الفصل 5 | من 17 فصل

رواية احببت ولائي الفصل الخامس 5 - بقلم ولاء صقر

المشاهدات
20
كلمة
1,653
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ولاء صحيت من النوم لقيت مسج من عمر بيقول: صباح الخير، أنا كنت قايلك إنّي عاوزك في شغل ديكور. أنا في عميل عندي عاوز يشطب الفيلا بتاعته، فكنت محتاجك معايا عشان تشطبيها. إيه رأيك؟ ولاء شافت المسج من برا، ومرضيتش ترد لحد ما تفكر، وكمان تاخد رأي مامتها وهدى. سابت الفون وقامت تاخد دش عشان تجهز وتنزل الجامعة. خلصت وخرجت عشان تفطر مع مامتها. ولاء: صباح الخير يا ست الكل.

أيمي: صباح الخير يا روحي. يلا بقى عشان نفطر وتحكيلي اليوم كان عامل إزاي امبارح. فطروا وقعدوا يحكوا في اليوم امبارح. ولاء: واتعرفت على صاحب هدى اسمه إسلام، شكله كويس ومعجب بيها بجد. شغال مهندس وفاتح مكتب هو وصاحبه. أيمي: طيب كويس والله، ربنا يكملهم على خير بقى وياخد خطوة جد. ولاء: يا رب يا ماما. واه صحيح، قالولي إنهم عاوزين مهندسة ديكور تساعدهم في تشطيب فيلا. تفتكري أروح ولا إيه؟ أيمي: طب وهدى مش رايحة معاكي؟ ولاء:

لقت نفسها بتقول لمامتها: لأ، جايه معايا طبعًا. مع إنها مش عارفة هدى معاها ولا لأ. أيمي: خلاص شوفي لو شايفه إنها فرصة كويسة ليكي ومش هتقصّر على دراستك، مفيش مشكلة. ولاء: مش عارفة، أنا هشوف أنا وهدى كده لو هتتظبط معانا، يبقى تمام. يلا بقى يا حبيبتي أسيبك عشان متأخرش على المحاضرة. أيمي: ماشي يا حبيبتي، توصلي بالسلامة. خلي بالك من نفسك. ***

إسلام: عمر، أنت ألغيت الاتفاق اللي كان بينا وبين مهندس الديكور اللي هيشطب لنا الفيلا بتاعة زايد؟ عمر: أيوه، شفت واحد تاني أحسن شوية. إسلام: طب وده كان ماله؟ على الأقل مش أول مرة نتعامل معاه ومش هيقرفنا في النسبة اللي هياخدها. عمر: متقلقش يا إسلام، أنا هظبط كل حاجة. إسلام: طيب، مقولتليش صحيح، إيه رأيك في هدى؟ عمر: كويسة وتحسها بنت ناس كده. معرفش، بصت لك على إيه. إسلام: بطل هزار بقى، أنا بتكلم جد.

عمر: أنت تعبان يا إسلام، أنت بتتكلم جد من امتى ده. إسلام: يوه يا عمر. عمر: طب خلاص خلاص. لأ بجد، هي كويسة وبنت ناس وشكلها طيب. إسلام: أصل أنا عاوز آخد خطوة بصراحة. هي عجبتني أوي وكمان مؤدبة أوي ومش بتاعت شغل الهلس ده. وكمان بصراحة، أنا عاوز مطلعش عيل قدامها. عمر: يا حول الله يا رب، ده أنت اتشقلب حالك خالص والله، وطلعت عفريتة هدى دي عملت فيك اللي محدش عرف يعمله. ماشي يا عم، قولها وإن شاء الله هتوافق ونخلص منك.

إسلام: بعينك. قاعد على قلبك برضه، هقوم أكلمها بقى. *** ولاء قاعدة مع هدى بعد المحاضرة، بتحكيلها اللي عمر عرضوا عليها، وإنها قالت لمامتها إنها هتبقى معاها ومش عارفة تتصرف في دي إزاي. هدى: أنتِ غبية يابنت، إيه اللي خلاكي قولتي لها إنّي معاكي؟ ولاء: مش عارفة بقى يا هدى، أهو اللي حصل. وكمان عشان قولتلها إنهم أصحابك، فإزاي عرضوا عليا وأنتِ لأ. هدى: طب وبعدين هنعمل إيه؟ فونك بيرن، ردي يا جولييت، هتلاقيه روميو.

هدى: هرد وجيالك يا ظريفة. نشوف هنعمل إيه. هدى ردت على إسلام، وولاء مسكت فونها وفتحت المسج بتاعت عمر عشان ترد. عمر جاله رسالة، ساب كل اللي في إيده بسرعة ومسك الفون كأن قلبه حس إنها هي اللي باعتة. وفعلاً، لاقاها هي بعتت له: صباح النور، معلش كان عندي محاضرة ولسة مخلصة. هي فرصة حلوة، بس اشمعنى أنا، لي مش هدى؟ حتى هي اللي صحبت إسلام. عمر سكت كده وحس إنه مفضوح أوي، فقال لها:

لأ، ما أنا قولت لإسلام يقول لهدى، وأنا قولت لك. أصل الفيلا مساحتها كبيرة، فعشان متعطلكيش أوي عن المذاكرة، فيبقى معاكي هدى. ولاء فرحت إنها كده مش هتبقى كدبت على مامتها، فردت وقالت له: خلاص، موافقين. تمام، دي حتى تبقى فرصة حلوة لينا. عمر: تمام، هستناكم بكرة. *** هدى خلصت وقالت: وبعدين يا ست ولاء، هنعمل إيه في الموضوع ده؟ ولاء (بعدم تركيز) : موضوع إيه؟ هدى: انتي عبيطة يابنت، الشغل مع عمر!

ولاء: آه، ما هو اتحل خلاص. عمر قال نروح أنا وإنتي عشان ندرب سوا، وقالي إنه قال لإسلام يقول لك، هو مقالكش ولا إيه؟ هدى: غريبة، لأ. إسلام مقاليش حاجة، بس قالي حاجة تانية أهم. ولاء (باستغراب) : قالك إيه؟ هدى: قالي إنه عاوز ييجي يتقدملي. ولاء (بفرحة) : بجد؟ طب وقولتيله إيه؟ هدى: مش عارفة، اتكسفت وسكتت. وبعدين قولتله: هفكر وأرد عليك. ولاء: تفكري! أنتِ عبيطة يابنت، تفكري في إيه؟ أومال أنتوا ده كله كنتوا بتتكلموا ليه؟

ده كويس إنه طلع جدع وخد خطوة بسرعة ومطلعش بتاع لعب عيال زي شباب اليومين دول، وخصوصًا إنه باين عليه إنه هلس. هدى: مش عارفة بقى، أنا اتوترت. بس هو عارف إنّي من التوتر، فضحك وقالي: فكري براحتك، وقفل. ولاء: يا ربي، فرحانة أوي. أخيرًا هنخلص منك. هدى: اخس عليكي، نبي متعرفيش تعيشي من غيري. المهم، سيبك مني أنا، قوليلي بقى إيه أخبار عمر. ولاء: يعني إيه أخبار عمر؟ مش فاهمة. هدى: يعني ماله مهتم بيكي أوي كده ليه؟

ولاء: بس ياهدى، إيه الهبل دا؟ عشان يعني قالي على الشغل فرصة حلوة ليا وليه، وكمان ما هو قالك تيجي معايا. بس أوهام، وإنتي عارفة إنّي مليش في الكلام ده. هدى: ولي ياء، ما تحاولي تدي نفسك فرصة. أنتِ لي عاوزة توقفي حياتك يابنتي؟ ولاء: يلا قومي ياهدى، نروح. بلاش رغي. روحوا ووصلت ولاء البيت، وكلت هي ومامتها وقعدت معاها شوية، وبعدين دخلت عشان تنام وهي في فرحة جواها غريبة إنها هتشوف عمر بكرة. *** عمر مروح هو وإسلام.

عمر: إسلام، عاوز أقولك حاجة بس من غير ما تقعد تستظرف كتير. إسلام: قول، حاضر والله مش هتكلم. عمر: أنا كلمت ولاء عشان تيجي تعمل ديكور فيلا زايد، وهي قالت لي: إشمعنى أنا، لي مش هدى؟ مع إنها صحبت إسلام، فقولتلها إن هي وهدى يجوا عشان الشغل ميبقاش تقيل عليها لوحدها، وإني قولت لك تقول أنت لهدى، وأنا هقولها.

إسلام: تمام، كويس إنك قولتلي عشان لو اتكلمت مع هدى ميبانش إنك بتحور. بس قولي بقا، مالك كده، في إيه، لي مركز مع ولاء أوي كده، وكمان بتحاول على قد ما تقدر تتجمعوا سوا، مع إن يعني أنت مشوفتهاش غير مرتين بس. عمر: مش عارف يا إسلام، من أول مرة شوفتها وهي شدتني ليها. أنا بجد بشكر العربية إنها كانت عطلانة وإني جيت الشغل اليوم ده مواصلات. إسلام: اش اش اش، عمر الجامد اللي مفيش بنت بتهزه، توقعته بنت هزقته في الشارع.

عمر: تصدق ياض إنك مهزق، أنا غلطان إني اتكلمت معاك أصلاً. يلا انزل من العربية ياض. إسلام: خلاص يا عمر، بطل هزار. وصلني وحياة أمك. عمر: وحياة أمك، أبداً. أنا هوريك اللي اتهزق من بنت في الشارع هيعمل فيك إيه. يلا ياض روح جري بقى. إسلام: واقف في الشارع. طب والله لأوريك يا عمر.

عمر: ضحك وسابه ومشي ووصل البيت. وفتح الدولاب وطلع طقم حلو وجهزه، وكأن العيد بكرة، وهو طفل مستني النهار يطلع بسرعة عشان يقوم يلبس ويجري. وبعدين نام على السرير وفتح الفون، بص لصورتها وقال: مش معقول، إزاي دخلتي قلبي كده مرة واحدة من غير استئذان. تصبحي على خير يا أم لسان طويل. وضحك وقفل الفون ونام. عمر عشان أخيرًا يقابل ولاء بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...