الفصل 1 | من 17 فصل

رواية احببت ولائي الفصل الأول 1 - بقلم ولاء صقر

المشاهدات
17
كلمة
1,048
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

كان يوم جميل والساعة جت 9 والمنبه بتاع ولاء رن وصحيت ع صوته. مسكت الفون وقفت المنبه وفتحت الفون تقلب فيه شوية تبص ع الأخبار الجديد. وبعدين قامت تاخد دش عشان عندها محاضرة الساعة 12. جهزت هدومها ودخلت الحمام وخلصت. بعدين لبست وحطت حاجات ميكب بسيطة جداً لأنها ملهاش فيه أوي. خلصت وسلمت ع مامتها. أيمي: مش هتفطري ي حبيبتي قبل ما تنزلي؟ ولاء: لا ي حبيبتي هبقى أفطر في الجامعه. أيمي: ماشي ي حبيبتي، خلي بالك من نفسك.

أيمي: لا إله إلا الله. ولاء: محمد رسول الله. ونزلت وف طريقها عشان تركب المواصلات خبطت في شاب. ولاء بعصبية: إيه ي أعمى أنت مش تفتح، هي ناقصة ع الصبح. الشاب: تصدقي إنك مستفزة، أنا كنت لسه هعتذرلك بس عشان طولة لسانك دي مش هعبرك، ويلا امشي ي شاطرة بقى من هنا. وسابها ومشي. ولاء بعصبية: مش هتعبرني وشاطرة والله إنك بني آدم مستفز بجد. وخدت بعضها ومشيت وعاملة تبرطم من عصبيتها منه. الشاب مشي ومردش عليها.

وبعدين وصل شغله ودخل قابل عم سيد في طريقه. قال له: صباح الفل ي عم سيد، اعملي فنجان قهوة عشان اليوم يتظبط بدل ما هو اتقفل كده. عم سيد: تحت أمرك ي أستاذ عمر، أحلى فنجان قهوة يروق دمك. عمر: حبيبي ي عم سيد. وبعدين دخل المكتب بتاعه، ودخل عليه إسلام شاب طويل وشعره طويل وأسمراني ومش بيبطل تريقة وهزار. كانوا أصحاب من أيام الجامعة وفضلوا سوا حتى بعد التخرج وبدأوا شغل مع بعض. إسلام: مالك ي عم عمر داخل بعفاريتك ليه كده ع الصبح؟

عمر بعصبية مصطنعة: بس ي إسلام مش ناقصك ع الصبح، كفاية اللي حصلي. إسلام بتريقة كعادته: إيه اللي حصلك ي أخويا؟ احكيلي. عمر: قابلت بت وأنا جاي في الطريق، خبطت فيها بالغلط، عينك ما تشوف إلا النور، بلعة وطفحت في وشي، عكرتلي مزاجي ع الصبح ي أخي. إسلام بتريقة: عكرتلك مزاجك ع الصبح وإيه، ومالك بتقولها وانت بتضحك ليه كده ي سي عمر؟ هي كانت مزة ولا إيه؟

عمر بابتسامة خفيفة ونحنة: مزة بس دي كانت قمر حلوة بشكل، بيضا وطويلة شوية وشعرها بني فاتح أوي قريب للاصفر وعينها عسلي، بس لسانها متبري منها برضه. إسلام وهو حاطط إيده ع خده وبيتريق ع عمر: هاا وإيه كمان ي حنين؟ عمر: صحصح من سرحانك، وإنت مالك إنت، يلا غور ع شغلك. إسلام بضحك: تحت أمرك ي فندم، ما انت فتحتلك حتة مكتب بقى، فكر نفسك مدير شركة. عمر بضحك: غور ي إسلام لأطردك.

إسلام: ترفد مين ي بني إنت، دا أنا شغال معاك جبر خاطر عشان بس المكتب ما يبقاش فاضي عليك. عمر حذف إسلام بالملف، قام جري خرج. عم سيد جاب القهوة وحطها لعمر. قال له: مش هتبطلوا شغل العيال بتاعكم ده بقى ي أستاذ عمر، دا انتوا كبرتوا حتى. عمر: كبرنا إيه ي عم سيد، هو اللي يصاحب إسلام ده يكبر، أبداً دا تحسه خارج من ابتدائي. عم سيد: ربنا يخليكم لبعض ي أستاذ عمر، دا انتوا بقالكم سنين صحاب، دا انتوا عشرة عمر.

عمر: ويخليك لينا ي راجل يا كبير يا عسل إنت. ولاء داخلة الجامعة مقريفة ومش طايقة نفسها، قابلت صحابها. مي: مالك ي بنتي مش طايقة نفسك ليه؟ ولاء: بس ي شيخة، دا يوم شكله باين من أوله. سألتها هدى ودي صحبة ولاء من أيام المدرسة، بنت قصيرة وبيضا وشعرها أسود قصير ورفيعة وقصيرة كده عاملة زي الأطفال. هدى: مالك ي بومة، إيه اللي حصل؟ ولاء: قابلت حتة واحد الصبح، قفلي اليوم كله، عيل مستفز. هدى: ليه، إيه اللي حصل؟ احكيلي.

ولاء: ي بنتي خبط فيا، بدل ما يعتذر، لا ده بيقل أدبه كمان الظريف. هدى: بصتلها بصة شك، ولاء، يعني انتي ما حدفتيش دبش من بتاعك وسكتي وهو قل أدبه كده على طول؟ ولاء بعصبية: أيوه هو قليل الأدب كده ومستفز. هدى: ولاء ولاء، أنا عارفاكي. ولاء: يوووه ي هدي، بقولك مقولتش حاجة، قلت له بس ما تفتح ي أعمى. هدى بضحك: وتقوليلي هو اللي قليل الذوق ده، انتي مسحوبة من لسانك ي شيخة الواد. المهم قوليلنا كان حليوه ولا لأ؟

ولاء: ولا حلو ولا نيلة، عادي يعني. هدى بخبث: والله، طب اوصفيهولنا عشان نعرف قد إيه وحش. ولاء: عادي ي بنتي والله، طويل كده عامل زي عمود النور وجسمه فيه عضلات شوية، عامل فيها بروسلي، وشعره ودقنه سود وقمحاوي خالص قريب للأسمر، وبس، بني آدم عادي يعني. هدى: دا كله ومش حلو، دا شكله كان قمر وإنتي اللي مبتفهميش كالعادة.

ولاء: طيب اسكتي بقى لأنفخك، ويلا نطلع المحاضرة عشان مش ناقصة تناحة الدكتور كمان، خلينا نتخرج من السنة دي على خير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...