الفصل 24 | من 26 فصل

رواية احببت وصية رسول الله الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,943
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

الطرف الآخر: كل كده بقى تمام وجاهز على التنفيذ. حسين: يعني خلاص رتبتوا كل حاجة؟ الطرف الآخر: أيوة ومستنيين الإشارة بالتنفيذ. حسين: نفذ طبعًا كل حاجة على اتفاقنا. الطرف الآخر: أيوة حصل وكله جاهز. حسين: نفذ خامس يوم العيد. الطرف الآخر: تمام يا كبير. *** كان الجو مبهج في يوم فرح عروسنا الحلوة. عائشة: يلا بينا إحنا يا خديجة علشان نروح لميار. خديجة: تمام يلا. أحمد: يلا طيب علشان أوصلكم.

توجهوا سويًا إلى منزل ميار. وبعد دقائق وصلوا إلى المنزل. خديجة وهي تتوجه للداخل: إحنا جينا. ميار: نورتوا يا قلبي. واحتضنتهم بحب لتكمل: يلا بينا بقى علشان تساعدوني أجهز. عائشة: تمام. وبدأوا الاستعداد لتجهيز ميار. فوضعت ميار قليلًا من المكياج وعدّلوا لها خمارها ونقابها، وكانت ميار تبدو كالأميرات في هذه اللحظات. ميار: كده كله تمام؟ عائشة: أيوة وطالعة زي القمر. ميار وهي تلتفت بفستانها أمام المرآة: بجد شكلي حلو؟

نقابي شكله حلو؟ طيب والخمار طوله حلو والفساتين كده مظبوطة عليا؟ خديجة وهي تضحك: حيلك حيلك، ادينا فرصة طيب نرد على حاجة حاجة. لتكمل: وبعدين أنتِ قمر وكل حاجة تمام، اهدي كده، اليوم ده ما ينفعش فيه توتر. ميار: تمام تمام أنا هادية أهو، اهدي يا ميار. عائشة: لا ده كده مازن اتدبس على رأي عمر. ميار بتوتر: بجد ليه؟ شكلي مش حلو؟ عائشة: يا بنتي والله حلوة بس لازم تهدي كده. ميار وهي تأخذ نفسًا عميقًا: حاضر.

ليقطع حديثهم طرقات على الباب. ميار: اتفضل. دخلت أروى. أروى بمرح: ما شاء الله إيه الحلاوة دي كلها يا مرات أخويا! لا كده نقدر نقول يا بختك يا مازن. ميار وهي تحتضنها: حبيبتي أنتِ اللي حلوة. أروى وهي تنظر إليها: إيه ده نسيت العريس في انتظارك. ميار وهي تعدل من وضعيتها: خلاص أنا جهزت وهخرج أهو. لتدخل صوفيا والدة ميار في هذه الأثناء وتحتضنها لبعض الدقائق.

بعد دقائق خرجت ميار وكانت تميل برأسها للأرض وعلى الجانبين كانت عائشة وخديجة تلقيان عليها الورود. اقترب مازن منها وقبل يديها ورأسها وهتف بهمس: إيه الجمال ده ما شاء الله يا ميار. ليكمل: أنا مش مصدق إني أخيراً خدت حب عمري. ميار بدموع تتلألأ في عينيها: ولا أنا مصدقة نفسي، خلاص اتحققت أمنيتنا. مازن: ودي أحلى أمنية. ليقطعه والد ميار هاتفًا: ممكن بقى أسلم على بنتي؟ مازن بابتسامة: اتفضل يا خالي.

واحتضنها وهتف هو الآخر بأجمل العبارات، ففرحته بابنته الوحيدة لا توصف وهو يراها عروسة. واحتضنتها أيضًا عمتها. بعد دقائق من الأحضان. عمر ببعض المرح: لا كده كتير، أنتوا نسيتوني ولا إيه؟ مازن: خارجين أهو. عمر: يلا يا عريس. ليكمل: مبروك يا ميار، وأخيرًا هنخلص. ميار: الله يبارك فيك يا دكتور. لتكمل: ماشي يا عمر هعديهالك.

ركبوا العربية وتوجهوا إلى مكان تصوير السيشن، وتبادلوا بعض الصور التذكارية. وبعدها توجهوا إلى المنزل مرة أخرى وكان احتفالًا بسيطًا في جو أسري مبهج. لتنتهي الليلة بسلام ويعودوا إلى الفيلا مرة أخرى. *** عائشة وهي تجلس بتعب: كان يوم شاق جدًا. عمر: آه فعلًا. ليكمل: أنتِ حاسة بتعب؟ عائشة: لا كله تمام أنا بخير الحمد لله. عمر: طيب الحمد لله. عائشة: عايزة أراجع بكرة بقى، ما فيش وقت علشان المادة اللي عندي دي.

عمر: إن شاء الله ربنا هيوفقك وهتعدي على خير. عائشة: إن شاء الله. عمر: نتوضى ونصلي وبعدين ننام بقى علشان عندي عملية الصبح بدري. عائشة: تمام على خير إن شاء الله. *** في أوضة الجد حامد، كان يجلس يتذكر حديث هند معه. فلاش باك: هند كانت تجلس بشرود تام تنتظر خروج الجد حامد من غرفته. الجد حامد: السلام عليكم. هند: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عمي. الجد حامد: عاملة إيه دلوقتي يا هند؟ هند بحزن: الحمد لله يا عمي.

الجد حامد: وأولادك عاملين إيه؟ هند: الحمد لله كويسين. وعادت إلى شرودها مرة أخرى. الجد حامد بقلق: مالك يا هند في إيه؟ هند وهي تفرك في يديها: الصراحة يا عمي. الجد حامد بانتباه: أيوة يا بنتي اتكلمي سامعك. هند: الصراحة يا عمي أنا قلقانة من موضوع بس خايفة أقلقك. الجد حامد: لا طبعًا إزاي تقولي كده، أنا في مقام أبوك وأي حاجة تحتاجيها تيجي تحكيلي على طول. هند: عندك حق يا عمي.

لتكمل: أنا عايزة أحكيلك وحضرتك تحكم يا عمي على كلامي إن كان صح ولا غلط وأنا اللي متوترة. لتبدأ في الحديث: أنا طبعًا حكتلكم إن حسن متغير الفترة دي على الرغم إن بقالنا عمر مع بعض، عمره ما كان بالطريقة دي. في الأول قولت يمكن أنا شكاكة شوية. بس لما وصلت لمرحلة إنه بيسهر كتير وعلى طول قاعد في المكتب ومش بيتعامل معانا لدرجة إنه منفصل عنا نهائيًا، وطبعًا غير المكالمات اللي بتيجي بعد نص الليل حسيت إنه مش حسن.

الجد حامد: قصدك تقولي إيه؟ هند: حاسة إن حسين خافي حسن وبيمثل إنه هو. الجد حامد: أيوة هما توأم بس. ليتذكر أن حسن لديه حسنة في وجه تميزه عن حسين. الجد حامد: تقصدي إنه مركب حسنة جنب دقنه؟ طيب والعلامة اللي جنب ودنه دي برضه إيه؟ ليتذكر: أوعي يكون هو برضه اللي عاملها. هند: أكيد يا عمي. لتكمل وهي تبكي بحرقة: أنا خايفة ليكون قتل حسن، ده جبار ويعملها. الجد حامد: ما تقلقيش، مهما كان مش هيقدر يقتل أخوه. هو أكيد خافيه لسبب ما.

هند: طيب يا عمي وهنعمل إيه دلوقتي؟ الجد حامد بشرود: مش عارف بس أنتِ لازم تراقبي تصرفاته في البيت وما تعمليش حاجة أكتر من كده وتحاولي تحسسيه إنك مصدقاه ومش شاكة فيه. هند: حاضر يا عمي. ليعود من شروده: أعمل إيه دلوقتي؟ أكيد بيخطط للشر. ليتذكر مرة أخرى. فلاش باك: كان يجلس يرتل القرآن ليسمع صوتًا من غرفة المكتب، توجه بالكرسي المتحرك نحو الصوت. الجد حامد بصدمة: حسن بتعمل إيه هنا وفي وقت زي ده؟

حسن بتوتر وهو يستدير: هقولك يا عمي أنا كنت جاي أراجع شوية ملفات كده بس ما حبيتش أقلق حد. الجد حامد: طيب على الأقل كنت بلغتني بدل ما كنت تسبب مشكلة لحد في البيت. حسن: ما أنا ما حبيتش أبلغ حد علشان عدة أسباب منها عدم معرفة محمد. الجد حامد باستغراب: محمد؟ طيب إيه السبب؟ حسن: والله يا عمي هو الفترة دي كان قلقان شوية على الملفات ولاحظت إنه بياخد قرارات متهورة فخوفت تكون الملفات فيها غلطات أو حاجة.

ليكمل: فقولت أسلم حل إني أجي أراجع الملفات من غير ما يعرف علشان ما يحسش إني بقلق من مجهوده وفي نفس الوقت ما يزعلش وياخد على خاطره. الجد حامد بقلق: تمام يا حسن خلصت؟ حسن: أيوة يا عمي أنا هستأذن. ترجل حسين إلى الخارج وبات قلق الجد حامد نحوه كبير. ليعود الجد حامد من شروده هاتفًا بغضب: ليه كل ده يا حسين؟ بتعمل فينا كده ليه؟ بتأذينا بدم بارد. ليكمل وهو يمسك هاتفه ويضغط على اسم ما. محمد بقلق: ده الحاج أوعي يكون في حاجة.

ليكمل بلهفة: أيوة يا حاج في حاجة؟ الجد حامد: لا كنت عايز أتكلم معاك شوية. محمد: طيب يا حاج أنا جاي أهو. بعد دقائق جاء صوت طرقات على الباب. الجد حامد: اتفضل. محمد وهو يجلس: خير يا حاج صوتك ماله كده؟ الجد حامد: في كارثة حاصلة يا محمد. محمد بقلق: خير يا حاج؟ الجد حامد حكى له حديثه مع هند وحديثه أيضًا مع حسين. محمد بضيق: ياااه يا حاج حسين ممكن توصل معاه لكده؟ سيبك مننا إحنا بس ممكن يكون أذى توأمه.

الجد حامد: حسين ده بير شر مش عارف إيه سبب كل ده. محمد: ولا أنا. ليكمل: أنا خايف على حسن ليكون آذاه. الجد حامد: لا مش هيعمل كده. محمد: ليه يا حاج دي فرصته.

الجد حامد: هقولك. أول حاجة هو ليه أهداف معينة منها إنه ياخد ممتلكاتنا، وطبعًا هو بعيد أوي عنا ففكر إنه يلعب على حسن وهو لما ياخد دوره هيقدر يدخل بينا ويعرف عنا كل حاجة بحكم إن حسن قريب منا، بالإضافة طبعًا إن حسن معاه توكيل رسمي وبكده يقدر يبيعنا كل حاجة باسم حسن ويرجع ينقلها لاسمه وبكده هيكون قضى علينا. محمد: ياااه على الشر اللي جواه. ليكمل: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟

الجد حامد: أول حاجة بكرة الصبح تروح الشهر العقاري وتلغي التوكيل علشان ما يحاولش يعمل حاجة بيه ويبتدي يتشتت، وبرضه أنت تعامله عادي ولا كأن حاجة حصلت علشان ما يحسش بأي حاجة وقوله أي حجة بخصوص التوكيل وفهمه إنك هترجعله التوكيل بس بعد ما تخلص شوية حاجات. محمد بخوف: تمام يا حاج بس أنا خايف من حاجة. الجد حامد: إيه؟ محمد: من إنه يحاول يأذي حد فينا، هو كده هيكون زي الطير المجروح.

الجد حامد: هيخاف يعمل خطوة زي دي وبرضه هو مش هيكون فايق لحاجة غير إنه يرجع التوكيل الأول. محمد: تمام هتبلغ حد بالموضوع؟ الجد حامد: أيوة عمر وأحمد علشان يخلوا بالهم من نفسهم ومن زوجاتهم. محمد: تمام يا حاج أنا هقوم أراجع شوية ملفات. ليتذكر شيئًا: معنى كده هو اللي دخل الشركة وسرق الملفات؟ الجد حامد: ده أكيد ده طبعًا بالإضافة إننا هنعرف عنه حاجات كتير وكوارث الفترة الجاية.

محمد: والله يا حاج ربنا يعديها على خير ويبعد عنا شر حسين. الجد حامد: اللهم آمين يا ابني. ليترجل محمد إلى المكتب ويترك الجد حامد شاردًا في ما هو قادم وعن ماذا سيفعل معه. *** في الصباح، اكتشف حسين إلغاء التوكيل ليصاب بحالة من الصدمة والضيق. ولكن ببعض الحجج والمبررات اقتنع أخيرًا بحديث محمد. ليهتف حسين بغل: أنا هستأذن أنا عندي شغل هخلصه. محمد: اتفضل.

في مكتب حسين، أخذه ذهابًا وإيابًا يفكر بغل وشر. ليتذكر حواره الأخير وعن ما سوف يفعله. ليخرج هاتفه وبعد ثوانٍ أتى إليه الرد. حسين: وقف التنفيذ لحين ما تاخد مني إشارة. الطرف الآخر: تمام يا فندم على الرغم إن كل حاجة تمام. حسين بعصبية: أنت هتناقشني؟ قولت وقف يبقى توقف من غير نقاش، مش أنت اللي هتعلمني أعمل إيه. الطرف الآخر: آسف يا باشا. حسين وهو يغلق: شوية أغبياء.

أخذ يفكر فيما سيفعله فهو لو أكمل ما اتفق عليه سيؤدي ذلك إلى تأخر طلوع التوكيل مرة أخرى. ولو انتظر من الممكن أن لا يحصل على التوكيل. ليمسك بالزهرية ويسقطها أرضًا بكل شر فهو الآن عاجز عن التفكير. *** في الفيلا، كانت عائشة وخديجة يستعدان لامتحان الغد بكل حماس. وبعد وقت من المذاكرة. عائشة: إحنا عايزين نكلم ميار نطمن عليها. خديجة: وأنا كنت هقولك كده. وبالفعل تحدثوا معها لبعض الدقائق ثم عادوا لمواصلة مذاكرتهما مرة أخرى.

في المساء وبعد انتهاء يومهم بخير، في شقة عمر. عائشة وهي تجلس بجواره: عمر. عمر بنظرة حب: نعم يا قلب عمر. عائشة: أنت قولت هتعرفني سبب سفرك وعدم اهتمامك بي زي الأول. عمر وهو يحتضنها: هحكيلك.

وبالفعل بدأ أن يقص عليها: أولًا كده أنا كنت بحبك جدًا من وإحنا لسه صغيرين جدًا، وحبي ليكي كان بيزيد كل يوم. لحد ما لقيت حازم ابتدت زياراته تكتر وابتديت ألاقيكي بتتعاملي معاه في الحدود، وطبعًا كنتي صغيرة بس ده برضه كان مزعلني جدًا وخصوصًا إن فكرة إن حد غيري يتعامل معاكي كانت بتقتلني وخصوصًا لو حد زي حازم. وطبعًا بدأ يوقع بينا ويحسسني إنك بتحبيه. كانت عائشة تخرج من بين يديه وتنظر إليه باستغراب ثم يعيدها مرة أخرى.

عمر: طبعًا هو كان شيطان على هيئة إنسان وفضلت أكذبه.

وحكى لها بعض المواقف: لحد ما في يوم كنت بحضر أوراقي علشان أقدم في الجامعة ولقيته بيرن عليا وبيقولي لو مش مصدق تعالي دلوقتي حالًا وأنا هثبتلك إنها بتحبني. وفعلًا خرجت بسرعة وجيت على البيت وأنا شبه مغيب والغضب عامي عيني. وفي اللحظة دي لقيته حاضنك طبعًا في اللحظة دي كنت شبه بموت بالبطيء وخرجت يومها وأنا زي المجنون مش عارف أتصرف إزاي من كتر ما أنا حاسس إني هتجنن. وأخيرًا خدت قراري إني أسافر وإن خلاص حبي ليكي انتهى لحد

كده. وفعلًا خلصت ورقي وسافرت أكمل تعليمي بره. وطول الفترة دي ما كنتيش بتغيبي عن بالي وكنت مجنون بيكي بالعكس حبي ليكي كان بيزيد بس أنا كنت بحاول أمنع نفسي. وطبعًا جات وفاة عمي وبعدين بابا وجدي عرضوا عليا الجواز منك وأنا ما اترددتش ثانية في قرار موافقتي وقولت برضه كده هتكوني ملكي حتى لو زعلان منك. بس من جوايا وبصراحة كنت ناوي إني أعذبك شوية زي ما أنا اتعذبت وأخليكي تحسي بوجع قلبي وعلى قد عذابك كنت أنا بتعذب أضعاف عذابك

وتحسي إني كنت بعذب نفسي معاكي.

كل هذا وسط نظراتها ودموعها التي لم تتوقف بل تزداد.

ليكمل: وطبعًا ده كله في فترة كتب كتابنا. وبعدين طبعًا نزلت وحسيت إني كنت غايب عنك زمن وحسيت إني فعلًا محتاج أكمل حياتي معاكي. ولاحظت طبعًا إنك كنتي ملتزمة جدًا بالصلاة والقيام والقرآن ودي حاجة فرحتني وكمان لما لقيتك بعد معاملتي ليكي وإني كنت بتجنبك إنك كنتي بتحسسيني على العبادة. وابتديت أحس إني ظلمتك وفي يوم كنت قاعدة في الجنينة ولقيت خديجة جات قعدت جنبي وبدأت إنها تعرف مالي وأنا طبعًا اتهربت منها. لقيتها بتقولي إنك

إنسانة كويسة وتستاهلي كل خير وقالت كلام كتير في حقك. أنا طبعًا افتكرت الموقف تاني وافتكرت إنها كانت واقفة في اللحظة دي. ولما حكتلها قالتلي إنكم كنتوا واقفين وهو مرة واحدة راح حاضنك. ومن بعديها خدت وعد على نفسي إني أعاملك معاملة تانية خالص وأعوضك.

عائشة بدموع وهي تنظر إليه: ياااه يا عمر يعني حازم هو السبب في كل ده؟ لتكمل: وأنت تصدق فيا كده برضه؟ ده أنت السبب بعد ربنا في ختم القرآن وشبه أنت اللي ربيتني وعرفتي كل حاجة. عمر وهو يحتضنها ويقبل شعرها: خلاص بقى أنا حبيت أحكيلك علشان كل حاجة تخلص ونقفل صفحة الماضي ونبدأ من جديد، أنا كنت حابب أتكلم معاك في الموضوع ده من زمان ونبدأ حياتنا وإحنا مصفيين الماضي بس طبعًا أنتِ عارفة الظروف.

ليكمل وهو يمزح: وبعدين يا ست حقك عليا وبعدين ما أنتِ عارفة حبي ليكي ده أنا حتى بعدت علشان أنساكي ألاقي حبي ليكي زاد. وبعدين ده كان درس ليا إني ما أسمحش لحد يدخل ما بينا ودرس قوي إن حبنا يزداد وما أسمحش لأي بني آدم شراني يدخل بينا. عائشة وهي تمسح دموعها: وأنا لو إيه حصل مش هيقدر يفرق بينا إن شاء الله. لتكمل: على فكرة إنك صارحتني بالحقيقة دي عندي حاجة تانية.

عمر: خلاص بقى بلاش دموع وبكرة بعد الامتحان ليكي عندي خروجة جامدة. عائشة: ليه التشويق ده؟ عمر بابتسامة: أي خدمة. *** الجد حامد كان يجلس يفكر بشرود. ليقطع شروده رنات هاتفه. هند بلهفة: ... الجد حامد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...