رجعت تبص والدموع زادت في عينيها أكتر وبقت شلال، وقالت: "آه أنا كويسة يا أدهم." أدهم: "مالك بتعيطي كده ليه يا سلمي؟ سلمي: "مبروك يا سارة، وسبتوه ومشيت؟ سارة: "انت تعرفها؟ أدهم: "آه، كنت هخبطها مرة يوم ما أنا تعبانة وربنا ساترها." سارة: "آه." أدهم: "في إيه يا ريت، مالك يا سلمي؟ انتي أكيد فيكي حاجة، معقول تكون كل ده علشان لسه بتحبيني ولا إيه؟ وفاق على صوت سارة: "روحت فين؟ أدهم: "موجود أهو، بفكر فيكي."
سارة ابتسمت ابتسامة مليانة خبث. وفضلوا مكملين مشي وجابوا آيس كريم وحمص الشام. *** عند سلمي سلمي: "يااه، شكلكم مبسوطين أوي." وقررت إنها تروح لدكتور نفسي. وبعد شوية وصلت لعيادة وطلعت، وهي كان في دماغها تكون دكتورة علشان تقدر تتكلم معاها براحة. وصلت. وفضلت قاعدة شوية لحد ما دخلت. سلمي: "احم." الدكتورة بابتسامة: "طب اقعدي الأول." سلمي قعدت وبكل هدوء، حست براحة غريبة أول ما شافت الدكتورة. الدكتورة: "الأول أنا اسمي رغد."
سلمي بابتسامة: "وأنا اسمي سلمي." رغد: "بصي نتفق اتفاق الأول، أنا تقوليلي رغودة واعتبريني صاحبتك مش الدكتورة." سلمي: "تمام، بس محدش يعرف إني باجي هنا، حتى لو حد سألك يا رغودة." رغد: "تمام." سلمي قامت وراحت قعدت على كرسي تاني. رغد: "قومي يا مرسي واعدي جمبها وقالت اعتبرني مش موجودة واتكلمي، وأنا هرد عليكي لما تخلصي كلام."
سلمي بدموع: "أنا حبيت أدهم، شوفتوه صدفة، بس للأسف هو هيتجوز، وهما الاتنين بيحبوا بعض، بس أنا تعبت، كل لما أقول لحد بيتريق عليا ويقولي إني مجنونة، ولما تعبت قولت إني هروح لدكتورة نفسية، قالولي انتي اتجننتي ولا إيه؟
أصلهم بيقولوا إن الطب النفسي ده للمجانين، علشان كده أنا مش عايزة حد يعرف. أما أدهم، أنا شوفتوه قبل ما أجلك، كان مبسوط أوي وسألني انتي كويسة، كان نفسي أقول إني محتاجاله أوي وأترمى في حضنه، هو الشخص الوحيد اللي هيخرجني من اللي فيا ده، بس أنا مش لاقية حل ومش قادرة أبطل تفكير فيه، خلاص بجد مش قادرة." وصرخت بصوت عالي جداً يوجع أوي: "مش قاااااااادره." وفضلت تعيط.
رغد: "دموعها خانتها ونزلت دمعة وحاولت تبان إنها قوية، بس قد إيه صوت سلمي وطريقة كلامها توجع، وكلمة مش قادرة وهي بتقولها قد إيه تخلي أي حد يعيط." سلمي: "أنا مش عايزة أتكلم تاني، كفاية كده نبي." رغد: "اهدي خالص، وأنا معاكي." سلمي: "أنا همشي معلش." رغد: "ادت لها كارت فيه أرقام العيادة، وادت لها رقمها وقالت ده رقمي، واتكلمي معايا في أي وقت." سلمي: "خدت الكارت وبوستها في خدها وقالت شكراً جداً، أول مرة أرتاح كده، ونزلت."
رغد: "ابتسمت وقالت ربنا معاكي يارب، وأنا عارف إنك هتكلميني تاني، وكملت شغل." *** عند أدهم وسارة سارة: "ممكن أقولك حاجة؟ أدهم: "آه ممكن طبعاً." سارة: "هو انت ممكن تسيبني علشان أنا أقل منك في المستوى؟ أدهم: "لأ طبعاً، أنا قولتلك إني بحبك وإنتي يا روحي، وبلاش الكلام ده تاني." سارة: "حاضر." وفضلوا قاعدين شوية يضحكوا ويهزروا مع بعض. وبعد شوية مشيوا، وكل واحد رجع بيته. *** عند سلمي
كانت في طريقها للبيت وافتكرت اليوم اللي اعترفت فيه لأدهم بحبها، وهي كانت متأكدة إن ده الرد، بس قالت طب ما أنا أسمع منه إنه مش بيحبني، يمكن أبطل تفكير فيه وأنسى. فلاش باك... سلمي: "أنا هبعتله بوكيه ورد وفي الجواب وأنا عارفة أوصلهوله."
وقامت كتبت في جواب: "أدهم، أنا سلمي بتاعت العربية، أتمنى تكون فاكرني. أنا عايزة أقولك اعتراف، أنا حبيتك أوي، معرفش حبيتك إزاي بالسرعة دي، بس أنا بجد حبيتك من كل قلبي. وعارفة إنك مخطوب لسارة، بس أنا بجد مش قادرة أبطل تفكير فيك يا أدهم. أنا عارفة إني غلط اللي بقوله، بس سامحني لو ضايقتك، بس ده كلام جوايا وكان لازم يطلع وأقولهولك. وده رقم •••••• ابعتي عليه ردك اللي أنا عارفة إنه هو هيكون إيه. الهبل اللي مكتوب ده."
ونزلت سلمي وراحت اشترت بوكيه ورد جميل جداً وحطت فيه الجواب، وادته للسواق ووصته إنه يديه لأدهم بإيده. وفعلاً حصل كل اللي مرتباله. أدهم: "بعتلها مسدج وقال: أنا بحبك يا سارة، والجملة دي كفيلة تفوقك من اللي انتي فيه." سلمي: "قرأت المسدج وفضلت تضحك وتعيط في نفس الوقت وتقول: لي حبيت واحد يكون مصيري كده في الآخر." باك... سلمي: "في نفسي: مش هتنسي بقا."
في الوقت ده وصلت البيت وطلعت، ومكلمتش أي حد، لا مامتها ولا بابها، ودخلت أوضتها نامت. الأم: "سلمي مش مريحاني خلاص في حاجة." الأب: "مش عارف مالها، أنا ملاحظ كده." الأم: "طب والعمل؟ الأب: "حاولي تتكلمي معاها وتشوفي مالها." الأم: "من عيني." وبعد مرور أسبوع. مفيش حاجة اتغيرت كتير، غير إن سلمي لسه على الحالة دي، وقربت من رغد أوي. وملك بقت حزينة على حال سلمي، بس مفيش بإيدها حاجة تعملها.
وادهم وسارة، حبهم بيزيد لبعض أكتر من الأول. *** يوم جواز أدهم وسارة الكل كان مستعد، وخصوصاً إن أدهم مش أي حد، برضوا كانت القاعة مجهزة على مستوى عالي، وكان الكل مبسوط جداً. وبعد شوية أدهم وصل هو وسارة. *** أما عند سلمي من كتر إنها مش قادرة تصدق لحد دلوقتي إنه خلاص أدهم مبقاش ليها، لبست ونزلت. هي مش عارفة هتروح فين، بس فضلت ماشية بحزن على حالتها دي. *** في القاعة
أدهم وسلمي رقصوا سلو على أغنية "اوعديني". وفي آخر الأغنية أدهم حضن سارة جامد أوي ولف بيها، والكل بدأ يسقف، وكان حاجة في غاية الجمال، وراحوا قعدوا. ولكن أدهم اتفاجئ بسلمي بتقرب منهم، واستغرب جداً إيه اللي جايبها هنا، وكذا سؤال بيدور في دماغه. في اللحظة دي سلمي قربت منهم وقربت من أدهم وبقت تكلمه في ودنه وقالت: "أنا بحبك وهفضل أحب طول عمري، حتى بعد ما اتجوزت يا أدهم." أدهم: "بصلها
وقال: الله يبارك فيكي، ومبسوط إنك رضيتي تيجي." سلمي وهي ماسكة نفسها من الدموع: "الله يبارك فيك، وربنا يتمملك على خير." وسلمي قربت من سارة، وتعمدت إنها تعلي صوتها وتسمع أدهم، وقالت سلمي: "إنتي واخدة أغلى شخص في حياتي." أدهم: "ممكن تمشي من هنا؟ سلمي: "حاضر، همشي، بس هقدم لك هدية جوازك." ووقفت على الستيدج والكل بص لها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!