بتصحي ملاك من النوم وبتقوم تدخل الحمام. بعد مده بتطلع وهيا لابسه شورت جينز لحد الركبه وتيشيرت بنص كم أبيض ومكتوب عليه كلمه صغيره بالإنجليزي، ولبست شبشب أسود بصابع وعملت شعرها كحكتين. وقعدت ترن على يونس كتير بس كان نايم. ملاك بتوعد: ماشي يا يونس والله لهصحيك. وطلعت من غرفتها وقفت الباب بقوه وخبطت على باب يونس، مردش. عرفت إنه نايم فدخلت الغرفه وقفلت الباب ولقته نايم فعلاً. ملاك بملل: يونس يايونس.
مصحاش. ملاك بصتله بغيظ ومسكت الريموت وفتحت الستاير والشمس سطعت في عينه، وحطت المخده على وشه. ملاك بإبتسامه شريره: راحت جابت الميه وشدت المخده بسرعه وكبت الميه عليه. يونس بشهقه: الحقوني بغرق! ملاك ماتت من الضحك ويونس بصلها بغيظ شديد. يونس بغيظ: ملاك. ملاك بضحك هستيري: مش قادره هموت ههههه الحقوني. يونس ضحك غصب عنه: عاوزه إيه يا زفت؟ ملاك: يلا أنا لابسه من الصبح عاوزه أخرج وأمشي على البحر، يلا يا أسه بقاي.
يونس بزهق: طيب سيبني خمس دقائق كمان. ملاك: لأ يلا. وقربت شدته وهوا قام بضحك وزقته في الحمام. يونس بضحك: طيب اهدي. ملاك بعند: يلا يا يونس بقا اتأخرنا، ادخل وأنا هستناك في أوضتي. واكملت بتحذير: وأياك تنام تاني. يونس: هو حد يعرف ينام وإنتي موجوده. ملاك ضحكت وخرجت ويونس دخل ياخد شاور. عند الشباب كانو متجمعين في غرفة مروان. مروان: هو رعد هيتأخر يالا. حسام: وإيه مال أمي مش أخوك. زياد: بس بقا اخرسوا زمانه جاي.
مروان: أنا أصلاً لو شفت رعد هزهقه جامد جداً عشان مينفعش كدا. زياد وحسام مع بعض: يا عم اتنيل. مروان بغيظ: طيب إيه رأيكم إن لما رعد يجي أنا مش هسكت وهزقه على التأخير ده. دخل رعد وكان لابس شورت أسود وتيشرت أبيض مجسم وبارز عضلاته ونضارة شمسيه وكان وسيم جداً. رعد من وراه: آه وبعدين هتعمل إيه كمان. مروان بخوف وتوتر: أهلاً رعد حبيبي وحشني فينك يا جدع، أنا كنت بتكلم على الواد الويتر يا جدع تتصور طالب من فطار يقولي اطفح تحت.
حسام وزياد انفجروا في الضحك ومروان بصلهم بغيظ. رعد برفعة حاجب: ما فعلاً انزل اطفح تحت، إنت اتشليت. مروان: أوامرك يا باشا. رعد بحده: يلا ورايا. وبالفعل نزل رعد ووراه الشباب وزياد وحسام نازلين ضحك على مروان. عند ملاك. كانت بتلعب في الموبايل مستنية يونس. فجأة الباب خبط. ملاك: ادخل. دخل يونس وكان لابس تيشرت أسود بارز عضلاته وشورت جينز ولابس نضارة شمس وشبشب أسود بصابع، وكان وسيم. يونس وهوا بيلف: إيه رأيك فيا بقا.
ملاك بتصفير: جامد جمودة يا ولا يا يونس، يلا يمكن ألاقي لك بنت الحلال. يونس بضحك: يا رب هههه. ملاك وهيا بتلف: إيه رأيك فيا بقا. يونس: ورب الكون قمر، أنا خايف تتخطفى مني. ملاك لبست نضارتها وأخدت موبايلها ونزلوا تحت. تحت في المطعم. كان قاعد الشباب بيفطروا. حسام بمرح: بقولك إيه يا رعد فك كدا وحياة أمك متقفلهاش على الصبح، اضحك كدا. رعد بص له ببرود ومتكلمش.
زياد: رعد لاء اضحك بقا، هي مش ناقصة، إحنا رايحين مهمة يا عالم هنرجع منها ولا لأ، ولا إيه اللي هيحصل لنا، دلع الروح قبل ما تروح يا جدع. رعد بص له وابتسم. مروان بضحك: وأخيراً هههه. عند ملاك ويونس. كانوا متجهين للمطعم، فجأة وقفت ملاك. يونس: في إيه مالك. ملاك: لاء مفيش، أنا نسيت حاجة، هطلع أجيبها وأجي. يونس: أجي معاك. ملاك: لاء خليك، اسبقني إنت وأنا ثواني وجاية. يونس: أوكي، متتأخريش، هطلب لما تيجي.
ملاك: تمام، بس متطلبش كتير، يومنا طويل. يونس: عارف إنك هتمرمطيني، فداكي يا ملاك. ملاك ابتسمت له واتجهت للمصعد وهوا راح المطعم. في المطعم. دخل يونس وطلب وراح عشان يقعد، شافه مروان. مروان بسعادة: يونس. يونس بص له: مروان. قرب عليه وحضنه. مروان: وحشني يا واطي، ولا بتسأل ولا حاجة. يونس: يا أخي أنا آخر مرة كلمتك كان أسبوع اللي فات. مروان بضحك: ماشي يا واطي، تعالي أعرفك. يونس: تمام.
مروان: ده رعد أخويا، أكيد عارفه وشوفته كتير. يونس: رعد بيه، ياااه عامل إيه. رعد بإبتسامة: الحمد لله، عامل إيه إنت. يونس: أنا كويس تسلم. مروان: ده حسام صاحبنا وقريبنا من الشارع اللي ورا، وده زياد ابن عمي. يونس بضحك: تشرفنا. مروان: أعرفكم يونس صاحبي من أيام ثانوي والجامعة، وكمان شريكي في إحدى الشركات في لندن. زياد وحسام: تشرفنا. يونس: ده شرف ليا. مروان: إنت هنا لوحدك ولا إيه. يونس: لاء مع حد.
فجأة جت ملاك من وراه وما خدتش بالها. ملاك: يلا يا يونس اتأخرنا. وشدته من إيده معاها. الشباب بصوا لها بصدمة ومروان حلق فيها. يونس بضحك: حاضر، يلا عن إذنكم. ومشي معاها وراحوا قعدوا على ترابيزة بعيدة شوية والأكل نزل. زياد بصدمة: هيا البت دي ورانا ورانا. حسام بصدمة أكبر: والله ما عارف، أنا بجد مصدوم. رعد بغضب وصدمة: هيا بترقبنا ولا إيه. مروان بعد فهم: إنتو عارفينها ولا إيه. حسام: عز المعرفة يا أخويا. مروان: مش فاهم.
زياد: أصل حصل... بس كده. مروان بص على رعد بصدمة: إنت بجد سكتت لها، سبحانك. رعد بغضب: اخرسوا بقا واطفحوا. وبالفعل سكتوا وبدأوا ياكلوا وهما مصدومين من الصدفة. بص رعد عليها من تحت لتحت ومن غير ما ياخدوا بالهم، ولقاها بتضحك مع يونس وبتاكل من طبقه وهوا بيأكلها. وحس بضيق مش عارف سببه وكمل أكل بغيظ. بعد فترة الجميع خلص أكل وملاك ويونس قاموا. يونس بصوت عالي: عاوز حاجة مارو. مروان بحب: تسلم يا شقي، نتقابل بليل بقا.
يونس: إن شاء الله. ملاك شدته تاني وهوا بيضحك. ملاك بسرعة: يلا يا يونس، عاوزه ألحق أفسح. يونس بضحك: يا بنتي هي شرم هتهرب، دول مابيناموشوا. وخرجوا برا ورعد بيبص لهم من غير ما حد يلاحظ. مروان بإعجاب: لاء، البت دي عجبتني أوي بصراحة، دي فرسة أي دار. رعد حس بضيق شديد وزياد وحسام ضحكوا. مروان: إيه رأيكم ننزل البحر. رعد بص له ببرود: يلا. وخرجوا الشباب واتجهوا للبحر. في قصر النجار.
كان قاعد الجد قاسم على الفطار والعيلة كله قاعدة وهوا يرأسهم. (الجد قاسم جد ملاك ويونس ودلعوته هيا ملاك وبيحبها جدا بس زعلان منها وكلمته سيف ومشاء الله بصحته جدا وعفي وهوا اللي ماسك الشركة يبلغ من العمر 68) قاسم: صباح الخير. الجميع: صباح النور. (حسين عم ملاك وأبو يونس وبيشتغل في إحدى شركات النجار يبلغ من العمر 55 سنة وهوا الكبير) حسين: عامل إيه يا بابا. قاسم: أنا الحمد لله.
(نيره مرات حسين تبلغ من العمر 50 سنة بتحب جوزها ومعندهاش غير يونس وإياد، طيبة جدا وحنونة ويعتبر هيا اللي مربية ملاك بس شديدة في قراراتها وأحيانا صارمة جدا وبتخاف من كلام الناس جدا جدا) نيره بإبتسامة: بقولك إيه يا عمي، تحب أطبخلك إيه النهارده، منفسكش في حاجة. قاسم بحب: لاء يا بنتي أنا تمام الحمد لله، إنتي مش مخلياني نفسي في حاجة. نرمين بضحك: وأنا ماليش من الحب جانب ولا إيه يا عمي والحاج.
(نرمين أم ملاك مرحة وطيبة جدا وبتحب ملاك بس، وهيا خلفتش غير ملاك وحيدتها تبلغ من العمر 48 سنة وعلاقتها متوترة مع ملاك وبينهم فجوة كبيرة) قاسم بضحك: إنتي الخير والبركة برضه، بس مش كبرنا على الحاجات دي. محمود بسرحان: ها آه آه عندك حق. قاسم: سرحان في إيه يا محمود. محمود بتوتر: لاء ولا حاجة يا بابا، أنا تمام. قاسم بحده: محمود، قولت سرحان في إيه. محمود بحزن: سرحان في ملاك بنتي، أنا مش عارف هتفضل كدا لحد إمتى.
(اللواء محمود والد ملاك بيحبها جدا بس وهيا في ثانوي حصل بينهم مشكلة كبيرة سببت فجوة كبيرة يبلغ من العمر 52 سنة) قاسم بتنهيدة: أنا من وجهة نظري إنها غلطانة ومش غلطانة، بنتك مش أي حد وإنت جيت عليها كتير وأنا حذرتك كتير أوي بس إنت مسمعتش، وهيا إن شاء الله بكرة ترجع زي الأول وأحسن. محمود بتوتر وخوف: أنا مش عارف أتصرف إزاي، أنا مش قادر أحمي بنتي، أنا كلها أسبوع وهبعت بنتي للموت بإيدي. نرمين بصدمة: يعني إيه يا محمود.
قاسم: مترد، يعني إيه. محمود بتنهيدة: جالي أوامر من القيادات العليا، وزير الداخلية شخصياً باختيار ملاك النجار ورعد الدمنهوري بقيادة العملية والقبض على أكبر مافيا وأخطرهم في الشرق الأوسط وقارة أفريقيا وآسيا والقبض عليهم. قاسم بغضب: يعني إيه، واشمعنا هيا. محمود: عشان ملاك ورعد من أكفأ الظباط في القطاع كله وفي المخابرات كلها.
(إياد أخو يونس كئيب على طول كلامه قليل عكس شخصية يونس خالص يبلغ من العمر 32 سنة ومدير إحدى شركات النجار، ومحدش بيضحكه غير ملاك ويونس) إياد: سيبوها على الله، ملاك مش سهلة برضه، إنتو هنا شايلين الهم، والواطية بتتفسح هيا ويونس. قاسم: مش فاهم. إياد: ملاك ويونس في شرم الشيخ. قاسم بضحك: والله البت دي لسعة زي جدها هههه، عموما يا محمود سيبها لله، ووقتها يحلها حلال. محمود: تمام يا بابا. نرمين بدموع: يعني بنتي هتروح مني يارب.
عند يونس وملاك. كانوا بيتمشوا على الشط وبيضحكوا. فجأة دخل يونس ورشه ميه على ملاك وهيا ضحكت بشر ورشت عليه. يونس: كدا طيب. ورش عليها. ملاك بضحك: ولا بس بقا. ورشت عليه. وفضلوا يلعبوا شوية بالمايه وما اخدوش بالهم باللي بيتفرجوا عليهم. حسام: والله البت دي عبيطة. زياد بضحك: فعلاً دي طلعت طفلة، بس هوا ده جوزها ولا خطيبها ولا حبيبها.
مروان بنفي: لاء، يونس لاء خاطب ولا متجوز، ده بتاع بنات أصلاً، ممكن تكون يعني ماشية معاه أو صاحبها. رعد اتعصب من الكلام مش عارف ليه وكان بيبص عليهم بغضب مش عارف سببه. حسام: تعالوا ننزل البحر يلا. زياد: آه بجد يلا، أنا بقالي كذا شهر مجتش شرم. مروان: يلا يا رعد. رعد بضيق: لاء، انزلوا إنتو، أنا مليش مزاج. عند ملاك. فضلوا يلعبوا كتير. ملاك بغيظ: عاجبك كدا يا كلب. يونس بضحك: فدايا هههه.
ملاك: أنا متبلتش كتير، يلا بقا عشان عاوزه أركب عجل وحصان، يلا. وبالفعل طلعوا وجابوا عجل، وهوا ركب واحدة وهيا واحدة. وفضلوا يلعبوا كتير أوي لحد العصر. لحد ما كانوا طالعين الفندق وركبوا المصعد ولاقوا الشباب جوا، فركبوا معاهم وطلعوا. ملاك اتصدمت بس مبينتش. ملاك: الله، إنتوا إيه اللي جابكم هنا، جايين تاخدوا حقكم ولا إيه. وبصت لرعد. رعد برفعة حاجب: والله أنا مش عارف مين اللي جاي مع مين ورا التاني.
ملاك ببرود: عموماً، مش مناسبة سعيدة خالص. وعطيتها ضهرها. يونس بدهشة: إنتي عارفاهم. ملاك بضيق: آه أعرف التلاتة، إنما الواد الرابع ده لاء. مروان بغزل: اسمي مروان يا قمر. ملاك بصت له بقرف: متظبط كدا ياض مالك، قال مروان قال، كنت سألتك جتك القرف، بلاوي. مروان سكت بإحراج وزياد وحسام كانوا هيموتوا من الضحك بس كاتمينها، ورعد ضحك بس من جواها وبص لمروان بشماته وهوا كان محرج أوي. بعد شوية وصلوا وكان نفس الدور.
حسام بصدمة: إنتي كمان نفس الدور. ملاك بصت له ببرود: ولا يشغلني، إنتوا هوا يا أسطى. ومشيت ببرود ويونس اعتذر وراح وراها، وفضلوا واقفين، لقوا ملاك ضحكت هيا ويونس لما لحقها واتكلموا، وملاك خبطته في كتفه بضحك وفتحت باب الأوضة بتاعتها. ملاك: يلا غور غير بسرعة عشان ننزل ناكل، انجز. يونس: ياما إيه، هتأكليني. ملاك بغرور مصطنع: أنا؟ دا أنا باكل قد النملة.
يونس بصدمة: قد إيه، أومال من اللي ضرب الفرخة اللي كانت في التلاجة أمي صح. ملاك زقته لبس في الباب والشباب ضحكوا جامد. ملاك وهي داخلة بصوت عالي: بسرعة يا زفت، هموت من الجوع. يونس بضحك: ماشي يا كلبة، والله لهزلك، اصبري عليا. ملاك بصوت عالي: بتقول حاجة يا يونس. ويونس بخوف: ولا حاجة يا حبيبتي. ودخل أوضته جري. وهيا قفلت بابها والشباب ميتين من الضحك. وكل واحد دخل غرفته وهوا بيضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!