الفصل 7 | من 8 فصل

رواية احببت متزوج ولكن الفصل السابع 7 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
23
كلمة
1,496
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

ادهم: مش متذكر إننا نرجع يا سارة. سلمي: كانت مركزة مع الكلمة أوي وكانت فرحانة جداً من جواها، حست إنها ممكن تكمل حياتها معاه. ادهم: اقفلي، مش فاضيلك وأنا هعرف أشوف الموضوع ده في وقت تاني. ملك: احمم. ادهم: نعم؟ ملك: أنت سبت سارة ليه؟ ادهم: اتجوزتني عشان فلوسي وكنت فاكر إنها بتحبني، بس خلاص نزلت من نظري وكرهتها جداً، ومستحيل أرجع لها. الكل كان مستغرب الكلمة وإزاي هو كان بيحبها الحب ده كله ويكرهها بالسرعة دي برضه.

سلمي: احمم، إيه اللي جابكم؟ ادهم: جايين نطمن عليكي، ولا منجيش يعني؟ سلمي: لا، تنوروا طبعاً. ادهم: سلمي، فكرة المستشفى؟ غمزلها. سلمي: اتكسفت جداً ووشها احمر، وقالت: لا، أنا نسيت. ادهم: عليا الكلام ده برضه؟ ملك ورغد كانوا بيضحكوا أوي. أما خالد، كان قاعد مستغرب إيه اللي بيحصل. وفضلوا قاعدين شوية مع بعض يهزروا ويضحكوا ويتريقوا على بعض، ومشوا كلهم. *** تحت بيت سلمي خالد: احمم، بقولك يا رغد. رغد: قولي.

خالد: متخديلى معاد من باباك عشان سايب عنده أمانة. رغد: أمانة إيه؟ فلوس أدهالك؟ وأنت تعرف بابا منين؟ خالد: احمم، ندخل في الموضوع على طول. رغد: ادخل يلا. خالد: قرب من ودنها وقال: بحبك يا رغدي. رغد: سيبتوه ورحت لملك وهي مبتسمة وقالت لها: مش يلا بينا يا لوكا؟ خالد: قولتي إيه؟ ادهم: مالك يااض؟ خالد: هششش دلوقتي. رغد: ممكن تاخد صحابك ده وتمشي من هنا؟ سلمي: من البلكونة، امشوا يا إزعاج من هنا. الكل بص لها وضحكوا.

ادهم: هتوحشيني. سلمي: نعم، بتقول إيه؟ ادهم: ما خلاص. واتحركوا. سلمي دخلت أوضتها وفضلت تدندن وتقول: عارف حبيبي، وأنا شايفاك وسامعاك، بنسى كل الدنيا معاك. حابة نفسي عشان حباك، حاسة إني بدأت أعيش كل اللي ياما حلمت بيه. لقيته فيك، ضحكتك، صوتك، عينيك. وقالت: يخربيتك يا شيخ، أنت وعيونك العسلي دي، ولا شعرك الناعم، ولا عظلتك؟ يا شيخ، بس أنا برضه قمر، شعري أسود وعيوني بني وقصيرة شوية، بس قمر. وفاقت من تفكيرها

على صوت مامتها وهي بتقول: يا مغير الأحوال، بقا دي سلمي؟ سلمي: حضنت مامتها وقالت لها: ادعيلي أفضل زي دلوقتي. الأم: بدعيلك يا نور عيني. وضحكوا. أما عند أدهم. وصلوا ملك ورغد زي ما كل واحد قال فيهم. *** خالد: قولت للبنت إني بحبها وهي بتحبني يا ولاد يا أدهم. ادهم كان سرحان في سلمي وليه هو بقى كده وليه نسي سارة بالسرعة دي وحاسس إن فيه حاجة شدته ناحية سلمي، بس هو بيتجاهل ده. خالد:

قرب من أدهم وقال له: حبتها ولا إيه يا أدهمممممم؟ ادهم: صوتك يا حمار. خالد: المهم. ادهم: أنا بجد مش عارف إيه ده، الأسبوعين اللي في المستشفى دول غيروني أوي، اتعودت عليها في حياتي وإني أخلص شغل وأروح لها، وحاسس إني مبسوط أوي، وكل اللي عايزه إني أشوفها بتضحك ومتدمعش تاني، ضحكتها حلوة أوي وعينيها بتسحر، هي زي الملاك اللي نازل من السما، أنا مش عارف أنا حبيتها ولا لأ. خالد: بقيت بتقول شعر. ادهم: بايخ وربنا.

خالد: هي أول مرة تكون كده، هي مش بتحبك بس هي بتدمنك وبتعشق كمان، بجد هي المفروض تكون ليك، وأنت كمان بحس إني مبسوط أوي وأنت بتشاكسها. ادهم: بجد؟ خالد: أها، وربنا. *** عند البنات كانوا بيكلموا بعض فيديو كول. ملك: بت يا سلمي، عارفة أدهم كان بيجيلك كل يوم ويحكيلك يومه عامل إزاي؟ بس كان بيخرجنا كلنا بره. سلمي: بت أنا فرحانة أوي بس حاسة فرحتي مش هتكمل. رغد: بت بطلي التشاؤم ده.

ملك: إيه يا بت يا رغد، الواد خالد قالك إيه يا شقية أنتِ؟ رغد: هههه، بيقول سايب عند أبوك أمانة، بعدين رزلت عليها، قام قالي بحبك. ملك وسلمي في صوت واحد: وإنتي؟ رغد: بتكسف يا بت. ملك: الواد مز، أصله شعره بني وعينيه بني وعنده عضلات كده، وحاجة آخر قمر. رغد: بغير على فكرة. وضحكوا في صوت واحد. رغد: أنا بحبكم أوي. ملك: واللهي وأنا أكتر. سلمي: إحنا ماي شلة يا ولاد. ملك: إحنا بنات. وضحكوا.

رغد: بس الواد أدهم شكله هيحبك يا بت يا سلموكه. سلمي: تفتكروا؟ ملك: اتغير خالص على فكرة، واضح عليه إنه بيحبك، مشفتوش لما كلم سارة عمل إيه؟ رغد: أنا عندي فكرة جامدة أوي. ملك: قولي. رغد: أنا عظيمة أوي. وفضلوا يتكلموا. وبعد شوية ناموا. *** يوم جديد سلمي: بت يا رغد. رغد: الخطة بتتنفذ وأخويا وافق على كل حاجة، وملك عملت دورها، وكده كله هيبقى تمام. سلمي: وربنا أنتِ عظيمة. رغد: خايفة.

سلمي: بت بطلي بقا، أما أقوم ألبس وأجهز نفسي بقا. رغد: أيوه بقا، يلا وأنا هكون عندك بعد شوية. سلمي: يلا باي. رغد: باي. وقفلوا. أما سلمي، قامت دورت في الدولاب بتاعها وطلعت فستان بلون أحمر، ولبست وفردت شعرها وحطت ميكب خفيف، حاجة قمر كده. *** في شركة الدسوقي في مكتب أدهم. ادهم كان قاعد مستغرب نفسه، لحد دلوقتي سلمي مبقتش مفارقة خياله، وابتسامتها وصورتها وكل تفاصيلها، وقد إيه حس بكمية الأمان لما كان حضنها. قاطعه سرحانه.

خالد: أنا ماشي. ادهم: ليه؟ أنت لحقت؟ اقعد ازفت، كمل شغلك. خالد: مينفعش أسيب سلمي في اليوم ده. ادهم أول ما سمع اسمها، قلبه فضل يدق جامد، وقال: مش فاهم. خالد: أصل جايلها عريس وهي موافقة. ادهم: طب وأنا؟ خالد: اممم، مش عارف، معطلكش بقا. وخرج من الشركة كلها. أما ادهم، قاعد مكانه وديق جداً، حس إنه غصب الدنيا اتجمعت فيه، وقام بغضب شديد جداً ونزل واتحرك على بيت سلمي، وبعد شوية وصل. *** في بيت سلمي

رغد وملك كانوا مع سلمي، وقاعدين يدردشوا سوا، وفجأة سمعوا صوت زعيق واتفاجؤوا بأدهم بره، واللي فاجأهم أكتر اللي بيحصل واللي بيسمعوه. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...