الفصل 14 | من 26 فصل

رواية احببت وصية رسول الله الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,793
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

وبدأ المأذون في كتب الكتاب، ليقطعهم دلوف شخص ما هاتفًا: "ينفع برده تكتبوا الكتاب من غيري! ليلتفت الجميع نحو الصوت بصدمة. توجه عمر نحوه بضيق واضح هاتفًا: "أنت إيه اللي جابك هنا؟ حسين: "هو دا برده كرم الضيافة يا عمي ويا ابن عمي؟ محمد: "عمر لو سمحت ما تتكلمش." عمر: "يعني إيه يا بابا دا عايز يكسر فرحتنا؟ الجد حامد مقاطعًا: "أنت عايز إيه يا حسين؟ وبعدين كل حاجة ما بينا انتهت وأنت عارف كده كويس." حسين بنظرة كره:

"أيوه يا عمي بس أنا عايز اللي بينا يتصلح قبل ما أسافر." محمد: "واللي اتكسر مش بيتصلح دا بيترمي." حسين: "دا آخر كلام عندكم؟ محمد: "أيوه." نظر إليهم حسين نظرة توعد وخرج أخيرًا. ليسود جو من الحزن لبعض الدقائق، ليقطع ذلك الصمت صوت الجد حامد بابتسامة: "إيه يا ولاد ما تفرحوا كده! يلا يا شيخنا كمل الكتابة." كانت خديجة متوترة بشدة، ولكن عائشة وميار لم يتركوها فظلوا ممسكين بيديها. وبعد دقائق هتف المأذون بابتسامة:

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." عائشة وهي تحتضنها: "مبارك يا حرم سي أحمد." خديجة بدموع: "أنا مش مصدقة نفسي." لتكمل: "بعد طول انتظار استجابت دعوتي." عائشة: "ربنا كريم والخير فيما اختاره الله، وربنا استجاب دعائك لأنه كان خير." ميار بعبوس طفولي مصطنع: "إيه يا عائشة عايزة أحضنها أنا كمان." خديجة بابتسامة:

"تعالي يا قلبي." واحتضنتها ميار بشدة. ميار بابتسامة: "مبروك يا قلبي وربنا يكون في عونك على أحمد." أحمد بمزاح: "قصدك إيه يا أستاذة ميار؟ ميار: "أنت بتطلع منين؟ أحمد بهزار: "من الطريق عادي." ميار وهي تبتعد: "لا دا مش وقته، تعالي سلمي على عروستك." توجه أحمد نحوها وقبل يديها ورأسها. ليهتف بحب: "أخيرًا يا خديجة اليوم دا كنت نفسي فيه من زمان." خديجة: "والحمد لله اتحقق يا أحمد." أحمد بابتسامة وهو يقف أمامها:

"أنا ما كنتش راضي أفاتحك في أي حاجة ولا أقولك أي حاجة علشان ما كانش في حاجة رسمي، لكن دلوقتي أنت بقيتي مراتي." واقدر أقولك، ليقف لبعض الثواني هاتفًا بحنان: "كل الحب مش هيكون له قيمة قصاد حبي لك يا خديجة." خديجة اكتفت بابتسامة وهي تدير وجهها للجهة الأخرى بكسوف. عائشة: "لا وكمان رومانسي." عمر وهو يقترب: "الله جت لي في ملعبي يا حبيبي، أنت أصلاً حسابك تقل معايا، فاكر كنت بتعمل إيه؟

أهو جا لي اليوم اللي هارد لك كل جمايلك." أحمد بهزار وهو ينظر بعدم فهم: "لا مش فاكر حاجة خالص." عمر: "لا يا حبيبي ما أنا فاكر، استنى عليّ." ليكمل بضحك: "استأذنت مني قبل ما تمسك يدها؟ أحمد بنظرة تعجب: "لا أنت بتهزر أكيد مش هترد لي اللي عملته، دا أنا عامل مصايب كتير." عمر: "أنت اعترفت بنفسك، لسه هتشوف حاجات بس استنى عليّ." ليكمل: "وسع كده خليني أبارك لأختي الحلوة." أحمد: "اتفضل يا أخويا اتفضل."

توجه عمر منها واحتضنها بشدة وأخذ يقبل رأسها بحب هاتفًا: "أختي وبنتي الحلوة بقت أحسن عروسة في الدنيا." خديجة بدموع: "بجد يا عمر؟ عمر بابتسامة: "بجد طبعًا يا حبيبتي." وبعد ثوانٍ اقترب من أحمد واحتضنه هو الآخر. هاتفًا بحب: "مبارك يا حبيبي وربنا يتمم لكم على خير." ليكمل: "أحمد مش هوصيك على خديجة." أحمد: "ما تقلقش، دي في عيوني." عمر: "هو دا العشم برده." وتركه لينال التهاني من البقية.

وظلت المباركات والأحضان لبعض الدقائق. ليجلسوا وتبدأ عائشة وميار في توزيع الحلو والمشروبات. لينظر عمر إلى عائشة نظرة ممزوجة بالحب والسعادة والبهجة، وأيضًا نظرة تظهر له أنها أعظم انتصارته. وبعد مدة من التجمع العائلي المبهج. الجد حامد: "أنا كفاية عليّ كده أوي، أنا هاقوم أرتاح." محمد: "طيب يا حاج، تعالى أدخلك أوضتك." توجه محمد مع الجد حامد إلى الغرفة. ودار بينهم حوار قصير. محمد:

"شوفت يا حاج حسين جاي بنفسه هنا بعد اللي عمله؟ الجد حامد: "وأنا برده اتصدمت من وجوده." محمد: "أنا خايف يكون ناوي على الشر بعد اللي عمله." الجد حامد: "لا هو قال إنه جاي يتراضى معانا قبل ما يسافر." محمد: "والله يا حاج يا ريت يكون كده، أنا قلقان من الموضوع دا." الجد حامد: "ما تقلقش يا ابني، كل اللي جاي هيكون خير بإذن الله." محمد: "يا رب يا حاج." انتهى هذا الحفل الصغير عددًا، الكبير قلوبًا. لتهتف زينب بتعب:

"كان يوم شاق جدًا." فاطمة: "عندك حق والله بس اليوم كان حلو." عائشة: "أيوه والله يوم جميل، ربنا يتمم فرحتهم على خير ويسعدهم." ليهتف الحاضرون: "اللهم آمين." ميار: "أنا همشي مازن على وصول هو وأروى." عائشة: "هتيجي إمتى علشان نكمل؟ ميار: "بكرة عندي شغل كتير في المستشفى، لو في وقت هاجيلكم." فاطمة: "تنورينا يا حبيبتي والله، إحنا خدنا على وجودك." زينب: "أيوه والله أنا حاليًا بأعتبر إني عندي ٣ بنات." ميار بحب:

"أنتوا أحلى خالات في الدنيا وبحبكم أوي وليكم مكانة تانية عندي." فاطمة: "وإحنا كمان بنحبك يا حبيبتي." عمر: "إيه يا ست ميار شكلك هتاخدي محبة الكل." ميار: "أيوه يا ابني أنا أتحب وأخطف القلوب." عمر: "ماشي يا دكتورة ميار." ميار: "أنا هستأذن أنا دلوقتي." زينب: "في حفظ الله يا حبيبتي." عمر: "وأنا كمان هأطلع أرتاح علشان عندي مستشفى الصبح، يلا يا عائشة." فاطمة: "تمام يا حبيبي، تصبحوا على خير."

وتوجهت إلى الخارج بصحبة عمر وعائشة. في شقة عمر. عمر: "أنا تعبان جدًا، كان يوم شاق." عائشة: "فعلاً وكمان شغل المستشفى، ربنا يقويك." عمر: "آه والله." ليكمل: "أنا هأقوم آخد دش وأنت غيري بقى وحضري المصلى." عائشة: "تمام." خرج عمر بعد دقائق، وصلا القيام مثل كل يوم وأيضًا الأذكار. وتوجها إلى النوم. في الصباح. كانت الابتسامة ترتسم على وجههم بحب وسعادة. عمر: "صباح الخير يا حبيبتي." عائشة: "صباح الخير." عمر:

"أنا هأقوم آخد دش على ما تحضري الفطار." عائشة: "تمام." توجهت عائشة إلى الغرفة الأخرى وحضرت نفسها وأيضًا وصلت فرضها واستعدت لبدء يومها. كانت تحضر الفطار وهي تردد الأذكار فهي حفظتها من كثرة المداومة. بعد دقائق خرج عمر وجلس على السفرة لتناول فطاره ومن بعدها التوجه لصلاة الجمعة ثم العودة إلى المستشفى لاستكمال عمله. بعد تناول الفطار وانتهت عائشة من أعمالها توجها سويًا إلى الأسفل. ترجلا إلى الداخل. عمر:

"أحمد يلا بينا علشان نلحق الخطبة." أحمد: "استنى دقيقتين عمي وجدي هيروحوا معانا." عمر: "تمام." وأثناء حديثهم خرج الجد حامد ومحمد ابنه وتوجهوا إلى المسجد. في المسجد. كانت الخطبة عن الموت ووجوب الاتعاظ والرجوع إلى الله. "كتب على نفسه البقاء وعلى خلقه الفناء، فهو الحي الباقي الذي لا يموت، والإنس والجن يموتون، قال -تعالى (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ)

"عباد الله، إذا حضر الموت لا يقوى أحد على تغيير وقته أو تأجيله ليتدارك ما فاته ويعمل صالحًا، فصلاح الآخرة ما هو إلا الغرس الصالح في الدنيا." "فكم من أموات كانوا عن ذكر الله وعن عبادته معرضين، وفي اللهو واللعب منغمسين، وفي ملذاتهم ومصالحهم غارقين غافلين، فلم يلبثوا إلا وفجأة الموت تحضرهم، فإذا بهم لا يتمنون إلا ساعة في دنياهم ليحسنوا ويصلحوا ويبذلوا في سبيل الله." "قال -تعالى

(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) "عباد الله، ما الموت إلا عظة لقوم يتفكرون، فقد جاء في الأثر أن ملك الموت دخل على داود -عليه السلام -فقال: "من أنت؟ فقال ملك الموت: "أنا من لا يهاب الملوك، ولا تمنع منه القصور، ولا يقبل الرشوة."

قال: "فإذا أنت ملك الموت؟ قال: "نعم." قال: "أتيتني ولم أستعد بعد؟ قال: "يا داود، أين فلان قريبك؟ أين فلان جارك؟ قال: "مات." قال: "أما كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد؟ "فنجد عبرة وحكمة عظيمة وحافز لنجدد إيماننا بالله، ولنخلص العمل له وحده، ولنحرص على الزيادة والمداومة على الطاعة حتى ولو بالقليل، فقليل دائم خير من كثير منقطع."

"ولنجتنب السهو والغفلة، ولنبتعد عن الزلات بتزكية النفس وعفها عن المعاصي وارتكاب الذنوب والآثام، فالموت قادم لا محالة قدره الله -تعالى -لعباده، فهو نهاية الدار الدنيا، وما هي إلا دار عبور مؤقتة لنستعد للدار الخالدة، الدار الآخرة." لتنتهي الخطبة ويعودوا إلى الفيلا مرة أخرى. أحمد: "هتروح المستشفى النهار ده؟ عمر: "أيوه إن شاء الله في حالات عايزة متابعة." أحمد: "ربنا يقويك ويقدم لك اللي فيه الخير." عمر: "اللهم آمين."

ليكمل: "عائشة فين؟ عائشة وهي تخرج من الداخل هاتفها: "نعم يا عمر؟ عمر بابتسامة: "أنا هأروح المستشفى عايزة حاجة يا حبيبتي؟ عائشة بابتسامة متبادلة: "عايزة سلامتك، خلي بالك من نفسك." عمر وهو يقبل رأسها: "حاضر." أحمد: "إيه يا بنتي دا رايح مشوار كام ساعة." عمر: "أيوه بقى غيران مننا علشان أنت لسه أعزب وحيد." أحمد بثقة: "لا يا حبيبي أنا بقيت متجوز وبقيت شخص مسؤول خلاص." عمر: "يا راجل تصدق اتفاجئت! أحمد وهو

يتوجه للداخل ويتوعد له: "ماشي يا عمر استنى عليّ." عمر: "امشي يلا بقى أنت دكتور جامعي." أحمد بتفكير: "والله يا ابني بيقولوا بس مش متأكد." عمر: "يا رب صبرني عليه." أحمد وهو يجري: "يا رب يا أخويا." عمر: "لحقت نفسك المرة دي." عائشة كانت تشاهد الموقف ولم تفعل شيئًا سوى الضحك. عمر بابتسامة: "الواد دا هيجنني." أحمد من الداخل: "أنا يا ابني دا أنا غلبان." عمر: "أنت هتقولي؟ ماشي لو جدع اطلع." أحمد: "وعلى إيه الطيب أحسن."

عمر بابتسامة: "أنا لو فضلت قدامك مش هأروح المستشفى." ليكمل بابتسامة وهو يوجه كلامه لعائشة: "أنا ماشي." عائشة بابتسامة: "لا إله إلا الله." أحمد بضحك: "محمد رسول الله." عمر وهو يمسك بيد عائشة ويأخذ عدة خطوات للخلف: "سبت لك المكان كله يا أحمد واستنى عليّ لما أرجع." ليكمل: "محمد رسول الله يا حبيبتي." ويتوجه عمر إلى عربيته ويقودها متجهًا نحو المستشفى. توجهت عائشة إلى الداخل. وبدأت هي وخديجة المذاكرة.

في جهة أخرى ومكان ممتلئ بالشر يجلس هذا الشخص الحاقد. حسين بغل: "عملت إيه في اللي قلت لك عليه؟ الطرف الآخر: "كل حاجة تمام وبنرتب لهم على نار هادية." حسين وهو يرجع بظهره للخلف ويضحك ضحكة شر: "دول شوية مغفلين والموضوع دا هيخلص بسرعة." الطرف الآخر وهو يبادله ضحكته: "بس برده هما مش ساهلين." حسين بغرور: "على نفسهم مش على حسين العمري." الطرف الآخر: "عندك حق." حسين: "قوم بقى ناكل حاجة علشان نستعد لهم."

في الفيلا وبعد مرور عدة ساعات. كانت عائشة وخديجة يأخذان استراحة في جنينة الفيلا ويتبادلان الحديث ليقطعهم دخول ميار. ميار بمشاغبة: "متجمعين من غيري؟ عائشة بابتسامة: "كنا والله لسه هنكلمك." ميار بحب وهي تحتضنهم: "قلوبنا بتحس ببعض." خديجة: "أيوه طبعًا يا حبيبتي." ميار بعد عدة دقائق من الجلوس: "هدخل أسلم عليهم." لتكمل بابتسامة: "وهأخرج ونكمل الدروس بتاعتنا." خديجة: "إن شاء الله يا حبيبتي." عائشة:

"وأنا هأطلع أجيب حاجة وأنزل." بعد دقائق تجمع هذا الثلاثي الجميل. ميار بحماس: "هتعلموني إيه النهار ده؟ خديجة بابتسامة: "هنتكلم عن فضل قراءة سورة الملك." ميار بابتسامة: "الله أنا متحمسة جدًا." خديجة: "سورة الملك يا ميار... تُعرف بالمنجية من عذاب القبر والمانعة عنه، فعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه -أنه قال: ((من قرأ تبارك الذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر، وكنا في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم

-نسميها المانعة؛ لما تمنع عن صاحبها من شر وتنجيه من العذاب والألم في القبر ويوم القيامة) وسورة الملك لها ثواب وأجر كبير. عائشة بابتسامة وهي تكمل ما بدأته خديجة: قراءة سورة الملك يا ميار لها العديد من الفضائل التي تعود بالخير على المسلم، كالتالي: مانعة لعذاب القبر ومنجية لمن يحافظ ويداوم على قراءتها في ليلته قبل نومه. تجادل عن صاحبها يوم القيامة لتدخله إلى جنان النعيم، وتبعد عنه عذاب جهنم.

مسببة للحسنات والثواب لصاحبها، فمن يحافظ على قراءتها يوميًا قبل نومه يحصل على الكثير من الحسنات والثواب، فبكل حرف من القرآن حسنة، والحسنة بعشرة أمثالها والله يضاعف لمن يشاء، حيث يحصل المسلم على الكثير الوارف من الثواب والحسنات إذا داوم عليها. شافعة لصاحبها حتى يُغفر له يوم القيامة. ميار بابتسامة: أنا مش عارفة أقولكم إيه حقيقي، أنتوا سبب بعد ربنا في هدايتي وتقربي من ربنا. عائشة بابتسامة:

ولسه كمان لما تشوفي الهدية اللي أنا وخديجة جبنهالك. خديجة بنظرة استغراب فهي لم تتفق معها على شيء. عائشة اكتفت بابتسامة رقيقة. لتكمل ميار بتفاجؤ: إيه يا عائشة إيه، أنا مش قادرة أستحمل. عائشة بابتسامة: افتحي البوكس دا. خديجة وهي تمسح لها دموعها: دي حاجة بسيطة. ميار: بجد فرحتوني وعمري ما هنسى وقفتكم دي. عائشة: إحنا أخوات والأخوات ما فيش بينهم الكلام دا. ميار: أنتوا أحلى أخوات في الدنيا كلها. ليقطع حديثهم رنات هاتف ميار.

ميار بابتسامة: السلام عليكم. الطرف الآخر: ... ميار بصدمة: إيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...