الفصل 1 | من 26 فصل

رواية احببت وصية رسول الله الفصل الأول 1 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,892
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

كانت تجلس في حديقة الفيلا بشرود وهي ممسكة بكتاب كانت تقرأ فيه، ليقطع ذلك الصمت همس من رفيقة عمرها وابنة عمها خديجة هاتفة بحب: "الجميل سرحان في إيه؟ عائشة بتوهان: "ها بتقولي إيه؟ خديجة بابتسامة: "لا ده أنتِ مش هنا خالص، في إيه يا بنتي؟ عائشة بتذكر: "الجنة تستاهل." خديجة باستغراب: "طبعًا يا بنتي، بس ليه أنتِ بتقولي كده؟ عائشة بسرحان:

"كنت بقرأ كتاب وحقيقي كل كلمة فيه تستحق البكاء، الكتاب عن الجنة وجمالها وكل حاجة فيها." خديجة بحب: "ربنا يجمعنا فيها على خير." عائشة بحب: "اللهم آمين." قاطعتها عائشة بابتسامة: "أنتِ كنتِ عايزة حاجة؟ خديجة بابتسامة: "آه، كنت هأقول لك لو جهزتي علشان الجامعة." عائشة بتذكر: "آه صحيح ده أنا نسيت." أكملت بتذكر: "آه، هأجيب شنطتي، خمس دقايق وأكون عندك." وهرولت مسرعة إلى داخل الفيلا. أما عائشة فأمسكت بالكتاب قائلة بابتسامة:

"الله، أنتِ جبتِ الكتاب ده يا عائشة؟ ده أنا كنت عايزة أجيبه." وفتحت الكتاب وبدأت في القراءة. اسم الكتاب: "هنتغير علشان الجنة تستاهل." بعد دقائق دلفت إليها عائشة بابتسامة: "يلا بينا يا خديجة." خديجة بابتسامة: "يلا يا رفيقتي." وأثناء توجههم للخارج هتف محمد، والد خديجة: "يلا يا بنات آخذكم معايا." أومأ له الاثنان باحترام وتوجهوا إلى السيارة وركبوا في صمت. *** تعريف بالبطلة:

عائشة محمود العمري: فتاة في عامها الرابع من كلية صيدلة، تمتاز بالذكاء، صاحبة الواحد والعشرين عامًا، على خلق متدينة إلى حد كبير، تمتاز بجمالها الشديد لكن ذلك لم يؤثر، فهي ترتدي ملابس محتشمة تليق بحاملة القرآن، فهي لأسرة تتسم بالتدين بالإضافة إلى أنهم عائلة محبة للعلم والتعليم. ***

خديجة محمد العمري: ابنة عم عائشة، وفي نفس عمرها، وفي نفس كلية عائشة، على قدر كبير من الجمال وعلى خلق وتدين أيضًا مثل ابنة عمها، ولكنها مرحة بعض الشيء. *** في جامعة الإسكندرية كانت تدخل عائشة وخديجة الاثنتان معًا، بعدما تركهما محمد أبو خديجة وعم عائشة وتوجه إلى عمله. هو أيضًا عم الصمت لبعض الدقائق، فكل واحدة منهم تفكر في أمور دراستها وعن اقتراب موعد الامتحان. لتهتف عائشة أخيرًا بحزن: "الامتحانات قربت." خديجة:

"آه، الترم ده صعب، بس إن شاء الله هنحقق الامتياز زي كل سنة." "وبعدين يا عائشة، إحنا لو حتى ربنا ما قدرناش للامتياز السنة دي، هيكون كفاية قوي العلم اللي بنتعلمه." "عارفة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) عائشة بابتسامة: "عليه أفضل الصلاة والسلام، عندك حق وإن شاء الله ربنا مش هيخذلنا." خديجة بحب:

"إن شاء الله يا حبيبتي، وكفاية أوي الأجر ده والحسنات اللي عليه." عائشة بحب: "فعلًا العلم ده في سبيل الله بنستفاد ونفيد بيه بإذن الله تعالى." خديجة بحب: "إن شاء الله يا رفيقتي." بعد دقائق كانوا في مدرجهم لانتظار الدكتور لإلقاء المحاضرة. خديجة بخجل: "أحمد أخوك هييجي إمتى من القاهرة؟ مش كان قرب ينقل لجامعة إسكندرية؟ عائشة بابتسامة:

"كان بيقول لي امبارح هينزل الأسبوع الجاي يومين علشان يسلم على عمر، وبعدين هيرجع تاني، وإجراءات النقل هتخلص بعد الامتحانات." خديجة بسعادة: "على خير إن شاء الله." ليقطع حديثهم دلوف الدكتور إلى الداخل، ألقى التحية عليهم وبدأ في شرح المحاضرة. هنسيبهم بقي في محاضرتهم ونطير كده على الفيلا من تاني. *** في الداخل تجلس فاطمة وزينب أختها بهدوء. فاطمة بحزن:

"مش هتوفقي الإجازة بقي وترجعي شغلك يا زينب، وترجعي لحياتك، إحنا ما صدقنا إنك رجعتِ تتكلمي تاني." زينب بدموع: "أنا من بعد وفاة محمود جوزي وأنا فقدت الأمل في كل حاجة، وكمان فقداني للنطق كان صعب عليا جدًا، أنا أصلًا حاسة إني مش قادرة أتكلم ومش مصبرني غيركم أنتم وأولادي." فاطمة بحزن:

"يا زينب، هي الحياة كده آخرتها فراق، وبعدين محمود أكيد في مكان أحسن من كده بكتير، ده مات وآخر حاجة كان بيعملها قبل ما يموت بدقايق كان بيقرأ في كلام ربنا، ده دليل على حسن الخاتمة." أكملت بمواساة: "وأنتِ ربنا صبرك الفترة دي كلها وكنتِ راضية بالقضاء والقدر، وده من كرم ربنا عليكِ." "عارفة قول الرسول -صلى الله عليه وسلم -مصيبة عظيمة قد يتعرض لها المسلم، فإذا قابلها بالرضا بقضاء الله تعالى وقدره، كان له أجر عظيم من الله."

"وأجرك عند ربنا كبير على تفويض الأمر لله، وإنك تربي أولادك ويكونوا خلف صالح لأبوهم." زينب بحب وهي تمسح دموعها: "عندك حق في كلمة قلتِها، وأنا هأبدأ أرجع تاني لحياتي الطبيعية وأرجع لعملي وللطلاب من جديد." فاطمة بسعادة: "يااه يا زينب، أخيرًا، تعالي في حضني." زينب وهي تحتضنها: "ربنا يخليكِ ليا يا أختي يا حبيبتي." ليقطع عليهم جو الأحضان دخول جد أبنائهم حامد العمري. حامد: "أخيرًا شوفت السعادة على وشك من تاني يا زينب."

زينب وقفت من مكانها واتجهت إليه وهتفت وهي تقبل يد عمها: "الحمد لله يا عمي." فاطمة بحب: "تعال اقعد يا عمي، إحنا ما صدقنا إننا اتجمعنا بعد ده كله، وإنك قومتلنا بالسلامة." حامد بحزن: "الحمد لله على كل حال، وإن شاء الله كل اللي جاي خير." أكمل بتساؤل: "أمال الولاد فين؟ زينب بحنان: "عمهم محمد وصلهم معاه على كلياتهم قبل ما يروح الشركة." حامد باشتياق: "يااه الشركة، ده أنا نفسي أدخلها من تاني." فاطمة بحب:

"طيب يا عمي إيه رأيك أكلم محمد يبعت لك السواق ياخذك؟ حامد: "ما أنتِ عارفة يا بنتي إني مش هأدخلها أبدًا إلا لما ابني يرتاح في تربته." زينب بتفهم: "إن شاء الله هيحصل يا عمي." *** في مدينة بريطانيا يستيقظ هذا الشاب من نومه على رنات هاتفه ليجيب بتعب وأرق واضح قائلًا بدهشان: "آلو." ميار بدلع: "صباح الخير يا موري." عمر بابتسامة: "صباح الخير يا ميار، عاملة إيه؟ ميار بمشاغبة: "تمام، إيه مش هتسهر معانا النهارده ولا إيه؟

عمر بتعب: "لا مش هأقدر، وكمان أنا بأحاول أحضر نفسي علشان أرجع القاهرة لأن خلاص دراستي بتنتهي." ميار بزعل: "ليه بقي ترجع؟ ما كل حاجة تمام هنا." عمر: "آه، بس دي بلدي، وبعدين بابا وجدي طلبوا مني إني أخلص كل حاجة وأرجع." ميار بحزن: "طيب إحنا لازم نتقابل." عمر بابتسامة: "خلاص نتقابل بكرة." ميار: "تمام يا موري، باي." عمر بابتسامة: "موري برضه؟ طيب باي."

ترجل عمر من الفراش وتوجه للحمام لأخذ دُش دافئ يستعيد به نشاطه لبدء يومه بحماس. *** تعريف ببطل الرواية: عمر محمد العمري: صاحب الثمانية وعشرين عامًا، شاب وسيم وأنيق وملتحي لحية بسيطة، على قدر كبير من الذكاء، ابن عم عائشة وأخو خديجة. يدرس آخر سنة في التخصص فهو طالب في كلية الطب البشري، يسعى لإكمال آخر الإجراءات للرجوع وبدء حياته في عروس البحر المتوسط، وخصوصًا أن المستشفى الخاصة به في انتظاره. *** عائشة بتعب:

"أنا خلاص مش قادرة، النهارده يوم شاق جدًا، وكمان العصر على أذان، عايزين نلحق نرجع علشان نصلي." خديجة بتأكيد: "آه، يلا بينا أنا كمان مش قادرة أقاوم." في طريقهم إلى الفيلا كانت كل منهما تقرأ في وردها اليومي من القرآن. عائشة: "حفاظنا كل ورد القرآن بيفكرني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: أهل القرآن في الجنة درجات بمقدار ما يقرؤون ويرتلون." "يقال لصاحب القرآن:

((اقرأ، وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها) )." ليهتف السائق: "أخيرًا وصلنا يا بنات." عائشة وخديجة بحنان وفي نفس اللحظة: "شكرًا يا عم صلاح، تعبناك معانا." عم صلاح: "ولا تعب ولا حاجة، ده شغلي وأنتوا بناتي." عائشة بطيبة: "طبعًا يا عم صلاح إحنا لينا الشرف." ليترجلوا إلى الداخل بتعب وإرهاق. عائشة بتعب: "السلام عليكم." فاطمة بحب: "وعليكم السلام، تعالوا يا بنات أكيد تعبانين."

"عشر دقايق تغيروا والغداء يكون جاهز." خديجة بطيبة: "لا يا ماما، إحنا هنغير ونصلي وبعدين ننزل علشان نتغدى." فاطمة بحب: "تمام يا بنات، اتفضلوا." عائشة بتساؤل: "ماما فين يا خالتو؟ فاطمة بابتسامة: "كانت في الأوضة بتصلي." عائشة بابتسامة: "تمام يا خالتو." ترجلت عائشة إلى غرفة والدتها هاتفة بحب: "حرمًا يا ماما." زينب بحب: "جمعًا إن شاء الله يا حبيبة ماما." عائشة وهي تقبل رأسها: "عاملة إيه النهارده؟ زينب بابتسامة:

"بقيت أحسن لما شوفتك." عائشة بابتسامة: "حبيبتي يا ماما، ربنا يخليكِ لينا، أنا هأقوم أصلي." زينب بطيبة: "اتفضلي يا بنتي." *** كانت عائشة تقف أمام للصلاة وبجوارها خديجة. بعد دقائق من الانتهاء من الصلاة. عائشة بابتسامة: "إحنا ننزل نتغدى وبعدين ننام شوية ونصحي نكمل مذاكرتنا." خديجة بابتسامة: "هو ده الكلام المظبوط، يلا بينا."

توجهوا سويًا إلى الداخل وبدأوا في تناول طعامهم لينتهوا من الطعام ويتجهوا نحو غرفة جدهم للاطمئنان عليه ومباشرة حالته. عائشة بابتسامة: "السلام عليكم." الجد حامد بابتسامة: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تعالوا يا بنات عاملين إيه؟ عائشة وخديجة وهما يقبلان يديه: "إحنا الحمد لله بخير." الجد بابتسامة: "ربنا يسعدكم دايما."

بعد دقائق من فحص جدهم والانتهاء من مساعدته، استأذنوا منه وتوجهوا إلى غرفهم لكي ينالوا قسطًا من الراحة. *** في المساء، ترجل محمد إلى الداخل بعد الانتهاء من عمله ليهتف بتعب: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." زينب وفاطمة: "وعليكم السلام." فاطمة بطيبة: "عشر دقايق والأكل يكون جاهز." زينب بحب: "روحي أنتِ مع جوزك وأنا أحضر الأكل." فاطمة بهدوء: "لا أنتِ تعبانة." زينب مقاطعة:

"لا أنا بقيت كويسة، يلا اطلعي أنتِ وأنا هأحضر كل حاجة." بعد دقائق أتى محمد وتناول طعامه. وهتف بهدوء محمد وهو يترجل إلى الداخل: "تسلم إيدك يا أم أحمد." زينب بطيبة: "تسلم يا أبو عمر." تعريف سريع بفاطمة وزينب: فاطمة: الأخت الأكبر، عمرها سبعة وأربعون عامًا، زوجة محمد الابن الأكبر، كانت تعمل مدرسة في مدرسة ثانوية، ولظروف صحية استقالت من وظيفتها وتفرغت للبيت والأولاد.

زينب: الأخت الأصغر، صاحبة الخمس وأربعين عامًا، زوجة محمود المتوفى، وهي دكتورة في جامعة الإسكندرية، عانت كثيرًا بعد وفاة زوجها، والآن بدأت تعود إلى حياتها من جديد. *** في غرفة عائشة جاءها صوت طرقات على الباب. عائشة بهدوء: "اتفضلي." خديجة بابتسامة: "عاملة إيه؟ صحيتي من النوم إمتى؟ عائشة بهدوء: "دلوقتي واتوضيت وكنت هأجيلك علشان نصلي." خديجة بمرح: "وأنا سبقتك أهو." عائشة بحب:

"طيب يا ستي، أنتِ اللي سبقتيني المرادي، وعلشان كده أنتِ اللي هتكوني الإمام بقي." أكملت عائشة بحب: "عارفة تنافسنا على الطاعة بيفكرني بحرص الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم على المنافسة في الطاعات وأعمال الخير." "وإن النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من الانغماس في الدنيا، وترك الطاعات." "عارفة الآيات اللي بتحث على الطاعة بتفكرني دايما بمنافستنا دي." "قال

تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾." "ويقول جل شأنه: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾." "ويقول جل ذكره: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾." "وقوله تعالى: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾." خديجة بحب:

"الله يا عائشة إيه الجمال ده! كلامك ده خطف قلبي، وبيخليني أزيد والحرص يكون أكتر." "بأحبك يا جميلتي ورفيقتي." عائشة بحب: "وأنا كمان بأحبك يا رفيقتي وحبيبتي." أكملت بابتسامة: "لا كده هتكسف." "يلا بينا على الركن الهادي اللي عاملينه." (وهذا هو المصلى الخاص بهما الذي أعدتاه لهما) طبعًا هما بيتنافسوا على مين اللي يحث التاني على الصلاة والعبادة. بعد دقائق انتهت الصلاة. عائشة بابتسامة:

"يلا نقوم نذاكر شوية لحد العشاء ما يأذن." خديجة: "يلا بينا يا رفيقتي إلى الجنة." عائشة بحب: "يلا يا قلب رفيقتك." *** انتهى محمد من طعامه هاتفًا: "تسلم إيدكم." ردت فاطمة وزينب: "سلمك الله من كل شر." ليكمل محمد: "أنا هأدخل أطمن على الحاج قبل ما أنام." توجه محمد إلى الداخل ليجد والده مستلقيًا على الفراش بألم. محمد بحب: "عامل إيه يا حاج؟ حامد وهو يلتفت إليه: "تعبان يا محمد، قلبي انقسم نصين." محمد بحزن:

"سلامة قلبك يا حاج." أكمل بحزن: "إيه بس اللي تاعبك؟ حامد بحزن: "موت أخوك كاسرني." أكمل بحزن: "أنا مش معترض على موته لا." "ده الرسول -صلى الله عليه وسلم -قال: (إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد) محمد بحزن:

"ما تزعلش يا حاج، إن شاء الله أنا هأكثف مجهودي في الموضوع ده." بعد دقائق من الصمت. حامد بتساؤل: "عمر راجع إمتى؟ محمد: "ممكن على الأسبوع الجاي." حامد بتساؤل: "المستشفى جاهزة طبعًا؟ محمد: "أيوة، ومنتظرين وصوله علشان ينظم كل حاجة." حامد: "اللي في الخير يقدمه ربنا." ليدور بينهما حديث ينتهي بهذه الكلمات. حامد: "فهمت قلت لك إيه يا ابني؟ محمد: "فهمت يا حاج، واعتبره تم ما تقلقش." حامد بهدوء:

"كفاية اللي حصل المرة اللي فاتت، مش هأسمح إنه يحصل تاني." محمد بحزن: "اللي حصل لو اتكرر أنا أول واحد مش هيسكت." ليقطع حديثهم صوت في الخارج. خرج محمد مسرعًا للخارج. ووقف مصدومًا مما رأى. محمد بصدمة: "أنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...