في الصباح في قصر النجار على الفطار كان قاعد الجميع. قاسم: صباح الخير. الجميع: صباح النور. نيره: مالك يايونس مضايق ليه؟ يونس بضيق: مش عارف، برن على ملاك بقالي يومين مش بترد، ورعد هكذا، أنا هتجنن. مايا ابتسمت بخبث: هتلاقيها هربت وراح وراها تاني. يونس ببرود: على أساس إنك مهتمة أو خايفة عليها يعني. محمود بحده: اسمعي يا مايا، اللي حصل امبارح ده لو اتكرر هتشوفي مني وش هيزعلك قوي.
مايا ببرود: يوووه يا بابي، مش قلت لك خليك open minded شوية. نرمين بهدوء: حصل إيه يا محمود؟ محمود بغضب: الهانم المحترمة رجعت البيت امبارح الساعة 12 ليه؟ عايشة في زريبة. قاسم بغضب: 12 بليل ليه؟ كنتي فين يا مايا؟ مايا بتوتر: كنت مع صحابي وكنت وحشاهم، الوقت أخدنا إيه يا جدو؟ أول مرة تتغيروا معايا كده. محمود: كل حاجة كان لازم تتغير. قاسم: خلاص اسمعوا بقى، الحفلة كمان 3 أيام، فاهمين؟ مش عاوز غلط. إياد: ولازم ملاك تحضر.
قاسم: كده كده رعد جاي، فأكيد هي هتحضر معاه. مايا ابتسمت بخبث وفي نفسها: هه هتحضر ملاك، راحت لخلقها، كل حاجة بقت ليا أنا وبس، ههههه. نيره: أنا كلمت المصممة عشان تجيب لنا فساتين نختار منها. حسين: تمام. في قصر الدمنهوري في الصالون كانت قاعدة جميلة وريم ويارا وميرفت، والباقي في الشغل. جميلة: قومي اعملي لينا عصير يا ريم، أو اطلبي من الخدم. ريم بابتسامة: لسه شايفة حتت وصفة على التيك توك جنان، هجربها وأدوقكم.
ميرفت: يا نهار مش فايت، بنقول عصير مش تلبك معوي. جميلة: لأ يا ريم، إنتي آخر مرة فجرتي الميكرويف وحرقتي الأكلة أصلاً. ريم ضحكت: متقلقوش، المرة دي حلوة. يلا هاجي أهو... واتجهت للمطبخ. يارا بضحك: ربنا يستر على معدتنا، ههه. بعد فترة بتخرج ريم وهدومها كلها دقيق، وهي ماسكة طبق فيه كيكة ولونها أسود وعليها شوكولاتة وفراولة. ريم بفرحة: أنا جيت. جميلة انفجرت في الضحك: دي معوقة يا بنت. ريم بلهفة: تب دوقي.
جميلة: والله ما حصل، أنا مش ناقصة. ريم: خلاص، أنتوا اللي هتدوقوا. يارا: أنا افتكرت مكالمة لازم أعملها. ريم بغيظ: مفيش غير توفا حبيبتي. ميرفت ابتسمت بتوتر: لا، سوري، مش هقدر. فجأة دخل حسام وهو بيصفر. حسام: صباح الخير. ريم بخبث: حسام صاحبي وهينصفني. وجريت عليه، وهو ابتسم بحب. جميلة بضحك: ههه، البس يا حبيبي، يا ابني لسه صغير. حسام: ده إيه؟ ريم مدت له الشوكة: تدوق. ضحك حسام بسذاجة: لأ، دي شكلها مش مبشر خالص.
ريم قربت منه وبصت له في عينه ببرأة طفولية، وهو سرح في عيونها، وهي استغلت ده وحطتها في بوقه. حسام بقرف وكذب وهو بياكل: الله. الله. ريم بفرحة: إيه حلوة؟ حسام بـ رياكشن مضحك: تحفة، تسلم إيدك، الله. ريم لفت وطلعت لسانها لجميلة وميرفت: تب خد بقى يا حتة وكل الطبق كله، وأنا هغير وجاية... وطلعت. وحسام جري على الحمام، وهما ضحكوا عليه جامد. ميرفت بضحك: كنت عارفة. بيطلع حسام وهو ماسك تفاحة وبياكل فيها. جميلة: إيه رأيك؟
حسام بغيظ: تحفة. فين رعد؟ جميلة: فوق، لسه نايم من امبارح. حسام بص لفوق: تمام. بعد مرور ثلاثة أيام يوم الحفلة في أفخم فندق في مصر كلها، كان متجمع كل رجال الأعمال وأكبرهم وعائلتهم، وأيضاً عائلة النجار والدمنهوري. حتى رعد كان موجود، ومايا بتلف حواليه وبتبتسم بخبث. حتى سيف كان هناك، وكان بيبص لمايا بكره. مايا: ماما. نرمين بضيق: نعم. مايا بخبث: أومال ملاك مجتش معاهم ليه؟
نرمين بقلق: والله ما عارفة، بس سألت عليها جميلة وقالت متعرفش، ورعد مردش عليا. يونس: لأ، أكيد ملاك فيها حاجة. قاسم: سيبها لله، أكيد زمانها جاية. محمود بقلق: ربنا يستر، دي بتخانق دبان وشه. مايا كانت بتبص عليهم وفرحانة قوي. عند رعد. حسام بهمس: رعد. رعد ببرود: امم. حسام: هتعمل إيه؟ لسه معرفتش حاجة. رعد بضيق: حسام، أنا مبقتش عارف أعمل إيه، وأنت عارف اللي فيها. زياد: بس إحنا ملقنهاش، هي فين؟ منطقش.
رعد بصلهم بضيق وجز على أسنانه وافتكر اللي حصل. flash back. بيوصل رعد العنوان وبيدخل بحرص وهو معاه القوة. حسام: اهدا يا رعد، أكيد في رجال مسلحين. رعد دخل ببطء، بس اتصدم لما لقى المكان فاضي ومفيش فيه حد، والرجالة كلها مقتولة على الأرض. جري رعد يدور زي المجنون وملقهاش. رعد بصراخ: ملاااااك، انتي فييييين يا ملاااااك. وفضلوا يدوروا كتير وملقوش حد. يونس بقلق: يعني إيه؟ يعني إيه ملاك راحت فين؟
رعد قرب من الكرسي اللي عليه الحبال، ولمح السلسلة بتاعتها اللي هو إدها لها، وسلسلة يونس مرميين جنب الكرسي. يونس بدهشة: يعني ملاك كانت هنا؟ طب هنوصلها إزاي دلوقتي؟ قاطعهم رنة تليفون رعد، وكان مجهول. رعد: الووو. والمجهول: الوووو رعد. رعد بعدم تصديق: ملاك. ملاك بسرعة: أنت فين؟ رعد بقلق: إنتي اللي فين؟ أنا في المخزن اللي كنتي فيه. ملاك بهدوء: رعد، ارجع ومتبينش أي حاجة، تمام؟ وقريب أوي أنا هظهر. رعد بحدة: إنتي فين؟
أنا هموت من القلق عليكي، إيه اللي حصل؟ ملاك بحب: اهدا يا حبيبي، أرجوك اسمعني واعمل اللي هقولك عليه عشان نخلص بقى. رعد: قولي بس، إنتي كويسة؟ ملاك: أنا كويسة وقريبة منك، بس عايزة منك... رعد باستغراب: اشمعنى؟ ملاك برجاء: أرجوك، هحكيلك كل حاجة بعدين. رعد بتنهيدة: هتكلميني تاني؟ ملاك: رن عليا على الرقم ده وأنا هرد عليك. End back. إبراهيم: رعد، رعد. رعد: نعم. إبراهيم: بقالي ساعة بنادي، يلا الحفلة بدأت.
وبالفعل بدأت الحفلة، وطلع المقدم على المسرح، والكل على أعصابه ما عدا رعد. المقدم: أهلاً أهلاً بحضراتكم، النهاردة حان وقت اختيار أحسن رجل أعمال وأحسن شركة للحديد والصلب في مصر والوطن العربي في العشر سنين اللي فاتوا. حسين: ياترى مين؟ قاسم بتوتر: إن شاء الله إحنا. المقدم بابتسامة: الفائز بأحسن شركة وأحسن SO هو شركات الدمنهوري ومديرها التنفيذي رعد الدمنهوري.
العائلة فرحت جداً، ورعد كان باين عليه الجمود وبس، ومش فارق له، وقاسم اتضايق بس اتنهد بضيق. المقدم: والمركز التاني هيا شركات النجار ومديرها قاسم النجار وحسين النجار. العائلة فرحت وهنوا بعض العيلتين، وفضل يقول المراكز اللي كسبت. المقدم: يا ريت رعد بيه يتفضل يقولنا كلمة. رعد طلع بكل هيبة ووقف على المنصة بعد ما أخد الجايزة.
رعد: بسم الله الرحمن الرحيم، أولاً أنا حابب أشكر أهم اتنين في حياتي، وبسببهم مكنتش هقدر أوصل لهنا، وهما أمي ومراتي ملاك النجار. فجأة اتفتح الباب، وجميع الأنظار اتجهت للباب، ودخلت ملاك وهي لابسة فستان أسود طويل وبدون أكمام، ولابسة مجوهرات غالية جداً، وعاملة شعرها كحكة ومنزلة خصلتين على وجهها، وبتضع بعض مساحيق التجميل، وكانت داخلة بكل أناقة وأنوثة، ووراها حراس كتير. والصدمة لما بيدخل وراها عاصم ورجالته.
مايا اتصدمت واترعبت، وسيف اتصدم بس ابتسم بخبث واتوتر. وملاك دخلت على طول وطلعت على المسرح، ووقفت جنب رعد، والجميع مبهور بجمالها. رعد قرب منها وحضنها بقوة من غير ما حد ياخد باله. رعد يهمس وشوق: وحشتيني أوي يا نور عيني. ملاك حضنته: وأنت أكتر يا رعدي. بعد رعد وحط إيده على خصرها مقربها منه، والصحافة بتصورهم. وملاك تقدمت ومسكت المايك من المقدم. ملاك بشجاعة: ازيكم؟
أنا ملاك النجار، وحابة أهدي هدية لمايا النجار، أختي وحبيبتي، بمناسبة اليوم الحلو ده. وسقفت بإيدها، والنور اتطفي، واتفتحت شاشة عرض كبيرة جداً، وظهر فيها كل حاجة مايا عملتها في ملاك لما كانت خاطفاها، وكلامها كله. والجميع اتصدم، وخصوصاً مايا اللي اترعبت أكتر، وسيف اترعب، ورعد كان بيغلي من الغضب، وملاك ماسكة إيده وبتبصله، وكانوا هيهربوا، بس رجالة رعد قفلوا الأبواب كلها. والنور اشتغل لما الفيديو خلص.
ملاك بسخرية: يا ريت تكون المفاجأة عجبتكم، طبعاً دي أختي المحترمة اللي عملت كده، وكانت عايزة يعملوا لي عملية إجهاض ويشيلوا الرحم، وده من غلها، لأ، وكمان عايزة تعمل كل ده من غير بنج، ليه؟ عشان هي سودة. وسيف اللي كان بيساعدها. وأحب أشكر من كل قلبي اللي أنقذني، وهو عاصم السعدني، قبل ما يعملوا لي حاجة. رعد بدهشة: إنتي حامل؟ ملاك بصت له بحب: آه، حامل في شهرين.
رعد حضنها وهو فرحان جداً، وهو كان عارف بمساعدة عاصم، بس ما يعرفش إنها حامل. وملاك بعدت ونزلت قربت من مايا اللي بترتعش، وفجأة صفعتها بقوة. ملاك بحدة: شوفتي إن الشر عمره ما انتصر؟ شوفتييي؟ مايا بغل: أيوه، حاولت أموت، آه، وهحاول مرة واتنين وتلاتة، وأنا بكرهك، بكرهك. فجأة لقت قلم قوي نازل على وشها، والصدمة لما بيكون من نرمين: بجد؟
يخص، يخص على تربيتي الوسخة، يخص، إنتي أقذر إنسانة أنا شفتها في حياتي، قلبي وربي غضبانين عليكي يا بنت بطني. مايا بجنون وضحكت بهستيرية: ههههههه، آه، ما حبيبت قلبك ظهرت، آه، بس لأ، أنا مش هسمح بكده. ومدت إيدها وشدت سلاح أحد الحرس ورفعته على ملاك. مايا بغل وحقد: هقتلك يا ملاك، هقتلك المرة دي بإيدي. ملاك قربت منها وبحدة: اضربي يلااا. رعد كان مرعوب والكل خايف، وملاك كانت حاسة بغضب. مايا بغضب: هقتلك، ابعددد.
ملاك بحدة وغضب: وأنا مش بخاااف، يلااا. مايا حطت إيدها على الزنات وبصت لملاك بشر وضربت الطلقة. وملاك اتصدمت بس محستش بأي وجع، بس اتصدمت لما يونس وقع على الأرض، والطلقة جت في صدره. ملاك بصدمة ورعب: يونسسس. بس الصدمة الأكبر لما مايا بتاخد طلقة في دماغها وبتوقع على الأرض، وكانت من الشرطة اللي وصلت. ونرمين بصت عليها بصدمة، بس بنفور في نفس الوقت، ومحمود كذلك، ونيره واياد وحسين جريوا على يونس اللي ملاك حاضنة برعب.
ملاك بقلق: يونس، رد عليا، يونس. يونس وهو بينهج: خلصت حكايتنا يا صاحبة عمري. نيره برعب: يونس حبيبتي. رعد قرب وقعد جمب ملاك وهو بيواسيها. ويارا جريت عليه بدون وعي وزقت إياد. يارا بخوف وانهيار: يونس، يايونس، مش إنت وعدتني إننا هنفضل سوا؟ أرجوك متسبنيش، يونسي. يونس بص لها وحط إيده على خدها وبصوت مبحوح: إنتي الوحيدة اللي حبيتها، بحبك يا يارا، خلي بالك منها يا ملاكي. يارا بدموع
ومسكت إيده اللي على خدها: لأ، لأ، أرجوك متسبنيش، أنا بحبك، لأ يا يونس، نبي. يونس بص لها وبص لملاك اللي منهارة. ملاك بدموع ورعب: متسبنيش يا أخويا، مليش غيركم. نبيد انت صاحبي واخويا، حقك عليا يا ابن عمري. رعد بحزن: اهدي يا ملاك، اطلبوا الإسعاف بسرعة. يونس بألم: خلي بالك منها يا رعد، حطها في عينك. وبص لملاك ويارا وعينه بدأت تقفل، لحد ما إيده اللي على خد يارا وقعت على الأرض، واتصدم الجميع. ملاك بصدمة: يووووونس.
يارا حضنت دراعه وعيطت بحرقة، وملاك انهارت، ونيره اغمي عليها، والحفلة اتقلبت، والإسعاف بيوصل وبياخد يونس ومايا اللي ماتت، والشرطة أخدت سيف. فجأة دخل زياد وهو بيجري. زياد بسرعة: رعد، الحق شريف خلص على هنا واتقبض عليه، وهو اللي اعترف على نفسه. رعد بصله بصدمة خفيفة وبرود: حصل إمتى ده؟ زياد: من شوية. بعد ساعات في مكتب المأمور. كان يجلس رعد وينتظر قدوم شريف. بيتفتح الباب وبيدخل شريف والمأمور بيسيب ليهم المكتب.
شريف بحزن: رعد. رعد ببرود: ليه قتلتها؟ شريف بندم: بص، أنا هحكيلك قبل ما أعدم يا صاحبي. رعد باستغراب: تحكي إيه؟ شريف بتنهيدة وقعد: أولاً، هنا عمرها ما حبتك يا رعد، غير عشان فلوسك، وأنا اللي رميتها عليك وعملت معاها علاقة كتير جداً.
وثانياً، لما قولتلها تبعد عنك مرضيتش، وإنت عجبتها، وبعدها بشوية جت قالت لي إنها عايزة تهرب عشان زهقت من عصبيتك وتحكماتك، فساعدتها، ومثلنا عليكم إن أنا اللي عايز أنتقم منك، فقولتلها إنك خنتها، وإنت صدقت. وبعد كده لما رجعت، كانت ناوية إن هي تبوظ حياتك، وجابت منشط عشان تحطه لك ويحصل بينكم حاجة، وملاك مراتك تقفشك وتتطلق، وإنت تتجوزها.
بس أنا صحي جوايا الضمير، ولما رحت واجهتها، حاولت تقرب مني، أنا ورفعت عليها سلاح، ف أنا اتعصبت وقتلتها، وبس يا صاحبي. رعد كان مذهول: إنتو شيطان، أنا إزاي كنت واقع في الفخ ده ومخدوع فيكم؟ شريف: سامحني يا رعد، أرجوك. رعد وقف بغضب وحدة: عموماً، أنا كنت جاي عشان أديك دي وأمشي، وأنا لحقتها قبل ما البيت يولع، وهمشي ومش هوريك وشي تاني.
شريف فرح لما لاقاها العلبة الصفيح وفتحها بسرعة، وكانت بتاعة أمه، وكان فيها آخر قطعة قماشة من ريحتها وعليها دمها، وكمان وصيتها وختمها ودبلتها وصورهم سوا. رعد بص له بقرف وخرج، وشريف كان بيتفرج وبيعياط. بعد مرور 4 سنوات. في قصر الدمنهوري. بيكون الجميع متجمع في الجنينة، حتى عائلة النجار. قاسم بضحك: إياد، الحق الواد قاسم ابنك بيحضن البت لميس بنت مروان، ههه. مرام بصت: بت يا لميس، خدي هنا.
قاسم الصغير بغضب: لأ، مليكيش دعوة. ومسك إيدها وجريوا، والجميع ضحك. زياد بضحك: الحمد لله، أنا لسه جنة بنتي صغيرة على الحاجات دي. ملاك بضحك: تب بص كده. بص زياد ولاقى جنة بنته بتلعب مع سليم ابن يونس. آه يا جماعة، يونس ماماتش، لأن ملاك اتبرعت له على آخر لحظة. حسام قرب منهم بغيظ: رعد، والله لو ما فهد ابني لم نفسه لهضربك. رعد بحده: تضرب مين ياض، إنت عبيط؟
فجأة جه طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، يأخذ عيون ملاك وملامحه كلها تشبه ذاك الرعد، وكان باين عليه الجمود. فهد بيجري على رعد: بابا. رعد بياخده في حضنه وبيقعده على رجله: نعم يا حبيبي. فهد بغيظ: يرضيك عمو حسام مش راضي يخلي حلا بنته تلعب معايا؟ رعد بيبص لحسام: ليه؟ إنت عملت كده؟ حسام: آه، ابنك قليل الأدب، وبيقعد يقول للبنت بحبك وهتجوزك لما أكبر، وسيبك من أبوك الكفتة ده. ضحك الجميع عليه.
حلا: بس يا بابا، أنا كمان بحب فهد وهنتجوز لما نكبر، صح يا فهد؟ فهد بغمزة: صح يا قلب فهدك. حسام بغيظ: ولاا. فهد بينزل وبيقرّب من حلا، وبيخدها وبيجري، وحسام كان هيجري وراهم، بتمسكه ريم. ريم بضحك: اهدا يا حبيبي، دول أطفال. حسام بردح: إيه أطفال؟ آه، يمكن هما أطفال، إنما فهد ابن رعد لأ، ده مش عيل عنده 4 سنين، ده راجل عنده 30 سنة. رعد برفعة حاجب: ابني يعمل إيه حاجة تعجبهم.
ملاك ضحكت: معلش يا حسام، الواد بيحبها، ومتقلقش، لو عمل حاجة هيصلح غلطته ويتجوزها. حسام: نعممم؟ رعد: سيبك منه، ده عيل أهبل. جميلة: بس متقلش عليه كده، ده حسام عسل. حسام ابتسم بفخر، بس اتصدم لما قالت. جميلة بضحك: بس لما بيهبل بيبقى عبيط أوي. انفجر الجميع ضحك، وكانت أجواء جميلة، والكل كان بيحب بعضه بدون شر. يونس: بس أقولكم على حاجة، أنا مكنتش أتوقع إن هيجي اليوم والواحد يرتاح فيه. رعد بص لملاك وقام وشدها. نرمين: على فين؟
ملاك بابتسامة: والله ما عارفة يا ماما. رعد بيشدها وبياخدها الإسطبل. ملاك: جبتنا هنا ليه؟ رعد بيحضنها بحب، دافن راسه في عنقها، وهي بتبتسم. رعد بعد بحب: أنا جبتك هنا عشان بجد عايز أشكرك. ملاك باستغراب: تشكرني على إيه؟ رعد حاوط وشها بيديه: عشان خليتيني بني آدم بيعرف يحس ويحب بجد، وعنده مشاعر، وعشان جبتيلي أحلى هدية، فهد، وكمان هت هديني بهدية كمان 6 شهور، بجد إنتي أعظم انتصاراتي، أنا حبيت أقولك إن بحبك أوي.
ملاك كانت بتدمع وبتبتسم: أنا بحبك أوي يا رعد، إنت روحي وعمري، إنت بجد حسستني بحاجة عمري ما حسيتها غير معاك، الأمان يا رعد، أنا بقيت أعشقك يا رعد. رعد بيبوس راسها وبيحضنها بحب. بس فجأة بيلقوا فهد بينده عليهم. فهد بضحك: بابا.. ماما. وبيجري عليهم، ورعد بيشيله على كتفه وبيحاوط كتف ملاك، وبيقولوا لبعض بحب، وضحك الأطفال والكبار مالي المكان، والجميع باله مرتاح.
"عمر الشر ما انتصر ولا هينتصر، ومهما ضاقت عليك الدنيا من هموم وأحزان وصراعات، افتكر إن ربنا سبحانه وتعالى موجود وقال في كتابه العظيم.. إن مع العسر يسرا.. وديما ثق في الله سبحانه وتعالى، وإياك تيأس من روح الله." تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!