في القطاع... بيوصل رعد وبيدخل مكتبه ووراه زياد وحسام. حسام: هنعمل إيه يا رعد؟ رعد بحده: هتبع مكانها. زياد: إزاي يا رعد؟ رعد طلع تليفونه وبص فيه وبضيق: مفيش إشارة، معني كده إن ملاك بعيدة عني 1000 كيلو متر. ده آخر جهاز تتبع اللي موجود في السلسلة، يعني ملاك في محافظة تانية. حسام بدهشة: جهاز تتبع؟ أنت حاطط لها جهاز تتبع؟ رعد بغضب: أومال هسيب مراتي كده من غير ما أأمنها. المشكلة إني مش عارف هي في أنهي مكان.
الباب بيتفتح بسرعة وبيدخل يونس. يونس: ها وصلت لحاجة؟ رعد بضيق وجنون: لأ. جهاز التتبع مش جايبها. أعمل إيه؟ هفضل قاعد ومراتي الله أعلم فيين وبيحصلها إيه. يونس بتفكير: تتبع؟ آه صح التتبع. وخرج جري وهما استغربوا وراحوا وراه وركبوا العربيات وانطلقوا. حسام: أنا واثق إنه هيعرف يوصل لموقعها. رعد بص له شوية وسكت وهو بيفكر يوصلها إزاي. بعد شوية بيوصلوا قدام شقة يونس.
يونس بينزل بسرعة وبيطلع وهما نزلوا وراحوا وراه وبيفتح الباب وبيسيبه وبيدخل غرفة النوم. رعد بيدخل وبيستغرب بس بيضايق لما بيلاقي الشقة كلها صور لملاك ويونس سوا وأياد معاهم. جز على سنانه من الغيرة. حسام لاحظ ودخل هو وزياد ورعد راح وراهم. رعد بحده: هو في إيه بالظبط؟ يونس شال برواز من على الحيطة وظهر وراها خزانة وفتحها برقم سري وبصمة وطلع منها موبايل شكله قديم. رعد: إيه ده؟
يونس بسرعة: ده الموبايل اللي متوصل من جهاز التتبع اللي في السلسلة بتاعتي وبتاعت ملاك. رعد بأمل: طيب ده آخره كام كيلو؟ يونس: لأ ده آخره مصر بس، غير كده مش هيجيب. حسام: طيب افتحه. يونس بدأ يفتح الموبايل وصرخ فجأة: أهو! ظهر الموقع في قنا. رعد باستغراب: قنا؟ يونس: يلا بسرعة هنعمل إيه؟ رعد بذكاء وحده: اسمعوا، أنا ويونس وحسام هنطلع على الموقع وهبعتلك الموقع. وأنت يا زياد هتبلغ القطاع وتجيبهم وتيجي ورانا. فاهم؟
وخد بالك بسرية تامة لأن اللي خاطفها بيرقبنا ومن زمان. أنت متأكد؟ الجميع: تمام. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بعد ساعات. عند ملاك. كانت لسه نايمة ورأسها على جنب. فجأة بتفتح لما بتحس بلمسات إيد على وشها وكان سيف. ملاك بحده: ابعد، شيل إيدك. سيف بهدوء: تؤتؤ. أنا عاوزك تهدي خالص يا ملاك، عشان بعد ما يخلصوا أنا هاخدك. بس بعد ما يخلصوا عاوزك وهتجوزك. ملاك بغضب وتوتر: مستحيل. أنا متأكدة إن رعد هيوصل لي ومش هيسبني. فاهم؟ رعد هيوصل.
سيف وقف وبصلها ببرود وغل: رعد؟ رعد إيه؟ كل حاجة رعد؟ لأ، أنا هاخدك فاهمة؟ عشان نخلص. ملاك بصت له بقرف. بس فجأة الباب بيتفتح وبتدخل مايا. مايا: ها جهزتوها؟ سيف: الدكتورة على وصول. ملاك بغضب: مايا، خلي عندك إحساس لو لمرة واحدة. متبقيش أنانية. ده اللي في بطني ابن اختك يعني. هكوني زي أمه وخالته. حسي يا مايا. مايا بغل وحقد: أي حاجة من ريحتك متلزمنيش. فاهمة؟ أنتِ هتحسي بالوجع وهخليكي تجهضي غصب عنك. ووريني بقى.
ملاك بصت لها بكره: طيب فكيني. أنا إيدي وجعتني وكده كده مش هعرف أهرب من هنا. سيف: أنا من رأيي نفكها. مايا بحده: اخرس أنت. دي حية وممكن تهرب. أنت ناسي إنها ضابط. ملاك بخبث: دي بتقول لك اخرس انت. انت معندكش كرامة حتى ترد عليها؟ سيف اقتنع وبص لمايا بغل وقرب من ملاك، ولسا هيفكها. مايا بغضب: ارجع وإلا هفرتك دماغك. بص سيف ولاقاها رافعة عليه سلاح ومصوبة على دماغه. وبيتوتر ويرجع. وملاك بتضايق أكتر.
مايا بضحكة خبيثة: أنتِ مش هتفلتلي لو عملتي إيه يا ملاك. ملاك بصت لها بقرف ولفت وشها الناحية التانية بضيق. ومايا دخلت الغرفة ووراها سيف والمكان بقى خالي مفيهوش غير الحرس. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في شقة شريف. كان قاعد وفاتح اللابتوب وبيشتغل. قاطعه رنة تليفونه وكان مجهول. شريف: عملت إيه؟ المجهول: تمام يا باشا. شريف بغموض: عرفت هي بتخطط لإيه؟ المجهول: آه يا كبير. دي بتخطط ل...... وجابت......
شريف بغضب: اعمل اللي عليك. وقفل. شريف بضيق: مش هسيبك تكرري نفس الغلط تاني يا هنا. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ عند ملاك. كانت لسه زي ما هي. ملاك بضيق: أنا مبقتش عارفة أعمل إيه. وبصت على معدتها ودموعها نزلت. أنا خايفة أنا وأنت ومش عارفين هنتصرف إزاي. أدعي إن بابا يجي وينقذنا احنا الاتنين. فجأة بتطلع مايا وبتبصلها بكره وشماتة. وملاك بصت لها بقرف وكره. وجابت كرسي وقعدت قصادها وحطت رجل على رجل.
مايا بسخرية: مش قولتي لك يا ملاك إني أنا اللي هكسب؟ فجأة ضحكت ملاك بقوة وبهستيرية. ومايا بتستغرب. مايا باستغراب: أنتِ اتجننتي ولا إيه؟ ملاك وقفت ضحك وبصت لها بحده: أنتِ اللي اتجننتي. لما تكوني مفكرة إن الشر هينتصر؟ تؤتؤ. أنا اللي هكسب. وخليكي فاكرة يا مايا. ولما هطلع من هنا هوريكي. مايا ضحكت بسخرية: ده في أحلامك يا ملاك إنك تخرجي من هنا غير لما تموتي من الوجع والعذاب. وبيقرب منها أحد الرجال: الدكتورة وصلت يا هانم.
مايا بتبتسم بخبث وملاك قلبها بيتقبض. "فهل يا ترى سيقتلون طفلها الأول الذي لم تقضي معه حتى بضع ساعات؟ مايا بخبث: قول لهم يجهزوا الغرفة وييجوا ياخدوها. انصرفوا. وبتحرك الحارس وملاك لسا مصدومة ودموعها بتنزل في صمت. ولكن ضربات قلبها كانت تضرب في صدرها وكأن قلبها هيطلع من مكانه. وقفت مايا وقربت وحطت إيدها على حافة الكرسي وبغل: بدأت اللعبة يا ملاك. كلها دقايق وهحرمك من ابنك. لأ، وأييه من غير بنج؟ ههه.
ملاك كانت لسا مصدومة ومستوعبتش غير لما لقت الرجالة قربوا منها وبدأوا يفكوا فيها. وهي وقفت وكانت حرفياً مش قادرة تمشي. بس فجأة قربت من مايا وضربتها بالقلم بقوة: أنا اشتكيتك لربنا وهو هينقذني. أنا واثقة. رعد هينقذنا. وحطت إيدها على معدتها. ومايا رفعت إيدها ولسا هتضربها. ملاك مسكت إيدها ولويتها وراها وبعيون فيها غضب: إياكي تتجرأي وترفعيها عليا. هقطعهالك يا خسيسة. إتفووو.
وقرب منها الرجال وشدوها معاهم. ومايا كانت بتأكل في نفسها. وملاك كانت حاسة إنها راحة لتنفيذ حكم الإعدام. ومأخدوش بالهم من اللي بيصورهم. وصلت غرفة فيها سرير طبي ومعدات طبية والممرضات واقفين والدكتورة تترأسهم وجاهزين. وملاك بصت لهم برعب. الدكتورة: اطلعوا انتو خدوها منهم وجهزوها. ملاك لمحت سكينة صغيرة جنبها بعد خروج الرجالة وشدتها فجأة: اللي هتقرب مني هقتلها. فاهمين؟ الدكتورة بتوتر: اهدي وأنا مش هاوجعك خالص.
ملاك بحده: اخرسي يا حقيرة. أنتِ عار على الأطباء كلهم. الدكتورة اتعصبت وبقت تقرب منها هي والممرضين بطريقة مخيفة. وملاك اتوترت بس حبت تبان أقوى. بس بتتصدم لما حد بيشد منها السكينة من وراها وكانت مايا ورفعتها عليها. ملاك لسا هتتكلم بس مايا غمزت لهم وهما قربوا منها وأخدوها عشان يجهزوه. مايا ببرود لسيف والدكتورة: أنا همشي أنا بقى عشان محدش ياخد باله من حاجة. ولما تخلصي كلميني وطمنيني. تمام؟ الدكتورة: تمام.
سيف: وأنا كمان همشي لأن عندي كذا حاجة. مايا: إزاي طيب؟ وسيف ببرود: أنا رايح أجهز كام حاجة وأعرف رعد فاق ولا لأ. لازم نتطمن. مايا: رعد فاق وراح القصر ومخرجش بعدها. وباين عليه التعب لأن متنساش إن الجرعة مش هتخليه يقدر يمشي على رجله حتى. الدكتورة: طيب اتفضلوا عشان شوية وهنبدأ. مايا بغل: خليكي فاكرة. على مهلك وأنتِ شغالة. وآه، هتشيلي الرحم بعد العملية واللي يحصل يحصل. الدكتورة: تمام. مع إنه خطر بس ماشي.
وبيخرج مايا وسيف وبيتجهوا للقاهرة بعد ما بيطمنوا إن رعد في القصر. بعد مدة بتطلع ملاك وهما ملبسينها لبس لونه أبيض في أزرق وحاطين على راسها طاقية بيضاء شفافة وماسكينها بالغصب. وهي بتحاول تقاوم بكل قوتها ولاكن هما أكتر من 10 ممرضات وماسكينها بإحكام. أحد الممرضات: دي بهدلتنا عشان تلبس وضربت كذا واحدة فينا. دي مش سهلة. الدكتورة بصت لهم وضحكت بسخرية وخبث.
وهما حطوها على السرير ورفعوا رجلها وحطوا كل رجل في مكان وقفلو عليها جامد بحديد. وأديها كمان. وهيا بتحاول تفلت ومش عارفة. والدكتورة قربت منها بالمعدات وملاك صرخت وووووووووو. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ بعد ساعات. في قصر النجار. بتوصل مايا وبتلاقي الجميع نايم. بس بتتوتر لما النور بيشتغل فجأة وبتلاقي محمود قاعد. مايا ببرود: هاي يا دادي. محمود بحده: أنتِ كنتِ فين لحد دلوقتي؟ أنتِ عارفة الساعة كام دي بقت 12.
مايا بلا مبالاة: سوري يا بابي. كان عندي مشوار مع أصحابي. محمود قرب منها وبغضب: اعملي حسابك الخروج والدخول في البيت ده بعد كده بحساب. مايا بصت له ببرود وطلعت على السلم. محمود بغضب وحده: ماااايا. لفت مايا له وهي في نص السلم وببرود: نعم. محمود جز على سنانه: أنا مش بكلمك تسيبني وتمشي.
مايا: عادي يا بابي. أصلي مش صغيرة. وبعدين تحكماتك دي مشيها على ملاك وبس. أنما أنا خليك open minded شوية. تصبح على خير عشان تعبانة وعاوزة أنام. وبتطلع. ومحمود كان عاوز يطلع يضربها بس اتنهد بغضب. وكان بيفكر يأدبها إزاي وبيتجه لغرفته. "يا حاج اتنيل بنتك خاربة علينا الرواية من أولها 🤷♀️" %%%%%%%%% في غرفة مايا. بتدخل الغرفة وبتدخل تغير هدومها. وبعد كده بتطلع وبتفضل رايحة جاية بقلق وعاوزة تعرف حصل إيه.
فجأة تليفونها رن وبتجري عليه. وكانت الدكتورة. مايا بلهفة: إيه؟ الدكتورة بتوتر: الحقيني دي. دي ماتت. مايا ابتسمت بفرحة وصدمة: إيه؟ ماتت؟ الدكتورة بعصبية: مش أنتِ قولتي لي أعمل العمليتين مع بعض؟ أنا عاوزة فلوسي وبس. مايا بخبث: ابعتيلي صورتها. الدكتورة: تمام. وبتقفل. بعد شوية بيوصلها رسالة وبتفتحها وبتكون صورة ملاك غرقانة في ذاك السائل الأحمر ووجهها أزرق قليلاً. ابتسمت.
مايا بخبث وغل: أنتِ اللي عملتي فينا كده بغلك وكرهك يا ملاك. ليا وغيرتك. "وهنا هسيب الرد للجمهور عشان أنا محترمة ومش بشتم حد أبداً 🙂" @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ عند مروان. وتحديداً أمام العمارة. كان واقف ومستني مرام اللي في الشقة فوق. وابتسم لما افتكر اللي حصل امبارح. flash back. كان مروان رايح جاي ومنتظر مرام. فجأة بيخبط الباب ويقرب يفتح وهو عامل نفسه مضروب وحاطط على وشه اللون الأزرق الخفيف وكاتشب وفتح الباب.
مرام بسرعة ولهفة: مروان أنت كويس؟ مروان بتعب كاذب: آه. الحقيني. وشي واجعني أوي. مرام حطت إيدها على وشه مكان الدم: سلامتك يا مروان. بس قربت وشمت إيدها وأخدت حتة بصبعها وداقتها. مرام بغيظ: كاتشب؟ كاتشب يا مروان؟ مروان ضحك بسذاجة: والله كاتشب من الغالي. أنا مرضيتش أحط صلصة. مرام ضربته في صدره ولفت وكانت ماشية. بس هو مسك إيدها وشدها لعنده. وهيا حطت إيدها على صدره وبصت له. مروان بهيام: وحشتيني. مرام بضيق: وحش أما يلهفك.
مروان ضحك: خلاص آسف. مرام دموعها اتجمعت: ابعد عني. ابعد. أنا مش طايقاك. مروان بندم: والله آسف. مرام عيطت فجأة وفضلت تضرب في صدره بقوة. وهو سابها تطلع غضبها فيه. مروان بهدوء: اهدى. مرام بدموع: ليه كل ده؟ عشان شرين طلعت بتحبها؟ وأنا ذنب قلبي اللي حبك إيه؟
مروان اتصدم وانفجر: وأنا بحبك أنتِ وبس. مش بحب شرين. أنتِ الوحيدة اللي أنا حبيتها وبس. أنا عملت كل ده عشانك. ويوم ما اتصلتي عليا أنا جيت ومشيت الراجل وفضلت تحت أراقبك لحد الصبح. ومرضيتش أطلع لأني بضعف قدامك. وكانت شرين بعتاله يقتل "ك عشان كانت عاوزه تقرب مني وأنا رافضها. وأنتِ زي الغبية مشيتي وما استنيتي حتى إنك تسمعيني. أنا هددتها عشان متقربش منك وطردتها. إيه؟
مرام كانت مصدومة وبتسمع وبتعيط ومتكلمتش. بس قربت منه وحضنته. وهو حس إنه هدى وحضنها بقوة. مروان بحدة وابتسامة: اعملي حسابك فرحنا بعد الحفلة، فاهمة؟ وهنتجوز ومش عاوز كلام كتير. مرام بتوتر: بس. مروان: مفيش بس. يلا ادخلي اعملي لي مكرونة بشاميل. أنا جعان. مرام ضحكت ودخلت المطبخ وفضلوا مع بعض طول اليوم. End back. نزلت مرام: إيه؟ مروان: كل ده يا بت. مرام بابتسامة: يلا. أصل الشركة وحشتني أوي.
مروان بضحك: وأنتِ وحشتيها. ههههه. وضحكوا وركبت معاه واتجهوا للشركة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!