الفصل 33 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
23
كلمة
1,806
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رعد: بقولك إيه، طالما انتي مخنوقة استني أوريكي حاجة. ملاك: حاجة إيه؟ رعد: ثواني. وقام اتجه للدريسنج وفتحه ودخل جاب شنطة الهدايا وطلع وقرب قعد جنبها. ملاك: إيه ده؟ رعد: افتحي وشوفي. ملاك بتبصله باستغراب وبتأخد الشنطة وتمد إيدها فيها وبتطلع علبة قماش زرقاء اللون وبتفتحها وبتنبهر بيها. وكان موجود في العلبة عقد ماس رقيق جداً وفيه قلب صغير وبيتفتح نصين وبيكون مرصع بقطع ألماس نادرة وشكله كان يجنن.

ملاك بابتسامة: ده عشان إيه؟ رعد بهدوء: آه عشانك. ومد إيده ومسك العقد وقرب من رقبتها عشان يلبسهالها بس وقف فجأة لما شاف سلسلة فضة وفيها نص قلب لونه أسود، وكانت السلسلة شكلها جميل بس ملاك مخبيها جوه التيشيرت. رعد برفعة حاجب: إيه السلسلة دي؟ ملاك بابتسامة: دي بتاعتي أنا ونصها مع يونس. رعد بحدة وغيره: وإنتي تلبسي حاجة بتاعته ليه؟

ملاك: عادي يا رعد، دي رمز صداقتنا لبعض، وبعدين أنا لابساها بقالي 6 سنين ولما قلعتها من شهر قبل السفر عشان مشكلة حصلت بينا كبيرة، هو جالي وأنا سامحته ولبستها تاني. رعد بغضب: اقلعيها حالاً ومتلبسيش غير السلسلة بتاعتي.

ملاك بهدوء: بص يا رعد، بكل هدوء أنا مش هقلعها، زي ما هو مش بيقلعها أبداً. وكمان هو جابهالي يوم ما كنت مكسورة، وكان اليوم ده وأنا في تانيه ثانوي وكان عيد ميلادي أنا ومايا لأننا توأم، وأمي جابت لمايا فستان ومجبتليش، والعيلة كلها جابتلها هدايا وأنا لأ، حتى هيا اللي طول عمرها تطفي الشمع وأنا لأ، وتاخد هدايا وأنا لأ، مع إن والله عمري ما زعلتها في حاجة. ولما خرجت برا القصر في عز المطر جه ورايا يونس وأياد، يونس اداني دي، وأياد عطاني بلورة زجاجية وفيها مادة زي التلج اللي إنت شوفتها في شقتي دي، وبس. وعشان كده أنا بحب الحاجتين دول.

رعد اتنهد واخدها في حضنه وهي دفنت وشها في رقبته وهو حس بدموعها وكان بيطبطب عليها في هدوء. رعد بمرح: شوفي السلسلة كويس، افتحي القلب. ملاك بعدت ومسحت دموعها بهدوء ومسكت العقد تاني وفتحت القلب الصغير، والنص الأول فيه صورة رعد والنص التاني فيه اسم رعد ومحفور بشكل مميز جداً. ملاك بابتسامة: تحفة بجد، ممكن تلبسهالي؟ رعد ابتسم واخدها وبدأ يلبسهالها بهدوء: شكلها حلو أوي عليكي يا ملاكي، شوفي الباقي.

ملاك بابتسامة: هو لسه في باقي؟ ومدت إيدها في الشنطة وطلعت علبة نفس الشكل واللون بس صغيرة وفتحتها وابتسمت بدموع، وكان فيها دبلة من الفضة ومحفور عليها من الداخل "ملاك" باللون الأسود، وخاتم ماس رقيق جداً وفيه ماسة صغيرة في النص ومن الداخل محفور عليه اسم رعد بخط جميل ومميز. رعد بحب: إيه رأيك؟ ملاك: تحفة بجد، شكراً إنك فكرت فيا. رعد باس راسها بحب: هاتي إيدك.

ملاك مدتله إيدها وهو أخد الخاتم ولبسهالها، وهي أخدت الدبلة ومسكت إيده ولبسته وهو ابتسم. فجأة الباب خبط ورعد قام يفتح وملاك راحت وراه وكانت الخادمة. رعد بحده: إيه؟ الخادمة باحترام: فيه واحد تحت بيزعق وبيقول إنه عاوز الست هانم. رعد بغضب: مين ده؟ الخادمة: معرفش والله يا بيه. رعد: خلاص روحي. وانصرفت الخادمة بسرعة. ورعد اتجه للخارج وملاك وراه. تحت في الصالون. كان واقف عاصم وبيزعق. سالم بغضب: إنت مين يا جدع إنت وعاوز إيه؟

عاصم بغضب: عاوز ملاك. إبراهيم بحده: اخرس بقى، لو رعد نزل وسمعك هيقتلك. عاصم بجنون: عاوزني أقتلك يا ملاك؟ رعد وهو في أعلى السلم بحده: اسمها ميجيش على لسانك. عاصم بحده: أهلاً بجوز حبيبتي يا ملاك. نزل رعد وقرب منه ولكن فاجأه عاصم ببوكس قوي ورعد اتعصب وعروقه إيده ورقبته برزت وعيونه احمرت. حسام بلامبالاه: يا حبيب أمك، لسه صغير على اللي هيحصل فيك يا ابني.

عاصم ضربه تاني أقوى والمرة دي رعد ردله الضربة أقوى مرتين ورا بعض وعاصم كان بيردله الضرب ومحدش من العيلة اتدخل لأنهم عارفين جبروته وجاحده ومش هيشوف حد قدامه. بتنزل ملاك بسرعة وبتقرب من رعد اللي بيكون بيضرب وبيتضرب وعاصم كذلك. ملاك بقوة: رعد خلاص يارعد. رعد ولا كأنه سامعها وزاد في الضرب. ملاك بحده وغضب: رعد كفاية. إبراهيم: متحاوليش يا بنتي. ملاك بصتلهم بغضب وبصوت قوي: عاصم كفاية.

فجأة وقف عاصم وبعد عنه بغضب وهو بينهج والجميع بصالهم بترقب. ورعد بيبصله بغضب وكان رايح يضربه رعد تاني ولكن ملاك وقفت في وشه وهو جز على سنانه بغضب وغيره جنونية. رعد بحده وجنون: ابعدي يا ملاك، ابعددددد. ملاك بقوة وحدة: لأ مش هبعد، أنا مش ناقصة مشاكل وشكل نظرة عيلتك إيه ليا دلوقتي قدام اللي بيحصل. رعد كان هيتكلم ولكن ملاك لفت وقربت من عاصم اللي باصلها بحب ودموع بتلمع في عينه.

عاصم بحب: أرجوكي يا ملاك، فرصة واحدة بس، فرصة واحدة بس أرجوكي. ملاك بغضب: امشي يا عاصم، امشي ومتورنيش وشك تاني أرجوكي، أنا كفاية لحد كده يا عاصم، كفاية، أنا مبقتش مستحملة. عاصم بتنهيدة: أرجوكي يا ملاك، أنا اتغيرت عشانك. ملاك بعصبية: بس بقى، أنا دلوقتي ست متجوزة وعيب أوي اللي بيحصل ده، فاهم؟ يلا اتفضل من غير مطرود.

عاصم بغضب وجنون: اسمع يا ابن الدمنهوري، أنا همشي وهسيبهالك دلوقتي، بس ورب العرش العظيم لو زعلتها أو كسرت قلبها، هكون دافنك مكانك وهاخدها. رعد اتعصب أكتر وقرب منه: إنت مجنون يااض، دي مراتي أنا، ممكن أنهيك دلوقتي وإنت واقف مكانك. عاصم بص لملاك بصة أخيرة وخرج من القصر بغضب وملاك لقت كل العيلة بتبصلها وخصوصاً رعد اللي جز على سنانه بغضب وبيصلها بنظرات حارقة. ملاك بتوتر: رعد؟

رعد بغضب وحده: إنتي شايفة إني خروف ولا كيس جوافة مش قادر أحميكي؟ بتدخلي ليه ولسانك بيخاطب لسانه ليه أصلاً يا حرمي المصون؟ ملاك بخوف وانفعال: وكنت عاوزني أعمل إيه يعني؟ رعد قبض على إيده بغضب جحيمي: ولا حاجة يا ملاك، ولا حاجة. أنا اللي هعمل وهوريكي فعل وغضب رعد الدمنهوري، ويا ريت تخافي مني بقى، لأن الوحش اللي جوايا أنا أطلقت سراحه ومحدش هيعرف يوقفني.

واتجه للخارج وخبط في كتفها وهي اتضايقت بس كانت بتفكر في حاجات كتير غير رعد. هنا بشماتة وخبث: يا حرام، حبيبك وجوزك بيتخانقوا عليكي يا عيني عليكي يا ملاك. ملاك بصتلها بغضب ومتكلمتش بس اتصدمت لما لقت رعد داخل بغضب أكبر ومسكها من دراعها بقوة وشدها وراه ومن غير ما يتكلم حتى. ملاك بألم: سيبني يارعد. رعد بحده وغضب: يظهر إني دلعتك كتير أوي، ولازم أربيكي يا بنت النجار من الأول إزاي تقفي في وشي.

ملاك حاولت تزقه بكل قوتها ولاكن قوته وصلابته أضعفها بكثير وهو اتجه لغرفة في الدور بتاعه وكانت ضلمة ورماها جوا بقوة. رعد بحده وغيره عامية: عشان تفكري مليون مرة قبل ما تقفي في وشي وتكلمي راجل غريب. ملاك بخوف: لأ يارعد، لأ، ارجوك متسبنيش هنا بالذات لأ. رعد ما اهتمش وقفل الباب بالمفتاح وبصلهم من فوق وهما تحت وباصين له. رعد بغضب وحده وصوت عالي هز القصر: اللي هيستجرأ ويقرب من الباب ده أي كان مين هقتله، فاهمين؟

واتجه للجناح بغضب وملاك بتصرخ وبتخبط على الباب بقوة وجنون. ملاك بصراخ وخوف: رعد افتح يارعد، ارجوك أنا بخاف من الضلمة، نبي افتحلي وأنا هعملك اللي إنت عاوزه يارعد. ودمست دماغها بخوف وهيا بتفتكر ذكريات بشعة ومشوشة لشخص في الظلام. الشخص بحده: متتكلميش، أنا مش عاوز أسمع صوتك، فاهم؟ ملاك بدموع: لأ، لأ، ارحمني خلاص، آسفة. الشخص وهو بيضربها بالحزام: مفيش رحمة، إنتي عاقة ومش محترمة، أنا هقتلك وهحبسك هنا في الضلمة.

ملاك في الحاضر: ملاك بخوف وجنون: لأ، لأ، متحبسنيش تاني، لأ، أنا مش هسمحلكم، لأ يارعددددد، متسبنيش. وبقت تلف بجنون ودموع انهيار حزن خوف ورعب وذكريات سيئة للغاية. ملاك برعب وصوت مبحوح: ارجوك، لأ، لأ، يارعددددد. وبتقع على الأرض وبتغمض عينيها وهيا بتصرخ وكأنها مش طبيعية: ابعد عنيي، لأ، خلاص أنا آسفة، سامحني، أبوس رجلك، ضلمة، لأ يارعددددد. بيخرج رعد من جناحه على صريخها وبيجري ويفتح الباب بسرعة وبيسمعها وهيا بتنده له.

ملاك بدموع: سيبني ارجوك، والله ما هعملها حاجة تاني خلاص، أنا آسفة يارعد، ضلمة، لأ، افتح النور، طلعني يارعد، ارجوك يارعددددد. بيفتح رعد وبيقرب منها وبيتصدم من حالتها وبيكون وجهها وجسمها كله متعرق بشدة من الخوف وبتترعش وصدرها بيعلو ويهبط وقلبها بيدق بسرعة مش طبيعية وفجأة بتسكت ملاك خالص وبتقطع النفس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...