ليلي بدموع: ليكي أخوكي سليم، ربنا يخليكم لبعض. كانت بتردد الجملة جواها، بتتمني إنها تقولها الحقيقة، وفي نفس الوقت مش عاوزاها تعرف إن ليها أخ شبه سليم. ودموعها نازلة على ابنها اللي وحشاها، مهما كان دا ابنها. أسماء: روحتي فين يا ماما؟ ليلي بتداري دموعها: مفيش يا حبيبتي. تصبحي على خير. أسماء: وانت من أهله. طلعت ليلي لأوضتها وانهارت من العياط. محمد بحنية: في إيه يا ليلي؟
ليلي: أنا عاوزة سليم يا محمد. أنا ابني وحشني. حرام والله اللي بيحصلي وبيحصل لعيالي ده. محمد بحنية حضنها وقدر موقفها كأم، واتكلم وقال: مش لوحدك والله، أنا كمان نفسي أشوفه وأخده في حضني، وفي نفس الوقت مش طايق سيرته ولا عاوز أشوف وشه. ليلي: طب أسماء يا محمد لو عرفت هنعمل إيه؟ دي مبتفكرش في حياتها قد الكدب، حتى لو كدبت عليا في أي حاجة بتيجي بعد كده وتقول.
محمد بخوف عشان أسماء: إحنا مش هنخلي أسماء تعرف حاجة، وانت كمان يا ليلي تتأقلمي على غيابه، وإن هو ميستاهلش يكون ابننا. ليلي بعياط وتهكم: أتأقلم أنا أم؟ أنا ليه محدش حاسس بيا؟ محمد: ليلي، أسماء لو عرفت هنخسرها. ليلي مسحت دموعها: خلاص يا محمد مش هتكلم في الموضوع ده تاني. محمد: أسماء نامت ولا لأ؟ ليلي: آه نامت. محمد: ماشي. ليلي: في حاجة ولا إيه؟ محمد: لأ. *** في صباح يوم جديد. في قصر سيف الأنصاري.
مريم دخلت أوضة أحمد. أحمد كان واقف قدام المراية وبيبتسم. مريم من وراءه: صباح الخير يا باشا. أحمد بابتسامة: صباح النور. مريم: إيه رايح فين كدا؟ أحمد: هروح الشركة. عمر بيه عريس جديد، يبختها. ولما قال بحب أتجوز البنت اللي بيحبها بعد أسبوع، أما أنا هتخلل على ما أجي وأتجوز. مريم: هههههه، طب ما تروح تتجوز، ولا أنت لسه هتكون نفسك؟ أحمد: لسه شوية. مريم: قولي بقا، سمسم دي تبقى بنت مينا. أبوها وكيل نيابة ولا رجل أعمال ولا إيه؟
عرفتها إزاي؟ أنا أول مرة أشوفها. أحمد: أسماء أبوها لا وكيل نيابة ولا رجل أعمال ولا حاجة. أسماء أبوها مدرس محترم وأمها برضه. مريم بصدمة: إيه؟ أحمد: في إيه؟ مريم بخوف: طب وهي أي؟ أحمد: لسه في تالتة ثانوي. مريم: أحمد، أنت وكيل نيابة وابن سيف الأنصاري أكبر رجل أعمال في مصر. تحب واحدة زي دي؟ أحمد: ماما، أنت أكتر واحدة عارفة أنا ماليش في المظاهر ولا الكلام الفاضي ده. أنا بحبها. مريم: عارفة كدا كويس، لكن أبوك يا أحمد.
أحمد: متقلقيش يا ماما. مريم بهزار: مش عيب تبقى وكيل نيابة قد الدنيا وتوقعك بنت عندها 18 سنة؟ أحمد بضحكة: أنا بقول كدا برضه. مريم: هتيجي معانا عند عمر وياسمين؟ أحمد: انتوا هتروحوا، خليكم لبكرة حتى، بلاش تزعجوا الناس. مريم: لا لازم نروح ونطمن عليه. أحمد: خلاص، ماشي. هاجي عشان نسيت هدية اللي كنت جايبها لياسمين. أديهالها بالمرة. مريم: ماشي، إحنا هنسبقك على هناك. وطلعت وسابته.
سيف ومريم ويوسف ركبوا عربية واحدة وراحوا على بيت عمر وياسمين. عند عمر وياسمين. كان نايم وياسمين في حضنه. ياسمين بهدوء: حبيبي. عمر بنوم: هممم. ياسمين: اصحي يا عمر بقا، بابا وعمو سيف وطنط مريم جايين في الطريق. عمر: لا مش عاوز أصحى. أنا عاوز أفضل واخدك في حضني كدا. أنت متعرفيش أنا كنت بتعذب في بعدك عني إزاي. كنت بسافر مخصوص عشان أنساكي، بس مقدرتش. ياسمين: أنا آسفة يا عمر. عمر اتعدل من نومته
وقعد قصادها ومسك إيديها: أنا مش عاوز اعتذار، أنا عاوز حب بنفس الطريقة اللي بحبك بيها. وقبلها من خدها. ياسمين بخجل طبعت قبلة رقيقة على خد عمر وطلعت تجري. عمر حط إيده على وشه وابتسم وقام غير هدومه. وطلع لقى ياسمين بتجهز أكل. عمر: بتعملي إيه؟ ياسمين: بحضر غداء عشان نتغدى كلنا سوا النهارده. عمر: كلنا؟ ياسمين: ما أنا قولتلك بابا وعمو سيف وطنط مريم جايين. عمر: هما هيقعدوا للغداء؟
ياسمين: لا طبعاً، إحنا لسه متجوزين، هيسلموا علينا ويمشوا على طول، منعاً للإحراج. عمر: اسكت يا عمر، إحنا هنروح شهر عسل مش هنشوفهم. خلينا نقضي يوم معاهم قبل ما نمشي. ياسمين: ماشي. عمر: شاطر حبيبي اللي بيسمع الكلام. ياسمين: بصلها ورفع حاجبه: بسمع كلام مين يبت أنت؟ تحبي تشوفي الوش تاني؟ أنت أكتر واحدة عارفة. ياسمين بدلع: طب وتهون عليك ياسمين حبيبتك؟ عمر بصلها وقرب منها لحد ما خبطت في
الحيطة وقبلها من شفايفها: هتبطلي تعملي فيا كدا إمتى؟ قاطعهم طرق الباب. ياسمين: اتفضحنا يا عمر. عمر: هههههه، أنا جوزك يا عبيطة. وراح يفتح الباب. مريم شافت عمر سلمت عليه وهي مبتسمة. وسيف ويوسف سلموا عليه. ودخلت ياسمين سلمت عليهم وقعدوا كلهم مع بعض. أحمد كمان كان جه وعمر راح يفتح أحمد. سلم عليها. أحمد: مبروك. عمر: الله يبارك فيك. عقبالك. أحمد: أيوة يارب. وكمل وقال: ياسمين فيني؟ ياسمين من وراء عمر: أنا هنا. أحمد سلم
عليها وطلعلها علبة هدية: جوزك متأخر معلش. ياسمين: شكراً. عقبالك. أحمد دخل وقعد هو كمان واتكلم بخبث: القعدة عندك مريحة يا عمر. سبحان الله، الشقة دي برتاح فيها أكتر من القصر وشقتي. عمر وهو بيكز على أسنانه: تنور في أي وقت. أحمد: من قلبك ياعمر. عمر: أه طبعاً. ومريم اللي قاعدة تضحك على أحمد. وقعدوا شوية. أحمد قام وقف: يلا بقا يا جماعة بلاش نضايقهم.
ياسمين: لا والله، إحنا هنتغدى كلنا سوا النهارده عشان هنسافر بكرة، ولا إيه يا عمر؟ عمر: أه، لازم نتغدى كلنا سوا. أحمد: قعد تاني. لازم تحلفوا يعني. مريم وهي بتضحك: يلا يا ياسمين عشان نجيب الغداء. ودخلوا المطبخ. مريم: اسكتي، مش شوفت حبيبة أحمد؟ ياسمين: بجد؟ شوفتيها إمتى؟ مريم: كانت في فرحكم وشوفتها. ياسمين: حلوة يا طنط مريم. مريم: قمر. ياسمين: ربنا يسعدهم يارب. مريم: يارب يا حبيبتي يارب. مريم: طبخك حلو يا ياسمين.
ياسمين: والله عجبك. مريم: أه والله. *** في بيت سليم. فارس: اتصرف بعقل يا سليم. سليم: الرجالة جهزت. فارس: أيوا، مستنينك تحضر. قاطعهم طرق الباب بشدة. سليم: في إيه؟ فارس مش عارف وراح يفتح الباب. ملك بعياط: سليم، الحقني. سليم: في إيه؟ مالك؟ ملك عيطت أكتر: طليقي أخد مني ابني وهيسافر بيه، والنبي يا سليم رجعلي ابني. والله ما هتشوف وشي تاني. سليم قلبه وجعه راح عليها واتكلم وقال: أهدي، متخافيش، هرجعهولك.
فارس بعصبية: وإحنا مالنا بالكلام الفاضي ده؟ أنت مش هتروح إسكندرية؟ سليم بحدة: انزل يا فارس، استناني تحت مع الرجالة. فارس نزل وسابهم. سليم قعد ملك واتكلم وقال: احكيلي، أخده منك إزاي؟ ملك بعياط: هو المفروض يشوفه مرة كل أسبوع. أخده انهارده وقالي أنا هخرجه، قولتلوا ماشي. وبعدين لقيت ابني بيكلمني وبيقولي بابا بيقول هياخدني ويسافر. سليم: عنوانه فين طليقك ده؟ ملك قالتله على العنوان.
سليم أخد العنوان وسابها ونزل. ركب عربيته ورجالته وراه. سليم سايق بسرعة وفارس جنبه. فارس: أنا مش عارف أنت مالك؟ كنت المفروض مسافر إسكندرية دلوقتي عشان اختك. سليم بص له ومردش عليه. وبعد شوية كانوا وصلوا. سليم وفارس كسروا الباب ودخلوا. طليق ملك بعصبية: في إيه؟ سليم: خدوا. وبعدين في أوضة صغيرة كان يجلس طفل بريء في عمر سبع سنوات يبكي بشدة. سليم دخل وراح عليه واتكلم. سليم: في رجالة بتعيط. الطفل: أنت مين؟ سليم: بتعيط ليه؟
الطفل: عاوز ماما. سليم: أنا هوديك لماما، هي كمان عاوزاك. وكمل وقال: اسمك إيه؟ الطفل: اسمي سليم. وأنت اسمك إيه؟ سليم: أنا كمان اسمي سليم. الطفل: هو أنت تعرف ماما منين؟ سليم: اسألها وهي تقولك. يلا بقا عشان هتموت عليك. وسليم الصغير يلا ونزل تحت. سليم فتح الباب وركبه وهمس لفارس: هتأخد الكلب ده أنت والرجالة وتروحوا على المخزن، وأنا هروح لملك ابنها وأجيلك. فارس: ماشي.
وبعد شوية سليم وصل بيته. وملك كانت منهارة من العياط عشان ابنها. سليم دخل وهو شايل ابن ملك. ملك بفرحة: سليم! وجرت على ابنها وأخدته في حضنها. كنت خايفة عليك يا حبيبي ماما. وتبوس في ريحته. وبصت لسليم واتكلمت وقالت: شكراً يا سليم. سليم ابتسم لها وسابهم وطلع البلكونة. سليم الصغير: مين ده يا ماما؟ ملك: عمو سليم يا حبيبي، قريبي. سليم الصغير: هاتى فونك يا ماما ألعب بيه. ملك: حاضر يا حبيبي.
وطلعت تليفونه لابنها. سليم أخد منها الفون وقعد بيه. "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم." ملك طلعت لسليم البلكونة. وكان واقف بيشرب سيجارة. ملك بصدمة: أنت بتشرب سجاير؟ سليم مش مدي اهتمام لكلامها. اتكلم وقال: في أوضة هنا نامي فيها أنتِ وابنك لحد ما أجيب لك شقة. وسابه ومشي. ملك أخدت ابنها ودخلوا يناموا وحاضنة ابنها بكل قوة. عند سليم.
كان وصل المكان اللي فارس ورجالة سليم أخدوا عليه طليق ملك. دخل وقعد وحط رجل على رجل وولع سيجارة. سليم: تأخذ كام وتبعد عنها وعن ابنها؟ طليق ملك: أنت مين وعاوز إيه؟ سليم: مش هكرر سؤالي تاني. تأخذ كام وتبعد عن ملك وابنها؟ طليق ملك: ما هو ابني برضه. سليم: كان ابنك. طليق ملك: إيه يعني؟ سليم: اتنين مليون، إيه رأيك؟ طليق ملك: سمع الرقم واتصدم واتكلم وقال: موافق، بس أشوف ابني كل فترة. سليم: خمسة مليون وتنسى ابنك خالص.
طليق ملك: في صدمة من الأرقام اللي بتتعرض عليه. طمع أكتر واتكلم وقال: عشرة مليون ومش هتشوف وشي تاني. سليم: نعم يا روح أمك! أنا مش عاوز أعملك حاجة عشان ابنك، بس لو عاوز أبعدك عنها هبعدك بطريقة اللي يروح ميرجعش. اختار بقا. تأخذ الخمسة مليون؟ وطلع مسدسه وحطه على الترابيزة. ولا أخلص عليك ومخسرش حاجة. طليق ملك بخوف: خلاص موافق أهو، أحسن من وشها ووش ابنها. سليم بص له بحدة.
واتكلم وقال: هتسافر مكان ما أنت عاوز، هتوصل هتلاقي الخمسة مليون في حسابك. وسابه وطلع. فارس: عملت إيه؟ سليم: هيأخذ خمسة مليون ويسافر. فارس: نعم؟ أنت اتجننت يا سليم؟ سليم: فاارس، أنا مش عاوز وجع دماغ. فارس: وجع دماغ؟ خمسة مليون يا سليم حرام عليك. سليم: فارس، الحيوان اللي جوا ده، هتاخده المطار عشان يسافر معاد طيارته بكرة. فارس بضيق: حاضر يا سليم. أما نشوف آخرتها مع ست ملك.
سليم ركب عربيته وراح على بيته. وبعد شوية كان وصل ودخل الأوضة اللي فيها ملك وابنها. وقعد على طرف السرير بيبص لملك وابنها لحد ما نام جمبهم. "ما استغفر الله العظيم واتوب إليه."
ملك كانت صاحية. وأول ما حست إن سليم نام قامت وفضلت تبص عليه. كان بيفصل بينهم سليم ابنه. ملك شدت سليم الصغير على الطرف ونامت هي وسطهم. وحطت راسها على ذراع سليم الكبير. وأخدت ابنها في حضنها. سليم كان صاحي وحس بكل اللي هي بتعمله، بس محبش يوترها أو يزعجها. لحد ما نامت تاني. سليم شد دراعه من تحت راسها بهدوء وقام دخل أوضته. "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم." *** عند عمر وياسمين.
ياسمين: هتنزل دلوقتي يا عمر، إحنا وراءنا سفر بكرة. عمر: أه يا ياسمين، هقابل أحمد عاوزة في موضوع مهم. ياسمين: أحمد كان هنا طول النهار، ما كلمتوش ليه؟ عمر: نسيت يا ياسمين. ركب عمر عربيته وراح القصر. كان واقف في الجنينة وكلم أحمد. نزل أحمد. أحمد: في إيه يا عمر؟ عمر: مفيش، جيت أقعد معاك لوحدنا شوية. أحمد: مالك؟ أنت كويس؟ عمر: أه كويس. واكمل وقال: حلوة البنت اللي كانت واقفة معاك في فرحي دي؟ أحمد: بتهرب: بنت مين؟
عمر: كانت واقفة معاك أنت وخالد وخطيبته. أحمد: أه، دي قريبة خالد وخطيبته. بتسأل عليها ليه؟ واكمل بغيره: وبعدين أنت مالك حلوة ولا مش حلوة لنفسها؟ عمر: إيه؟ بتحبها ولا إيه؟ أحمد: مين؟ لاء، مبحبش حد. ولو بحبها فيها إيه؟ عيب ولا حرام؟ عمر: مفيهاش حاجة، بس مش هينفع. أحمد: هو إيه اللي مش هينفع؟ عمر: بتهرب. أنا لازم أمشي عشان ياسمين سايبها لوحدها. ومشي على طول. أحمد في نفسه: ياترى عمر يعرف أسماء منين؟
وليه عاوز يوصل لي إن أسماء. "استغفر الله العظيم واتوب إليه." قاطعه رنين أسماء. أحمد بص للفون بحب ورد عليها. أحمد بتصنع النوم: الو. أسماء: هو أنت نمت ولا إيه؟ أحمد: اممممممم، في حاجة ولا إيه؟ أسماء بزعل وفي نفسها: معقول محدش فاكر عيد ميلادها؟ أسماء: كنت عاوزة أقولك كل سنة وأنت طيب، عيد ميلادك النهاردة. أحمد بابتسامة: وأنتِ طيبة. بس... من غير هدية كدا مش هينفع. شوفي محدش فاكرني غيرك. أسماء وهي بتبص
للهدية اللي هي جايباله: جبت لك هدية، يارب تعجبك. أحمد: جبتي إيه؟ أسماء: هتشوفيها بكرة. أحمد: خالد نازل. رن عليها أحمد. علق أسماء ورد على خالد. خالد: الحقني يا أحمد، أنا اتخانقت خناقة كبيرة في كافيه. أحمد: هههههه، خناقة كل سنة عشان عيد ميلادي صح؟ خالد باستسلام: طب إيه؟ هتيجي ولا إيه؟ الشباب كلهم هنا. أحمد: طبعاً جاي. وقفل مع خالد. أسماء: ياترى بقا علقتني عشان مينا؟ أحمد: كنت بكلم خالد. أسماء: ماشي، خليه ينفعك بقا.
وكانت هتقفل. أحمد: لو قفلتي هتزعلي؟ أسماء بدلع: هتزعلني إزاي؟ أحمد: هاجي أطلب إيدك من أبوكي دلوقتي. أسماء بفرحة ومن غير ما تاخد بالها: وأنا إيه اللي يزعلني في كدا؟ دا أنا هكون أسعد إنسانة في الدنيا. أحمد سمع كلامها وكان مبسوط. اتكلم وقال: بجد؟ يعني أنتِ عاوزة تتجوزيني؟ أسماء: أجل يا سيدي، أريد أن أتزوجك أيها المدعي العام. ههههههه. أحمد: هههههه. واكمل بنبرة كلها حب: بحبك. أسماء: كانت واقفة في البلكونة. وأنا كمان.
واكملت وهي تنظر إلى السماء: ولتشهد أيها القمر أني أعشقه ولا أريد غيره. أحمد بغيره: أنتِ واقفة في البلكونة؟ أسماء: امممم. أحمد: طب ادخلي جوا. أسماء: بتغيير. أحمد: مردش عليها. أسماء: دخلت من البلكونة واتكلمت وقالت: أغنيلك؟ أحمد: راح على كنبة في الجنينة ونام واتكلم وقال: غني. أسماء: اححححم اححححم اححححح. أحمد بضحكة: أول مرة أسمعها الأغنية دي. أسماء: اسكت بقا. واكملت وقالت:
حين التقيتك عاد قلبي نابضاً وجرى هواك بداخلي مجرى دمي وشعرت حضنك دافئاً ورأيتني رغم الحياء أذوب فيه وأرتتمي قل لي أيا رجلاً لاي قبيلة ولاي عصراً أو لجنس تنتمي ولمن تعود أصول عينيك التي أضحت قناديل الضياء بعالمي. أحمد: صوتك حلو أوي. أسماء: شكراً. "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم." قاطعهم رنين خالد تاني. أحمد: أنا لازم أقفل بقا عشان خالد نازل. أسماء: ماشي، هتقابل في الكافيه بكرة، أديك الهدية. أحمد: ماشي.
وقفلوا مع بعض. خالد: أنت فين يا أحمد؟ إحنا مستنينك. أحمد: جاي أهو. وقام وراح لصحابه اللي كل سنة بيعملوا له عيد ميلاد مفاجأة عشان هو ملوش في جو أعياد الميلاد والكلام الفاضي ده. *** وفي صباح يوم جديد. في بيت سليم. سليم كان في أوضته لبس وطلع. ملك كانت قاعدة هي وابنها في الصالة. سليم: صباح الخير. ملك: صباح النور. سليم: مش عاوزين حاجة أجبهالكم؟ سليم الصغير: لا شكراً، إحنا رايحين بيتنا.
ملك: شكراً يا سليم، إحنا هنروح بيتنا بقا، كتر خيرك. سليم: تعالي عاوزه. وراحوا وقفوا في جنب. ملك: مسا. سليم: قولتلك هجيب لك شقة. ملك: لا شكراً، بيتي موجود وحلو الحمد لله. سليم: طب خليكي هنا النهاردة كمان. ملك: ليه؟ سليم: خليكي بس. ملك: ماشي. سليم: أنا هنزل، مش عاوزة حاجة؟ ملك: لاء. سليم: نزل وسابهم. سليم الصغير: يلا يا ماما نروح. ملك: هنستني النهاردة كمان يا حبيبي عند عمو سليم.
سليم الصغير: مينفعش يا ماما نعيش مع واحد غريب. ملك: سليم مش غريب. سليم الصغير: ليه بقا إنشاء الله؟ كان جوزك و لا أبوكي ولا أخوكي؟ ملك بتصنع الخوف: إيه ده؟ بتغير عليا ولا إيه؟ سليم الصغير: لاء، بخاف عليكي من كلام الناس. هيقولوا واحدة مطلقة عايشة مع راجل غريب. ملك اتجمع في عينها دموع من كلام سليم. طفل عنده سبع سنين يقول الكلام ده. وحضنته: أنا بقا مش بخاف طول ما أنت جمبي.
سليم الصغير: ماشي، بصي لو دخل البيت من بابه أهلاً وسهلاً، غير كدا هو حر بقا يستحمل اللي هيجراله. أصلاً شكله مش عاجبني. سليم راح مول كبير اشتري لبس لملك وابنها ورجع لهم تاني. ملك: إيه ده يا سليم؟ سليم: أنتوا مش معاكم هدوم هنا ومحتاجين تغيروا هدومكم. ملك: أنا تعبتك معايا، لسه بتحبني؟ سليم مردش. ملك بصت شافت الورقة اللي هي كانت سايبها لسليم لسه مفتحتهاش. ملك: لسه مفتحتش الورقة من ساعة ما سبتهالك. سليم: فيها إيه؟
ملك: اللي أنت بتدور عليه. سليم: اللي هو إيه؟ ملك: عنوان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!