توجهوا إلى الأسفل. كانت تجلس عائشة بجوار عمر وميار أمامهما. عمر: اتفضلي يا ميار، كنتِ عايزة تقولي إيه؟ ميار: (وقبل أن تُكمل، قطعها صوت دلوف سيارة.) عمر: (باستغراب) في إيه ومين؟ ليصمت فجأة، وقف عمر وتوجه نحو القادم. عمر: (بانفعال) إيه اللي جابك هنا؟ حسام: إيه يا عمر، هو دا برضه الترحيب؟ وبعدين أنا لسه واصل من كام يوم وقلت لازم أجي أسلم عليك الأول وأبارك على الجواز. ليُكمل
وهو ينظر لعائشة: مبروك، والله فرحت لك، قصدي فرحت لكم. عائشة: (وقبل أن تجيبه، وجدت من يمسك بيدها ويُوقفها خلفه.) ليُكمل عمر: مش عايزك توجه لها أي كلام، سامع؟ وياريت تتفضل، أنت عملت الواجب، يلا مع السلامة. عائشة: (باستغراب) في إيه يا عمر؟ حسام بيبارك ومقالش أي حاجة، مالك كده؟ وبعدين دا في بيتك... ليقطعها عمر وهو ينظر إليها بغضب جنوني: أنتِ تسكتي خالص! أنتِ إزاي يا هانم تسمحي لنفسك حتى إنك تكلميه أو حتى تدافعي عنه؟
ليه عايز أعرف؟ ليُكمل: دلوقتي كلامه معايا أنا، لكن أنتِ مش معاكِ أي حق تتكلمي وأنا واقف، سمعتي؟ ليُكمل وهو ينظر لها بتوعد: اتفضلي على فوق، وحسابك معايا لما أطلع، اتفضلي يلا. نظرت له عائشة نظرة حزن وألم حتى هو لم يفهمها، لتترك يده الممسكة بها وغادرت إلى شقتها والدموع عالقة على جفونها. حسام: لا، أنت بقيت غريب، أنا مش عارف هو دا اللي المفروض اتعلمتوه بره إن تجرح مراتك قدامنا؟ ليُكمل
وهو ينظر لعمر بضيق: همشي، وعلى فكرة أنا غلطان أصلاً إني جيت لك. كانت تخرج خديجة في هذه الأثناء. خديجة: في إيه؟ وحسام مشي ليه؟ هو إيه اللي حصل؟ لاحظ عمر أخيرًا ما فعله ليهتف وهو ينظر لخديجة: أنا طالع فوق شوية ونازل، اقعدي أنتِ مع ميار. نظرت خديجة نحو ميار المندهشة مكانها من تصرفات عمر ونرفزته على عائشة. خديجة وهي تلتفت نحوه: تمام، اطلع أنت، وأنا هقعد مع ميار. توجه عمر نحو شقته. وجلست خديجة مع ميار مرة أخرى. ***
في شقة عمر. ترجّل عمر إلى الداخل وهو يتجول بنظره في أنحاء الشقة ولكن لم يجدها. ليتوجه إلى غرفتهما. كانت تجلس مُتكورة على نفسها تضع رأسها بين ركبتيها. ليرى عمر وضعيتها هذه وبدأ قلبه أن يدق بشدة ويعتصر ألمًا عليه. بعد عدة ثوانٍ من النظر، اقترب إليها وجلس على حافة السرير. عمر: (بحزن) عائشة، ممكن ترفعي راسك؟ أنا مش هقدر أشوفك كده. حقك عليا طيب، لو ليا خاطر عندك ارفعي راسك.
لترفع عائشة وجهها وتنظر إليه وكانت الدموع تغطي وجهها من كثرتها. ليرى عمر حالتها هذه ويبدأ أن يتمزق قلبه حزنًا على شكلها، فهو من أوصلها إلى هذه المرحلة من كلامه الجارح. عمر: (بحزن) ياااه يا عائشة، أنا السبب في كل الدموع دي. عائشة وهي تمسح دموعها بكفها مثل الأطفال لتُكمل: لو سمحت يا عمر، أنا عايزة أقعد لوحدي. عمر: (بهدوء)
وأنا لو خرجت وسبتك في زعلك مستهلش أكون معاكِ في وقت فرحك وسعادتك. وبعدين أنا لا يمكن أسيبك إلا لما تهدي والدموع دي تقف، وأكون جنبك ومعاكِ في كل لحظة حتى لو حزينة. عائشة: (بدموع وأصبح شكلها مثل الطفل الصغير الذي يبكي.)
لتهتف أخيرًا: أنت عليت صوتك عليا من غير سبب، آه أنت جوزي بس أنا معملتش حاجة تستدعي كل كلامك دا. وكمان كان قدامهم تحت ومن غير ذنب، أنا كنت بدافع عادي علشان ميحصلش مشكلة مش علشان تقولي كده. وبعدين حتى لو غلطت برضه كنت تقدر تعاتبني بيني وبينك وفي شقتنا، وزعلنا ميخرجش بره أوضتنا مش قدام أي حد. دا الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "استوصوا بالنساء خيرًا فإنهن عندكم عوان". هو دا يا عمر كلام الرسول؟
وهي دي وصية رسول الله اللي وصاكم بيها علينا؟ هو دا الرفق بينا وتعليمنا بلطف وحب وحنان؟ عمر نظر إليها نظرة توحي بحزنه وأيضًا بإعجابه بها وبكلامها، وأنها كل يوم تزداد في نظره أكثر فأكثر، فحقا هي وصية رسول الله، ومن اليوم سيحاول عمر جاهدًا أن يعاملها بالحسنى وألا يجرحها أو يحزنها. ويبدأ معها عهدًا جديدًا خاليًا من الحزن، مليئًا بالحب والوفاء والحنان والرفق. وسوف يحاول جاهدًا في دعائه كل يوم أن تصبح زوجته في الجنة.
ليبتسم عمر بحب وهو يقترب منها ويمسح لها دموعها هاتفًا: عارفة، على قد دا كله بس أنتِ وجهتيني لحاجات كتير، ومن دلوقتي هحاول بكل قوتي إني أكون زوج صالح ياخد بإيدك إلى الجنة. رفعت عائشة بنظرها نحوه هاتفة: بجد يا عمر؟ عمر: بجد يا قلب عمر. عائشة: (بكسوف) أدارت وجهها للجهة الأخرى. عمر اقترب منها واحتضنها وأخذ يقبل رأسها ويربت على كتفها بحنان وهدوء. إلى أن استكانت أخيرًا وهدأت وتوقفت دموعها. عمر: (بمزاح) قولي كده بقى.
عائشة: أقول إيه؟ عمر: إنك كنتِ عايزاني أحضنك، كنتِ قولتي كده من بدري وريحتيني من تأنيب الضمير. عائشة: (بابتسامة) أنت قعدتك الكتير مع عمر خلتك اتعديت منه ولا إيه؟ عمر: آه والله شكلي كده، هو اللي يقعد مع أخوكي يسلم منه؟ عائشة: (بمشاكسة) أحمد دا حبيبي، هو في منه؟ أخرجها عمر من بين يديه ونظر إليها ليهتف أخيرًا: يا سلام، لا على فكرة أنا بغير يا ست عائشة. عائشة وهي ترجع إلى أحضانه مرة أخرى: أنت كمان حبيبي يا عمر. عمر:
(بصدمة) أنتِ قولتي إيه؟ عائشة: (بكسوف) خرجت من بين إيديه: لا كفاية عليك مرة واحدة. لتُكمل بتذكر: آه صحيح، إحنا نسينا ميار، يلا ننزل. عمر: (بضحك) آه صحيح ميار، وسبتِ جوزك، ماشي يا عائشة هتروحي فين الأيام بينا. عائشة: (بابتسامة) فعلًا. عمر: آه بالمناسبة بقى إننا هناخد بإيد بعض للجنة، العشاء فاضل عليها خمس دقايق، نتوضى ونصلي وبعدين ننزل، ميار مش هتطير. عائشة: (بابتسامة) هو دا عمر اللي كنت أعرفه زمان. عمر: (بمزاح)
وعمر اللي كان عايش معاكِ من فترة نظامه إيه؟ عائشة: (بضحكة جميلة) لا دا واحد كده معرفهوش. عمر: متعرفهوش والله؟ طيب استني. (تجري عائشة وتغلق خلفها الباب وتبدأ في الوضوء.) وأخذوا هذه الدقائق في الوضوء وتجهيز أنفسهم للصلاة. ليقطعهم صوت الأذان، رددوا الأذان سويًا وتوجهوا نحو المصلى الخاص بهم. كان عمر يصلي بخشوع وصوت عذب وبآيات من سورة يوسف. ومن جمال صوته كانت عائشة عيونها تدمع من سعادتها به.
لينتهي عمر بعد دقائق من الصلاة وينظر إليها بابتسامة ونظرة حب. لتبادله عائشة نظراته ولكن كانت عائشة نظراتها تدل على الفخر والاعتزاز به. عمر: نسبّح ونقرأ آيات بسيطة من القرآن دلوقتي ونبقى نكمل في قيام الليل. عائشة: تمام. بعد دقائق انتهوا وتوجهوا إلى الأسفل. *** في الجنينة. ميار: (باستغراب) إيه دا؟ عائشة نازلة مع عمر؟ خديجة: أيوه، ما هو غاب فوق شوية، أكيد صالحها ورضاها. ميار: بالسهولة دي؟
خديجة: مش حكاية سهولة، طول ما في مودة وحب كل حاجة هنلاقي لها حل. وكمان هو أيوه اتنرفز وعلي صوته عليها وضايقها بالكلام بس أكيد ليه عذر، والحمد لله هما اتصافوا ورجعوا أحسن من الأول، اللهم بارك. عائشة وهي تقترب. ميار: (بعدم انتباه) آه فعلًا رجعوا أحسن من الأول. عمر: بتقولي إيه يا ميار؟ ميار: لا عادي، بتكلم مع خديجة. عمر: آه طيب، كنتِ عايزاني في إيه؟ ميار: (بتذكر) مش فاكرة. (لتهتف)
آه افتكرت، كنت هقولك المستشفى تمام كده وجهزت علشان عايزة أعرف مصيري فيها.
عمر: آه طيب، في الأول المستشفى جهزت والافتتاح بكرة إن شاء الله. ثانيًا أنتِ هتشتغلي معايا وهيكون في دكتور كمان أو اتنين، هنكون إحنا المختصين في المستشفى، وطبعًا دا غير المساعدين التانيين، أنا على العموم رتبت كل حاجة. ثالثًا أنا حجزت لك في فندق قريب من الفيلا هتقيمي أنتِ فيه. بس أنتِ النهار دا هتكوني معانا ومن بكرة تقدري تنتقلي هناك لحد ما تستقري هنا. ميار: (بضيق)
تمام، أنا أقدر أمشي من دلوقتي وشكرًا على الوقت اللي قضيته هنا معاك ومعلش لو أزعجتكم. عمر: (بنفاذ صبر) إيه؟ (لتقاطعه عائشة) أنا هتكلم معاها. عمر: (بابتسامة) تمام. ليُكمل: تعالي يا خديجة ندخل نقعد معاهم جوه. خديجة وقفت وترجلت معه إلى الداخل. في الداخل كان الجميع مجتمعًا في الريسبشن يتبادلون الحديث. عمر: السلام عليكم. ردوا عليه السلام وجلس عمر. الجد حامد: أمال عائشة فين؟ عمر: مع ميار في الجنينة.
الجد حامد: طيب وهتعمل إيه؟ عمر: هتمشي بكرة يا جدي، أنا قولت لها على كل حاجة. الجد حامد: إحنا بنحب ضيوفنا ويشرفونا في أي وقت، لكن البنت دي واخدة على عادات بره، وأنت وابن عمك شباب، ووجودها في البيت غلط، إحنا عارفين أخلاقكم كويس بس دا ميمنعش الاحتراس يا ابني. محمد: فعلًا يا حاج، عندك حق في كل كلمة قولتها. ليُكمل محمد: طبعًا هتكونوا في المستشفى من الصبح.
أحمد: أيوه إن شاء الله يا عمي. وطبعًا كلنا هنكون مع بعض ونكون سند ودعم لبعض بكرة. زينب: طبعًا يا ابني، هنجهز كلنا وهنكون معاكم بكرة بإذن الله. فاطمة: أيوه إن شاء الله على خير يا حبايبي. عمر: (بحب) ربنا يبارك لنا فيكم. فاطمة وزينب: يا رب يا حبيبي. عمر كان شاردًا في غياب عائشة فهو اعتاد على وجودها بجواره في كل لحظة. أحمد: سرحان في إيه يا سي عمر؟ عمر: (بضحك) سي عمر سرحان في الافتتاح بكرة يا لمض.
ليُكمل: الله يكون في عونك يا خديجة، دا ابتلاء من ربنا. فاطمة: لا يا عمر متقولش كده على أحمد، هو في زيه؟ أحمد: يبارك لي فيكِ يا خالتو، يا رب دايما معايا كده. ليُكمل: وأنتِ يا ماما هتنضمي لصفي ولا إيه علشان بجمع أعداد؟ زينب: لا أنا مع عمر طبعًا حبيبي. أحمد: (بضحك) عادي، كنت متوقعها، بس عادي خالتو برضه معايا وبتعمل أكل حلو وكده هيتحسب صوتين. عمر: دا اللي هو إزاي؟ أحمد: سهلة، صوت لخالتو والتاني للأكل الحلو اللي بتعمله.
ليضحك الجميع على كلامه بما فيهم عمر. عمر وهو ما زال يضحك: لا كده كتير عليا، أنا هقوم أنام علشان شغلي اللي هيقعد معاك مش هينام. أحمد: قوم يا أخويا وهات الحجة في كده. عمر وهو يقف ألقى عليه المخدة وخرج يضحك على أحمد. واتجه نحوهم. عائشة: (بابتسامة) بتضحك على إيه؟ عمر: في غيره، أحمد باشا كالعادة. عائشة: إيه أحمد دا حكاية. عمر: فعلًا دا حكايات. ليُكمل: ميار بتعمل إيه؟ عائشة: بتتكلم في الفون.
عمر: آه طيب، يلا نطلع علشان نصلي وننام شوية علشان بكرة يوم صعب. عائشة: تمام، هبلغ ميار لما تخلص تلحقنا وهدخل أقولهم إني طالعة مشفتهمش من بدري. عمر: تمام. اتجهت عائشة نحو ميار وأخبرتها أنها سوف تصعد مع عمر. وأن تلحق بهم بعد الانتهاء من المكالمة. ميار: تمام يا قلبي. اتجهت عائشة إلى الداخل وألقت السلام. وردوا عليها السلام. عائشة: أنا طالعة فوق أنا بس قولت أشوفكم قبل ما أطلع. أحمد: (بهزار كعادته)
عادي يا عائشة، أنتِ بعتينا أصلاً من أول ما عمر وصل، يااااه يااااه يااااه. عائشة: وبعد ياااه؟ أحمد: بعديها الزمن، ياااه على الزمن اللي يخليكِ تنسينا. زينب: يا ابني ارحم أختك خليها تطلع تشوف جوزها. خديجة: لا يا خالتو أحمد بيمسي عليها بس. هي شافت حاجة، دا لو اشتغلها مش هتطلع النهار ده. أحمد: لا تربيتي نافعة معاك، ليكِ هدية. خديجة: بجد إيه هي؟ أحمد: ما أنا لو قولتك مش هتكون هدية.
فاطمة: اطلعي يا بنتي لجوزك، دول اشتغلوا قصاد بعض أنا عارفاهم، ربنا يعينا عليهم أنا وزينب. زينب: يا رب يا فطوم. عائشة: (بابتسامة) تصبحوا على خير. فاطمة وزينب: وأنتوا من أهله. وأحمد وخديجة كانوا لسه بيتناقشوا في الهدية. كان عمر ينتظرها، أتت إليه عائشة وصعدا إلى شقتهما. وأثناء صعودهما. عمر: اتكلمتِ مع ميار؟ عائشة: (بتذكر) آه. (فلاش باك) عائشة: عاملة إيه يا ميار؟ ميار: تمام، أنتِ عاملة إيه؟ عائشة: الحمد لله بخير. ميار:
(بتساؤل) أنا بلاحظ عليكم حاجات غريبة. عائشة: (باستغراب) إيه؟ ميار: إن طريقة كلامكم كلكم زي بعض. عائشة: آه ما إحنا اتربينا مع بعض واتربينا على التدين وقيم وأخلاق وعادات وتقاليد. ميار: آه فعلًا باين كده. عائشة: طيب ودي حاجة عجبتك فينا ولا لا؟ ميار: هي الصراحة كويسة وكمان تقربكم من ربنا. عائشة: طيب ما تحاولي يا عائشة وأنا معاكِ. ميار: مش عارفة أتغير. عائشة: أنا ممكن أساعدك. ميار: هشوف هشوف.
عائشة: ربنا يقدم لك اللي فيه الخير. (لتعود من تذكرها) حاسة إنها عايزة بس في حاجة بتمنعها وبترجعها خطوات. عمر: مش عارفة يا عائشة. عائشة: والله ربنا يهديها ويهدينا. عمر: اللهم آمين. ليُكمل: يلا بينا بقى نصلي القيام بدري علشان ننام. عائشة: (بفرحة) يلا بينا. ترجّلا إلى الداخل وتوجها نحو المصلى الخاص بهما. وكل واحد منهما صلى ما تيسر له بخشوع. عمر: يلا نقرأ شوية من الورد اليومي. وبعدين أنا هقرأ سورة يوسف.
عائشة: تمام يا عمر، أنا بحب سورة يوسف جدًا ومع صوتك العذب دا هتكون حاجة جميلة. عمر: تمام. كان يقرأ عمر في سورة يوسف بصوته العذب. وكانت عائشة تنظر إليه بحب وسعادة. انتهى عمر من القراءة هاتفًا: الواحد حاسس براحة غريبة. عائشة: فعلًا، هدوء وسكينة حاجة كده قمة في الجمال. عمر: ربنا يزيدنا يا عائشة. عائشة: اللهم آمين. عمر: نقرأ سورة الملك وندخل ننام بقى. بعد الانتهاء. عائشة: ميار اتأخرت ليه؟ ليتزامن ذلك مع دخولها.
ميار: أنتوا لسه قاعدين؟ عائشة: لا، داخلين ننام، محتاجة حاجة؟ ميار: لا شكرًا، تصبحوا على خير. ردت عائشة عليها وتوجهت ميار إلى غرفتها. وتوجه عمر وعائشة هما الآخران إلى غرفتهما. عمر: يااه أنا تعبان جدًا. عائشة وهي تفك طرحتها: آه كان يوم شاق عليك جدًا. عمر: آه فعلًا، يلا الحمد لله على كل حال. عائشة: فعلًا الحمد لله. نامت عائشة بجوار عمر وظل عمر ينظر إليها إلى أن غفى مكانه. ليفيق عمر على رنات هاتفه. عائشة: (بدهشة) في إيه؟
عمر: مش عارف. عائشة: خير إن شاء الله. عمر: ألوووو؟ الطرف الآخر: ....... عمر: (بصدمة) إيه؟! .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!