وفجأة ملاك قطعت النفس ومبقتش تتحرك. رعد والقلق هيموته: ملاك. ملاكي. ياملاك. وشالها بسرعه واتجه لتحت وهو هيموت من قلقه عليها. ونزل جري. حسام بخوف: مالها ملاك. رعد مردش واكمل طريقه لبرا وحطها في العربيه وانطلق بسرعه جنونيه. وملاك جسمها بقى تلج وأزرق ووشها بقى أصفر. ورعد كان مرعوب. بعد مده قليله بيوصل رعد المستشفى في وقت قياسي. وبينزل بسرعه وبيشلها وبيجري لجوه. رعد بغضب ورعب: بسرررررعه.
قرب منه الممرضين والدكاتره ومعاهم ترولي وحطوها عليه وانطلقوا للرعايه. ورعد بيجري وهو ماسك إيدها لحد ما بيوقفه الممرضين على الباب وبيخدوها للداخل. رعد بيمسح على وشه بضيق وخوف: أنا غبي. غبي. ماكنش لازم أعمل كده. يارب. وقعد على الأرض ودموعه نزلت غصب عنه: يارب. يارب. مليش غيرك. يارب. ارجوك انقذها. يارب. عاقبني في أي حاجة بس هي لأ. ونبي يارررب. فجأة بيدخل حسام وزياد ومروان وجميلة وإبراهيم وعلي وسالم. حسام جري عليه:
مالها يارعد. ملاك مالها. رعد كان دافن وشه بين رجليه ومردش عليه. سالم: ماترد يا ابني. طمنا على البت الغلبانة. رعد. لا رد. وكان بيدعي في سره من قلبه ودموعه بتنزل في صمت ومحدش شايفه. وكانت حالته لاحول ولا قوة. جميلة بهدوء لأن قلبها حس: ممكن تمشوا من الدور. إبراهيم: وهنسيبه كده. جميلة بهدوء: معلش يا ابني وأنا عارفة إنه محتاجني. سالم: خلاص يلا ننزل وكدا كدا الدور بتاعنا ومحجوز. وبالفعل بينزل الجميع من الدور.
وجميلة اتنهدت وقربت من رعد وقعدت على ركبتها قدامه. جميلة بقلق: حبيبي يا رعد. رعد رفع وشه وعيونه كانت حمرا من الدموع. وجميلة اتصدمت. دا عمره ما عيط. حتى في طفولته كان دايما قوي. جميلة فتحت ذراعيها ورعد حضنها ولف إيده حواليها زي الأطفال ودفن وشه في صدرها وعيط بقوة. وجميلة كانت بتطبطب عليه وبتعيط في هدوء على حال ابنها. رعد بصوت مبحوح: هتسبني يا ماما. هتسبني. لمة هتفوق عمرها ما هتسامحني. أنا غبي. أنا بحبها أوي.
جميلة بهدوء: اهدأ يا حبيبي. هي هتزعل شوية. وملاك طيبة وبتحبك وصدقني هتسامحك. رعد رفع وشه وبصلها بأمل: تفتكري. جميلة حاوطت وشه بكفيها: عمرك ما ضعفت يا رعد. عمري ما شوفتك ضعيف كده. إجمد يا رعد. إجمد. كده ملاك قوية وهتقوم صدقني. وبتمسحله دموعها بإبهامها. ورعد بيقوم يقف ويمسح دموعه وبيرجع ملامحه حادة وجامدة زي الأول. وقامت جميلة وحطت إيدها على كتفه. وبتتصل على إبراهيم وبتقوله يطلعوا.
بعد مده بتخرج الدكتورة وبيجري عليها رعد. رعد بقلق: مالها. الدكتورة بتوتر وأسف: للأسف حالتها حرجة أوي. وعندها انهيار عصبي حاد جدا. ولازم تفضل في العناية كام يوم لحد ما تتحسن. رعد بحزن وجمود: ممكن أدخلها. الدكتورة بحزن: للأسف يا رعد بيه مينفعش. دي حتى دموعها كانت بتنزل جوا. وباين عليها مش عايزة تفوق. وادعي إنها ما تدخلش في غيبوبة. عن إذنك. رعد بيتصدم وبيقع على الكرسي بدهشة وحس إنه اتشل ومش قادر يتحرك.
وجميلة بتحاول تواسيه بس خلاص. بيوصل الجميع وبيقرّبوا منه. حسام بقلق: مالها. جميلة بحزن: عندها انهيار عصبي حاد جدا ومعرضة لغيبوبة في أي وقت ومش عايزة تفوق. الجميع اتصدم وخصوصا حسام أكتر. وقعد جمب رعد بصدمة ودموعه نزلت غصب عنه. وافتكر هزارهم سوا. والجميع كان مستغرب. سالم بذهول: انت بتعيط يا حسام. حسام بدموع: دي أنضف وأجدع بنت أنا قابلتها في حياتي. دي كانت زي صاحبي بالظبط. زياد اتخنق بدموع هو كمان:
فعلاً. ربنا يقومك بالسلامة يا ملاك. علي: حتى انت كمان هتعيط. زياد لف وشه ودموعه نزلت. ولكن حسام كان زعلان أكتر. والجميع كان حزين عليها. ولكن كلهم في كفة. وذاك العاشق الذي يبحث عن معشوقته ولا يجدها وهو تحت الصدمة ولا يتحرك ولا يتكلم. إبراهيم بحزن: انت كويس يا رعد. رعد كان باصص قدامه بحده وصدمة ومبيتكلمش. جميلة بقلق: حبيبي انت كويس يا قلب أمي. رعد مكنش سامعهم أصلاً. واللي كان سامعه صوتها وهي بتستنجد بيه.
وقف رعد واتجه للعناية وحاولوا يمنعوه. ولكن هو أكمل طريقه بخطوات ثقيلة للداخل. وفتح الباب ودخل وقفل وراه. وكانت ملاك نايمة ومتعلق لها أجهزة كتير. وعلى قلبها ومعدتها الصغيرة وجهاز تنفس ومحاليل كتير متعلقة. قرب منها رعد وقعد جمبها ومسك إيدها اللي متعلق فيها مشابك رسم القلب وباسها. وكانت نايمة لاحول ولا قوة. رعد قرب من ودنها وبهمس حزين ودموع:
ملاك. ارجوكي اصحي يا ملاك. والله مش قادر. روحي بتطلع من غيرك. أنا آسف. آسف يا أحلى حد في حياتي. ملاك. ارجوكي اصحي يا قلب وروح رعد. اعملي اللي انتي عايزاه بس اصحي. ارجوكي يا ملاكي. وبيبعد وبيقع على الكرسي وبيمسك إيدها وبينام جمبها وهو بيبصلها بحزن. في قصر النجار. وتحديداً على الغداء. كان متجمع الجميع وبياكلوا. قاسم: جهزت الحفلة يا يونس انت وواياد. معتش غير شهر. إياد بهدوء: كل حاجة تمام يا جدي. يونس:
فعلاً. أنا جهزت نص الملفات. ولسة الباقي لحد ما نقفل حسابات الشهر ده. قاسم بهدوء: تمام. بس أهم حاجة تكون كل حاجة جاهزة. نيرة بستغراب: هي حفلة إيه دي يا بابا. قاسم: دي حفلة اختيار أحسن شركة وأحسن مدير في الشرق الأوسط والغرب. وبتحصل كل 10 سنين. مايا بخبث: أكيد هتكسب يا جدي. يعني أنا وشي حلو عليك. يونس بهمس لإياد وسخرية: ده وشها يقطع الخميرة من العجين. ههها. إياد بص له وكتم ضحكته. قاسم بنظرة غريبة:
أكيد. يامايا انتي الخير والبركة. قاطعهم رنة تليفون يونس. وكان مروان. مروان بسرعة: الووو. يونس بإبتسامة: الووو يا أبو الصحاب. فينكم. مروان بقلق: الحق يا يونس. ملاك في العناية المركزة. يونس بصدمة: إيه. مالها. مستشفى إيه. مروان: مستشفى. يونس قفل وهو مصدوم. قاسم: في إيه. يونس استوعب واترعب: مستحيل.
وجري على برا بسرعة وجنون. لدرجة إنه كان هيقع على وشه كذا مرة. وكان بيقوم. وإياد راح وراه بسرعة. ويونس خرج وساق بسرعة جنونية ودموعه متجمعة في عيونه ومش شايف. محمود بستغراب: هو في إيه. قاسم: والله ما عارف. قاطعه رنة تليفونه. وكان سالم. قاسم: الووو. سالم بهدوء: السلام عليكم يا قاسم. قاسم: وعليكم السلام يا سالم. خير. سالم بتوتر: خير إن شاء الله. والله هو الموضوع إن ملاك في المستشفى وفي العناية. قاسم بدهشة: إيه. ملاك.
سالم: اهدأ يا قاسم. وكل حاجة هتكون تمام. أنا قلت أبلغك بس عشان الأصول تعرف. ولو حابب تيجي. هي في مستشفى. واحنا هناك. وقف. محمود بقلق: مالها ملاك. قاسم بصدمة: في المستشفى. نرمين بهدوء: من إيه. قاسم بخوف: في العناية المركزة. نيرة شهقت: لازم نروح لها حالا. حسين: عشان كده يونس جري. محمود جري على برا. ووراه قاسم. نيرة بقلق: وديني يا حسين بسرعة. حسين: يلا. وخرجت. ندي بتوتر: ممكن أجي معاكم. نيرة بسرعة:
ماشي. يلا. وخرجت ووراها ندي. وظلت مايا اللي فرحت وابتسمت. ونرمين اللي كانت متضايقة بس بتنفعل. ولكن في غصة في قلبها كدا. أجل ياسادة. إنها مشاعر الأمومة اللي اشتعلت بداخلها. مايا ببرود: مالك يا ماما. نرمين بقلق: تفتكري ممكن يجرالها حاجة. مايا بخبث: ولا حاجة. ريحي دماغك. ولو جرالها ميفرقش. نرمين وقفت وبصت لها شوية. ومر عليها شريط عمايلها في ملاك. وطلعت لغرفتها بهدوء ولكن بوجع في قلبها وغصة فظيعة.
في مستشفى الدمنهوري. وتحديداً في الدور بتاعهم. بيكون الجميع لسه قاعد. وحسام على نفس حاله هو وزياد ومروان جنبهم. وجميلة وسالم وإبراهيم وعلي قلقانين جدا. حتى يارا وريم وميرفت وهنا جم هناك. إبراهيم: بلغت عمي قاسم. سالم بهدوء: آه. هو رعد مش هيطلع. جميلة بوجع: أنا عمري ما شفت ابني كده. ولا بالحالة دي. فجأة بيدخل يونس الدور وهو بيجري. وبيتكعبل على وشه. وبيقوم تاني. وبيقرب منه وبيذهله من حالتهم. مروان بقلق:
اسم الله عليك. أهدى يا يونس. يونس برعب وخوف: ملاك فين. هيا فين. مروان شاورله على العناية. ويونس مستناش وجري لجوه. ولقا رعد على نفس وضعه. ومهتمش بيه. وبص على ملاك ودموعه نزلت. وقرب منها. ورعد ببصله ومتكلمش. كان بيراقبه بهدوء. يونس قرب ومسك إيدها التانية وبصوت مبحوح: ملاك. ياملاك. يا يا صاحبي. اصحي. ياملاك. أنا مش هقدر أشوفك كده. اصحي وهاخدك ونمشي. بس اصحي. ياملاك. رعد كان وجهه شاحب وحاد. وعيونه حمرا وبيراقب في هدوء.
ويونس كان منهار. وبيمسح دموعه زي الأطفال. يونس بوجع: أرجوكي. ملاك. أنا أول مرة أحتاجك. ومترديش عليا. وعيط جامد. دخلت الدكتورة ووراها طقم ممرضات. الدكتورة بهدوء: مينفعش كده. لو سمحت اتفضل برا. وانت كمان يا رعد بيه. اتفضلوا عشان نغير لها المحلول ونفحصها. يونس وقف وقرب وباس إيدها. واتجه للخارج بوجع. ورعد قام حط إيده في جيبه وخرج وراه بجمود ووحدة. في الخارج. خرج يونس. وفي نفس اللحظة وصل إياد والعيلة. إياد بخوف:
مالها ملاك يا جماعة. مروان: في العناية. إياد اتصدم وقعد جمب حسام وزياد اللي باين عليهم الحزن. وخصوصا حسام. محمود بقلق: مالها بنتي. تباً لك أيها الرجل. الآن تذكرت أن لك ابنة أخرى. إبراهيم: إن شاء الله خير. وخرج رعد. واتصدم الجميع من شكله. وخصوصاً هنا. قاسم: مالها يا رعد. رعد متكلمش مع حد. وكان باصص قدامه بهدوء مخيف. يونس بدموع: أنا أختي قوية وهتقف على رجليها ومش هتسبني. فجأة بتخرج الدكتورة بسرعة. وعلى ملامحها الرعب.
الدكتورة برعب: رعد بيه. قلبها وقف. اتصدم الجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!