الفصل 4 | من 8 فصل

رواية احببت متزوج ولكن الفصل الرابع 4 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
28
كلمة
1,074
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فجأة أدهم خبط في أدهم. أدهم بص ناحية سلمى بصدمة، وبص لخالد تاني وقال: "آسف، مكنتش واخد بالي." خالد قفل المكالمة اللي كانت معاه، اللي كان بيكلم أدهم أصلاً، وبص لأدهم وابتسم وقال: "أوه، إنتا متعرفنيش؟ أدهم: "بقولك أنا ماشي عشان ما تشوفنيش، وخلي بالك على نفسك." ومشي، اتحرك على الشركة. فلاش باك. أدهم شاور لخالد. خالد: "نعم." أدهم: "دي سلمى اللي حكيتلك عليها. قرب منها وخليها تنساني." خالد: "بس... أدهم: "بس إيه؟

روح ورايا وأنا هكلمك فون، وانت وطريقتك بقى." خالد: "خلاص، ماشي." وخرج راح لسلمى، وحصل اللي عرفتوه. باااااااك. خالد في نفسه: "أتمنى اللي بتعملوه ده يا أدهم يكون الصح." ورجع للشلة. في فيلا الدسوقي. سارة: "طنط، ممكن أعد معاكي شوية؟ مامت أدهم: "لأ، أنا مش فاضية." سارة: "هو ليه حضرتك مش بطقيني كده؟ مامت أدهم: "حساكي بتلعبي لعبة كبيرة ومش مرتحالك خالص." سارة بتوتر: "لعبة إيه؟ أنا مش بعمل حاجة. واسفة لو ضايقتك."

ومشيت، طلعت أوضتها. مامت أدهم: "عمري ما ارتحتلك يا سارة، ولا هرتحلك. وربنا، أنا قلبي بيقولي إنك هتعملي حاجة كبيرة أوي، بس إيه هي مش عارفة." يوم جديد على أبطالنا. يصحى أدهم ويلبس وينزل. أما سارة تكلم مروان وتقول له: "الولية أم زفت أدهم دي مش مرتحالي." مروان: "إنتي اتعاملي طبيعي، ما تخافيش." سارة: "أنا خايفة أتتكشف." مروان: "لأ، ما تقلقيش." سارة:

"ههه، أدهم مفكر إني بحبه. ههه، وأنا متجوزاه عشان فلوسه. بجد أدهم ده مغفل أوي." في الوقت ده، أدهم دخل على سارة الأوضة وضربها حتة قلم وقال لها: "بقا كده يا بنت الـ***؟ وهي قفلت، وفضل يضرب فيها بالأقلام. ومامته جت على الصوت، واخوه رامي. رامي: "في إيه؟ أدهم: "رجعت آخد الملف ده وسمعت الست هانم دي بتقول عليا مغفل، ومتجوزنيش عشان فلوسي، مش بتحبني." ووجه لها الكلام وقال: "متفق عليا أنا ومين يا بت؟ انطقي." سارة بعياط:

"إنت كداب." أدهم ضربها بالقلم وقال: "انطقي." سارة: "أنا ومروان." أدهم: "يا ولاد الـ****." أما رامي ومامت أدهم، كانوا واقفين في حالة صدمة من اللي بيحصل. مامت أدهم: "أنا قولتلك إني مش مستريحالك." سارة: "آسفة، سامحوني نبي. أدهم، أنا بحبك." أدهم: "إنتي طالق يا سارة، وارجعي مش أشوفك. ولو شفتك هنا تاني، ما تلوميش إلا نفسك. بكرهك، بكرهك يا شيخة."

ونزل وهو ماسك نفسه، وصعبت عليه نفسه، وقد إيه هو كان مغفل فعلًا زي ما قالت. وركب عربيته وفضل سايق بأعلى سرعة، ومكنش عارف هو رايح فين. وفجأة خبط في بنت، والناس اتلمت عليه. وهو شالها ونقلها لأقرب مستشفى. في المستشفى. أدهم: "دكتور، بسرعة." الممرضة خدت منه البنت ودخلتها أوضة وندهت الدكتور، وبدأوا ينقذوها. ووشها كان متغرق دم، لأن الخبطة ما كانتش قليلة. وبعد شوية، الدكتور خرج وقال:

"للأسف، المريضة في غيبوبة ومش هتفوق دلوقتي." أدهم بصدمة: "نعم؟ الدكتور: "دي الحقيقة. بس حضرتك جوزها ولا مين؟ وإحنا لازم نبلغ البوليس عشان شكلها حاجة خطرة." أدهم: "أنا أدهم السيوفي، وإنت مش هتبلغ. ولو متعرفنيش، اسأل عني، ولا تحب تبلغ ونقفل المستشفى دي؟ الدكتور بخوف: "لأ، كل حاجة هتبقى تمام، ما تقلقش." أدهم: "أيوه، هو كده بالظبط." عند سارة.

لمت هدومها وخرجت من الفيلا وهي زعلانة أوي إنها اتكشفت بدري قبل ما توصل لأي فلوس. وبعد شوية، وصلت بيتها. مروان: "إيه ده؟ مالك؟ سارة: "استريحت كده من عميلة دي، أهو بقى اسمي مطلقة وماخدتش أي حاجة منه." الأب والأم واقفين بذهول. الأب: "في إيه؟ فهموني." سارة: "أنا مش بحب أدهم ومثلت إني بحبه عشان آخد منه أي فلوس، بس اتكشفت بدري للأسف وملحقتش آخد حاجة." الأب نزل على وشها واداها قلم جامد أوي وقال: "يا خسارة تربيتي فيك."

سارة خدت شنطتها وطلعت أوضتها. مروان في نفسه: "هوريك يا أدهم على الضرب اللي ضربتهولها ده." في المستشفى. أدهم في نفسه: "بقى كده يا سارة؟ واللهي لأوريكِ، وها انتقم منك، وهتشوفي. طب مين اللي جواه دي؟ أنا ناقص مصايب." وفتح باب الأوضة ودخل، وانصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...