طبعًا أحمد من حبه لريم شال ريم ولف بها والكل كان بيصفر له. ومسك المايك وغنى لريم أغنية: يوم ما اتقابلنا اليوم ده هفضل مش ناسيه أنا اتكتب لي أحلى قصة حب فيها ومشاعر حلوة قلبي حساها ولهفتي لمعاد أقابلك بعدها أنا بوعدك من الليلة دي هفضل معاكوا هعمل اللي يريحك وهخاف عليك أنا بوعدك يا حبيبي يا أجمل ملاك لو عاوزت نجمة من السما هجيبها ليك كلمة بحبك اللي في عينيك قولتها وفرحتي اللي استنى يسمع رضاها
أنا حتى فاكر اتقابلنا إزاي وفين وأول كلمة بينا وسلام الإيدين أنا بوعدك من الليلة دي هفضل معاكوا هعمل اللي يريحك وهخاف عليك خلص أحمد الأغنية وركع قدام ريم. "بحبك قوي يا أغلى من نفسي." كل الموجودين صفقوا تصفيق جامد، وأغلب البنات بكت من شدة الرومانسية، وخصوصًا دينا اللي كانت هتموت من السعادة عشان صديقتها. خلصت الرقصة، أخد أحمد ريم ووقفوا في جنب.
ريم بصت قوي لعيون أحمد: "أنا مش بحبك بس أنا بعشقك وبتمنى أفضل جوه قلبك طول العمر." أحمد: "إنتي جوه القلب والعين وجوه الروح، إنتي نور عيوني اللي بشوف بها يا ريم." ريم: "مكنتش أعرف إنك بتحبني قوي كده يا ميدو." أحمد: "عشان إنتي مكنتيش حابة تحسي بيه يا ريمو وعمرك ما فهمتي غيرتي." ريم حطت إيديها على فمه: "تعالى يا أحمد نقفل على اللي فات وبلاش نفتح فيه تاني، خلينا في النهاردة."
أحمد: "إنتي تأمري يا كل عمري، أنا هخليكي أسعد واحدة في الدنيا." ريم: "توعدني عمرك ما تبعد عني." أحمد: "أوعدك بحياتي يا عمري كله." ضحكت ريم ضحكة سحرت أحمد. أحمد: "بقولك إيه يلا بينا." ريم: "هنروح فين؟ الحفلة مش خلصت." أحمد: "بجد مش عايز أضيع لحظة في عمري من غيرك، وإنتي بقى وحشتيني، مليش دعوة." ريم: "ههههههه بلاش تبقى زي الأطفال يا ميدو." أحمد: "هههههههههه ماشي يا ستي، يلا يا ريم على الغرفة قدامي." وشدها.
استسلمت ريم وضحكت ومسكت إيديها وقالت له: "يلا." أخدها أحمد في حضنه ومشوا. دينا: "العيال دول راحوا فين؟ معتز: "ههههههههههه بلاش تقطعي عليهم خلوتهم بقى بعد كل ده ولسه عايزاهم يقعدوا معاكي." رامز: "قولها يا معتز أصلها دبش ملهاش في الرومانسية ههههه." دينا: "بقى كده يا رامز، والله هوريك. وانت يا أستاذ معتز حسابك بعدين." رامز: "لالالالا أنا مش قولت حاجة، أنا اتكلمت يا معتز دلوقتي."
معتز: "هههههههههههههه إيه يا رامز إنت منهم ولا إيه." رامز: "ههههههه أوى تفهمني صح يا ميزو." وكملوا هزارهم وضحكهم وقاموا عشان كل واحد يروح غرفته. طبعًا عدى أحلى 3 أيام على أجمل عروسين أحمد وريم. وفي الوقت ده كان في إيد تانية بتخطط لحاجة كبيرة جدا. في صباح آخر يوم في الرحلة، قامت ريم على موبايل شغال رن ومش مبطل. ريم: "أحمد قوم شوف مين بيتصل ومصمم." أحمد: "سيبك منه يا ريم نامي يا حبيبتي." ريم: "بطل كسل بقى قوم."
أحمد: "ده موبايلك يا حبيبتي قومي إنتي وردي." قامت ريم من النوم وبتبص ولسه هتكنسل، لقت ماما يتصل بيها. هزت أحمد بسرعة: "أحمد ده البيت الساعة 6 أكيد حصل حاجة." أحمد قام بسرعة مخضوض وقال لها: "افتحي بسرعة." ريم مسكت التليفون وهي بترتعش: "الو." ماما ريم: "الو أيوه يا ريم عاملة إيه يا بنتي." ريم: "الحمد لله تمام، في حاجة حصلت يا ماما." أحمد كل ده بيبص لريم وجوه نفسه بيقول: "يارب أستر يارب."
ماما ريم: "باباكي تعبان قوي يا ريم ودخل العناية، أبوكي هيموت يا ريم." وقعدت تبكي والخط اتقفل. ريم الموبايل وقع من إيديها وبقت في حالة صدمة كليا. أحمد فضل يهز فيها: "ريم إيه اللي حصل فوقي يا ريم." أخد موبايله واتصل بمامتها لقه التليفون مغلق. ريم بصوت غير مسموع: "بابا بيموت." أحمد: "بتقولي إيه يا ريم على صوتك، ووطي عليها خالص عشان يسمعها." ريم: "بابا بيموت يا أحمد."
أحمد قام مفزوع: "انتي بتقولي إيه مش معقول، لالالا عمي أحمد هيعيش، أوى تقولى كده." أخدها أحمد في حضنه قوي وهو بيبكي ويقول: "هيعيش، مستحيل يسبنا، إحنا مش هينفع نبعد عن بعض." قام أحمد وساعد ريم واتصل بدينا ورامز، وجات دينا بسرعة وضبطت شنطة ريم وشنطتها. وأحمد خلص شنطته ورامز ومعتز والكل استأذن وعلى مصر في أول طائرة. في مستشفى في المهندسين، دخلت ريم وأحمد ودينا ورامز ومعتز بسرعة، ولقت الأهل كلهم هناك. في الكافتيريا.
ريم: "ماما فين." الكل بحزن كبير: "ماما قاعدة قدام العناية، تعالي ارتاحي يا ريم." سبتهم ريم وهي بتجري وأحمد وراها ودينا وراهم. ريم: "ماما." الأم كانت قاعدة على كرسي قدام العناية وماسكة مصحفها بتقرأ فيه. سمعت صوت بتبص شافت ريم، أول ما شافتها انهارت في البكاء وجريت عليها. ريم: "ماما." الأم: "أبوكي هيضيع مننا، مش هقدر أعيش من غيره يا ريم." ريم: "مش هيموت يا ماما، أوعدك إن بابا هيبقى كويس."
أحمد ودينا واقفين وهيستيريا من البكاء. أحمد نزل لمستوى ريم ومامتها وحضنهم وقال لهم: "عمو أحمد هيبقى كويس، أنا معاكم وهنقدر نعدي المحنة دي، عشان خاطري استغفروا ربنا وادعوله." قدر أحمد للحظات يخفف على ريم ومامته. ريم بعد هدوئها وأحمد واخدها في حضنه وقاعدين على الكرسي ودينا قاعدة جنب ماما ريم. ريم: "ماما ميار عرفت." نزلت دمعة من عين الأم، خافت ريم منها قوي. وفي اللحظة دي حس أحمد إن في حاجة حصلت لميار، فحضن ريم قوي.
ريم: "ماما ميار حصلها حاجة." الأم: "ميار كانت حامل ولما عرفت اللي حصل اجهضت ونزلت البيبي." ريم قامت بسرعة: "وليه مش قولتي لي؟ هي فين؟ الأم: "هتلاقيها في غرفة 301، أهل أمير عندها هناك." أخد أحمد ريم ودينا وراحوا. دخلت لقت ميار حزينة جدا، مع إن الكل حواليها بيتكلم بس هي مش معاهم. لأنها مش لاحظت دخول أحمد ولا ريم ولا دينا. ريم قربت لسرير ميار وقالت لها: "ميما."
انتبهت ميار للصوت ومرة واحدة شدت ريم وحضنوا بعض وفضلت تبكي بصوت عالي. "بابا هيروح يا ريم، بابا هيموت ويسبنا في الدنيا لوحدنا." فضلت ريم تبكي بشدة، وجه الدكاترة بسرعة. أخدت مهدئ ونامت، وأحمد شد ريم، ومرة واحدة غابت عن الوعي وهي في حضنه. نقلوا ريم بسرعة على أقرب غرفة. عدى ربع ساعة وريم بدأت تفوق. ريم: "ميار، بابا." أحمد: "أنا جنبك يا حبيبتي." ريم: "بابا مات يا أحمد." استغرب
قوي أحمد من كلمة ريم وقال: "حرام عليكي يا ريم، أوى تقولى كده، اجمدي بقى يا ريم." ريم: "بابا جالي يا أحمد ووصاني على ماما وميار، وقالي خلي بالك من جوزك وابنك." أحمد: "ابنك." ريم: "قومني يا أحمد عايزة أروح لماما." أحمد: "اوعديني تجمدي يا ريم عشان خاطري، أنا مش هقدر أعيش لو جرالك حاجة، مش هتحمل." ريم: "حاضر يا أحمد." قامت ريم. عدى على أبطالنا شهر على الحالة دي، ميار بقت كويسة بس لسه منهارة.
ريم حاولت تتماسك عشان أمها وميار. أحمد طلب إجازة ليه وعمل لريم طلب لعدم دخولها امتحانات السنة. دينا عرفت إن ريم مش هتدخل الامتحانات، راحت هي كمان قدمت طلب إنها مش هتدخل. مختار والد أحمد اللي تعب قوي بسبب صديق عمره، وحاول يتماسك عشان أهلهم. مختار كل يوم عند أحمد في غرفة العناية، وديما يحكيله على آخر الأخبار ويهزر معاه. كان عنده إحساس إنه في يوم هيرد عليه.
أبو دينا أول ما عرف نزل على أول طائرة، وكانت حالته صعبة قوي لأن أحمد أخوه الوحيد. ريم حالتها كل يوم في النازل، وأحمد بدأ يحس عليها وقال لها: "تعالى نروح للدكتور." بس هي رفضت. عدى كمان أسبوع. ريم قاعدة قدام باب العناية، وأحمد قاعد نايم، ومامتها ماسكها مصحف بتقرأ فيه. ماما أحمد واخده ميار في حضنها، ودينا قاعدة تقرأ قرأن. أبو دينا قاعد ومش حاسس بالدنيا خالص وعايش في ذكريات مع أخوه ورفيق دربهم.
مرة واحدة في ظل الهدوء ده، يلاقوا ممرضة طالعة تجري من غرفة باباهم. فريم قامت جري تسألها: "إيه." الممرضة: "المريض اللي جوه قلبه وقف، عن إذنك." انهارت ريم والكل أصبح في هيستريا من البكاء. الدكاترة كلهم جم، وفي ظرف ثواني كان مختار موجود جوه هو كمان. وداخل العناية واقف مختار وبيبكى. دكتور محمود: "مفيش أمل، مفيش استجابة." مختار: "إزاي أعطيه تاني على الفولت شوية." يا دكتور القلب مش بيستجيب.
مختار قرب وقاله شغله، وبدأ هو يعطيه صدمات كهربائية. الدكاترة أخدهوها وقالوا له: "البقاء لله يا دكتور." بصلهم ومرة واحدة جرى على أحمد وفضل يشده ويهز فيهم. مختار: "أحمد رد عليه، هتسبني لمين في الدنيا، هو إحنا لينا غير بعض؟ مين هيشيل عني؟ مين هفرح معاه؟ مش هقدر صدقني أعيش من غيرك. يا أحمد إحنا لسه مش شفنا ولاد ريم، مش قولتلي نفسي أشوف ابن ريم؟ قوم يا أحمد." وبدأ ينهار.
أخدوه الدكاترة وطلعوه بره الغرفة وهو منهار، وأول ما شافوه أهل ريم صرخوا كلهم. ريم أول ما حست إن أبوها مات، بصت على أحمد. لقت أحمد بيبص عليها، ومرة واحدة جريت عليه وحضنته قوي. أحمد: "إحنا مع بعض يا ريم، وربنا عايز كده، عشان خاطري اجمدي." ماما ريم: "لالالالا مستحيل، هو قالي مش هيسبني، انتوا بتكدبوا علينا، مستحيل." وأغمى عليها. ميار كمان قعدت تصرخ وأغمى عليها، شالها أمير بسرعة والممرضات أخدوا ماما ريم.
وكل ده ريم في حضن أحمد مش اتحركت. الكل واقف مصدوم من الخبر، والكل خايف من موقف ريم إنها مش انهارت. مرة واحدة ريم سابت أحمد وقالت: "عايزة أشوف بابا." الكل قال مرة واحدة: "لابس هي أصرت." ولما شافتها الممرضة أخدتها ودخلتها. مع كل خطوة ريم كانت بتدخلها، كانت روحها بتروح. وأول ماشافت باباها نزلت دمعة حرقت قلبها. قعدت ومسكت إيده.
وقالت: "إنت وصتني على أهلي كلهم وعلى ابني اللي أنا مش فاهمة عنه حاجة، بس إنت نسيت تقول لي مين اللي هياخد باله مني؟ سبتني أنا لمين يا بابا؟ أنا كده ضعت من غيرك." وبدأت تبكي بإنهاار: "مش هتحمل، بجد مش هتحمل." ومرة واحدة قامت حضنته وقالت له: "مش هغيب عليك وهجيلك قريب." وفضلت تبوس فيه وانهارت. دخلت الممرضة بسرعة وطلعتها وهي بتزقها عشان ترجع تاني. أحمد شاف الممرضة بتشد في ريم وبتخرجها وريم بتصرخ. جرى عليها
وشدها واخدها في حضنه وقال: "اهدئ يا ريم اهدئي." ريم: "بابا مات، انتوا إيه مش بتحسوا، معدش لينا حد خلاص." وأغمى عليها. فاقت ريم وميار وماماتها، وفضلوا أهل أحمد ملزمينهم. جه يوم الدفن، وفي اليوم ده مختار مقدرش يتحمل، وأبو دينا انهار لما شاف أخوه خلاص انتهى. وقع منهم أبو دينا ودخل في غيبوبة من شدة حزنه على أخوه الوحيد. مختار جاله أزمة وقدر يعدي منها، وحاول يتمسك بالحياة عشان يحافظ على أهل صديق عمرها.
أحمد كان مش قادر بسبب ريم وأهلها، وكمان أبوه اللي كان هيضيع منه. عدى شهرين على الوضع ده، ريم حالتها كانت في النازل، بس كانت بتحاول تظهر للكل إنها بخير. ماما ريم لاحظت بنتها وراحت لها: "ريم إنتي خسيتي قوي ووشك بقى أصفر، إنتي تعبانة يا بنتي." ريم: "لا يا ماما ده إجهاد بس." ماما: "لا يا ريم قومي نروح للدكتور." ريم: "لا يا ماما أنا أه أه أه." ومسكت بطنه. ماما: "مالك يا ريم قولي مالك." ريم مرة واحدة اغمى عليها.
بسرعة اتصلت الأم بأحمد اللي جه ولاقي عربية الإسعاف بتنزل ريم. أحمد: "حصل إيه." مختار والد أحمد: "مش تقلق يا حبيبي خير إن شاء الله." ركب أحمد مع ريم في عربية الإسعاف، وركبت الأم وأختها ومختار في عربية ووراهم. دخلت ريم، وبعدها بنصف ساعة طلع الدكتور. الدكتور: "مش تقلقوا عليها، هو الحمل بيكون كده." الكل اندهش من كلمة الحمل. أحمد: "حمل إيه يا دكتور."
الدكتور: "إيه يا أحمد مراتك حامل بقالها 3 شهور وهي في أول الرابع، بس هي مش بتتغذى خالص وده مسبب لها مشاكل كبيرة. حاولوا تخلوها تغير جو وتهتم بصحتها شوية." الأم: "حاضر يا دكتور مش تقلق، ممكن نشوفها دلوقتي." الدكتور: "لأ هي نايمة دلوقتي من أثر العلاج وهنسيبها معانا كام يوم لحد ما نطمن عليها وعلى البيبي." الكل: "شكرا يا دكتور." طبعًا مختار أخد أحمد في حضنه وقاله: "مبروك يا ابني."
وطبعًا سولى وأختها في حضن بعض، الخبر ده بالنسبة لهم كانت ثغرة أمل في حياتهم. ريم فاقت لقت أحمد قدامها: "أنا فين يا أحمد." أحمد: "إنتي هنا عشان بتدلعى وبتاكلي أكل ابني يا هانم هههه." ريم: "ابن مين اللي باكل أكلها." أحمد: "ابني أنا يا ريم، ابني منك إنتي." أحمد بسعادة غامرة: "إنتي حامل وداخله على الشهر 4." ريم: "بجد إنت بتقول إيه." أحمد: "والله يا ريم إنتي حامل بجد، أنا أسعد واحد في العالم."
ريم: "وأنا كمان، ربنا يخليكم لي." وطبعًا الأهل دخلوا. وعدى على أبطالنا شهر كمان. ووجه ميعاد فحص الإيكو عشان يشوفوا البيبي أيها. أحمد واقف على أعصابه: "شوفي كويس يا دكتورة." ريم: "اصبر بقى يا أحمد." أحمد: "حاضر، ها يا دكتورة." الدكتورة: "ههههههههههههههه ماشي يا سيدي، هيجيلكم ولد." أحمد: "بجد يا دكتورة." ريم بصت لأحمد بصة معناها: "اجمد شوية." أحمد بص لها وسكت وبص للدكتورة عشان تأكده الخبر.
الدكتورة: "ولد يا أحمد، أهو مبروك يا ريم، مبروك يا أحمد." وسابتهما. أحمد: "مش مصدق نفسي، والله مش مصدق نفسي." وفضل يرقص في الغرفة. ريم: "ههههههههههههههه مجنون، هتبقى أب مجنون." واتغير حال أهل أحمد وأهل ريم بسبب البيبي اللي هيشرف. عدى كام 4 شهور وجات ميعاد ولادة ريم. أحمد: "هما اتأخروا ليه." مختار: "اصبر يا ابني." بتولد. أحمد: "لأ مش معقول كده، حد يفهمني." ماما ريم: "اصبر يا أحمد بقى، مش توترني."
أحمد فضل ساكت بس قلقان قوي، خايف على ريم مش على ابنه. وبعد دقائق سمعوا صوت البيبي، فكلهم قاموا وضحكوا. وخرج الدكتور وقال: "مبروك بتربي في عزك." الكل كان فرحان وخصوصا ميار ودينا. استنوا استنوا نرجع فلاش باك. كانت في إيد بتخطط لحاجات تانية. شروق: "قلت لك لازم تموت، مش هخليها تفرح بيه ولا هو يفرح بيها." إسلام: "طيب ما إحنا نقتل أحمد ونسيب ريم تتحسر عليه." شروق: "إنت مجنون؟ مش هقدر أعيش لو أحمد جاله حاجة."
إسلام: "خلاص تمام، كل اللي إنت قولتي عليه هيمشي." شروق: "بكرة الصبح أول ما ينزلوا تعمل المطلوب." إسلام: "تمام." على العصر تليفون شروق بيرن، قامت لما شافت إسلام بيتصل بها. إسلام: "المطلوب خلص." شروق: "لأ دول كلهم نزلوا فجأة، أكيد حصل حاجة عند واحد فيهم، بس ريم شكلها مكنش طبيعي." شروق: "طيب احجز لي على أول طائرة." نزلت شروق وعرفت اللي حصل، وراحت على المستشفى، ولما شافت حالة ريم وأهلها.
حست قد إيه حياة الإنسان مش رخيصة، وإن في ثانية ممكن أعز الناس يضيعوا منها. فضلت تراقبهم من بعيد، واتمنت إنها تروح لريم وتخفف عنها وعن أهلها. شروق لغت خطتها وقررت تنسى أحمد وتبدأ حياة جديدة تمامًا. اتقربت من أهلها وغيرت أبوها وبقى يعمل مشاريع نضيفة، وقدرت تجمع بين أهلها ويبقوا مترابطين. بعدت عن كل أصحابها ونقلت ورقها لجامعة في أمريكا، وطلعت تكمل دراستها بره. نرجع تاني لأحداثنا. بعد مرور شهرين.
دينا اتجوزت رامز، ومعتز اتجوز إيمان أخت رامز. ميار حامل وجات عند أهلها لحد ما تولد. .................................... بعد مرور خمس سنوات. في النادي قاعد الشباب على طاولة، والبنات على طاولة. ريم قاعدة ومعاها يامن وريم (أحمد صمم إنها تكون اسمها ريم على اسم أمها من كتر حبه في ريم، والموضوع ده بيمثل مشكلة كبيرة قوي لما بينده على واحدة فيهم هههههههههههه) ميار قاعدة مع جوريا وأحمد أولاده.
دينا معاها أحمد وحامل في الشهر الخامس. إيمان معاها كريم وريم. والبنات قاعدين يهزروا مع بعض، لقوا يامن بيعطس. ريم قربت منه وقالت له: "مالك يا حبيبي." يامن: "أحمد ابن دينا عايز ياخد جوريا مني." ريم: "هي هيلعب معاها زيك يا يامن." يامن بغضب: "عايز يتجوزها يا ماما." ريم والكل قعد يضحك بهستيريا. قام أحمد ابن دينا وبصله وقاله: "أنا هتجوزها، إنت مالك يا حسري (حشري يعني)
يامن أكبر من أحمد بسنة، وجوريا قد أحمد وأصغر من يامن بسنة. البنات حاولوا يدخلوا، فميار قالت لجوريا: "وإنتي عايزة مين يا جوريا؟ هههههه." جوريا بكسوف وراحت على يامن: "أنا عايزة يامن يا ماما." البنات كلهم ضحكوا جدا، وريم قالت لميار: "خلاص يا ميار البت بقت مرات ابني هههههههه." أحمد قرب منه وقاله: "أنا هتجوزها يا رخـم، سبها يامن وجرى على باباه." يامن: "بابا يا بابا." أحمد: "خير يا حبيبي." يامن: "أنا عايز أتـجوز جوريا."
أحمد بضحكة في هيستريا: "عايز إيه." يامن بغضب: "هتـجوز جوريا لأن أحمد ابن دينا عايز يتجوزها." الكل ضحك بطريقة فظيعة، ورامز قال: "بس ابني هيتجوز جوريا." يامن بغضب: "أنا بحبها وهي بتحبني وأنا هبني قصر لجوريا." هو لافرد. أمير قاله: "خلاص يا يامن، وأنا بقولهالك، هجوزهالك لو لقيتكم بتحبوا بعض." فجرى يامن وحضن أمير. واجتمع الشباب مع مراتتهم وأولادهم، ويامن وجوريا قاعدين جنب بعض.
يامن: "بوعدك يا جوريا أحبك ديما وإني مش أزعلك أبدا وهحافظ عليكي من الواد الرخم ده." جوريا: "وأنا يا يامن هفضل أحبك ومش هسيب حد غيرك، بحبك." يامن: "أنا بحبك أكتر." أحمد أبو يامن: "ههههههههههه هما الحبيبة دول بيقولوا إيه." ريم: "بس يا أحمد، سبهم ههههههههههههههههه." وظل الكل يضحك، وهكذا تتوالى الأيام والسنين. يكبر يامن ويتخرج من كلية الطب، وتتخرج جوريا من كلية الإعلام، ويتخرج أحمد من كلية اقتصاد وعلوم سياسية.
يتزوج يامن من جوريا بعد قصة حب دامت من الطفولة حتى الكبر. وهنا هي نهاية قصة قمة الحب. أتمنى تكون قصتي عجبتكم وبتمنالكم كلكم أجمل قصة حب طاهرة، وإن ربنا يديم علينا السعادة. تمت رواية مكتملة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!