الفصل 3 | من 18 فصل

رواية احببت وكيل النائب العام الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء عطاالله

المشاهدات
38
كلمة
1,046
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أحمد كان قام من النوم، أخد شاور ونازل رايح الشغل. مريم والدة أحمد: مش هتفطر؟ أحمد: لا يا حبيبتي. سيف الأنصاري والد أحمد: عمك وبنته راجعين من السفر كمان بكرة وهيعيشوا معانا هنا. أحمد: يشرفوا. وسابهم ومشي. في بيت أسماء. محمد: ممكن أعرف في إيه؟ أسماء زعلانة منك ليه؟ ليلى: بنتك كل أما أدخل عليها ألاقيها بترسم وامتحاناتها خلاص قربت. اتعصبت وضربتها بالقلم. محمد بعصبية: إنتي اتجننتي! إزاي أصلاً تعملي كدا؟

وبعدين أنا شايف إنها مش مقصرة في المذاكرة. واعملي حسابك أول ما هترجع تعتذري لها، فاهمة ولا لأ؟ وسابها ومشي. ليلى بعياط: أنا هعمل كدا فعلاً. في السنتر. أسماء كانت خايفة تشوف فهد، وخايفة من رد فعله. بس الغريب إن فهد ما جاش. منة باستغراب: هو الواد فهد مش باين ليه؟ دا بيجي السنتر مخصوص عشانك. أكيد بيعمل مصيبة. أسماء بتوتر: وأنا مالي يجي ولا ميجيش. منة: إنت كويسة يا أسماء؟ أسماء: آه كويسة.

بعد يوم متعب جداً لأسماء في الدروس، روحت بيتها. كان بابها لسة ما جاش. شافت والدتها اتكلمت وقالت: السلام عليكم. ودخلت أوضتها. ليلى دخلت وراها واتكلمت بدموع: أنا آسفة. مكنتش أقصد. إنت لسة زعلانة مني؟ أسماء ما هانش عليها دموع أمها واتكلمت وقالت: لا مش زعلانة والله. وحضنت أمها جامد جداً. عند كريم وفهد. فهد بحماس: ها وصلت لحاجة؟ كريم بثقة: عيب عليك يا معلم. فهد بحب أخوي: حبيب أخوك.

أسماء بتتعشى هي ووالدتها ووالدها ومبسوطين وبيتكلموا. فون أسماء بيرن في الأوضة. أسماء دخلت الأوضة وشافت المتصل. فهد. مردتش وقفلت الفون وقعدت تذاكر. وبعد ما خلصت كانت الساعة جات اتنين بالليل والمفروض إنها تنام بقا. فتحت الفون لاقت رسالة من فهد جعلتها تبكي بشدة. وكانت هتتجنن ومنمتش طول الليل وقاعدة ترن على فهد مش بيرد عليها. بيقلقها أكتر. صباحاً في بيت أسماء. والدها ووالدتها رايحين الشغل سوا.

والدها: عاوزة حاجة يا أسماء؟ أسماء بخوف: عاوزة سلامتكم. بالمناسبة، أسماء بابها ومامتها بيشتغلوا مدرسين في مدرسة واحدة. أسماء بترن على فهد مش بيرد. تبعت واتس وهو فاتح مش راضي يرد. تفتكروا فهد عمل إيه لأسماء خلها تقلق كدا؟ فضلت أسماء تعيط وبتفكر ترن على أحمد بس خايفة يفهمها غلط. الساعة جات أربعة ولسة بردوا فهد مش بيرد. اتشجعت أسماء وقالت خلاص هرن على أحمد. أكيد هيعرف يتصرف. هو قالي لو اتعرضلك كلمني ومتخافيش.

في قصر أحمد الأنصاري. كان وصل عمه وبنته واستقبلوهم وقعدوا مع بعض على الغداء. وياسمين بنت عم أحمد قاعدة تتكلم عن دراستها وشغلها. بتحاول تلفت انتباه أحمد وتشده ليها. بس أحمد ملوش في المظاهر. وفون أحمد رن وكان رقم غريب. حس إن دا رقم أسماء. ماهو ما أخدهوش هو بس اداها رقمه. أحمد رد وقال: الو. أسماء بعياط: أنا أسماء. أحمد: في إيه؟ مالك بتعيطي ليه؟ أسماء بدموع أكتر: حضرتك قولتيلي لو فهد عملي حاجة اتصل بحضرتك.

أحمد بعصبية: انطقي عمل إيه. أسماء: بيهددني بصور ليا. معرفش وصلتوا إزاي والله. أحمد بيحاول يحافظ على هدوء: إنت فين؟ أسماء: أنا في البيت. أحمد وهو طالع يجيب الجاكيت من أوضته: ربع ساعة وهكون تحت بيتك. تستنيني. هاجي واخدك تفهميني إيه اللي حصل. أسماء وهي بتمسح دموعها: حاضر. وصل أحمد تحت بيت أسماء وهي كانت واقفة مستنياه. فتح لها العربية. ركبت أسماء ولاحظ احمرار عينيها من كتر العياط. وكانت لسة هتتكلم.

قاطعها أحمد: لما نوصل نتكلم. وصلوا عند كافيه ونزلوا وقعدوا. اتكلم أحمد وقال: صور إيه اللي بيهددك بيها الواد دا ووصلتوا إزاي؟ أسماء بخوف: صور ليا وأنا في البيت وبشعري وبجايم البيت القصيرة. أحمد بعصبية: وصلتوا إزاي بقولك. أسماء: أنا معرفش والله. أسماء قالت له على اسم فهد. أحمد: طب يلا قومي خليني أوصلك. أسماء: حضرتك ناوي على إيه؟ أحمد: متخافيش. هحل الموضوع من غير ما حد يعرف.

أسماء بدموع: مسكت إيد أحمد وبرجاء لو سمحت خلي الموضوع بينا. أحمد: قولتلك متخافيش. في العربية أحمد اتصل على واحد صاحبه وقاله على اسم فهد. وبعد شوية كان صاحب أحمد بعتله عنوان فهد وقاله إن أبوة وأمه عايشين في أمريكا وهو عايش لوحده ومع واحد صاحبه اسمه كريم. أبوة طرده من البيت بسبب المشاكل اللي بيعملها. وصلوا تحت بيت أسماء وهي دموعها بردوا منشفتش. أحمد بهدوء حط إيده على خدها

ومسح دموعها واتكلم بهدوء: إطلعي ومتخافيش. أنا هجيبلك حقك. أسماء: حاضر. وكمل أحمد طريقه إلى بيت فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...