الفصل 6 | من 18 فصل

رواية احببت وكيل النائب العام الفصل السادس 6 - بقلم اسماء عطاالله

المشاهدات
37
كلمة
1,228
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أحمد بصدمة: حضرتك بتقول إيه؟ لا طبعًا دي بعتبرها اختي. ولا إيه يا ياسمين؟ وكمان أنا في واحدة بحبها وهتجوزها بس مش دلوقتي. سيف باستغراب: هي مين دي اللي إنتا بتحبها؟ وبعدين هو هتكسر كلامي ولا إيه؟ أحمد: بابا أنا مش عيل عشان تجبرني على حاجة. أنا واحد ليا مكانتي ومركزي. سيف: وإيه تاني يا أحمد بيه؟ مش عشان بقيت وكيل نيابة تفتكر إنك هتقدر تكسر كلامي؟ أحمد بعصبية: بابا أنا بشوفها اختي وبس وبقولك بحب بنت تانية.

سيف بعصبية: إنت بتتحداني يا أحمد؟ ياسمين حفاظًا على كرامتها: أنا أصلًا مش موافقة عليه يا عمو. أحمد بقرف: ومش إنتِ اللي تعجبيني أصلًا. سيف بعصبية: احممممد! أحمد ببرود: عن إذنكم أنا تعبان وطالع أنام. *** في مكان تاني، أسماء ومنة داخلين السنتر. أسماء لمحت كريم واقف هو وفهد، راحت عليهم واتكلمت بشماتة: طب كنت استنوا لما تخفوا شوية. أصل شكلكم وحش أوي. معقولة كريم وفهد يحصل فيهم كدا؟

كريم ومسك إيدها جامد: مين الواد ده يا أسماء؟ أسماء:شدت إيدها. ولد في عينك. احترم نفسك واعرف إنت بتتكلم على مين. كريم بضحكة: هكون بتكلم على مين بقى إن شاء الله؟ أسماء ربعت إيدها وقالت: الراجل اللي عمل فيكم كدا وتقريبًا خلي وشكم شبه الخريطة يبقى وكيل نيابة يا عنيا. أظن عرفتوا مين؟ وروني هتعملوا إيه بقى. وسابتهم ودخلت أخدت الدرس. وبعد ساعتين كان الدرس خلص ومشيت هي ومنة. ***

في الطريق، أسماء ومنة ماشيين ساكتين. قطع السكوت ده منة بتقول لأسماء: سرحانة هانم؟ روحتِ فينا؟ أسماء بضيق: موجودة يا منة. منة: مالك يا بنتي؟ أسماء: خايفة يا منة. خايفة أكون بحب أحمد وهو مش بيحبني. وحتى لو حبني، تفتكري أهله هيرضوا بيا؟ هما ناس أغنيا جدًا وأنا بنت ناس بسيطة. منة: هو لو بيحبك هيقف قدام الدنيا بحالها عشانك. وأنا حاسة إنه بيحبك. أسماء: يارب يا منة.

وكملت وقالت: يارب أحمد يكون بيحبني. يارب. خلي يشوف البنات كلها ضفادع ما عدا أنا. يارب كل البنات تشوفه قرد. يارب إلا أنا. قولي آمين يا منة. منة: هههههههه. يشوف البنات ضفادع للدرجادي حبتيه؟ أسماء بخجل: حد يقوله إني بحبه الحب ده كله؟ منة: تعالي يا ماما شوفي الهادية العاقلة اللي إنتِ عاوزاني أكون زيها. أسماء بثقة: هو إنتي تطولي تكوني زي؟ منة: فعلًا. هو أنا أطول أبقى قمررر كدا؟ وكملوا طريقهم للبيت. ***

في أوضة أحمد، كان قاعد على السرير وبيأمل صورة أسماء اللي بروفايل على الواتس. دخلت الضفدعة قصدي ياسمين من غير ما تستأذن. أحمد قام وقف: إنتِ إزاي تدخلي كدا؟ إنتِ متخلفة؟ ياسمين بدلع: إيه؟ أحمد بجدية: اطلعي برا. ياسمين بعصبية: فيها إيه أحسن مني؟ قولي عيب واحد فيا. وبدأت تكسر في الأوضة وقلبت كوب ماية على الرسمة بتاعت أسماء. أحمد بعصبية ومسكها من دراعها وبصوت عالييي: اطلعي برااااااا! البيت كله

اتجمع في أوضة أحمد وقالوا: إيه؟ أحمد بعصبية: خودوا المتخلفة دي برااااااا! طلعوا كلهم برا ما عدا مريم، والدة أحمد. راحت على أحمد واتكلمت بحنية: إيه؟ مالك؟ أحمد بتعب: بوظت أول هدية ليا من البنت اللي بحبها. مريم: هو إنت فعلًا في بنت بتحبها؟ أحمد: آه يا ماما. مريم: طب وياسمين؟ أحمد بجنون: مبحبهاششششش! افهموني بقى! مريم: طب وأبوك هتعمل معاه إيه؟ أحمد بتعب: أنا مش هتجوز حد غير أسماء. تمام؟ اقفلوا بقى على موضوع ياسمين ده.

مريم بفرحة: أحسن بردوا. أنا كمان مبحبهاش. أحمد: إنتِ عارفة أصلًا بابا بيعمل كدا ليه؟ مريم: امممممم. عشان محدش غريب ياخد فلوسها؟ أحمد: مش أنا رفضتها. بكرة لما يرجع عمر من السفر هتشوفي هيعرض علية الموضوع ده ويجبره عليه. مريم: أخوك مبيحبش يزعلوا في حاجة. المهم سيبك من كل ده. البنت اللي إنت بتحبها. حلوة كدا وتليق بيك؟ أحمد بتوهان وبيفتكر شكل أسماء: حلوة؟

دي قمررر كل على بعضها. تتحب. ونسى نفسه خالص وقعد يحكي عنها. ولا خدودها ولا شفايفها ولا طيبتها وحنيتها ورقته. مريم: وإيه تاني يا عينيا؟ أحمد بابتسامة: هو إنتِ لسة هنا يا ماما؟ *** عند أسماء في البيت، كانت قاعدة بتذاكر. وبعدين فتحت فونها وبتشوف صورة أحمد. وفجأة لقت أحمد بيرن. ردت وقالت: ألو؟ أحمد بجدية: كنتِ واقفة مع فهد وكريم ليه؟ أسماء: أنا كنت بقولهم... هو إنت بتراقبني بقى؟ أحمد: بقولك كنتِ واقفة معاهم ليه؟

أسماء: بصراحة كنت حابة أشمت فيهم. أحمد: وشمّتي فيهم؟ أسماء: بس إنت قاسي أوي في الضرب. أحمد بحب: قربوا من حاجة تخصني. أسماء بهبل: إيه؟ عملولك حاجة؟ أحمد بنفاد صبر: يارب هتشل. أسماء بخوف: بعد الشر عليك. أحمد. وبيحاول يوترها: إيه؟ خايفة عليا؟ أسماء بتوتر: أنا هقفل عشان أنام. وكملت وقالت: أحمد. اسم مامتك إيه؟ أحمد بحب: يالهوووووي! هموت. أخيرًا نطقتي اسمي. وكمل: عاوزة اسم أمي ليه؟ هتعمليلي عملية؟

أسماء بغباء: لا والله. دا أنا هدعيلك. وعاوزة أعرف اسم مامتك. أحمد وهو مستمتع إنه بيوترها: هتدعي بإيه؟ أسماء: خلاص براحتك. مش عاوزة أعرف. إنت الخسران. أحمد: خلاص خلاص. اسمها مريم. بس لو هتدعي إني أحبك، فـ أنا حبيتك فعلًا. ادعيلنا نتجوز يكون أفضل. أسماء بصدمة: أنا؟ أنا هقفل. مع السلامة. وسابت الفون مفتوح واترمت على السرير وقعدت تغني أغنيتها المفضلة. أحمد باستمتاع: على فكرة صوتك حلو. أسماء: يا نهار أبيض! إنت لسة هنا؟

مقفلتش؟ أحمد: يعني طلعتي بتحبيني؟ وبحبك. أنا بقول تدعيلنا بالجواز يكون أفضل بردوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...