القلم نزل عليا. وقعت على الأرض وانفجرت في العياط. "والله يا ماما أنا امبارح شفت الشاب دا صدفة في خطوبة أخت منة ومعرفش. وأنا برسم دلوقتي طلعت صورته هو بس. أنا والله ولا أعرفه ولا في حاجة بيني وبينه ولا هيبقى في أصلاً. بس حضرتك مالك متعصبة كدا ليه؟ هو انت تعرفيه؟ ماما بتوتر بتحاول تخفيه: "معرفوش معرفوش. أنا بس عاوزاكي تركزي في مذاكرتك، انت تالتة ثانوي." وسابتها وطلعت على
أوضتها وهي بتقول لنفسها: "يالهوووي لو كانت عرفت حاجة." عند أسماء في الأوضة كانت مستغربة جداً. دي أول مرة ماما تضربني. قامت أسماء لبست ونزلت راحت السنتر عشان عندها درس. واتقابلت مع منة وقعدوا يتكلموا. منة: "أموت وأعرف ظبطت معاكي إزاي." أسماء: "هي إيه دي؟ تقصدي إيه؟ منة بابتسامة: "والله مانتِ عارفة. أقصد الماتشين اللي كنتي عاملاهم انت وأحمد الأنصاري امبارح." أسماء بخجل: "انت تقصدي الشاب بتاع امبارح؟ هو اسمه أحمد."
منة بتقلّد أسماء: "آه اسمه أحمد." أسماء بتوتر: "هو انت تعرفيه منين؟ منة بدهشة: "نهار أسود! انتي متعرفيش أحمد الأنصاري دا؟ وكيل نيابة ومعروف جداً. ومن عيلة غنية جداً." أسماء بصدمة: "إيه؟ وكيل نيابة؟ وتاهت في صدمتها. وأخيراً نطقت بعد ربع ساعة من الذهول: "بس هو متواضع جداً. يعني ميبانش عليه." منة: "فعلاً هو متواضع جداً وبيساعد أي حد محتاج، عكس عيلته كلها مناخيرهم في السما." أسماء بتعب: "طب يلا ولا إيه؟
منة: "ماشي يلا بينا." وكل واحدة اتجهت لبيتها. أسماء وهي ماشية سمعت حد بينادي عليها. لفت ولاقته فهد زميلها. فهد بينهج من الجري ورا أسماء. واخيراً اتكلم: "أسماء انت لسة بردوا مش متقبلة حبي ليكي؟ أسماء بهدوء: "فهد أنا قولتلك قبل كدا، احنا لسة صغيرين." فهد بحنية: "صغيرين إيه بس؟ دا احنا دفعتنا كلها بيحبوا بعض." أسماء: "أنا ماليش دعوة بحد." فهد بحب: "طب وحبي ليكي دا أعمل فيه إيه؟
أسماء: "هتنسى يافهد. احنا لسة صغيرين ومشاعرنا أكيد هتتغير." في عربية أحمد الأنصاري كان مروح البيت. وكان بيفكر في أسماء. بيتمنى لو يشوفها ولو مرة واحدة كمان. وفجأة لمحها وهي واقفة مع فهد. وقف العربية وشافهم بيتكلموا بهدوء. حس إن هي مش ليه. وإنها بتحب الشاب اللي هي واقفة معاه. ودور عربيته وكان ماشي. بس فجأة وقفه صريخ أسماء وهي بتقول: "سيبني يا فهد حرام عليك." فهد بعصبية: "أنا اللي حرام عليا. انتي إيه مبتحسيش؟
أنا بحبككككك. انتي ليا أنا، فاهمة ولا لا." أحمد راح عليهم واتكلم بجدية: "ممكن أعرف فيه إيه؟ وماسكها كدا ليه؟ سيب إيدها." فهد: "وانت مالك يا شبح." وأسماء اللي واقفة مصدومة من وجود أحمد. أحمد بصوت عالي: "انت اتهبلت؟ مش عارف انت بتكلم مين؟ وشد أسماء ورا ضهره. فهد بخوف بيحاول يداريه: "لا معرفش." أحمد: "وبالبوكس في وشه. تعالي وأنا أعرفك يا روح أمك." ونزل ضرب في فهد. كمل وقال: "أظن كدا عرفت؟
ولا قربتلها تاني هموتك. فاهم ولا لا؟ أحمد أخد أسماء من إيدها وراح على العربية. أحمد بهدوء: "انتي كويسة؟ صح؟ أسماء: "آه كويسة. شكراً لحضرتك." أحمد اتكلم وقال: "تعرفي منين الواد دا؟ أسماء: "زميلي في المدرسة وبيحبني." أحمد بلع ريقه واتكلم: "وانتي بتحبيه؟ أسماء بسرعة: "لا والله." أحمد فرح جداً. ومعرفش أي سبب الفرحة دي. "تفتكروا هيحبها؟ "انتي عندك كام سنة؟ أسماء: "18 سنة." أحمد: "بيتك فين عشان أوصلك؟
أسماء: "لا شكراً لحضرتك. أنا هاخد تاكسي." أحمد: "طب افرضي مشي وراكي وحاول يقرب منك تاني؟ أسماء بقلة حيلة: "مش عاوزة أتعب حضرتك معايا." أحمد: "مفيش تعب ولا حاجة." أحمد وصل أسماء لحد بيتها. وقبل ما تنزل. أحمد: "ممكن أطلب منك طلب؟ أسماء: "آه طبعاً اتفضلي." أحمد: "دا رقم موبايلي. لو اتعرضلك تاني كلميني ومالكيش دعوة ومتخافيش." أسماء: "ممكن أسأل سؤال؟ أحمد: "آه طبعاً." أسماء بتوتر: "هو انت ليه بتساعدني يعني وانت متعرفنيش؟
ومش شوفتيني غير مرة واحدة؟ أحمد بتوهان فيها وفي جمالها: "مش عارف. بس أكيد مع الوقت هعرف. صحيح انت اسمك إيه؟ أسماء: "اسمي أسماء." أحمد بابتسامة: "ماشي يا سمسم." أسماء بابتسامة: "شكراً جداً." أحمد: "مفيش داعي. أنا معملتش حاجة." وكل واحد فيهم روح بيته. وفي إحساس غريب جواهم. وتقريباً معرفوش يناموا. وكل واحد بيفكر في التاني. وتاني يوم أسماء صحيت من نومها. اتوضت وصلت وطلعت من الأوضة. شافت بابها. ضمت بحب جداً.
"وحشتني اووي يابابا." والدة أسماء: "اتأخرتي ليه امبارح؟ أسماء: "اتاخرت عشان كنت في درس الفيزياء. واحنا بنغيب وحضرتك عارفة." وقالت وهي بتمشي: "أنا ورايا دروس كتير النهاردة وهأتأخر يا بابا." في بيت فهد. كريم صاحبه: "خلاص يافهد انت هتموت نفسك." فهد وهو بيشرب السيجارة: "هموت وأعرف مين الواد اللي أخدها معاه امبارح." كريم بخبث: "طب واللي يجيبلك أسماء دي تحت رجلك هنا؟ نعمل إيه؟ فهد بحماس: "ناوي عليه؟
كريم: "سيبني أخطط لها في دماغي. وبعدين هقولك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!