الفصل 8 | من 8 فصل

رواية احببت متزوج ولكن الفصل الثامن 8 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
24
كلمة
1,574
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

واتفاجأوا أكتر باللي بيحصل وشافوه وبيسمعوه. سلمي: إيه اللي بتعملوه ده؟ خطيبي سيبوه! أدهم: سيبوه وراح قرب من سلمي وقال: خطيبك إزاي؟ انت ليا أنا وبس، سمعتيني؟ ومسكها من إيديها وقالها: سمعتيني؟ وانتي قمر كده! ملك ورغد وخالد كانوا مبسوطين جداً من اللي بيحصل. بابا سلمي: هو حضرتك مين؟ أدهم: احم... أنا أدهم الدسوقي. وراح قعد على الركنة وخد سلمي قعدها جنبه وقال لحسام: تُخُور رغد اللي هو ميعرفوش؟

معندناش بنات للجواز، يا بابا امشي من هنا. حسام: بس أنا بحبها أكتر منك. أدهم بصوت عالي: امشي من هنا أحسن لك. رغد: حضرتك امشي منعا للمشاكل. وغمزتله. حسام: خلاص أنا ماشي، عن إذنكم. بابا سلمي: موجه كلامه لأدهم: هو إيه اللي عملتوه ده؟ أدهم: أنا بحب بنتك وهتجوزها غصب عنك، بس لو عايز برضاك توافق. سلمي: إيه اللي بتقولوه ده؟ أدهم: انتي اخرسي، خلاص مش وقتك. بابا سلمي:

وأنا شايفك راجل وهتحافظ عليها، موافق يا ابني، بس ناخد رأي سلمي الأول. أدهم: بص لسلمي وقال: هي موافقة، ولو مش موافقة عادي برضه هتجوزها. سلمي: انت فاكر نفسك مين؟ جاي عامل تنطح زي الطور! أدهم: ها يا عمي، نقرأ الفاتحة؟ وهجيبلك بابا وماما إن شاء الله بكرة تتعرفوا على بعض وكده. الأب: اتفضل يا ابني. سلمي: إيه اللي بتهببوه ده؟ رغد: مهدي بقا يا أختي وتخلصيني. خالد: اخلصي. أدهم: شدها من إيدها وقعدها جنبه وقال:

يلا نقرا الفاتحة يا جماعة. وفعلا قرأوه الفاتحة وبدأ يباركوا لبعض. *** عند خالد ورغد خالد: قرب من رغد وقال: عقبالنا يا رب. رغد: آه، عقبالك لما ربنا يرزقك ببنت الحلال. خالد: ماهي جمبي أهي وقمر أوي، ولا مش شايفها؟ رغد بصتله بكسوف وقالت: غلس أوي. خالد: وأنا قمر أوي وبحبك أوي. ملك بصوت واطي: بطلوا معاكسة بقا. رغد: قوليله يختي. ضحكوا. أدهم: بعد إذن حضرتك يا عم، هاخد سلمي نخرج شوية، ده بعد إذنك طبعًا. الأب: بس؟ خالد:

بس إيه يا عمي؟ سيبهم بقا وهما قمرات كده. الأب: والله ما مزعلكم، تمام. أدهم مسك سلمي من إيدها وشبك صوابعه في صوابعها ونزلوا. *** ملك: تعالوا نخرج إحنا التلاتة. رغد: يلا بينا، وأجيب الواد حسام ده؟ يعني اتهزق! خالد: بس إيه الخطة دي؟ ملك: البركة في رغد. خالد: الله! حبيبتي بتخطط وتنفذ وكل حاجة بتبقى تمام كده. رغد: احم، أنا مش حبيبة حد. خالد: بس بيقولوا السكوت علامة الرضا. رغد ووشها أحمر:

لا، أنا سكتها عشان محترمة ومش بحب أشتم. خالد: منا عارف. تحركوا راحوا لحسام. خالد: والله بطل أوي. حسام: عيب عليك يا عم، وقرب منه: بس مين القمر دي؟ خالد: قصدك ملك؟ حسام: آه، هي. هي مخطوبة ولا أي حاجة؟ خالد: متقلقش، ولا أي حاجة. حسام: يا بركة دعاكي يا ست الكل. خالد: يلا بينا يا شباب من هنا واركبوا عربية حسام. *** عند سلمي وأدهم أدهم: هو انتي لسه بتحبيني؟ سلمي: في نفسها: كل يوم حب بيزيد. أدهم: روحتي فين؟ سلمي:

لا، أنا معاك أهو. أدهم: طب ما تيجي ننزل من العربية وننزل نعد على البحر أو نتمشى. سلمي: يلا. ونزلوا وهما بيتمشوا. سلمي: احم. أدهم قرب منها وقالها: هو أنا قبل كده قولتلك إنك قمر أوي أوي؟ سلمي ابتسمت. أدهم: وابتسامتك قمررر أوي. سلمي: شكرًا. أدهم قرب من ودنها وقال: بحبك يا سلومتي. سلمي وقفت مرة واحدة ووشها للبحر وهي مبتسمة، والبحر كان بيطير شعرها. أدهم: احم. سلمي: احمم. أدهم مسك إيديها وقال:

إيدي في إيديك، وعشان خاطر عينيك هفضل معاك، هبقى ضلك، حماك، كل همي إني أعيش وأسعدك. سلمي: صوتك حلو أوي زيك. أدهم: مش أحلى من صوتك اللي غنتيلي بيه، بيروحوا ناس وييجوا. سلمي: متفكرنيش باللي فات. أدهم: حاضر. سلمي: انت حبتني إمتى؟ أدهم:

مش عارف حبيتك إمتى وإزاي، وأجمل الحب اللي بيجي صدفة ومن غير سبب. أنا حبيتك في أسبوعين وتلات أيام بس، متأكدتش من حبك إلا لما سمعت إنك هتكون لغيري، لقيتني مش طايق نفسي، حسيت إن روحي بتتسحب، ومكنتش قادر أقنع نفسي إني بحبك بس خالص، انتي ملكي أنا وبس، انتي حبي الأول والأخير يا سلمي. سلمي ابتسمت وقالت: أنا أسعد واحدة في الدنيا دي كلها. أدهم:

طول ما انتي معايا هتكوني أسعد واحدة في الدنيا. وع فكرة أنا اتأكدت إن سارة دي، أنا محبتش، كنت مغفل، بس انتي عوضتيني عن كل حاجة. كنت أتمنى أرد عليكي ساعة الجواب والورد، بأني بحبك، بس كل حاجة ربنا أجلها وليها سبب. وقاطعه صوت: مبروك يا سلمي. سلمي لفت وشها وقالت: سارة! أدهم: انتي إيه اللي جابك هنا؟ سارة: حطت إيديها على بطنها وقالت: انتِ ليكي عند أمنا. أدهم قرب سارة منه وكانت شبه في حضنه وقال:

للأسف، أنا كدابة، ودي لعبة من لعبك الجديدة، وأنا ندمت إنك في يوم كنتي مراتي، أنا بقيت بقرف أشوفك، وبلاش تلعبي معايا تاني عشان ملعبش معاكي انتي وأخوكي اللي سمحتلكم، بس لو عايزة تلعبي معايا، أنا بعرف ألعب. سارة: بس... أدهم: بقولك إيه، أنا النهارده كانت قراية فتحتي، وأنا عارف إنك بترقبيني، بس أتمنى تمشي عشان مش فاضي، زي ما انتي شايفة، بقضي اليوم مع حبيبتي. سارة: أنا آسفة. أدهم بعد سلمي عنه وضرب سارة بالقلم وقالها:

امشي بالذوق يا سارة، وبلاش اعتذار التمسيحة دي، وغوري من وشي، وإياكي تلمسي طرف من سلمي، عارفة ليه؟ لأنها بقت روحي. سارة مشيت. سلمي: انت عرفت إنها تمثيل إزاي؟ أدهم: لما قالتلي. أنا أصلاً كنت براقبها، وبعدين عرفت العيادة، وخلّيت رجالة تسأل، طلعت مزورة تقرير التحليل ومدياله الدكتور فلوس عشان التزوير، ومفتكرنيش مغفل. سلمي: متأذيهاش. أدهم: خايفة عليا؟ سلمي: لو مخفتش عليك، هخاف على مين؟ *** عند الشلة قعدوا في مطعم وكلوا.

حسام منزلش عينه من على ملك، وهي لاحظت ده وكانت قاعدة مكسوفة ووشها طول القعدة أحمر. أما خالد كان قاعد يلقح على رغد، وهي كانت فاهمة قصده كويس. وفضلوا يضحكوا. *** عند سلمي وأدهم أدهم: بقولك إيه، تعالي نكتب الكتاب. سلمي: أنا عايزة فترة خطوبة عشان تخرجني. أدهم: منا هخرجك. وقاطع كلامهم وصول مسدج عبارة عن صورة، وأدهم فتحها وانصدم لما شاف الصورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...