الفصل 2 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
25
كلمة
2,510
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

رعد بغضب: نعم العسكري: بخوف والله زي ما بقولك كدا يا باشا. رعد اتجه للخارج بغضب جحيمي ووراه حسام وزياد. وصل رعد عند العربية وبالفعل كانت عربية Jeep سودة والازاز مكسور والكابوت متبهدل والكاوتش كله نايم والعربية كانت متدمرة. حسام وزياد اتصدموا ورعد غضب جدا. زياد بصدمة: يانهاري مين الي عمل كدا؟ حسام: دا هيكون أمه داعية عليه. رعد بغضب: والله ما هرحمه مهما كان مين. بص حسام وزياد على حاجة واتصدموا. حسام بتوتر: رعد بص كدا.

رعد بعصبية: حسام مش وقتك. حسام: طب بص كدا بس. لف رعد وبص لاقى ملاك قاعدة على عربيتها المرسيدس السودة وهيا نفسها اللي خبطوها الصبح، وقاعدة على الكابوت وماسكة مضرب حديد. زياد بتوتر: تفتكروا هيا اللي عملتها؟ رعد بعصبية وتوعد: وديني لو هيا ما هرحمها. واتجه ليها ووراه زياد وحسام. وهيا شايفة جاي عليها ولا اتهزت. رعد بغضب: انتي اللي عملتي كدا في عربيتي؟ ملاك بصتله ومردتش ورعد اتعصب أكتر.

رعد: بقولك انتي اللي عملتي كدا ماتنطقي. ملاك ببرود: آه. رعد بغضب مكتوم: ليه؟ ملاك ببرود: عادي عجبتني فقولت العبلك فيها شوية. زياد بصدمة: انتي كدا لعبتي فيها؟ دا انتي دشملتيها. حسام: رعد دي هيا هيا العربية بتاعت الصبح. ملاك وهيا بتنزل من على العربية وبتقلع نضارتها: عليك نور، انت خبطتني وأنا رديتهالك. رعد وهوا بيجز على سنانه: انتي عارفة العربية دي بكام؟ ملاك ببرود: معلش ابقا خلي بابي يشتريلك غيرها.

رعد بغضب: بت انتي احترمي نفسك عشان ممكن مخليش فيكي حتة سليمة دلوقتي وأنا أنسى أنك بنت. ملاك بستفزاز: هات أخرك يا رجولة، وأنا أهو قدامك والي عاوزه أعمله. وأنا بنت آه بس مش أي بنت، أنا رتبتي وكفائتي متقلش عنك حاجة، يبقى تحترم نفسك كدا وتقعد على جنب. رعد بعصبية: وانتي تيجي في سوق البنات حاجة؟ دا انتي شبه عم عبدو العسكري اللي على البوابة.

ملاك ببرود: ممكن أكون مش شبه البنات المايصة، بس لو فكيت شعري ولبست فستان هرجع بنت عادي. أنما انت الرجولة اللي مش عندك دي لو اتقلبت قرد مش هتعرف تبقى راجل يا سوسن. حسام وزياد اتصدموا ورعد قبض إيده بغضب. رعد بغضب جحيمي: أوريكى إذا كنت راجل ولا لأ. ملاك بتحدي: هات اللي عندك. حسام بصدمة: انتي إيه مبترحمش؟ اسكتي شوية. ملاك ببرود وملل: بقولك إيه منك له أنا مش فاضيلكم، انت وهو ورايا حاجات أهم. ولبست نضارتها واتجهت للعربية.

رعد بتوعد: خدي بالك أنا مش هحلك وهردها لك الضعف. ملاك لفتله وبصتله بتحدي: أعلى ما في خيلك أركبه، هستناك ها. ولفت وركبت العربية بتحدي وهوا كان هينفجر من الغضب. ملاك زمرتله عشان يوسع وفجأة طلعت راسها من الشباك. ملاك: ونبي ياسطا تعدي كدا يمين ولا شمال. حسام بعد هوا وزياد ورعد بص لها بغضب وكان نفسه يكسر عليها العربية بس مسك نفسه وبعد، وهيا مشيت بسرعة عالية. زياد بصدمة: البت دي مش عادية، أنا أول مرة أشوف بنت كدا بجد.

حسام: عندك حق، دي ما أنكرتش حتى واعترفت بسرعة. رعد بغضب: اخرسوا بقا. في شقة في مكان راقي جدا. وصلت ملاك وقعدت ترن الجرس وتخبط فترة. فجأة الباب اتفتح وظهر شاب لابس بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وجسمه رياضي وباين عليه النوم. ملاك زقته ودخلت: ساعة عشان تفتح يا زفتي. يونس بنوم: وفي حد يجي لحد بدري كدا؟ هوا كل يوم؟ وبعدين مش معاكي مفتاح؟ ملاك قلعت الجاكت والنضارة

ورمتهم على الكنبة: إحنا داخلين على الضهر، وبعدين أنا نسيت المفتاح هنا امبارح. يونس بملل وعقد ذراعيه: جاي ليه بقا النهارده؟ ملاك وهيا متجهة للمطبخ المفتوح على الريسبشن: طبيعي يا يونس زي كل يوم، جعانة وجاية أفطر. يونس: يابنتي انتي شايفة شقتي مطعم؟ ملاك وهيا بتشوح له خيارة: خد دي عشان تعرف إني جدعة بس. يونس شقطها منها وبدأ يأكل فيها وهيا مسكت واحدة وبدأت تأكل فيها. ملاك: أعملك معايا ولا إيه؟ يونس: اومال هتطفحي لوحدك؟

ملاك: أطفح لما ياخدك يا زفت. فجأة لقت واحدة طالعة من الأوضة ولابسة أقل ما يقال عنه قميص نوم وماسكة شنطتها. ملاك صفرت ولفت وهيا بتاكل في الخيارة. البنت بدلع: عايز حاجة يا بيبي؟ يونس وهوا بيداري وشه خوفاً من ملاك: احم لأ شكراً. البنت بضحك: شكراً هيهيهي. ملاك برفعة حاجب وهيا بتاكل الخيارة ببرود: تاني يا زفت؟ مش قولتلك تبطل الصنف الرخيص دا وتنقي واحدة عدلة؟ البنت بعصبية: نعم يا بت؟ ماتتلمي كدا ما بالك اتظبطي كدا.

يونس برعب: يالهوي دا انتي أمك داعية عليك. ملاك ببرود وطلعت سلاحها من جمبها ووجهته عليها: كنتي بتقولي إيه بقا يا روح أمك؟ انطقي. البنت برعب: ها لا والله ما قولت. ملاك بقرف: ماتجيبيش سيرته.ربنا. على لسانك الوسخ. يلا برا وما أشوفكش هنا تاني فاهمة. البنت برعشة: حاضر حاضر. وجريت. ملاك قربت من يونس اللي كان بيرجع بخوف. يونس بخوف من نظرتها: اهدي يا وحش، حقك عليا. فجأة ملاك مسكته من تيشرته وبصتله بشر.

ملاك بغضب: مش أنا قولتلك تبطل وساخة بقا يا زفتي؟ يونس بتوتر: حصل خير بقا، مجتش من مرة. ملاك بعصبية: لأ جت ودي مش أول مرة، انت كل يوم مش كدا يا يونس ولا أنا غلطانة؟ يونس بمرح: خلاص بقا يا ملاك، حصل خير. هوا انتي مش هتفطرينا النهارده ولا إيه؟ ملاك ببرود وسابته: لأ مفيش طفح ويلا عشان مسافرين. يونس: على فين؟ ملاك: طالعين شرم الشيخ. يونس بفرحة: دي هتبقى مدبحة يا زميلي، هناك مزز أكيد.

فجأته ملاك ببوكس في وشه لدرجة إنه وقع على الكنبة. يونس بألم: ااه أي يا بنت ال......... ملاك بتوعد: ها مزز صح؟ يونس بوجع: خلاص عديني أما ألبس. وقام فعلا وهيا راحت تعمل فطار عشان عارفة إنه جعان. بعد مدة خلص يونس وطلع وهوا لابس بنطلون أسود جينز وتيشيرت بكم نص أبيض وفيه ألوان عشوائية بالأسود. واتصدم لما لقى الأكل على السفرة وغرام قاعدة بتفطر. راح قعد على الكرسي اللي قصادها. يونس بجوع: مش قولتي مش هتعملي؟

ملاك بكذب: أصل لقيت نفسي جعانة فقولت آكل، اومال همشي على لحم بطني. يونس بحنية: أنا آسف، ممكن آخر مرة؟ ملاك برفعة حاجب: آخر مرة؟ يونس بصدق: والله آخر مرة. ملاك: يونس انت حلفت بالله. يونس: صدقيني، معتش هعمل كدا تاني. ملاك بضحك: إذا كان كدا ماشي. يونس: أيوا كدا خليكي ملاك اللي أنا عارفها. ملاك: بص بقا، إحنا طالعين أسبوع كدا شرم فسحة وكدا، فقولت مش هطلع لوحدي وهاخدك معايا وخلاص لله.

يونس بخبث: لله ولا عشان انتي بتحبي تخرجي معايا؟ ملاك بإبتسامة: يعني. يونس: أشطا عليكي. بعد شوية كانوا فطرو وبعدين نزلوا اتحركوا للتحت وملاك ركبت عربية يونس. عند رعد. كان قاعد في مكتبه بيستشيط من الغضب من ملاك. فجأة دخل عليه حسام وزياد. زياد: مالك؟ رعد بص لهم بغضب وسكت. حسام بضحكة مكتومة: بس أقولك حاجة، البت جامدة. زياد بضحكة مكتومة خوفاً من رعد: فعلاً والله، دي دشملت العربية. وبصوا لبعض وفجأة انفجروا في الضحك.

رعد بغضب: اخرسوا مسمعش صوتكم. حسام: عموماً أنا جيت أقولك إن أنا وزياد ومروان عنده شغل وبكرة هيلحقنا مسافرين، ها هتيجي؟ إحنا قدمنا على إجازة قبل المهمة، ها جاير. رعد بعصبية: مش متزفت رايح في حتة. زياد بخبث: حتى لو قلنا لك إننا رايحين شرم الشيخ. رعد بص له بصة مش مفهومة وفجأة ملامحه اتحولت لزعل. حسام بحزن: معلش ياصاحبي، انسي بقا كفاية كدا، ماشير. رعد بحزن: مش قادر، كل شوية بسأل نفسي ليه حصل كدا؟

زياد: رعد متزعلش نفسك، وانسي اللي فات مكنش من نصيبك، ويلا بقا ها جاى معانا ولا إيه؟ رعد بشبح ابتسامة: جاى معاكم. حسام بمرح: أوكي، أجدع رعد في مصر. في القصر. كان قاعد سالم ومعاه جميلة وريم ويارا. سالم: بقولك إيه ياريم يا حبيبتي. ريم: نعم يا جدو يا حبيبي. سالم: كنت عايزك في حاجة كدا. ريم: اتفضل أنا سامعاك. سالم: كان في واحد شافك في آخر حفلة في القصر وطلب إيدك، قولتي إيه؟ ريم بتوتر: لأ أنا مش موافقة يا جدو.

جميلة بحب: ياريم يابنتي لو حلو وافقي عليه، أنا نفسي أفرح بيكي. يارا: وافقي وخلاص ياريم وريحي دماغك. ريم بعصبية: ملكيش فيه يا يارا، أنا حرة ودا مستقبلي، وأنا مش هتجوز أي حد والسلام، أنا هتجوز اللي اختاره قلبي. سالم بخبث: انتي بتحبي حد؟ ريم بصتله بصدمة وتوتر: أنا. أنا بقول يعني قدام لما أحب يعني. سالم بضحكة خبيثة: قولتيلي، خدي أقولك، قربي. قربت ريم قعدت جنبه. وقرب سالم من ودنها وهمسلها. سالم بهمس: إيه رأيك في حسام؟

بعدت ريم وخدودها احمرت واتكسفت جامد. ريم بخجل: عن إذنك يا جدو، افتكرت حاجة كدا لازم أعملها حالا. وجريت على فوق وقلبها بيدق جامد. سالم بضحك: خلاص تعالي خدي يابت هههه. جميلة: انت قولتلها إيه يا بابا؟ سالم: مفيش، دا حاجة كدا يعني. يارا بحقد: هو ما فيش غير ريم اللي على الحجر؟ سالم: آه، لو تصفي نيتك دي يايارا، بس هقولك إيه، ربنا يهديكي. يارا: تقصد إيه يا جدو ها؟ سالم: لا ولا حاجة، عن إذنكم أنا خارج رايح الشركة.

عند ملاك ويونس. في المساء كانو قربوا يوصلوا الفندق اللي هيقعدوا فيه. يونس بزهق: والله ياملاك أنا مش عارف دماغك البطيخة دي هتودينا فين. ملاك بغيظ: قصدك إيه ها؟ انطق. يونس: يعني إحنا عندنا بدل الفيلا اتنين هنا وهنقعد في فندق يا ملاك؟ ملاك ضربته على دماغه بهزار: اسكت ياحمار، أنا كان عايزة أجرب حاجة جديدة، يعني كل ما بنيجي هنا بننزل الفيلا، إنما المرادي لأ. يونس بإبتسامة: اللي يريحك يا ملاك.

وبعد وقت وصلوا الفندق ودخلوا وكل واحد عرف غرفته فين، وأوضهم كانت قصاد بعض. يونس بهزار: يادي الحظ، أوضتك قدامي علطول ليه؟ ملاك بتحذير: يونس انت حلفت. يونس: خلاص، انتي اللي دماغك بتروح بعيد. ملاك: أسيبك أنا بقا، أصلي عايزة أنام، بكرة أنا يوم طويل. ودخلت وقفلت الباب في وشه. يونس بضحك: والله مجنونة ههههه. ودخل أوضته هو كمان. عند الشباب كان رعد راكب مع حسام وزياد مع بعض. ومتجهين لشرم الشيخ. زياد بمرح: عدو الجمايل بقا.

رعد بضيق: اخرس يالا. حسام: انت هتذلنا انت كمان. زياد: بقولكم إيه، البت اللي اسمها ملاك دي مش سهلة. حسام بنبهار: دي حقيقة والله، هيا البت جابت صحة منين تدغدغ العربية كدا وكمان تضرب ولا تبالي؟ رعد بغضب: اسكتوا وما تجيبوش سيرة البت دي تاني، فاهمين؟ زياد: هيا بجد هتفضل معانا كام شهر؟ أنا مش مصدق. حسام: اه والله، اللي يشوفها يقول دي قطة مغمضة، إنما أفعالها مش طبيعية. رعد بتحذير: مش قولت ما تجيبوش سيرتها تاني.

زياد: بس متنكرش إنها علمت عليك. وبص لحسام وانفجروا في الضحك. رعد بعصبية: عارفين لو ضحكتوا تاني أنا هربطكم، فاهمين؟ سكتوا بخوف لأنهم عارفين إنه قادر ويعملها. وهوا بص على الطريق بغضب وهوا بيتوعد لملاك في سره. رعد في نفسه: بقا أنا رعد الدمنهوري، حتة بت مفعوصة زي دي تعمل فيا كدا؟ والله ما هسيبها. ماشي ياملاك، قابلي اللي جاي، انتي عاديتي الرعد اللي مبيرحمش.

بعد شوية وصلوا الفندق ولسوء الحظ كان نفس الفندق اللي فيه ملاك ويونس ونفس الدور كمان. بعد شويه كانو فطرو وبعدين نزلوا اتحركو للتحت وملاك ركبت عربيه يونس. عند رعد. كان قاعد في مكتبه بيستشيط من الغضب من ملاك. فجأه دخل عليه حسام وزياد. زياد: مالك؟ رعد بص لهم بغضب وسكت. حسام بضحكة مكتومة: بس أقولك حاجة، البت جامدة. زياد بضحكة مكتومة خوفاً من رعد: فعلاً والله، دي دشملت العربية. وبصوا لبعض وفجأة انفجرو في الضحك.

رعد بغضب: اخرسوا مسمعش صوتكم. حسام: عموماً أنا جيت أقولك إن أنا وزياد ومروان عنده شغل وبكرة هيلحقنا مسافرين، ها هتيجي؟ إحنا قدمنا على إجازة قبل المهمة، ها جاير. رعد بعصبية: مش متزفت رايح في حتة. زياد بخبث: حتى لو قلنا لك إننا رايحين شرم الشيخ. رعد بص له بصة مش مفهومة وفجأة ملامحه اتحولت لزعل. حسام بحزن: معلش ياصاحبي، انسي بقا كفاية كدا، ماشير. رعد بحزن: مش قادر، كل شوية بسأل نفسي ليه حصل كدا؟

زياد: رعد متزعلش نفسك، وانسي اللي فات مكنش من نصيبك، ويلا بقا ها جاى معانا ولا إيه؟ رعد بشبح ابتسامة: جاى معاكم. حسام بمرح: أوكي، أجدع رعد في مصر. في القصر. كان قاعد سالم ومعاه جميلة وريم ويارا. سالم: بقولك إيه ياريم يا حبيبتي. ريم: نعم يا جدو يا حبيبي. سالم: كنت عايزك في حاجة كدا. ريم: اتفضل أنا سامعاك. سالم: كان في واحد شافك في آخر حفلة في القصر وطلب إيدك، قولتي إيه؟ ريم بتوتر: لأ أنا مش موافقة يا جدو.

جميلة بحب: ياريم يابنتي لو حلو وافقي عليه، أنا نفسي أفرح بيكي. يارا: وافقي وخلاص ياريم وريحي دماغك. ريم بعصبية: ملكيش فيه يا يارا، أنا حرة ودا مستقبلي، وأنا مش هتجوز أي حد والسلام، أنا هتجوز اللي اختاره قلبي. سالم بخبث: انتي بتحبي حد؟ ريم بصتله بصدمة وتوتر: أنا. أنا بقول يعني قدام لما أحب يعني. سالم بضحكة خبيثة: قولتيلي، خدي أقولك، قربي. قربت ريم قعدت جنبه. وقرب سالم من ودنها وهمسلها. سالم بهمس: إيه رأيك في حسام؟

بعدت ريم وخدودها احمرت واتكسفت جامد. ريم بخجل: عن إذنك يا جدو، افتكرت حاجة كدا لازم أعملها حالا. وجريت على فوق وقلبها بيدق جامد. سالم بضحك: خلاص تعالي خدي يابت هههه. جميلة: انت قولتلها إيه يا بابا؟ سالم: مفيش، دا حاجة كدا يعني. يارا بحقد: هو ما فيش غير ريم اللي على الحجر؟ سالم: آه، لو تصفي نيتك دي يايارا، بس هقولك إيه، ربنا يهديكي. يارا: تقصد إيه يا جدو ها؟ سالم: لا ولا حاجة، عن إذنكم أنا خارج رايح الشركة.

عند ملاك ويونس. في المساء كانو قربوا يوصلوا الفندق اللي هيقعدوا فيه. يونس بزهق: والله ياملاك أنا مش عارف دماغك البطيخة دي هتودينا فين. ملاك بغيظ: قصدك إيه ها؟ انطق. يونس: يعني إحنا عندنا بدل الفيلا اتنين هنا وهنقعد في فندق يا ملاك؟ ملاك ضربته على دماغه بهزار: اسكت ياحمار، أنا كان عايزة أجرب حاجة جديدة، يعني كل ما بنيجي هنا بننزل الفيلا، إنما المرادي لأ. يونس بإبتسامة: اللي يريحك يا ملاك.

وبعد وقت وصلوا الفندق ودخلوا وكل واحد عرف غرفته فين، وأوضهم كانت قصاد بعض. يونس بهزار: يادي الحظ، أوضتك قدامي علطول ليه؟ ملاك بتحذير: يونس انت حلفت. يونس: خلاص، انتي اللي دماغك بتروح بعيد. ملاك: أسيبك أنا بقا، أصلي عايزة أنام، بكرة أنا يوم طويل. ودخلت وقفلت الباب في وشه. يونس بضحك: والله مجنونة ههههه. ودخل أوضته هو كمان. عند الشباب كان رعد راكب مع حسام وزياد مع بعض. ومتجهين لشرم الشيخ. زياد بمرح: عدو الجمايل بقا.

رعد بضيق: اخرس يالا. حسام: انت هتذلنا انت كمان. زياد: بقولكم إيه، البت اللي اسمها ملاك دي مش سهلة. حسام بنبهار: دي حقيقة والله، هيا البت جابت صحة منين تدغدغ العربية كدا وكمان تضرب ولا تبالي؟ رعد بغضب: اسكتوا وما تجيبوش سيرة البت دي تاني، فاهمين؟ زياد: هيا بجد هتفضل معانا كام شهر؟ أنا مش مصدق. حسام: اه والله، اللي يشوفها يقول دي قطة مغمضة، إنما أفعالها مش طبيعية. رعد بتحذير: مش قولت ما تجيبوش سيرتها تاني.

زياد: بس متنكرش إنها علمت عليك. وبص لحسام وانفجروا في الضحك. رعد بعصبية: عارفين لو ضحكتوا تاني أنا هربطكم، فاهمين؟ سكتوا بخوف لأنهم عارفين إنه قادر ويعملها. وهوا بص على الطريق بغضب وهوا بيتوعد لملاك في سره. رعد في نفسه: بقا أنا رعد الدمنهوري، حتة بت مفعوصة زي دي تعمل فيا كدا؟ والله ما هسيبها. ماشي ياملاك، قابلي اللي جاي، انتي عاديتي الرعد اللي مبيرحمش.

بعد شوية وصلوا الفندق ولسوء الحظ كان نفس الفندق اللي فيه ملاك ويونس ونفس الدور كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...