تقربت ولفّت يديها حول رقبته بدلع. كان يتصدم ويضحك بخبث. فجأة، وقع على الأرض مغمياً عليه بسبب أن ملاك وصلت لعرق معين في رقبته، وبحركة واحدة تسببت في إغماء. تعلمت هذا في كلية. ملاك بخبث: اشرب يا جون. هههه. فجأة، الباب يخبط، وملاك توترت. ملاك بخوف: من الطارق؟ حسام: أنا يا بت، افتحي. ملاك قربت وفتحت الباب، وحسام دخل وقفلته بسرعة بالمفتاح. حسام بصدمة: إيه دا؟ يخربيتك. ملاك بضحك: إيه رأيك يا معلم؟ حسام: إيه اللي حصل؟
وإيه اللي جابه دا؟ ملاك ببرود: كان جاي يعتدي عليا، رحت عاملة فيه زي ما أنت شايف. بس خد بالك، 12 ساعة وهيفوق. حسام ابتسم بخبث: تعالي، أنا عارف هنعمل إيه. هههه. ملاك بضحك: واد يا حسام، أنا عايزة أعمل حاجة، نبي. حسام باستغراب: عايزة إيه؟ ملاك ابتسمت بخبث وجرت، دخلت الحمام وجابت مكنة الحلاقة، وحسام استغرب. حسام: هتعملي إيه بدا؟
ملاك قربت من جون وشغلت المكنة، وشالت حاجبه، وجت عند شنبه وحلقت نصه، وقربت من شعره الطويل الأصفر وشالت نصه. ماتت من الضحك. حسام بذهول: يخربيتك، إيه دا؟ وانفجر في الضحك. ملاك بضحك: هههه، بقولك، يلا هنعمل فيه إيه؟ حسام بتفكير: ثواني وجاي. ملاك بصتله برفعة حاجب، وهو خرج بسرعة وقفل الباب. وبعد شوية، رجع. ملاك باستغراب: في إيه يا حسام؟ حسام بضحك وطلع حقنة صغيرة: هديله مخدر.
وقرب وادهاله في دراعه، وقرب شاله ودخله الدريسينج وقفل الباب كويس. ملاك بتوتر: أنت حطيته جوا ليه؟ حسام: لحد ما رعد وزياد يرجعوا ونشوف هنتصرف إزاي. ملاك بزهق: طيب، أنا زهقانة. حسام بتفكير: تعالي نلعب، أنا معايا كوتشينة. ملاك بطفولة: يلا. وقربت قعدت على السرير، وهو قعد قصادها وطلع الكوتشينة. ملاك باستغراب: صحيح، أنت إيه اللي جابك؟ مش أنت كنت معاهم؟ حسام بتوتر: آه، أصل... أصل... ملاك بشك: أصل إيه؟
حسام: رعد اللي بعتني عشان كان خايف عليكي من جون، وقالي اقعد معاكي. ملاك ابتسمت غصب عنها. حسام بغمزة: بدأتي تحبيه صح؟ ملاك بتوتر: أنا... أحب مين؟ رعد؟ لا، مستحيل. حسام بخبث: بس أنا مجبتش سيرة رعد. ملاك: أقولك سر وهتصونه؟ حسام بقلق: قولي، والله ما هقول لحد. حتى رعد. ملاك تنهدت: الصراحة، بدأت أتعلق بيه وأحبه، بس أنا مقدرش أكمل معاه بسبب ألف حاجز بنسبالي.
حسام بضيق: اطمني، خير إن شاء الله. لو ليكوا نصيب، ربنا هيجمعكم. أقولك أنا بقى سر وهتصونه؟ ملاك بلهفة: قول؟ حسام بحزن: أنا بحب ريم، أخت رعد، ومن زمان. وعلى فكرة، أنتِ أول حد يعرف. ملاك بزعل عليه: وقلت لها؟ حسام بضيق: حاسس إنها بتحب حد تاني، فمرضيتش أتكلم لحد دلوقتي. ملاك بمواساة: معلش، لما نرجع هحاول ألمح كدا وأشوف بتحبك ولا إيه. حسام بفرحة: بجد والله؟ ملاك بضحك: بجد يا واد أنت. طيب، يلا نلعب. حسام ضحك وبدأوا يلعبوا.
*** في مخزن مجهول ويخص المافيا. كان ماشي رعد وهو لابس بدلته الرسمية، وجنبه ماكس، ووراهم زياد ورجال العصابة وبعض الحراس. ماكس بتوتر: ما رأيك في البضاعة يا روكي؟ رعد ببرود: تمام. أليكس: هتحتاج إيه حتى توصل مصر؟ رعد بحدة: من أسبوع لأسبوعين، أقصى حاجة. أليكس بصدمة: وهتعملها إزاي دي؟ رعد بغضب: أنا روكي، اللي معايا المستحيل متاح. موسكو: فين جون؟ زياد: مرضيش ييجي، وقال إنه عنده مشوار مهم. ماكس: فعلاً، وخرج قبلنا من القصر.
مارلي بزهق: عمره ماهيشيل المسئولية دي. تارا لسه مكلماني وبتعيط عشان اتخانق معاه. رعد بغضب: غداً، إمضاء العقود. أريد كل شيء جاهز الساعة العاشرة صباحاً. أليكس بتوتر: كل شيء سيكون على ما يرام يا روكي. رعد ببرود: تمام. يلا عشان مش فاضي. وخرج. زياد بخبث: إنه مغرور. ماكس ببرود: بس ذكي لأبعد حد، وبنيته قوية جداً، ونحتاج إليه أكثر من حاجته لنا. عاوزك زي ضله وراه. زياد: تمام. و راح وراه. أليكس بإقتناع: أنت على حق يا ماكس.
وخرجوا وراه. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قصر النجار. كان الجميع قاعد في الصالون ومنتظرين عائلة الدمنهوري. نيرة: هما هيتأخروا؟ قاسم: أنا كلمت سالم، وقال ساعة وجايين. مايا بخبث: تمام، هطلع أجهز عشان... قاطعها دخول أياد وهو ماسك إيد ندي بتملك. حسين بضيق: إيه دا يا أياد؟ أنت عملت إيه؟ أياد ببرود: اتجوزت. نيرة بصدمة: اتجوزت!!! أياد بلا مبالاة: آه، اتجوزتها. مايا بقرف: يععع، أنت اتجوزت خدامة؟
ويا ترى دي هتنام في غرف الخدم ولا على الأرض؟ أياد بغضب: مايا، احترمي نفسك. دي مراتي دلوقتي، فاهمة؟ ودي مش خدامة. قاسم بصرامة: ولد، أنت إزاي تعلي صوتك كدا؟ عمرك هادي. إيه اللي حصل؟ وبعدين، أنت إزاي اتجوزتها وإحنا لا نعرفلها لا أصل ولا فصل؟ أياد بحدة: جدي، دي اسمها ندي مدحت السعدني، بنت عم عاصم السعدني. الجميع بدهشة: إيه!!!! مايا بدهشة: أنتِ بنت عم عاصم؟ ندي متكلمتش، وكانت ماسكة في أياد بتوتر.
نرمين بشماتة: ههه، ونعم النسب يا أياد. أياد ببرود: أولاً، مش عايز كلام كتير. ومراتي هتعيش معايا هنا. ولو مش عاجب، هاخدها وأجبلها أحلى فيلا في مصر. حسين بضيق: ليه يا ابني عملت كدا؟ أياد بحدة: أنا مش صغير. أنا راجل وأقدر أحمي مراتي كويس. واللي هيعاملها وحش، هيشوف مني طريقة مش هتعجبكم. وطلع على فوق، وندي ماسكة فيه. نيرة بهدوء: سيبوه يعمل اللي عاوزه. أنا ابني ناضج، وأنا واثقة إن أياد بالذات مسؤول.
مايا بخبث: طيب، عن إذنكم، هطلع أجهز أنا بقى. وطلعت. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في أمريكا، وتحديداً في غرفة رعد وملاك. كان حسام وملاك بيلعبوا. ملاك بتوتر: آخر ورقة. وفجأة صرخت بفرحة: واو، الله عليا بقى! هات وشك يا معلم. حسام بغيظ: كفاية بقى. أنا وشي وجعني من الضرب، وأنتِ أخدتي فلوسي كله. ملاك بمسكنة: دا حي الله. أخدت منك 10 آلاف دولار يا حس. وأنت فلست. فعوض بالقلم على وشك.
حسام بغيظ: يابت، أنتِ أنا مكسبتش من ساعة ما لعبنا. ملاك بمرح: عشانك حمار. يلا هات وشك. دا حي الله. يعني سابع قلم. وقربت وضربت بالقلم، بس مش قوي أوي. حسام بوجع: يخربيتك، إيدك مرزبة. طيب، كمان دور ولازم أكسبك. ملاك: وريني لو تقدر يا حس. هههه. وبدأوا يلعبوا تاني، وبالفعل حسام كسب. حسام بفرحة: أخيراً! تعالي، هات وشك. هههه. فجأة، الباب اتفتح ودخل رعد. اتصدم، ووراه زياد. ملاك جريت واستخبت وراه، وحسام جري وراها.
حسام بغيظ: والله ما هسيبك يا بت. رعد بحدة: في إيه؟ ملاك بسرعة: يرضيك يا رعد، عاوز يضربني. رعد بغضب: إيه؟ حسام بتوتر وغيظ: يا عم، اتنيل. أنت مش شايف وشي؟ زياد انفجر في الضحك: وشك بقى زي اللي داس عليه توكتوك. رعد لف، ومسك ملاك: عملتي إيه يا ملاكي؟ حسام بغيظ: يا عم، مراتك مقلبة مني 10 آلاف دولار. زياد بدهشة: يابنت اللعيبة، عملتيها إزاي؟ ملاك بضحك طفولي: وضربته سبع أقلام. ههههه.
حسام لسه هيقرب منها، دخلت في حضن رعد بخوف وبدون وعي. رعد بحدة: حسام، ارجع. أوعى تفكر تتجرأ. هقطعهالك. حسام رجع بتوتر وغيظ، وملاك طلعتله لسانها، وهو اتغاظ أكتر. رعد: بقا أنا بعتك تحرسيها وتخلي بالك منها، تقعد تلعب معاها؟ حسام بتذكر: ملاك ال... فجأة، ملاك بعدت وقربت، وقفت جنب حسام اللي اتوتر، وحطوا وشهم في الأرض. زياد باستغراب: في إيه مالكم؟ رعد بغضب وحدة خفيفة: استر يا رب. عملوا مصيبة.
حسام وملاك في نفس الوقت: الصراحة، آه. رعد: عملتوا إيه؟ شاوروا الاتنين على الدريسينج في وقت واحد. ورعد قرب من الدريسينج، وراه زياد وملاك، وحسام لسه زي ما هو، وخايف من رد فعله. زياد بدهشة: يالهوي! ياني يا أمي. وانفجر في الضحك. رعد ابتسم بخفة على منظره، وبحدة: إيه اللي عمل فيه كدا؟ انطقوا. وبصلهم. حسام شاور على ملاك، وهي شاورت عليه. رعد بحدة: هنهزر؟ أنت وهيا، مين فيكم اللي عمل كدا؟ الاتنين في نفس الوقت: إحنا الاتنين.
ملاك بتوتر: جون كان جاي يعتدي عليا، وأنا جريته لحد ما عملتله حالة إغماء من خلال العرق اللي في رقبته. اتعلمتها في الكلية. وحسام جه. وأنا اللي عملت فيه كدا. بس حسام عطاله حقنة مخدر. دا اللي حصل. رعد قبض على إيده بقوة، والغيرة عميته، وعيونه احمرت. ودخل الدريسينج وقفل الباب بقوة، لدرجة إنهم اتخضوا. ونزل فيه ضرب بكل غل وقوة. زياد بمرح: آآآه يا حبيبي يا ابني. حسام بضحك: فعلاً، وقع في إيد الشيطان بنفسه.
ملاك بغيظ: ادخل يا حمار أنت وهو. هيموته في إيده وهو ميت خلقة. حسام بخوف: منستجرأش. نعملها هيسيبه ويضربنا إحنا. ملاك باستغراب: واد يا زياد، هو أنت إزاي معانا هنا؟ معلش، مش المفروض إنك مساعد ماكس؟ زياد: ماكس طلب مني أرافق رعد عشان لو احتاج حاجة، فعادي. حسام: واد يا زياد، أنا نفسي أعرف إزاي أنت المساعد بتاعه من سنين، وهو معرفش؟
زياد: أنا هحكيلكم. أنا والمساعد الأصلي شبه بعض بالظبط. وعشان كدا اختاروني. وركبولي شنب زي ما أنت شايف، وباروكة زيه. فهمتوا؟ ملاك بقلق: لأ. رعد طول أوي. وقربت وفتحت باب الدريسينج، واتصدمت، لأن رعد كان واقف بينهج، وجون وشه غرقان دم، وباين عليه الشلفطة. رعد بحدة: حسام، زياد. جريوا عليه واتصدموا: اتفضل. رعد بغضب: تاخدوه وتسلموه للمخابرات الأمريكية لحد بكرة. وخدوا بالكم كويس. فاهمين؟ الاتنين في نفس الوقت: فاهمين.
وقربوا وشالوه وخرجوا برا الأوضة. ورعد خرج وقعد على السرير، وقلع الجاكيت والجرافتة والقميص بضيق. ملاك جريت وقفتلت البلكونة. ورعد كان بيبصلها بهدوء. وراحت وقفت قدامه. ملاك: الجو هنا برد قوي. فجأة، رعد شدها على رجله، ودفن وشه في رقبتها، وهي اتوترت. قالت بتوتر: ر... رعد، ممكن تبعد؟ قال بهدوء: هششش. سبيني شوية. محتاج أشحن طاقة للجاي يا ملاك. ملاك دهشت، فهل فعلاً رعد بقى يعتبرها مصدر للطاقة بنسباله؟
وسابته لحد ما حست بانتظام أنفاسه، وعرفت إنه نام. وابتسمت عليه، وحاولت تقوم، وقدرت بصعوبة، لأنه كان شبه نايم، ورجعته، وقلعته الجزمة والشراب. وكانت ماشية، وفجأة شدها عنده، ووقعت عليه، وأخدها في حضنه بقوة، واتعدل على السرير، وهي كانت متوترة، ودفنت وشها في صدره، وهو ابتسم بنوم. رعد بنوم: سيري، اقفلي النور. فجأة، انطفي النور، وملاك ضحكت، بس كانت بردانة. رعد بضحك: سيري، شغلي المكيف على الدافيء.
اشتغل المكيف، ورعد كان فاق قليلاً، وملاك مكسوفة. ملاك بمرح: سيري، دخليني الحمام آخد شاور بالمرة. هههه. رعد بخبث: أنا موجود للمهمة دي يا ملاك. ملاك اتصدمت، وغمضت عينها، وهو ضحك، وناموا بعمق، وهما خايفين إنهم يفترقوا. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قصر النجار، وتحديداً في الصالون. كانت عائلة الدمنهوري وصلت، ما عدا مروان. قاسم: منورين يا جماعة والله. منور يا سالم. سالم بابتسامة: بنورك يا صاحبي. جميلة: اومال فين بنتكم؟
نرمين بغرور: دقائق وهتنزل. وفجأة نزل أياد وهو ماسك إيد ندي. أياد: سلام عليكم. الجميع: عليكم السلام. ريم بفرحة: ندي! ندي بفرحة: ريم، عاملة إيه؟ وقربت منها وحضنو بعض. ريم بابتسامة: ندي كانت صديقتي في ثانوي وفي الجامعة كمان. جميلة بطيبة: عاملة إيه يا قمر؟ أنتِ مراته؟ ندي بابتسامة: الحمد لله. آه. سالم باستغراب: اتجوزت إمتى يا أياد؟ أياد بضحك: النهاردة الصبح. الجميع اتصدم، وعائلته توترت. إبراهيم: مفيش فرح ولا إيه؟
أياد بابتسامة: قريب إن شاء الله. هعملها أحلى فرح. سالم: ألف مبروك يا حبيبي. قربت ندي وقعدت جمب ريم، وأياد قعد جمبها. وفجأة نزلت مايا بكل غرور، وكانت لابسة فستان نبيتي ضيق وقصير لفوق الركبة، وسايبة شعرها، وكان قصير لبعد الأكتاف بقليل، وحاطة كمية ميكب كبيرة، ولابسة شوز كعب عالي من اللون النبيتي، وكمية مجوهرات كثيرة، وماشية بكل غرور. مايا: هاي. العائلة كانوا بيبصولها بدهشة. ريم بهمس لجميلة: ملاك أحلى منها بكتير.
جميلة: آه والله. نرمين بحب: تعالي اقعدي يا حبيبتي. قربت مايا وقعدت جمبها، وحطت رجل على رجل بغرور. محمود بابتسامة: بنتي مايا. سالم بمجاملة: مشاء الله، جميلة. يارا بهمس لميرفت: ماما، دي مش حلوة خالص. ومتكبرة كدا ليه؟ إيه دا؟ أنا آه بكره اللي اسمها ملاك، بس والله أحسن. ميرفت: اسكتي يا مضروبة. جميلة: أنتِ مايا بقى؟ مايا: آه، أنا مايا النجار. ميرفت: أنتِ تؤام ملاك، بس مش شبهها أوي.
مايا بغل وغرور: أنا الأحلى، ولا هي بأمانة؟ نرمين بسرعة: أنتِ يا حياتي. علي بهمس لإبراهيم: لأ والله، ملاك برقبتها. إبراهيم كتم ضحكته وغمزله، ومايا لاحظت، بس مهتمتش. نيرة: اتفضلوا يا جماعة، الغداء جاهز. بيقوم الجميع وبيتجه للسفرة. إبراهيم: صحيح يا محمود، أنت مكلمتش رعد؟ محمود: لأ والله، معرفش عنهم حاجة. علي: إزاي؟ دول بقالهم شهر وكام يوم. طيب، حتى زياد؟ أياد بقلق: أنا كنت عايز أطمن على ملاك.
سالم بهدوء: أنا شخصياً مش قلقان، ومتقلقش أنت كمان يا ابني. طول ما رعد مع ملاك، أكيد هتكون في أمان. مايا اتغاظت، وإياد ابتسم. محمود: لو فعلاً عملوها ونجحوا، لأن نسبة نجاحها 50%، ساعتها هيترقوا، وهيبقا المقدم رعد والمقدم ملاك. ريم بسرعة: طيب، وحسام؟ محمود: لأ، حسام وزياد هيترقوا لرائد، لأنهم رايحين كمساعدين. إنما ملاك ورعد هما الأهم. وتتخيلوا مطلوبين من وزير الداخلية شخصياً بالاسم.
مايا بغل: طيب، وملاك وصلت لوزير الداخلية بنفسه إزاي؟ إنه يطلبها بالاسم؟ محمود بهدوء: ملاك بقت من أقوى وأمهر الظباط في القطاع بعد رعد. دي عملت عمليات دولية، واللي هيا فيها حالياً عالمية. ندي بعفوية: بجد؟ أنا اشتقت أعرفها وأتكلم معاها. مايا بصتلها بغل، وكانت بتتوعد لملاك. أياد بحب: هتحبيها أوي على فكرة. جميلة بطيبة: ربنا يرجعهم بسلامة. الجميع (ما عدا مايا ونرمين) : آمين.
إبراهيم: وهل بعد ما يرجعوا، جوازهم هيكمل ولا هيطلقوا؟ محمود: والله مش عارف، دا هيكون بإرادتهم. سالم بحب: يا رب يكملوا مع بعض. الاتنين ولاد حلال. مايا بغل وغضب: إزاي ملاك هتفضل متجوزة وأنا لأ؟ يعني لأ! أكيد لازم تتطلق. الجميع دهش من كلامها. جميلة بضيق: بس عادي يعني، أنا أصلاً مبسوطة إنهم متجوزين. مايا بغل وحقد: إحنا تؤام، وأنا الأكبر بدقائق، يبقى ليا الحق أتجوز قبلها.
نرمين بحقد: فعلاً، عندك حق يا مايا. لما ترجع لازم يطلقوا. بصلهم الجميع بذهول من بجاحتهم، حتى يارا اللي مصدومة. يارا في نفسها: هو أنا معتش بغير عليه ليه؟ يكون مبقتش أحبه؟ يمكن، والله، يبقا أحسن من قلة القيمة دي. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في شقة مرام، وتحديداً في الصالون. كانت مرام قاعدة، ولسا مش مستوعبة، ومروان قاعد قصادها وبيدخن. مروان: أنتِ دلوقتي زعلانة ليه؟
مرام بتوتر: أنا مش مصدقة إني طلعت، بس ثواني، إزاي مسعود اعترف بسهولة؟ وهي اعتذرت له؟ مروان بكذب: أنا اللي رحتلهم وقعدت أترجاهم لحد ما قلبهم حن، وجم عملوا كدا. مرام: لأ، مش مسعود وسعدية اللي يعملوا كدا. لو كنت اترجيتهم، كانو لا مؤاخذة، داسوا على وشك. مش دول اللي بيحنوا. مروان بتعب: متهتميش. وقومي خدي شاور وغيري. وأنا هستناكي عشان ننزل نتغدى برا.
ومال على الكنبة ونام، وهيا اتنهدت بتوتر ودخلت الغرفة وقفل الباب. ومروان نام من التعب والإرهاق. نام بسرعة وبعمق، لأنه منامش طوال الليل. بعد مدة، بتطلع مرام، وبتقرب من مروان، وبتلاقيه نام. مرام بتوتر: دا نام. طيب أعمل إيه؟ أصحيه ولا أسيبه نايم؟ لأ، هصحيه. وقربت عشان تصحيه، لاحظت إنه نايم بتعب وإرهاق، فابتسمت، ودخلت جوا، جابت غطا وخرجت غطته، وقفلت النور، ودخلت المطبخ. مرام بقرف: يالهوي، دي عفنت إزاي؟ وإمتى دا كله؟ ليلة؟
وقربت، رمت المكرونة والبانيه في الزبالة، وبدأت تنضف. مرام بابتسامة: هعمله صينية تانية كشكر على اللي عمله معايا. وكمان هعمله بانيه ولحمة ستيك. وقربت وطلعت الحاجة، وبدأت تعمل الأكل بكل حب. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قصر النجار، وتحديداً في الصالون. كان قاعد الجميع وخلصوا أكل. قاسم: صحيح يا سالم، ليه الصفقة ممشتش؟ هو بجد عشان رعد مش موجود؟
سالم بهدوء: رعد ليه أكتر مني أنا شخصياً، وليه أكتر واحد في كل الشركات. وهو تعب جامد، وعشان كدا مبنعرفش نعمل حاجة غير بوجوده. حسين: ربنا يخليهولكم. مايا كانت قاعدة بتخطط لحاجة، وبتبصلهم بشر. أياد: اومال فين مروان؟ مشوفتوش يعني. إبراهيم: والله ما أعرف. أكيد عنده شغل أو مشوار. فجأة دخل يونس. يونس: السلام عليكم. الجميع: عليكم السلام. وكان متجه لفوق على طول، بس وقفه صوت قاسم. قاسم: استنى، رايح فين؟
يونس ببرود: طالع آخد حاجة وهمشي تاني. قاسم: حاجة إيه دي يا يونس؟ يونس بحدة: حاجة تخصني. سلام. وكمل سيره لأوضته. حسين بإحراج: معلش يا جماعة، بس إذا كان يونس ولا ملاك شبه بعض في العند. إبراهيم: ولا يهمك. نفس اللي عندي. مش بقولك رعد وملاك لايقين على بعض؟ هههه. ضحك الجميع، ما عدا مايا اللي زادت سواد. حتى يارا ضحكت بدون وعي. يارا في نفسها: لأ، لأ. أنا فيا حاجة. آه، أنا من امتى حنينة كدا؟ الله!
يمكن أكون مبقتش أفكر فيه. يمكن، هنشوف لما يرجع. واتنهدت بضيق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!