتكلمت كتير ودافعت، بس هما مصدقونيش. وكمان خدوا فلوسي كلها، والله أنا آسفة لو أزعجتك. أنا مش عاوزة بس غير حضرتك تشوفلي بس حتة أبات فيها للصبح، وبعد كدا ربنا يسترها معايا. مروان نفخ بغضب: عيب. اللي بتقوليه دا يا مرام، أنا مش عيل صغير. وإنتي ما أزعجتنيش، أنا اللي رنيت. ولو على مكان، أنا هشوفلك شقة، متقلقيش. مرام بسرعة: بس كدا كتير يا بيه.
مروان بهدوء: سبيها لله يا مرام وربك هيكرم. وبعدين إيه اللي كتير؟ بطلي هبل يلا. عقبال ما نروح نتعشى تكون الشقة جهزت. مرام بذهول: نتعشى؟! مروان بضحك: ااه نتعشى. إنتي مبتأكليش زينا ولا إيه؟ مرام ضحكت غصب عنها. ومروان ابتسم عليها: لاء بعرف آكل. بس يعني أنا أتعشى معاك وكدا الناس تقول إيه؟ إنت ماشاء الله ابن ناس ومعروف، وأنا على قدي ويتيمة.
مروان: على فكرة إنتي عبيطة أوي. عمر ما كان ابن الناس بالفلوس والعز يا مرام، ابن الناس بأخلاقه وتربيته. كل اللي بتشوفيهم بيتكسفوا على الناس دول مش ولاد ناس. مرام ابتسمت عليه وراحوا يتعشوا. *** في قصر الدمنهوري... وتحديداً في غرفة إبراهيم كان قاعد بيشتغل في اللابتوب. وجميلة بتقرب منه. جميلة: كفاية بقا يا إبراهيم، إنت ليل ونهار شغال. إبراهيم: آخر حاجة بس وهخلص يا حبيبتي.
جميلة بقلق: إبراهيم، أنا قلقانة على رعد أوي والشباب كلهم. إبراهيم قفل اللابتوب وبحنان: اهدي يا جميلة كدا، إنتي جميلة أوي. رعد مش صغير، واكيد هيرجع رافع راس بلده. جميلة: كان نفسي يسيب الشرطة ويشتغل معاكم، أحسن. إبراهيم بتنهيدة: احنا عرضنا عليه كتير، وهو حابب الشرطة. وان شاء الله خير يا حبيبتي. جميلة: ان شاء الله. إبراهيم بخبث: اومال إنتي حلوة كدا ليه؟ جميلة بكسوف: بس بقا، بتكسف.
إبراهيم بضحكة خفيفة: لسه بتتكسفي يا جميلة، زي أول ما قابلتك. وفضلوا يضحكوا وإبراهيم بيتغزل فيها وهيا مبسوطة. بس قطعهم رنة الموبايل. إبراهيم: الوو. مجهول: عملت إيه يا إبراهيم؟ إبراهيم باستغراب: مين معايا؟ مجهول: معاك صالح السمنودي. إبراهيم ببرود: ااه، نعم. عاوز إيه؟ صالح بضيق: عملت إيه في المزرعة؟ هتبيع؟ إبراهيم: لاء مش هبيع. واللي عندك اعمله. مش أنا إبراهيم الدمنهوري اللي بيتهدد. صالح بغضب: يعني مش هتبيع يا إبراهيم؟
إبراهيم ببرود: ااه مش هبيع. أنا حر يا جدع، هو بالعافية؟ ويا ريت متلعبش معايا أنا بالذات عشان أنا ورايا وحش ممكن ينهيك. صالح باستغراب: وحش؟! إنت اتجننت يا إبراهيم ولا إيه؟ إبراهيم بغضب: احترم نفسك والزم حدودك، واعرف إنت بتكلم مين. لو إنت صالح السمنودي، فـ أنا، وأعوذ بالله من كلمة أنا، إبراهيم الدمنهوري. فاهم؟ صالح بتوتر: هوريك يا إبراهيم. وهاخد المزرعة بالحب بالغصب، هاخدها.
إبراهيم: أعلى ما في خيلك اركبه. أنا مبهتمش بأشكالك. وقفله. واتنهد بضيق. جميلة: هو لسه مصمم على المزرعة؟ إبراهيم بضيق: والله ما أنا عارف يا جميلة، ربنا يستر. أنا مش عاوز مشاكل. وبابا مصمم ميبعش، مع إنها خطر أصلاً. جميلة بحب ومسكت إيده: يا إبراهيم يا حبيبي، بابا مش وحش ومش طمعان في المزرعة ولا اللي فيها. بس هو عاوز يحافظ على تراث أجداده. فهمت؟ إبراهيم بخبث: بس سيبك إنت، حلوة أوي الليلة دي كدا ليه؟
جميلة خدودها احمرت وابتسمت. إبراهيم بضحك: بحب أنا الفراولة دي، ههه. وقرب... *** عند مرام ومروان...... وتحديداً في مطعم كانوا بياكلوا. مرام: الحمد لله، شكراً يا مستر مروان. مروان: ألف هنا، على إيه؟ دي حاجة بسيطة. مرام بخجل: بجد أنا مش عارفة أقولك إيه، بجد شكراً. مروان بابتسامة: يا ستي سيبها لله. وبعدين... قاطعه رنة موبايله. مروان: الوو. المجهول: تمام يا باشا، الشقة جهزت. مروان: تمام يا ابني، أنا جاي أهو. خليك هناك.
وقفله. مروان: يلا، الشقة جهزت. مرام: تمام. وقاموا، ومروان حط الحساب في الدفتر وخرج. ... في حي راقي واسمه كومباوند. مرام بإنبهار: أنا، أنا هعيش هنا؟ بس دا غالي أوي. مروان بهدوء: تب تنزلي الأول، يمكن الشقة متعجبكش. مرام نزلت بإحراج ومشيت وراه بتوتر وخوف. وصل مروان وأخد المفاتيح من واحد واقف قدام الباب. والراجل سابهم ونزل بعد ما مروان شكره. مروان فتح الباب: اتفضلي يا مرام. دخلت مرام وانبهرت من الشقة اللي كانت فخمة جداً.
مرام بخجل: لاء يا مروان بيه، أنا مستحيل أقعد هنا. دي باين عليها غالية أوي، وأنا مقدرش على إيجارها. مروان اتنهد: أولاً، الشقة دي ملكي. ثانياً، لو على الإيجار، مش عاوز لحد ما تتظبط أمورك تمام. مرام بصتله ودموعها نزلت: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. مروان بابتسامة: متقوليش حاجة. مبروك عليكي. أنا خليته يحطلك أكل في التلاجة وكدا. هسيبك أنا بقا عشان ترتاحي. ولف عشان يمشي، بس وقفه صوت مرام اللي كان مخنوق. مرام بخنقة: مروان...
لف وبصلها بدهشة. مرام بعفوية ودموع مكتومة: بجد شكراً إنك شغلتني، وشكراً إنك جبتلي شقة مكنتش أحلم أعدي من قدامها. وشكراً إنك صدقتني في الوقت اللي أمي مصدقيتنيش فيه. بجد شكراً من كل قلبي. مروان بدون وعي فتح لها دراعاته، وهيا جريت عليه وحضنته وعيطت جامد. وهو كان بيمسح على شعرها بهدوء. مروان: اهدي، خلاص. أنا جنبك ومش هسيبك غير أما تعدي ظروفك الوحشة دي. خلاص، كفاية يا مرام. بعد شوية مرام بتستوعب
وبتبعد بسرعة وتوتر: أنا، أنا آسفة. والله مش عارفة عملت كدا إزاي. مروان ابتسم وقرب وحط إيده على راسها ونعكش لها شعرها وخرج، وقفل الباب. وهيا غصب عنها ابتسمت. وبعد كدا بدأت تلف في الشقة ودخلت الغرفة الكبيرة وفتحت الدولاب. ولقت فيه هدوم مروان. فابتسمت وأخدت تي شيرت من بتوعه ودخلت اخدت شاور ولبسته. وبعد كدا نامت بإرهاق وتعب. *** في الصباح.... وتحديداً في أمريكا في غرفة ملاك.
بتصحى وبتكون دماغها بتوجعها جامد. وبتلاقي هدومها مبلولة ومبتكونش فاكرة أي حاجة. ملاك بوجع: ااه ياراسي. أنا إيه اللي جابني هنا؟ وهدومي مبلولة كدا ليه؟ وافتكرت إنها شربت. ملاك بشهقة: يالهوي، معقولة أنا شربت؟ وعيطت جامد. ملاك بدموع وقامت ومسكت راسها بجنون: سامحني يارب، ونبي تسامحني. أنا عارفة إني غلطت. يخربيت الغباء، أنا غبية. يعني هفضل ميتقبلش أي حاجة لمدة 40 يوم؟ ياربي. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا رعد.
وفضلت ندمانة ومتضايقة لأنها أول مرة تشرب. قاطع تفكيرها خبط الباب. فقامت فتحت وكان رعد. وحاطط إيده في جيبه ولابس نظارة شمسية. وكان وسيم جداً ولابس تي شيرت أسود ضيق وبارز عضلاته ومبين بنيته القوية. وملامحه مرسوم عليها الحدة، وعيونه كعيون الصقر. رعد بحده: الهانم اللي كانت سكرانة لسه صاحية. ملاك بصتله بقرف وكره: إنت إيه اللي جابك أوضتي يا بني آدم إنت؟ اصلا واتفضل امشي من هنا.
رعد بحده وتحذير: لمي لسانك وانتي بتكلميني ياهانم، وإلا إنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه. ملاك بغضب: اوعى تفكر إني بتتهدد يا ضنا إنت. أنا قدك وقد عشرة زيك. فشوفلك جنب عشان مش ناقصاك. رعد ببرود: شكل القلم عجبك. ملاك بغيظ وتوعد: وربي مهعديها، ولازم أدفعك تمنه غالي. رعد برفعة حاجب: اللي عندك اعمله يا قطة. ويلا عشان بيجهزوا الطيارة وهيبعتولك بنات تجهزك بلبس وحاجات عشان تتحولي لأنثى.
ملاك مسكته من التي شيرت بتاعه ونزلته لمستواها. وبقت عيونهم قصاد بعض. ومدت إيدها وشالت النظارة. ملاك ببرود: بس أنا أنثى، غصب عنك. وخاف مني يا ابن الدمنهوري. رعد كان بيبصلها ببرود. رعد بهمس وصوت مخيف: إنتي بوق، آخرك فاضي. ملاك ابتسمت بخبث. وفجأة قربت من ودانه وبهمس: أنا مبتكلمش كتير، أنا بحب الفعل يا ابن الدمنهوري.
رعد اتوتر بس حاول يداري توتره قدامها. وبصلها ببرود. وملاك بعدت ودخلت الأوضة وقفلت في وشه. وهوا ابتسم غصب عنه ومشي. ملاك دخلت تاخد شاور. *** في قصر الدمنهوري...... وتحديداً على الفطار كان الجميع متجمع، حتى يارا. دخل سالم وهما كانوا مستنينه ومبدأوش لسه الفطار. سالم: صباح الخير. الجميع: صباح النور. قعد سالم بهدوء والجميع بدأ ياكل. إبراهيم: مكلمتش محمود، عرفت رعد سافر ولا لأ؟ سالم: ااه سافر ووصلوا من امبارح.
جميلة بقلق: أنا قلقانة عليهم أوي، ربنا يسترها عليهم. ميرفت: فعلاً، وأنا قلقانة على زياد أوي. اختفى فجأة ومشي قبلهم. سالم: زياد وصل قبلهم يا ميرفت، وربنا يخليهم للبلد. ريم: تعرف يا جدو، أنا مش صعبان عليا غير مين؟ سالم: مين يا حبيبتي؟ ريم بحزن: ملاك. شكلها غلبانة أوي ومرات أبوها بتعملها وحش. يارا اتضايقت وكانت بتغلي من الغيرة. سالم بهدوء: لاء يا حبيبتي، نرمين مش مرات أبوها، دي أمها. جميلة بدهشة: أمها؟!
ريم: إزاي يا جدو؟ أمها بجد؟ سالم: ااه والله أمها. اللي أعرفه إنهم كانوا توأم، بس معرفش التانية راحت فين. ميرفت: يعني ملاك عندها أخت؟ سالم: ااه، ومعرفش هيا فين. يلا ربنا يستر طريقهم. يارا بغيظ: يعني البنت دي مسافرة مع رعد؟ مروان باستفزاز: ااه، وعرفت كمان إنها هتكون مراته في العملية. يعني يا مساء الحب والرومانسية. يارا بغضب: إنت بتتكلم بجد؟
علي بصرامة: يارا، احترمي نفسك ومتدخليش في اللي ملكيش فيه. وانت يا زفت، اخرس وكمل طعامك. مروان بضحك: وأنا كنت اتكلمت يا عمي، الله. إبراهيم: يا سلام عليك. وانت كنت هتضيعنا في ملايين، بس الحمد لله اتوكس بقا. لولا الموظفة يا مني. مروان شرق وقعد يكح وشرب، وريم عطته ميه وشرب بتوتر. مروان بضحكة سذجة: إنت بتصدق الإشاعات دي يا حاج؟ بردو عيب عليك، إنت سايب وراك أسد. إبراهيم بسخرية: تقصد قطة شيرازي؟
ريم ضحكت. والجميع ضحك. ومروان اتغاظ. ريم بضحك: ونبي يا قطة، لتوصلني معاك لحد النادي. ههههه. مروان بغيظ: عاجبك كدا يا سي بابا؟ إبراهيم بضحك: وفيها إيه لما توصل أختك؟ ريم بمرح: ياواد أنا الملكة. ههههه. مروان ضحك غصب عنه. والكل كان مبسوط ما عدا يارا اللي كانت بتولع. *** في أمريكا...... وتحديداً في القاعة الرئيسية
تحت في الفندق، كان المكان فاضي بس مليان ظباط وعساكر. ورعد كان واقف وحسام جنبه. وكان بيشرب سيجارة ويرتدي بدلة سوداء فخمة جداً. وساعة من اللون الأسود ومرصعة بالألماس، وهذه ملك رعد ومحفور عليها اسمه من تحت. وكان يرتدي جزمة سوداء من الجلد الطبيعي. وكان مصفف شعره وحاطط من برفانه الخاص الجذاب. وكان وسيم جداً وباين عليه القوة والهيبة. رعد بزهق: هيا البنت دي مابتجيش بدري أبداً. حسام، وكان يرتدي بدلة من اللون الرمادي
وكانت فخمة وكان وسيم: يارعد، اهدي. واكيد زمانها نازلة. اللواء، واللي كان عربي: خلوا بالكم من بعض يا شباب، واحرصوا. دول أذكياء جداً. رعد بثقة: ياباشا، إحنا مصريين. يعني بإذن الله الموضوع خلصان. اللواء: وملاك، خد بالك منها. لأن في واحد اسمه جون سميث، زير نساء. وممكن متفلتش من إيده. رعد بضيق وغيره: متقلقش، هيا ماشية مع راجل مش مع عيل. وبعدين دي مراتي، وأنا هعرف أحميها.
اللواء: ربنا يستر ويوفقكم يا شباب. وزياد، متبيّنش إنكم تعرفوا بعض أبداً. هو هيتكلم معاكم برسمية، متستغربوش. رعد: تمام. وأنا يا حسام، أوعى تكون غبي وتغلط. حسام بثقة: عيب عليك يا صاحبي، دا. أنا. أنا... وفجأة بلم رعد برفعة حاجب: في إيه؟ مالك بلمت كدا ليه؟ حسام بدهشة: بص وراك كدا.
رعد بص وراه وانبهر من الحورية اللي نازلة على السلم الكبير. وكانت ملاك. ولابسة فستان أحمر طويل وبحمالات عريضة. ومن ورا مقفول بأحبال كتير ومفتوح من اليمين لحد فوق الركبة بقليل. وكانت سايبة شعرها. وكان ويڤي وشكله تحفة. وكانت حاطة لمسات بسيطة من الميكب. ولابسة شوز كعب عالي من اللون الأحمر. ولابسة عقد من الألماس بتاعها وساعة من الألماس ولونها فضي وبتاعتها. وجواها صورتها. ولابسة أقراط رقيقة من الألماس. وكانت حقيقي ملكة جمال وتشبه الحورية.
رعد في نفسه: يخربيت حلاوة أمك، إيه دا؟ دي طلعت ملبن. قال مش أنثى قال، دا كتلة أنوثة حرفياً. ملاك: صباح الخير. اللواء بإنبهار: صباح النور يا حضرت الظابط. بجد ملكة جمال. ملاك بخجل: شكراً حضرتك. رعد اتعصب جداً لما لقى كل الظباط والموظفين بيبصلها بإعجاب. وحس إنه عاوز يخبيها جواه. حسام بتصفير: إيه الحلاوة دي يابت؟ اومال كنت عاملة حوخصة ليه من شوية.
ملاك دست على رجله بالكعب وحسام صرخ. ورعد ابتسم بخفة. وقرب منها. وهيا بصتله بإعجاب من وسامته. حاولت تداريه. وهو مد لها إيده بهدوء. وهيا ابتسمت وحطت إيدها في إيده. وكانوا لايقين على بعض موووت. واتجهوا لبرا وركبوا عربية فخمة جداً وانطلقوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!