الفصل 7 | من 18 فصل

رواية احببت وكيل النائب العام الفصل السابع 7 - بقلم اسماء عطاالله

المشاهدات
32
كلمة
829
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

أحمد: أنا بقول تدعيلنا بالجواز يكون أفضل بردوا. أسماء بزعل: بعد إذنك، أنا لازم أقف. أحمد بسرعة: لا استني، عاوزك في موضوع بخصوص الرسمة. أسماء بغضب: مالها؟ أحمد: بصراحة، وقعت الماية عليها غصب عني وكدا. أسماء بزعل: والمطلوب؟ أحمد برجاء: ترسميلي واحدة غيرها. أسماء: حاضرر. أحمد: هتخلصيها امتى؟ أسماء: أما أشوف. أحمد: ياريت يكون في أقرب وقت. أسماء: أنا هقفل عشان عاوزة أنام، بعد إذنك. وقفت تلوم نفسها أنها انكشفت أمامه،

وتقول لنفسها: غبية، غبية، متسرعة، زمانه بيقول عليكي مدلوقة عليا. بعدين قامت وجابت اسكيتش الرسم، وطلعت في البلكونة وقعدت ترسم. بعد شوية، حوالي تلات ساعات، كانت خلصتها ودخلت نامت. صباحًا في بيت أحمد. كان صحي من نومه وبيلبس، رن عليها. أسماء كانت لسة نايمة. فضل يرن كتير لحد ما ردت. أسماء بنوم: نعععما. أحمد: ياساتر، مالك في إيه؟ أسماء: والله أنت اللي في إيه، نازل ترن في ناس نايمة. أحمد: اممممم، آسف. خلصتي الرسمة؟

أسماء: أيوا، عشان أخلص من الزن ده وأشوف مذاكرتي بقا، امتحاني كمان شهر. أحمد: ماشي، هقابلك في الكافية فاضية امتى؟ أسماء: الساعة 6 بعد الدرس. أحمد: ماشي، سلام. أسماء: سلام. وقمت من نومي ودخلت، توضيت وصليت. وبعدين قعدت أفطر مع ماما وبابا، ومش جايبين غير سيرة الامتحانات وخلاص. الحكاية بتكتب سطورها الأخيرة، وأنا خوفي من الامتحان بدأ يزيد أكتر. قمت دخلت قعدت أذاكر لحد ما تعبت، واتهد حيلي من المذاكرة.

وبعدين لبست ونزلت أروح دروسي. وأخدت طبعًا معايا الرسمة اللي هديها لأحمد باشا، اللي أنا مش طايقة أشوفه بعد ما جرجرني في الكلام وعرف إني بحبه ومدلوقة عليه ومستمتع جدًا بنفسه. بصراحة، معاه حق، هو حلو ووسيم وشيك ومز وقمر. بس ده ميمنعش إنه لو عمل أي حاجة كده، عمري ما هسامحه. ورحت الدروس وخلصت، وطلعت على الكافية وقعدت أستنيته. وبعد شوية كان وصل وقعد. أحمد: قالي، تشربي؟ أسماء: شكراً. اتفضل الرسمة، ويارب تحافظ عليها.

وكنت هقوم وأمشي. مسك إيدي وقالي: مالك في إيه؟ بيسأل في إيه كأنه معملش حاجة. طب أنا سبت الموبايل على المكالمة مفتوح، مش كان المفروض هو قفل صح ولا لأ؟ رديت وقولتله: مفيش. وطلعت وسيبته. طلع ورايا وشدني من دراعي وقالي: بقولك مالك. أسماء فتحت في العياط وقولتله: زعلانة منك، أنت السبب. أحمد: أنا السبب في إيه؟ أسماء بعياط: مش عارف يعني، قعدت تعمل وكيل نيابة عليا امبارح وجرجرتني في الكلام وعرف إن أنا... وسكتت.

كمل وقال: آآآه، عشان عرفت إنك بتحبيني. طب وإيه يعني؟ مش قولتي اللي جواكي واللي حاسة بيه؟ وبعدين، ما أنا كمان قولتلك إني بحبك على فكرة، ولسه عند كلامي. وبعيون كله حب وحنية: أنا فعلًا بحبك. أسماء بدموع وحب: قول والله. أحمد بابتسامة وعيون كلها حب: والله. أحمد بابتسامة: لا والله. أسماء بكسوف ووشها بقى شبه الطماطم: طب أنا عاوزة أمشي عشان عندي مذاكرة كتيرة. أحمد بابتسامة: لا، لازم أصالحك الأول.

أسماء شهقت وفتحت بوقها: لا يابابا، أنت بتقرأ روايات ولما البطلة تزعل يقولها البطل: تعالي أصالحك، ويتصالحوا بطريقة مش كويسة. أحمد بابتسامة ظهرت وسامته: طريقة مش كويسة إزاي؟ أسماء بتوتر: يعني مش عارف. أحمد: لا، وبعدين مش بقرا روايات أصلًا. أسماء بتنهيدة: طب الحمدلله. أحمد بغمزة: بس هفكر أقرأ، شكلهم بيصالحوا بطريقة حلوة. أسماء بعصبية: أنت طلعت قليل الأدب. أحمد بصدمة: أنا قليل الأدب، يابنت؟ طب تعالي.

وطلعوا يجروا ورا بعض في الشارع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...