الفصل 1 | من 18 فصل

رواية احببت وكيل النائب العام الفصل الأول 1 - بقلم اسماء عطاالله

المشاهدات
43
كلمة
481
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

كنت معزومة في خطوبة أخت صاحبتي ومكنتش عاوزة أروح بس مردتش أزعلها. لبست دريس لونه زيتي وطرحة أوف وايت وشوز أبيض. بالصدفة اتقابلت مع شاب كان لابس قميص زيتي وبنطلون أبيض وشكله شيك وحلو جدا. اتفاجئت جدا بس قولت عادي صدفة. وكل البنات اللي في الخطوبة عينهم عليه وهو تقيل بشكل مش بيبص لحد نهائي وواقف وكل ثقة بنفسه كده. مش هنكر إن أعجبت بيه جدا.

وبعد شوية الخطوبة كانت على وشك الانتهاء، لقيت بابا بيرن عليا وبيقولي إنه مستنيني تحت. سلمت على صاحبتي ومامتها وأنا ماشية، لقيت صاحبتي بتقولي: "أسماء استني! لفيت ووقفت. كان هو أخد باله مني، فضل يبصلي شوية ويبص على نفسه، وبعدين ابتسملي ابتسامة هادية. حطيت وشي في الأرض وشردت. "أسماء روحتي فين؟

قولتلها: "نتكلم بعدين عشان بابا مستنيني تحت." ونزلت جري وروحت مع بابا. دخلت أوضتي وفضلت أبص على نفسي شوية في المراية، واترسمت ابتسامة على وشي معرفش أي سببها. شكله وابتسامته مش راضيين يروحوا من بالي. وبعدين قعدت أقول لنفسي: "إنت عبيطة! إيه الهبل ده؟ بقا كل البنات الحلوين اللي في الخطوبة دول هيسيبهم ويبصلك إنت؟ أكيد ابتسم عشان تناسق اللبس مش أكتر." بعدين دخلت اتوضيت وصليت قيام الليل ونمت.

تاني يوم صحيت وصليت وقعدت أذاكر عشان أنا تالتة ثانوي. بعد ساعات من المذاكرة لقيت نفسي تعبت ومحتاجة آكل أي حاجة. روحت المطبخ وقعدت. عملت لنفسي فطار وماما عملتلي نسكافيه. وبعدين روحت أوضتي وطلعت اسكتش الرسم بتاعي عشان أنا بحب الرسم. وقعدت أرسم. لقيت نفسي برسم الشخص نفسه. بصيت على الرسمة وقعدت أضحك على نفسي: "معقول أكون حبيتُه؟ لأ طبعًا مستحيل. إنت هتركزى في مذاكرتك وبس." ماما دخلت. "أسماء إنت كويسة؟ بتكلمي نفسك؟

قولتلها: "أه ياماما كويسة." وأنا بحاول أداري الرسمة ورا ضهري. بس جت ماما وشدت الاسكتش مني وبصت في الصورة وبرقت بصدمة وبصوت عالي جدا: "تعرفي الشاب دا منين؟ انطقييييي! ولسة هتكلم لقيت ماما بتضربني بالقلم على وشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...