ناموا سويًا بعمق، ليفيق عمر على أنين بجانبه. عمر بخوف: عائشة فوقي. كانت عائشة بدأ صوت ضعف وحزن يصدر منها، وبدأت تتكلم بخفوت والدموع تسيل من عينيها. هاتفه بصوت مكسور: بابا متزعلش مني، طيب أنت ماشي ليه؟ بابا متمشيش وتسبني. أمسك عمر بيدها وأخذ يملس على وجهها، وهتف بصوت قريب من وجهها: فوقي يا عائشة دا حلم، فوقي يا حبيبتي. لتفزع عائشة مرة واحدة وتهم جالسة على الفراش، وبدأت تبكي بشدة.
عدّل عمر من وضعيته هو الآخر وجلس بجوارها، وأخذ يملس على شعرها بحنان وهو يهتف إليها بلطف وحنية محاولًا تهدئتها. عمر: اهدي يا حبيبتي، أنتِ خلاص صحيتي والحلم خلص، اهدي. عائشة بدموع وصوت مبحوح: آه يا عمر، بابا جالي في الحلم ومرديش يكلمني وكان زعلان مني. أنا أكيد بعمل حاجة مزعلاه مني، أنا قلبي بيتمزق من الحزن. أنا عملت إيه، لا يا بابا لا يمكن إنه يكون زعلان مني في تربته. اقترب عمر منها واحتضنها محاولةً منه لتهدئتها،
ليهتف بتساؤل: آخر مرة روحتي المقابر امتى؟ عائشة: قبل ما تنزل بكام يوم. عمر: آه يعني فترة بسيطة. ليكمل: طيب في حاجة كنتي بتعمليها ووقفتيها أو رجعتي فيها؟ عائشة: لا دا دايمًا في بالي وعلى طول بدعيلوا. عمر: طيب في إيه؟ عائشة: مش عارفة، أنا لا يمكن أستحمل ييجي في منام تاني ويكون زعلان، دي الحاجة الوحيدة اللي كانت بتريحني لما كان يجيلي في المنام. عمر: لا إن شاء الله المرة الجاية في المنام هيكون فرحان.
ليكمل: وبكرة بإذن الله هنروح المقابر. عائشة بحزن واضح وهي تمسح دموعها: تمام. لتكمل: أنا آسفة صحيتك من النوم وقلقتك. ليرتفع الأذان في هذه الأثناء. عمر وهو يقبل رأسها: متقوليش كده، وبعدين دا موقف عادي وممكن يحصل لأي حد، وكمان يا ستي دي أحلى حاجة علشان نصلي الفجر. ترجلا سويًا وكل منهما توضأ وصلى في غرفتهما، لم يخرجا إلى المصلى الخاص بهما. وبعد الانتهاء من الصلاة. عمر: مالك يا عائشة؟ أنتِ لسه زعلانة؟
عائشة بدموع وحزن: أيوة خايفة أوي. احتضنها عمر وأخذ يملس على ظهرها بحنان إلى أن غفت مكانها. عدّل عمر من وضعيته وغفى هو الآخر وهو مستند عائشة. *** في الصباح، استيقظ عمر بتعب من هذه النومة ليجد عائشة ما زالت على وضعيتها. عدّل عمر وضعيتها وترجلت للداخل ليأخذ دشًا دافئًا ويتوجه إلى عمله. خرج عمر بعد دقائق ولم يجدها، لينتهي من تحضير نفسه ثم توجه خارج الغرفة ليجدها في المصلى. عمر: استغربت لما خرجت ومكنتيش موجودة في الأوضة.
عائشة: ما أنا برضه حسيت بقلق لما قمت من جنبي وقولت أقوم أتوضى وأصلي. عمر: تمام. ليكمل: لو جاهزة نروح الأول قبل ما أروح المستشفى. عائشة: تمام، هحضر الفطار وأجهز. عمر: لا إحنا هنفطر بره. ليكمل: قومي اجهزي أنتِ. عائشة: تمام. توجهت عائشة إلى الداخل واستعدت مرة أخرى، وكان عمر ينتظرها في الريسبشن. عائشة: هدخل بس أطمن على ميار وأبلغها إننا نازلين. عمر: تمام. توجهت عائشة نحو غرفة ميار، ولكن الغرفة كانت فارغة.
لتخرج عائشة بقلق: ميار مش جوا. عمر: طيب رني عليها يمكن خرجت. وبالفعل أمسكت بهاتفها ولكن لم تجبها، ومن الواضح أن ميار تركت هاتفها في الداخل. عمر: يعني هتكون راحت فين؟ عائشة: مش عارفة. لتكمل: يمكن في الجنينة. فتحت عائشة نافذة الريسبشن لتجدها جالسة مع خديجة. عائشة وهي تأخذ نفسها براحة: الحمد لله تحت مع خديجة. عمر: طيب كويس الحمد لله. ليكمل: لو جهزتِ يلا. عائشة: أيوة جهزت. عمر وهو يجمع أغراضه: تمام، يلا بينا. ***
في الجنينة، توجهت عائشة إليهم قائلة: صباح الخير. عمر اكتفى أن يلوح بيده إليهم وتوجه ليخرج عربيته. خديجة وميار: صباح النور يا عائشة. عائشة: قلقت لما صحيت ودخلت الأوضة ومكنتيش موجودة. ميار: آه ما أنا صحيت بدري ولقيت خديجة قاعدة قولت أقعد معاها شوية ومرضتش أقلقك. عائشة: تمام يا قلبي. خديجة: أنتِ خارجة ولا إيه؟ عائشة: أيوة هنروح المقابر. لتكمل: وهاجي إن شاء الله ونبدأ مذاكرة علشان مفيش وقت. خديجة: تمام إن شاء الله.
استأذنت منهم عائشة وتوجهت نحو العربية وركبت متوجهين إلى المقابر. خديجة بابتسامة: كنا بنقول إيه؟ ميار: كنا هنتكلم في أهمية قراءة أذكار الصباح والمساء. لاننا امبارح اتكلمنا في الصلاة، وبعدها الأذكار، وبعدين هناخد فضل صلاة قيام الليل وقراءة سورة الملك.
خديجة بابتسامة: تمام، نبدأ بالأذكار ليها فضل عظيم جدًا جدًا، منها كسب رضا الله عز وجل. وبتحفظ المكان الذي يبيت فيه الإنسان. وبتديم الصلة بالله عز وجل والقرب منه والأنس به. ذكر الله عز وجل للعبد في الملأ الأعلى. وبتحفظنا من الحسد والعين. وبتمُد جسمنا بالقوة والطاقة. وبتغفر الذنوب والسيئات. وبتزيد الحسنات والثواب. وسبب في دخول الجنة بفضل الله وكرمه. وبتحفظنا من شر الإنس والجن وشر كل المخلوقات. التمتع بحفظ الله عز وجل وحمايته. ودوام نعم الله جل وعلا والبركة فيها. بتزيل الهم والغم والحزن في الدنيا والآخرة. طمأنينة القلب وانشراح الصدر والتحصن من الشيطان ومكائده. دول كده نبذة بسيطة عن أهمية الأذكار، ينفع بقى نضيّع الأجر دا كل يوم أيًا كان السبب؟
ميار بابتسامة: عندك حق فعلًا، أنا بدأت أستجيب وأهتم بالصلاة، دا أنا حتى ظبطت المنبه على صلاة الفجر وقمت صليت، حقيقي إحساس سكينة وراحة ميتوصفش. لتكمل ميار: ما تقولي فضل قيام الليل. خديجة: وإن شاء الله لما تداومي على كل الحاجات دي هتحسي بسعادة وانشراح وطمأنينة. لتكمل خديجة بابتسامة: حاضر. فضل صلاة قيام الليل كثيرة جدًا
منها: عناية النبي عليه الصلاة والسلام بقيام الليل حتى تفطرت قدماه، فقد كان يجتهد في القيام اجتهادًا عظيمًا. صلاة قيام الليل من أعظم أسباب دخول الجنة. صلاة قيام الليل من أسباب رفع الدرجات في الجنة. المحافظون على صلاة قيام الليل محسنون مستحقون لرحمة الله وجنته، فقد مدح الله أهل قيام الليل وعدّهم في جملة عباده الأبرار. مدح الله أهل قيام الليل في جملة عباده الأبرار،
فقال عز وجل: "والذين يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا". صلاة قيام الليل أفضل الصلاة بعد الفريضة. صلاة قيام الليل مكفر للسيئات ومنهاة للآثام. شرف المؤمن صلاة قيام الليل. صلاة قيام الليل يغبط عليه صاحبه لعظيم ثوابه، فهو خير من الدنيا وما فيها. ميار بابتسامة: إيه الجمال دا! أنا من النهاردة قيام الليل هيكون الفرض السادس في يومي. خديجة بابتسامة: إن شاء الله كمان هتعرفي حاجات أكتر وهتنبهري. وأخذتا تتبادلان الحديث في أشياء أخرى.
*** في عربية عمر، ساد صمت تام لبضع دقائق. عمر: مالك يا عائشة؟ عائشة: الحمد لله يا عمر بخير، أنا بس بفكر. عمر: متقلقيش إن شاء الله خير. عائشة: إن شاء الله. بعد مدة وصلوا أخيرًا إلى المقابر. نزلا وتوجها نحو الداخل، وعندما وصلت عائشة لمدفن والدها أخذت تبكي بشدة وحرقة. عمر: اهدي يا عائشة، اهدي يا حبيبتي. أخذت تدعو له كثيرًا ودموعها كانت تهبط بشدة، إلى أن قطعها عمر. عمر: يلا يا عائشة، أنتِ كده هتتعبي أكتر.
نظرت عائشة نظرة مطولة إلى مدفن أبيها ثم توجهت معه إلى الخارج. وأثناء رجوعهما كانت عائشة تبكي بصمت وبدون أن تتفوه بأي كلمة. عمر بحزن على حالتها: ممكن تهدي يا عائشة علشان خاطري؟ وبعدين هو دا الصبر على البلاء؟ عائشة: والله صابرة، اللي مزعلاني زعل بابا في المنام، دي قاهراني أوي وخصوصًا إني مش عارفة السبب. عمر: إن شاء الله خير. بعد مدة وصلوا إلى الفيلا. نزل عمر مع عائشة هاتفًا
بحب وهو يقبل رأسها: متزعليش بقى، وأنا إن شاء الله هحاول أجي بدري النهاردة. عائشة بابتسامة تداري بها حزنها: حاضر إن شاء الله، خلي بالك من نفسك. لتكمل: لا إله إلا الله. عمر بابتسامة: حاضر. ليكمل: محمد رسول الله. ترجلت عائشة إلى الداخل. *** في الجنينة، أخذت تتلفت عائشة بنظرها على خديجة أو ميار، ولكن لم تجدهما، وكان الجالس في هذه الأثناء هو أحمد. ترجلت إليه عائشة وجلست بجواره. أحمد بمرح: كنتي فين على الصبح كده؟
واللي اسمه جوزك دا مش بياخد إذني ليه قبل ما تخرجوا؟ أنا شكلي بقيت مش مسيطر. عائشة بابتسامة بسيطة: إحنا آسفين. أحمد باستغراب: مالك يا عائشة؟ أنا حاسس إنك متغيرة، في حاجة مزعلاك؟ عائشة بدموع: كنا في المقابر. أحمد بحزن: يا عائشة هيفضل زعلان منا لحد ما الحق يرجع. عائشة: طيب يا أحمد هنعمل إيه؟ أنا مش هقدر أستحمل أشوفه في المنام زعلان، أنا من امبارح وأنا شبه منهارة. أحمد: أنا هرجع أشوف الموضوع دا من تاني.
عائشة بحزن: تمام يا عمر. اقترب أحمد منها واحتضنها وقبّل رأسها ومسح لها دموعها هاتفًا: مش عايز أشوف دموعك دي تاني، لأنها بتقتل فيا يا عائشة. عائشة وهي تشدد من احتضانه: ربنا يباركلنا فيك. أحمد: ويباركلي فيكم يا حبيبتي. عائشة وهي تخرج من أحضانه: أنا هقوم أقعد مع ماما وخالته شوية، من لما عمر رجع وأنا مقصرة في حقهم. أحمد: عادي يا حبيبتي، إحنا مقدرين كده كويس، وبعدين دي واجبات أي زوجة. ليكمل
بمزاح لكي يخرجها من حزنها: أنا مثلًا لما أتجوز خديجة مش هخليها تعرفكم تاني. عائشة بابتسامة: يا سلام لما نشوف، دا أنت مش هتقدر تسيبنا ثانية. لتكمل بهزار: وبعدين هتسيب أكل ماما وخالته؟ أحمد بتفكير: تصدقي عندك حق، خلاص سحبت كلامي، على اتفاقنا زي ما هو، أنا مقدرش أجازف بأكل خديجة، لا لا. وتقمص الدور بحركات مضحكة. عائشة: طيب هقولها أخليها تحرمك من أكلها. لتكمل: لا أنا لو قعدت معاك مش هقدر أقوم، وأنا واحدة صاحبة مذاكرة.
أحمد: قومي يا بت من هنا. ترجلت عائشة إلى الداخل وهي تضحك. خديجة: بتضحكي على إيه، أكيد قابلتي أحمد الكوميدي بره؟ عائشة وهي ما زالت تضحك: هو فعلًا أحمد كوميدي كان بيضحكني. خديجة: عمل إيه تاني؟ عائشة: كان بيتكلم عن الأكل. خديجة: كان لازم أتوقعها. لتكمل: تتخيلي أخوك كان بيتفق معايا على إيه؟ عائشة: إيه؟ خديجة: بيقولي يا خديجة أنتِ لازم تتعلمي الأكل أنا مش هقضيها دليفري.
لتكمل: قولتله أنا بعرف أطبخ، يقولي يا ستي أنا بسمعها كده وبسمع البنت ترد تقول حاضر هتعلم. قولتله أنت بتقول إيه؟ يقولي والله ما عارف أنا بقول أي حاجة وخلاص. عائشة: أحمد دا مشكلة بس والله عامل بهجة غريبة. خديجة: عندك حق. لتكمل: هنذاكر دلوقتي ولا إيه؟ عائشة: أيوة إن شاء الله، هدخل بس أقعد مع ماما وخالته شوية وبعدين نذاكر. لتكمل بتساؤل: ميار فين؟
خديجة: كانت بتقول هتحضر شنطتها علشان هتمشي وطلعت معاها، وبالصدفة لقينا المفتاح على السور. عائشة: أيوة ما أنا سيبت النسخة بتاعتي علشان لو حبت تطلع ترتاح. لتكمل: خلاص أنا هقعد معاهم شوية وأطلع أشوفها، والله هتوحشني أنا خدت على وجودها في البيت. خديجة: والله وأنا كمان. عائشة: طيب أنا داخلة تعالي معايا. توجهت عائشة وخديجة إلى الداخل، وتبادلتا الحديث في جو مبهج.
وبعد حوالي ساعة خرجت عائشة وتوجهت نحو شقتها، وكانت ميار انتهت من إعداد شنطتها. عائشة بدموع: أنتِ هتمشي خلاص؟ ميار وهي تحتضنها: أيوة إن شاء الله بس متقلقيش، كل يوم هكون عندك علشان تعلميني أنتِ وخديجة أمور الدين. عائشة: بجد؟ طيب تمام هنستناك. ميار: تمام. لتكمل: هنزل أنا بقى مازن على وصول وكمان عايز أحضر كل حاجة هناك علشان أبتدي شغل مع عمر. عائشة: على خير إن شاء الله.
ترجلت ميار إلى الأسفل وكان مازن في انتظارها، وودعتهما وغادرت مع مازن. في بيت عمة ميار، كانت مفاجأة لعمتها لتصدم عمتها منها، ولكن صدمة مختلفة ممزوجة بفرحة وسعادة برؤية ميار، وأيضًا بأنها ارتدت الحجاب. وكانت أروى أخت مازن سعيدة أيضًا بأنها وجدت ونيسة لها. نسيبهم بقى مع بعض. *** واستقر عمر في المستشفى وبدأ رحلته مع علاج المرضى، وكان مشغولًا بشدة معهم وكان يحرص على أن يكون سببًا بعد الله في تخفيف الألم.
وبدأت عائشة وخديجة أيضًا في المداومة على مذاكرتهما. يوم الخميس وأخيرًا كتب كتاب أحمد وخديجة. عائشة: هتروح المستشفى؟ عمر: أيوة ساعتين وراجع. عائشة: تمام ترجع بالسلامة. عمر: الله يسلمك يا حبيبتي. وتوجه عمر إلى الداخل وألقى السلام، وكانت الفيلا ممتلئة بالحركة، فيعتبر هذه هي أول فرحة بالمنزل، فكتب كتاب عمر وعائشة كان بعد وفاة والدها وكان الجو حينها ممتلئًا بالحزن.
وبعدها غادر عمر إلى المستشفى وترجلت عائشة إلى الداخل عند خديجة. خديجة بتوتر: أنا مش مصدقة إني خلاص هكون النهاردة مرات أحمد. عائشة: لا يا ستي صدقي، وهتكوني حرم الدكتور أحمد رسمي فهمي نظمي، بس برضه مفيش اختلاف كبير، نفس العيلة. لتكمل: وهتعيشي معاه بإذن الله العمر كله وربنا يقويك بقى عليه. خديجة: دي أحسن حاجة في الدنيا كلها. عائشة بابتسامة: فينك يا أحمد تيجي تسمع الكلام الحلو دا.
أحمد وهو يترجل للداخل: أنا أهو، بتقولوا إيه بقى؟ عائشة: مش بنقول يا دوب بنشكر فيك بس. أحمد بمزاح: كده هشوف نفسي عليكم وأنا متواضع. خديجة بابتسامة: يا سلام. أحمد: أيوة طبعًا. عائشة: إيه الورقة اللي اشتغلت دي؟ أحمد: يا بنتي كتب كتابي النهاردة ودا لازوم الشغل وكده. عائشة: تمام هعديها النهاردة. ليقطعهما دخول ميار بابتسامة: أنا جيت. عائشة: نورتي البيت يا قلبي. خديجة: نورتي يا حبيبتي.
ميار: طيب دلوقتي بقى اتفضل بره يا عريس ومش هتشوف عروستك إلا على كتب الكتاب. أحمد: إن كان كده أمرها سهل هانت. وخرج أحمد وبدءوا في الاستعداد. وبعد عدة ساعات. عائشة: كده إحنا خلصنا. وكانت ترتدي خديجة فستانًا باللون الأبيض الذي زاد من جمالها. عائشة: أنا هطلع أجهز وأكلم عمر وهنزل على طول. ميار: تمام اطلعي وأنا برضه هجهز نفسي. عائشة: تمام. وتوجهت وأثناء خروجها كان عمر يترجل للداخل. عائشة بابتسامة: حمد لله على السلامة.
عمر: الله يسلمك يا حبيبتي. عائشة: يلا بينا بقى علشان نجهز. عمر: تمام. توجها سويًا إلى الأعلى. خديجة وميار: إيه القمر دا! عائشة: انتوا اللي قمرات. لتكمل: عروستنا جهزت يلا نطلع بقى. خديجة: أنا خايفة ومتوترة. ميار: إحنا معاكِ وكل حاجة هتكون بخير وهيكون يوم حلو إن شاء الله. عائشة: أيوة إن شاء الله. توجهوا إلى الخارج وكانت الجنينة مرتبة بشكل مبهج ورقيق. أحمد بمرح: عروستي وصلت بس أنا مش هتكلم غير بعد كتب الكتاب.
عمر: هو دا الصح وبعدين كلها دقايق. أحمد: عندك حق. وبدأ المأذون في كتب الكتاب، ليقطعهم دلوف شخص ما هاتفًا: ينفع برضه تكتبوا الكتاب من غيري؟ ليلتفت الجميع نحو الصوت بصدمة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!