الفصل 3 | من 8 فصل

رواية احببت متزوج ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
28
كلمة
1,288
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

طلعت على الاستدج والكل بص لها بصدمة من جمال صوتها وهي بتغني. "بيروحوا الناس ويجوا ومكانك جوا وبشوف بعنيا ياما بس انت في قلبي جوا." "بيروحوا الناس ويجوا ومكانك جوا وبشوف بعنيا ياما بس انت في قلبي جوا." وتغيب عن عيني لكن جوايا حبيبي ساكن، بتفرقنا الأماكن والحب يزيد ماينقص. وكملت الأغنية للآخر وكل اللي موجود في القاعة صفق لها، حتى أدهم وسارة. من كتر روعة صوتها وإحساسها.

أما أدهم، كان قاعد محتار وسرحان وحس إنه متلخبط أوي، مش فاهم ولا عارف إيه اللي بيحصل. وبقى يبص لسلمى وشايف دموعها اللي ماسكها بالعافية. صعبت عليه أوي. كان مستغرب إيه اللي بتعمله ده، بس مكنش قادر يشوفها وحشة في نظره. قال: بتحب واللي بيحب حد ميكونش هو عارف بيعمل إيه، أو اللي بيعملوه ده صح ولا غلط. وفاق من تفكيره وكملوا الفرح. أما سلمى، خرجت وأول ما خرجت دموعها نزلت غصب عنها. "ملقوش إجابة للي عملتوه ده." وفاقت من سرحانها

على صوت شخص بيقول لها: "للدرجة دي بتحبي؟ لفت وشها وقالت: "هو مين؟ وانت مين أصلًا؟ الشخص: "أنا خالد، واللي بتحبي ده يبقى العريس." سلمى استغربت وقالت: "أول مرة حد يفهمني بسرعة أوي كده." خالد: "طب إيه؟ سلمى: "ممكن أمشي؟ أنا مش فاضية." خالد: "هتروحي تعيطي وتتحسري على حالتك دي صح؟ سلمى: "مش عارفة، وانت إزاي أصلًا تتكلم معايا كده؟ خالد: "اسألي نفسك." سلمى في نفسها: حست براحة غريبة، حد فاهمني أوي. خالد: "آه، وبعدين؟

سلمى: "مت'قوليش هت'نسيه علشان مش هعرف." خالد: "طب نقعد على كافيه؟ سلمى: "وأنا موافقة." سلمى في نفسها: أنا مش عارفة إيه اللي بعمله ده، بس حاسة إن في حاجة. وبعد شوية قعدوا على كافيه. خالد: "ليه وافقتي إنك تتكلمي معايا؟ سلمى: "الصراحة حسيت إنك فاهمني." خالد: "أنا بجد عايز أسعدك، الحزن باين عليكي أوي." سلمى: "لسة ببطل عياط." خالد: "بس كل حاجة وليها حل." سلمى: "وإيه الحل؟

فضلوا يتكلموا مع بعض شوية واتعرفوا على بعض أكتر واتفقوا إنهم هيكونوا أصحاب. وسلمى وافقت، وكذا سؤال بيدور جواها من اللي بقى بيحصل ده، بس بردوا مش هتشيل حب أدهم من قلبها. وقررت إنها مش هتابع أخباره تاني. أما أدهم وسارة، الفرح خلص وروحوا البيت بتاعهم اللي يشب الفيلا كده. *** بعد مرور شهر ونص. مفيش حاجة اتغيرت، بس سلمى بقت هادية جدًا ورجعت لحياتها الطبيعية. أما سارة، في وراها حاجة كبيرة جدًا.

وادهم فرحان جدًا: "أنا خلاص سارة بقت مراتي." وملك ورغد وسلمى وخالد بقوا شلة مع بعض أوي. ومليك ورغد وخالد اتفقوا إنهم يخرجوا سلمى من اللي هي فيه. وبالفعل غيروها شوية. *** يوم جديد. سلمى: "مش يلا بقى عشان نخرج؟ ملك: "حاضر يا حبي، أنا هكون تحت بيت، انزلي يلا." سلمى: "ماشي يا أختي، لما نشوف الخروجة المرة دي هتكون عاملة إزاي." ملك: "هتكون عظمة يا بت." وقفلوا. وبعد شوية اتقابلوا. رغد: "صحبي يا صحبي!

سلمى: "هو انتي دكتورة بجد؟ رغد: "آه دكتورة." سلمى: "أصلك بره الشغل تافهة أوي." وضحكوا كلهم على كلام سلمى. خالد سرح في ضحكة رغد وقد إيه هي جميلة أوي، وقال: "مش يلا نتحرك بقى؟ ملك: "أيوه يلا." واتحركوا هما الأربعة. خالد: "ها، عايزين تقضوا اليوم إزاي؟ سلمى: "نأكل." رغد: "هو ده الكلام ولا بلاش." ملك: "أيوه، ده المفيد، نأكل وبعدين نشوف هنقضي بيه اليوم ده إزاي." خالد: "تمام، وأنا معاكم."

وسرح في نفسه: أنا مش عارف اللي بعمله ده صح ولا غلط، بس أنا شايفك يا سلمى مبسوطة، وده اللي مخليني محسش بالذنب. بس انتوا التلاتة بجد تتحبوا أوي، ربنا يخليكم ليا. وابتسم.

وبعد شوية وصلوا مطعم ودخلوا وطلبوا أكل وأكلوا، وكانوا مبسوطين جدًا. بس سلمى كانت بتسرح في أدهم وفي أي حاجة جمعتهم، وافتكرت لما قابلته على البحر، وافتكرت لما سلمت عليه يوم الفرح، افتكرت كل حاجة. وكان جواه بركان حزن، بس حاولت تداري وتخبي كل ده، مكنتش عايزة تبوظ اليوم. *** عند سارة وأدهم. أدهم: "حبيبتي، أنا نازل بقى." سارة: "تروح وترجع بألف سلامة." أدهم باسها من خدها ونزل.

سارة حطت إيديها على خدها وابتسمت. وكلمت في الفون. مروان: "إيه؟ نسيتني يعني؟ سارة: "أنا أقدر بردوا." مروان: "ها، طمنيني، كله تمام؟ سارة: "تمام التمام، وكل حاجة ماشية صح." مروان: "قلبي يا ناس." سارة: "كل شوية ونخلص بقى." مروان: "يارب." سارة: "تمام، اقفل بقى يا موري، ولما أعوزك هبقى أكلمك." مروان: "باي يا قلب موري." وقفت وابتسمت بخبث أوي، وافتكرت كلمة سلمى وهي بتقول لها: "إنتي واخدة أغلى ما في حياتي." وابتسمت بخبث أكبر.

*** أما عند الشلة. يرن فون خالد برقم، ويقوم يبعد ويرد. خالد: "في إيه؟ الشخص: "كله بقى تمام ولا؟ خالد: "كل حاجة زي ما هي، بس هي مش بتحاول تبين ده." الشخص: "أرجوك حاول." خالد: "مستحيل تحبني أصلًا." الشخص: "ليه بقى؟ خالد: "بتحب واحد متجوز ومش هتقدر تنسى، فهمت." الشخص: "والعمل؟ خالد: "شوف، وتبقا قولي." الشخص: "بس... وفجأة خالد خبط في أدهم، وأدهم بص ناحية سلمى بصدمة، وبص لخالد تاني وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...