نامت عائشة بجوار عمر، وظل عمر ينظر إليها إلى أن غفل مكانه. ليفيق عمر على رنات هاتفه. عائشة بدهشة: في إيه؟ عمر: مش عارف. عائشة: خير إن شاء الله. عمر: ألوووو. الطرف الآخر: دكتور عمر، كان في حريق في المستشفى. عمر بصدمة: إيه! طيب أنا جاي، اطلبوا المطافي. ليغلق معه سريعًا. عائشة بخوف: خير يا عمر في إيه؟ عمر مسرعًا وهو يحضر نفسه: أنا مش عارف إزاي ده حصل. ليكمل وهو يهاتف أحمد: ألو يا أحمد، فوق بسرعة واجهز.
أحمد: مش وقت هزار يا عمر، أفوق دلوقتي أعمل إيه؟ عمر: المستشفى فيها حريق. أحمد وهو يقفز من على الفراش: بتقول إيه! طيب طيب أنا هجهز وهستناك تحت. عمر: تمام أنا نازل أهو. أغلق عمر معه وبدأ في تحضير نفسه. عائشة: إن شاء الله خير وهتعدي على خير، فوض أمرك لله. عمر: يا رب يا عائشة، ده الافتتاح انهارده، أعمل إيه بس. عائشة: ردد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإن شاء الله كل حاجة هتكون بخير. عائشة: عمر، ابقى طمني.
عمر: حاضر حاضر. نزل مسرعًا وهو لا يدري لأي حد تدمرت المستشفى. وأثناء توجهه نحو العربية وجد أحمد هو الآخر يخرج مسرعًا. عمر: يلا يا أحمد بسرعة. ركب أحمد وتوجهوا سويًا نحو المستشفى. وطول الطريق كان عمر يردد: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. عمر باستغراب: في إيه، هو إيه الهزار ده؟ أحمد: مش عارف، أنت متأكد إن حد كلمك؟ عمر: أيوه والله، يعني هكون بهزر؟ وأثناء حديثهم وجد من يخرج من اتجاه الاستراحة.
الحارس بتفاهم: دكتور عمر حضرتك وصلت؟ عمر: أيوه أنت اللي كلمتني؟ الحارس: أيوه والحمد لله قدرنا نسيطر على الموقف. عمر: الحريق كان في الاستراحة؟ الحارس: أيوه يا دكتور، إحنا أثناء الحراسة حسينا إن في حركة لحد، جرينا نحو الحركة اللي صدرت لقينا واحد واقف بيحاول يولع في المكان، لكن لما ظهرنا هرب ورمى النار وجري، وطبعًا إحنا حاولنا نلحق الاستراحة وهو هرب. أحمد: طيب شكله إيه؟ الحارس: مش عارفين، كان لابس قناع. عمر
وهو يتوجه نحو الاستراحة: طيب كويس إنها جات في الاستراحة وملحقش يولع في المستشفى. أحمد: أيوه الحمد لله. ليكمل: طيب الافتتاح انهارده، هنعمل إيه؟ عمر: مش عارف بس هنحاول نخلص كل حاجة قبل ميعاد الافتتاح، هي الحيطة دي اللي اتدمرت بس وكام كرسي، هو الظاهر ملحقش يخلص شغله. عمر: ده هو ده الأكيد. ليكمل وهو يوجه كلامه للحارس: إحنا عايزين عمال ومن دلوقتي وياخدوا اللي ياخدوا، أهم حاجة كل حاجة ترجع زي الأول.
الحارس: حاضر يا دكتور عمر، أنا هروح أرتب كل حاجة بعد إذنك. سمح له عمر. عمر وهو ينظر إليه: مين بقى اللي ليه يد في كده؟ وقبل أن يكمل قطعه رنات هاتفه. عمر بتذكر: عائشة، نسيت أطمنها، زمانها قلقانة دلوقتي. عائشة: السلام عليكم. عمر: وعليكم السلام. عائشة بلهفة: طمني يا عمر. عمر: الحمد لله عدت على خير وطلعت حاجة بسيطة، إحنا حالًا هنبدأ نجهز. ليكمل: أنا آسف أكيد كنتي قلقانة.
عائشة: أيوه كنت قلقانة جدًا بس كنت مترددة أكلمك، وصليت وادعيت إنها تعدي على خير. عمر بابتسامة: ربنا يديمك ليا. ليكمل: وقفتك دي وقلقك اللي باين من صوتك عمري ما هنساه. عائشة: على فكرة هزعل منك، دي أقل حاجة تكون بين أي زوجين. عمر بابتسامة: تمام يا حبيبتي. عائشة شعرت بأن ضربات قلبها ازدادت لتهتف بحب: في حفظ الله، مع السلامة. عمر: الله يسلمك يا حبيبتي. كان أحمد ينظر إليهم ويفعل حركات بوجهه جعلت عمر يضحك.
عمر وهو يضحك: بتعمل إيه يا ابني؟ أحمد بصدمة: إيه ده! هي دي الرومانسية اللي بسمع عنها؟ وكمان الصدمة الأكتر في أختي المحترمة إزاي تكلمك كده؟ عمر وهو لا يستطيع الكلام من كثرة الضحك ليتكلم أخيرًا: آه يا ابني أنت بتقول إيه، دي مراتي. أحمد يحاول التماسك هو الآخر: ولو برضه مينفعش كده، إييييه! ده أنا لما بقول لخديجة شكرًا، عيونها بتدمع من الفرحة. عمر بضحكة مرتفعة: اسكت حرام عليك، مش قادر هموت، مش قادر أتنفس.
أحمد: كفاية عليك كده انهارده، نشيل شوية لبكره. عمر وهو يتحرك: أيوه صح، ما تتكلمش لحد بكره. أحمد: خلاص اتفقنا، يلا بينا الفجر على آذان، تعالى نتوضأ ونشوف هنتصرف إزاي. عمر: تمام يلا. *** في غرفة مغلقة وإضاءة بسيطة يفيق شخص على رنات هاتفه. أخذ هاتفه وترجل بهدوء إلى الخارج. الطرف الأول: ألو. الطرف الآخر: أيوه يا باشا، الخطة فشلت. الطرف الأول: بتقول إيه إزاي؟ الطرف الآخر: الحراس لحقوني وهربت منهم بصعوبة.
الطرف الأول: مشغل معايا شوية أغبياء، أنا هربيكم، استنوا عليا. ليغلق الهاتف ويرجع إلى مكانه مرة أخرى وظل ينظر إلى زوجته النائمة بجواره يفكر ماذا يفعل. *** في شقة عمر. كانت عائشة تستعد لصلاة الفجر، فكانت تجلس تقرأ في القرآن إلى أن يرتفع الأذان. ليقطعها خروج ميار من غرفتها وتوجهها إليها. ميار بهدوء: أنتي لسه صاحية؟ عائشة: أيوه عمر خرج وأنا ما قدرتش أنام، قولت أقرأ قرآن وأصلي. ميار: خير؟ في حاجة قلقتيني.
عائشة: لا كان في مشاكل في المستشفى. ميار: آه تمام. لتقف ميار مترددة. عائشة: تعالي يا ميار، مالك كده؟ حاسة إن في حاجة مزعلاك. ميار وهي تفرك في يديها: الصراحة يا عائشة أنا لسه ما نمتش أصلًا. عائشة بقلق وقفت وتوجهت نحوها وأمسكت بيدها وأجلستها وهتفت بحب: مالك احكيلي. ميار: كنت بفكر في حاجات كتير. عائشة: احكيلي بتفكري في إيه.
ميار: في حياتي، وفي التربية اللي اتربيتها وأسلوبي وتفكيري وبعدي عن ربنا، كل حاجة أنا عملت حاجات كتير غلط ولسه مستمرة. يعني مثلًا بابا وماما منفصلين وكنت عايشة بينهم. ماما طبعًا بريطانيا وبابا مصري وعشت فترة طويلة في مصر لكن رجعت واستقريت في بريطانيا وبدأت أتدمر أكتر وأكون واحدة تانية. عائشة: بصي أنا مش عارفاكِ إلا من يومين بس حاسة إنك عايزة تتغيري ودي حاجة كويسة وأنا هساعدك.
ميار: أنا فعلًا عايزة أتغير بس في حاجة بتشدني لورا، مش عارفة هي إيه بس مزعلاني. وأكتر حاجة ممكن تكون سبب في كده وخلتني أبتدي أفوق هي كلام عمر معايا وإني هسيب البيت وأمشي، دي أكتر حاجة زعلتني وفوقتني. زعلتني لأني حاسة إني غريبة وكمان حاسة أنكم زعلانين من وجودي معاكم. وفوقتني لأني حسيت إني ماشية في طريق غلط وهو إني لو كنت بنت كويسة كان هيكون ليا استقبال في البيت وكنت هكون زي بنتهم. ومحدش كان هيبقا خايف من وجودي.
وبدأت الدموع تسيل من أعينها بغزارة. عائشة اقتربت منها ومسحت لها دموعها واحتضنتها لتهتف بابتسامة: طيب على فكرة كلامك ده غلط. أولًا هما بس حاسين إنهم ممكن تكوني مش مرتاحة أو مخنوقة لو اتعاملوا معاكِ وخصوصًا إنك من بريطانيا والدنيا مختلفة بينا. ثانيًا إنك تمشي دي عمر وصلها بطريقة غلط، حقك عليا بس برضه هو خايف عليكِ علشان هو وأحمد شباب وأنتِ عارفة بقى الباقي.
ثالثًا بقى كل اللي عايز يقول حاجة يقولها، أنا على فكرة حاسة إنك طيبة وجدعة وعايزة تتغيري وأنا هساعدك في كده. خرجت ميار من بين أحضانها وهتفت بحب: أنا نفسي نكون أخوات لو تحبي. عائشة: طبعًا نكون أكتر من أخوات وكمان ناخد البت خديجة معانا. ميار: يا ريت والله. لتكمل وهي تمسك بيديها: وفي حاجة تانية. عائشة: إيه.
ميار: الصراحة أنا كنت نازلة وعايزة أخطف منك عمر، وعلى قد الفترة البسيطة اللي عرفتكم فيها بس حبكم كان قوي لدرجة إني ما لقيتش طريق أدخل بيه لعمر. لتكمل: بما إننا هنبدأ صفحة جديدة فتكوني عارفة كل حاجة. عائشة بابتسامة: كنت عارفة. ميار: إزاي؟ عائشة: حسيت بكده من أول ما وصلتي. لتكمل عائشة: إحنا ننسى كل اللي عدى ونبدأ صفحة جديدة خالص. ميار: وأنا موافقة. عائشة: تمام قومي خدي دش كده وأنا هجهزلك حاجة تلبسيها بعد ما تتوضي.
ميار بلهفة: حاضر. وقامت مسرعة لتحضر نفسها. واستعدت وخرجت مرة أخرى. وكانت عائشة أحضرت لها عباية سوداء وطرحة من نفس اللون ومصحفًا ومسبحة. لتكمل عائشة: دي عباية كنت جايباها في جهازي ولسه ما لبستهاش يعني اعتبريها هدية. ميار بحب: ودي أحسن هدية. عائشة: تمام، تعالي بس نتوضأ الأول وبعدين تلبسيها. وبالفعل علمتها عائشة الوضوء الصحيح. عائشة: تعالي بقى البسي العباية وأنا هستناكِ بره.
خرجت ميار وكان شكلها جميل يدعو إلى التفاؤل والبهجة. عائشة: حاليًا هصلي بيكِ، هشرحلك الصلاة وبعدين نبدأ. ميار: تمام. وبالفعل صلت عائشة وأثناء السجود كانت تسمع أنين ميار وبكاءها الذي يمزق القلب. بعد الانتهاء اقتربت ميار من عائشة واحتضنتها بشدة. وهي تتفوه بأجمل العبارات في حق عائشة جعلت عائشة تبكي هي الأخرى. ميار: لو قولتيلي أحلى صدفة في حياتي هتكون لما عرفتك، حقيقي أنتِ مصدر راحة وبهجة لأي حد.
لتكمل وهي تمسح دموعها: أنا مش قادرة أوصفلك إحساس الأمان والسكينة اللي أنا حاساه لأول مرة. عائشة: وإن شاء الله دي البداية بس. ميار: إن شاء الله، وعايزين نشتري لبس، أنا هغير ستايل لبسي. عائشة: حاضر بس مش انهارده، بكره إن شاء الله. لتكمل: هنقرأ سورة الملك قبل ما ننام لأن فضلها كبير جدًا هقولهولك: أولًا: أنها مانعة لعذاب القبر ومنجية لمن يحافظ ويداوم على قراءتها في ليلته قبل نومه.
ثانيًا: مجادلة عن صاحبها يوم القيامة، فهذه السورة تأتي يوم القيامة وتجادل عن صاحبها لتدخله إلى جنان النعيم، وتبعد عنه عذاب جهنم. ثالثًا: مسببة للحسنات والثواب لصاحبها، فمن يحافظ على قراءتها يوميًا قبل نومه يحصل على الكثير من الحسنات والثواب. ميار: يا الله إيه الجمال والعظمة دي! عائشة: ده إحنا لسه في البداية، كل يوم هنعرف حاجة جديدة. ميار بابتسامة: تمام ممكن تقرأي بقى علشان أعرف النطق الصحيح.
عائشة بدأت أن تقرأ بصوت عذب وميار تبكي بجانبها. وبعد الانتهاء اتجه كل منهم إلى غرفته لينال قسطًا من الراحة. *** في الصباح. استيقظت زينب وفاطمة بنشاط واستعدوا لبدء اليوم وخصوصًا أنه افتتاح مستشفى عمر. زينب: أنا هحضر الفطار وأنتِ صحي البيت وكمان خديجة خليها تحضر عمي. فاطمة: حاضر. بعد دقائق كان الجميع على السفرة. خديجة: أحمد فين؟ فاطمة: أنا دخلت أصحيه بس ما كانش موجود ورنيت عليه قال إنه مع عمر.
محمد: ربنا يبارك فيهم ويتم بالخير. الجد حامد: اللهم آمين. ليكمل: هنتحرك امتى؟ محمد: والله يا حاج ما عارف، لما يوصلوا هنعرف. فاطمة: أيوه فعلًا. لتكمل خديجة بعد الانتهاء من توضيب مائدة الطعام: أنا هطلع عند عائشة. زينب: اطلعي يا حبيبتي. في شقة عمر. طرقت خديجة عدة طرقات إلى أن أتاها الرد. عائشة: صباح الخير ادخلي. خديجة: بقى واحدة يكون افتتاح المستشفى اللي تخص جوزها انهارده ولسه نايمة! عائشة بدهشة: نمت متأخرة والله.
خديجة بتساؤل: ليه؟ أنا حاسة إن في حاجة. عائشة: حد كلم عمر بالليل وقال إن في حريق، ولما وصل كلمته وقال إن كل حاجة تمام. خديجة بلهفة: وحد حصل له حاجة؟ عائشة: لا أكيد لأنه قال كل حاجة بخير. خديجة: طيب الحمد لله. لتكمل: أمال ميار فين؟ عائشة بابتسامة: نايمة، أنا أصلًا مش مصدقة نفسي. خديجة: ليه؟ عائشة: ميار صلت امبارح وعزمت خلاص إنها تتغير. خديجة بسعادة: بجد؟ عائشة: أيوه والله، وإحنا عايزين نساعدها.
خديجة: أيوه طبعًا، إن شاء الله. لتكمل: هتلبسي إيه؟ عائشة: مش عارفة بس بفكر ألبس الدرس الأسود اللي عمر جابهولي وعليه الخمار الأوف وايت والشوز الأوف وايت برضه. خديجة: هيكون حلو أوي. عائشة: وأنتِ هتلبسي إيه؟ خديجة: هطقم أنا وأحمد، هلبس درس أوف وايت وخمار أسود. عائشة: هتكونوا قمر يا حبيبتي. خديجة: بجد؟ طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ عائشة: هكلم عمر ولو جاي هحضر الفطار وبعدين نعرف منه هنتحرك امتى. خديجة: تمام.
وبالفعل هاتفت عائشة وأخبرتها بوصوله بعد ساعة. حضرت عائشة الفطار بمساعدة خديجة. لتخرج ميار وتتناول طعامها وتوجهت إلى غرفتها مع خديجة. وكانت عائشة تقرأ وردها اليومي إلى أن قطعها دخول عمر. عائشة بابتسامة: حمد لله على السلامة. عمر: الله يسلمك يا حبيبتي. عائشة بابتسامة: الفطار جاهز، ابدأ على ما أعمل الفطار. عمر: تمام. بعد دقائق تناول فطاره. وتوجه ليتوضأ. ودخلت عائشة أخبرت خديجة وميار ليحضروا أنفسهم للصلاة.
ومن بعدها توجهت إلى غرفتهم. عمر: اتوضيتي؟ عائشة: أيوه. لتكمل: هلبس بس الطرحة. وكان عمر يحضر بعض الملفات ثم توجهوا إلى الركن الهادئ. عائشة: في اتنين هينضموا لينا. عمر باستغراب: مين؟ ليقطعها دخول خديجة وميار. عمر باستغراب: ميااار! ميار بابتسامة: أيوه، ومن هنا ورايح أنا هكون أختك، خلاص أنا قررت إني أكون أختك زي خديجة. عمر بابتسامة وسعادة: طبعًا ده يكون ليا الشرف يا ميار. ليكمل: يلا اقفوا بقى علشان ما نأخرش الصلاة.
وبعد دقائق انتهوا من الصلاة. خديجة بتساؤل: هنمشي امتى يا عمر؟ عمر: المفروض دلوقتي، استعدوا وأنا هجهز ونمشي على طول. خديجة: تمام هنزل أبلغهم ونجهز. عمر: تمام. ليكمل: يلا يا عائشة علشان تجهزيلي اللبس على ما آخد دش. عائشة: تمام. ميار: ممكن دقيقة في الأوضة؟ عائشة: تمام اتفضلي. لتكمل: ممكن يا عمر تنتظرني دقيقة. ميار: إيه رأيك في الدريس ده؟
ممكن تختاريلي عليه حجاب، هو يعني ضيق شوية بس هو ده الوحيد اللي لقيته ممكن يكون مناسب. عائشة: أيوه طبعًا هجهزلك حجاب. لتتوجه نحو غرفتها. عمر: أنا هلبس البدلة دي جبتها من بريطانيا ولسه ما جربتهاش. عائشة بابتسامة: جميل جدًا يا عمر. عمر: تمام، وأنتِ هتلبسي إيه؟ عائشة: الدرس اللي جبتهولي. عمر: تمام هدخل آخد دش وأنتِ اجهزي. عائشة: حاضر. وتوجهت نحو دولابها وأخرجت طرحة وتوجهت نحو ميار وأعطتها إياها.
عائشة: هجهز وأجي أعلمك تلبسيها إزاي. ميار: تمام. توجهت عائشة إلى غرفتها وبدأت هي الأخرى أن تجهز نفسها. وكانت تظهر ملكة بحجابها وعفتها الجميلة مثلها. خرج عمر وانبهر من جمالها ورقتها. عائشة وهي تتوجه إليه: شكلي حلو؟ عمر بابتسامة: أنتِ أحلى واحدة شافتها عيني، إيه الجمال والرقة دي كلها؟ اللهم بارك، ده أنا المفروض أخبيكِ عن الدنيا كلها. عائشة: بجد يا عمر؟ عمر: أيوه بجد طبعًا. ليكمل عمر: كملي وأنا هجهز علشان ما أشغلكيش.
بدأ عمر هو كمان في تجهيز نفسه وساعدته عائشة أيضًا. وبعد دقائق: عائشة الخمار كده طويل ولا إيه؟ انتهت عائشة وتركته وتوجهت لميار. عائشة بابتسامة: إيه الجمال ده؟ اللهم بارك، وكمان عرفتي تظبطي الطرحة ما شاء الله عليكِ. ميار بابتسامة: بجد شكلي حلو؟ عائشة: أيوه والله اللهم بارك. لتكمل: يلا بينا. خرجت عائشة بصحبة ميار وتوجهوا خلف عمر إلى الأسفل. وبعد دقائق تحركوا إلى المستشفى في سعادة وبهجة. *** في المستشفى.
بدأ الافتتاح وكان التجمع مبهجًا. وأثناء سير ميار. أحد الأشخاص: لو سمحتِ. ميار وهي تلتفت: نعم؟ لتصدم مكانها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!