أسماء نزلت ودخلت بيتها. راحت اتوضت وفضلت تصلي كتير وتدعي ربنا وهي منهارة من البكاء. أحمد في طريقه لبيت فهد بيسوق بسرعة جدًا. في بيت فهد: كريم: أنا هنزل أجيب أكل وأجي. فهد: ماشى. بعد شوية وصل أحمد العنوان ونزل. طرق الباب جامد جدًا. فهد بيفتح الباب: أنت بتعمل إيه هنا وعايز إيه؟ أحمد بعصبية نزل ضرب في فهد وقفل باب الشقة ودخل. كمل عليه ضرب: أنا قولتلك إيه امبارح؟ لو فكرت تقربلها هقتلك. تقوم تروح تهددها بصور؟
جايب الصور دي منين؟ فهد وهو بينهج: هي اللي كانت بعتهالي. أحمد بعصبية: أنت لسة بردوا بتكذب؟ انطق يلا بدل ما أموتك في إيدك. فهد خلاص مش قادر يتكلم وقال: خلاص هقول. كريم قالي إنه يقدر يهكر فونها، وتبقى كل حاجة عليا معايا. أحمد بعصبية: فين زفت كريم ده؟ فهد بتعب: نزل، نزل يجيب أكل وجاي. أحمد بغضب: الصور دي أكيد مش على فونك بس؟ فهد: أيوا، اللاب توب ده عليه كمان صور. وبعد شوية كان جه كريم واتصدم لما شاف حالة فهد.
وكان هيجري بس أحمد لحقه ونزل فيه ضرب وكان عاوز يموتوا في إيده. أحمد بعصبية: افتح اللاب توب ده. كريم بخوف: ما عليهوش حاجة، عايزة ليه؟ أحمد: بقولك افتح اللاب توب. كريم فتح اللاب توب لأحمد اللي حرفيًا اتصدم لما شاف صور أسماء كلها على اللاب توب. ونار الغيرة بتجري في دمه إنهم إزاي شافوها بشعرها كده وبجايم ضيقة وقصيرة. وكمل ضرب فيهم وأخد كل حاجة عليها صور أسماء.
وهو طالع: لو لمحت خيالك جمبها هقتلك. أنا حذرتك مرتين، أنت فاهم؟ ومشي وسابهم. وأخد كل حاجة وحرقها. وبعدين راح على بيت أسماء ووقف قدام عربيته. وانصدم لما شافها واقفة في البلكونة وقعدة تدعي ربنا. طلع تليفونه واتصل عليها. وهي ردت بسرعة وقالت: الو. أحمد بهدوء: لسة بردوا بتعيطي؟ مش قولتلك متقلقيش. أسماء بعياط أكتر: حضرتك عرفت تجيب الصور؟ أحمد: أه، الموضوع خلص. مش عاوزة تفكري في الموضوع ده تاني.
أسماء: شكراً بجد، مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. أحمد بابتسامة: على فكرة ممكن تدعي وأنتِ جوا، مش شرط تقفي في البلكونة. أسماء باستغراب وابتسامة: هو حضرتك فين؟ ولفت لقت اللي بيشاورلها وابتسموا لبعض. وبعدين سكتوا شوية. وقطع السكوت ده أسماء وهي بتقول: هي الصورة دي جابوها إزاي؟ أحمد: هقابلك بكرة وأشوفك عشان تعبان جداً ومش قادر. أسماء: أنا آسفة، تعبت حضرتك معايا. أحمد وهو بيركب
العربية وبيحاول يوترة: ها، دعتيلي معاكي ولا لأ؟ أسماء بسرعة: أنا أصلاً مدعتش لحد غيرك. أحمد بفرحة: بجد والله؟ أسماء بتوتر: أيوا، عشان حضرتك بتساعدني وكده. أحمد: اممممم، يعني عشان مصلحتك. أسماء ضحكت ضحكة رقيقة وقالت: أنا بتاعت مصلحتي، ماشي مقبولة منك عشان ساعدتني. وفضلوا يتكلموا واتعرفوا على بعض أكتر. وحددوا معاد هيتقابلوا فيه بكرة. وكل واحد فيهم نام وهو مطمن على روحه وقلبه مع التاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!