الفصل 14 | من 15 فصل

رواية احببت رجلا احمد وريم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم غير معروف

المشاهدات
25
كلمة
2,362
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

تبكى ريم وفجأة تسمع صوت انفجار. تفتح عينيها وتبص على السماء. أحمد اتخض لما سمع الصوت وطلع جرى على البلكونة. طبعاً كانت دينا ورامز طلعوا هما كمان. ريم وأحمد واقفين مخضوضين. ريم: ياترى أحمد إلى عمل كده؟ بس هو ليه واقف جمبي مذهول؟ أحمد: ياترى مين بيوصلك الرسالة دي يا ريم؟ أكيد معتز. ليه بتقتلوني بإيديكم؟ ده أنا حبيتك ياريم، حبيتك. دينا: الله! في رومانسية أحلى من كده؟ أحمد: في البلكونة اللي جنبهم: ممكن تخرسي يادينا؟

رامز: براحة عليها شوية يا أحمد، مش هقبل تتكلمها كده. أحمد سابهم ودخل. جه رامز قرب للبلكونة. رامز: البنات، مين إلى جاب البلونه دي وكتب "بحبك ياريم"؟ وإيه كمية الألعاب النارية دي؟ بتعملوا حاجة من ورايا؟ ريم ودينا باندهاش وفي وقت واحد: هو مش أنت إلى عملتها؟ رامز: لا. استنوا أكلم معتز. رامز يطلع موبايله ويكلم معتز بصوت واطي. الموبايل يفضل يرن. رامز: وأخيراً! إيه يابني مش بترد عليه؟ معتز: هاااااه؟ ومين؟ إيه يادكتور رامز؟

كنت نايم معلش. في حاجة ولا إيه؟ رامز: نايم؟ يعني مش أنت اللي عملت المفاجأة دي؟ معتز: مفاجأة إيه؟ مش فاهم. هاااااه؟ رامز: اصحى يامعتز شوية. ولا أقولك، كل نوم. وبكرة نتقابل كلنا الساعة 6 على البحر. معتز: طيب. سلام. هاااااه؟ وينام معتز وهو مش حاسس بحاجة. رامز (ينظر لدينا وريم) : الموضوع فيه لعبة علينا. ريم: أنا متأكدة، طالما أحمد اندهش وزعل يبقى مش هو. دي أكيد شروق. خبيثة طول عمرك. ياترى نا tengo على إيه يا شروق؟

دينا: سرحتي في إيه يا ريم؟ ريم: هـ... رامز: اللي واخد عقلك. يلا يابنات ادخلوا والباب يتقفل كويس. والساعة 6 نتقابل على البحر. البنات: حاضر. سلام. وعلى الساعة 6 الكل كان مجتمع ماعدا معتز. ريم: أنت مش قلتله ييجي؟ رامز: آه. استنوا هكلمه... خلاص كلمته. كان نايم. هيلبس وييجي. فضلوا قاعدين على الرمل يفكروا. وأخيراً وصل معتز، اللي باين عليه النوم. ريم: أنت مش بتبطل نوم؟ مع إنك نايم بدري.

معتز بضحكة خجل: معلش. أصلي مش متعود على السهر أوي كده. رامز: ده أنت طلعت خفيف. معتز: لأ لأ والله. أنا جامد خالص. بس كنت جعان نوم. المهم، في إيه؟ خير؟ رامز: بص واحكي كل اللي حصل. معتز (كان مصدوم مع كل كلمة بتتحكي) : أنا متأكد إن دي لعبة ومن شروق وخالد. ريم: وأنا كمان. وبصراحة مش حابة أدخل معركة مع حد. انسوا. يمسك إيديها معتز: بس حبك لأحمد يستاهل إنك تعملي عشانه أي حاجة وتضحي كمان يا ريم.

ريم ببكاء: ليه دايماً أنا اللي بنجرح؟ وليه أنا كمان اللي بتعذب؟ بجد تعبت أوي. تحضنها دينا: معلش ياريم. إحنا معاكي. رامز: أحمد طول الليل مش نام ياريم. وشوفته وهو بيبكي وبيقول خلاص ضاعت مني. معتز: أنا متأكد إنه بيحبها. بس شروق دي بتلعب عليه. وهو حاسس بتأنيب ضمير من ناحيته. رامز: وهو ده فعلاً إحساسي. أقولكم فكرة، وده اللي هننفذها. اسمعوا... في مكان آخر مظلم.... صوت: ريم! أوعي تبعدي عني. شروق: سيبيها وابعدي عننا.

صوت: آآآه يا ريم. يااااريم. ياااريم. وفجأة يفتح عينيه... ويبص حواليه. يعرف إنه في غرفتها. أحمد: يااااه! أنا نمت كل ده؟ ويقوم يفتح الستاير ويصلي. ويبص في موبايله. مفيش أي فونات خالص. أحمد: أكيد ريم في غرفتها. طالما مش اتصلت تبلغني إنها خرجت. يطلع أحمد وهو مقرر إنه هيعترف للعالم كله ولريم إنه بيحبها وبيعشقها ومش هيقدر يعيش من غيرها. يخبط على الباب محدش يرد. يرن على موبايلها. ريم: يالهووووي! يا دينا أحمد بيتصل.

دينا: عادي. ردي عليه. ريم: عادي إيه؟ مش قلت إنها خارجة؟ دينا: ردي ياريم. يبقى يعمل حاجة وهيشوف مني اللي عمره ما شافه. ريم تفتح الخط وهي خايفة جداً. ريم: الو؟ أحمد بعصبية: إنتي فين ياهانم؟ ريم: أنا... أنا... في السوق. بشتري حاجات مع... يقاطعها أحمد: في ظرف ثواني هتكوني هنا قدامي. ريم: بس احنا هنشتري حاجات يا أحمد. علشان فيه سهرة النهاردة. أحمد بعصبية حادة: قولتلك في ظرف ثواني تكوني عندي. ويقفل الخط.

ريم: دينا. أنا همشي. كملي إنتي. دينا: أنا مستحيل أسيبك معاه. يلا ياريم نروحله. ريم: يلا. بس وحياتي ما تشدي معاه. لأنه متنرفز أوي. وغلاوتي يا دينا. دينا: إن شاء الله. يلا بينا. أحمد عمل ترتيباته وفضل واقف قدام الغرفة بتاعت ريم. في ظرف ربع ساعة كانت ريم وصلت الفندق. وأول ما دخلت على ممر الغرف وشافته. جسمها اتهز من الخوف. دينا حست بيها: اجمدي ومش تخافي. أنا معاكي.

ومسكت إيدها. ريم ضغطت أوي على إيد دينا. وفعلاً حست دينا إن ريم خايفة جداً. دينا: إيه يـ... أحمد؟ حصل إيه لكل ده؟ أحمد: دينا. أنا مليش دعوة بيكي. لو سمحت. لكن أنا في مراتي اللي بتخرج من غير إذني. ريم: أنت كنت نايم. وأنا سألت عليك. رامز... أحمد بعصبية: إيه ياهانم؟ خديها حجة لخروجك. اتفضلي لمي هدومك حالا. وأنا منتظرك. ريم ودينا بإندهاش: إيه؟ أحمد: اللي سمعتوه. يلا. إنتوا لسه واقفين؟ ريم: هنروح إزاي؟

لسه برنامج المشروع مش خلص. أحمد: أنا حجزت غرفة لينا ياهانم. علشان أشوف آخرتك لحد فين معايا. دينا (ضحكت ضحكة فرح) : ماشي ياسيدي. براحة علينا. يلا ياريم ندخل. ودخلوا الاثنين وقفلوا الباب. أحمد اتعصب أوي من قفلة الباب: .... حاضر. والله مش هسيبكم على الحركة دي. دينا: حبيبي يا حبيبي. إنت فين؟ أنا هنا أهو. ريم بحزن: إنتي بتضحكي وبتغني يادينا؟ فرحانة فيه؟

دينا: طبعاً. إنتي دلوقتي هتبقي معاه. وإحنا بقى هنغير هجومنا ده لحاجة تانية. بس طبعاً ده كلام بنات. معتز ورامز نور. ريم: إزاي يعني؟ دينا: اسمعي ياحبيبتي... طلعت ريم بشنطتها. أخدها أحمد. كان حاجز بعد غرفة دينا بغرفتين. لأنه خاف على دينا إنها تبقى لوحدها. دخل الغرفة. قرب أحمد من ريم ومسك إيديها. وبص لعنيها. أحمد: ريم. أوعي تعملي حاجة تضايقني. وأوعي تبعدي عني. ويبكي. هنا ريم حضنته أوي. وأحمد كمان حضنها أوي.

وقالها: بحبك أوي ياريم. ومقدرش أعيش من غيرك. ويبكي. ريم: وأنا كمان بحبك أوي يا أحمد. ومقدرش أعيش من غيرك. أحمد وهي لسه في حضنه: أنا بعشق كل حتة فيكي ياريم. وحابب الحياة عشان إنتي فيها. إنتي كل حاجة ليا في الدنيا. أمي وأختي وبنتي ومراتي. وكل لحظة بتعدي بتكوني فيها. ريم: يآآآآآآآآه يا أحمد! مش تتصور كلامك ده اتمنيته سنين. أنت يا أحمد كنت حلمي اللي اتمنيته. واتمنيت أعيش معاك.

أحمد: أوعدك بحياتي إني أسعدك. يا أجمل حاجة في حياتي. ريم: طيب وشروق يا أحمد؟ هنا أحمد حضنها أوي: شروق مرحلة فاتت ياريم. بعدت ريم وشدت أحمد وقعدوا على السرير. ريم: إزاي ممكن أفهم؟ وكمان ليه كنت بتعاملني كده الأيام اللي فاتت؟

أحمد: بصراحة كنت متردد وخايف أكون ظلمت شروق. خايف من إحساس الظلم ياريم. ومع ذلك كنت بتجنن لما بشوفك مع حد غيري. ببقى في شعور تاني خالص. وقولتلها امبارح إننا لازم نبعد عن بعض. وإني بحب مراتي ومقدرش أعيش من غيرها. ريم: آه. طيب أنا كده فهمت. أحمد: فهمتي إيه؟ ريم: عادي بقى. المهم فتحنا صفحة جديدة. أحمد: بس مفيش معتز ولا غيره. فاهماني ياريم؟ ويضحك.

ريم: معتز أخويا يا أحمد. وبيحبني جداً زي أخته. وكان بيحاول يساعدنا كمان. هو ورامز ودينا. أحمد: يا ولاد الـ... بتلعبوا عليه؟ ماشي ياريمو. هونت عليك تعذبيني؟ ويشيل المخده ويضربها بها. تمسك ريم المخده وتضربه بها. وتنقلب لحرب مخدات. وبعدها أحمد يشيل ريم ويدوخ بها ويحطها على السرير. أحمد: النهاردة هتبقي فعلاً مرات أحمد وأم أولاده. ريم: لأ. أنا عايزة أبقى عاشقة أحمد. مرات أحمد وكل حاجة لأحمد.

أحمد: إنتي يا عيون أحمد كل حاجة ليا. ويسكت الكلام. وتتحدث لغة أخرى لا نعرفها غير العاشقين. على الساعة 8 تستعد ريم علشان تقوم تلبس. وطبعاً أحمد نايم كسول. وكل ما تقوم من جنبه يشده. ريم: يلا. أنت كسول أوي. إنت ناسي إن فيه حفلة؟ أحمد: حبيبي. مش لحقت أشبع منك. ويبوسها. ريم: بجد هيزعلوا. ياميدو. قوم بقى. أحمد وريم في حضنه: إنتي عايزة تروحي يا عمري؟ ريم: طبعاً يا قلبي. حاسة إني لأول مرة هخرج مع جوزي.

أحمد: يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. إحساس حلو أوي اللي حاسه معاكي يا ريم. ريم: طبعاً. أنا ريم. وتضحك. أحمد: طبعاً إنتي اللي سرقتيني من نفسي ومن الدنيا. وفضلت عايش بس عشانك. ريم: طيب يلا قوم بقى. يلا. وتقوم وتشده. أحمد: يعني أقولك كل ده وتقولي طيب. ماشي ياريم. لما نرجع النهاردة هتشوفي أنا هعمل إيه. ريم: ههههههههه. ولا هتقدر. قوم يلا. بحبك. وتسيبه وتقوم. أحمد: يالهوي على القمر. بعشقها يا ناس. وينام على السرير.

بعد ساعة بيجهز أحمد وريم بتجهز. وكل ده أحمد مدي وشه ملتزم بتعليمات ريم. ريم: خلصت. قولي رأيك. أحمد: إيه الجمال ده؟ ده إنتي هتتخدي مني. أنا مش خارج. ريم كانت لابسة فستان أحمر ستان كب وتحته بودي أسود مطرز وعليه طرحة سبنش أحمر في أسود واكسسوارات أحمر. ريم: تضحك ضحكة خجلة. أحمد يقرب من ريم ويحضنها: الجمال ده ملكي أنا وبس. ريم: أنا كلي وملكي لك أنت وبس. أحمد: متأكدة ياريم إنك عايزة تخرجي بجد؟ مش قادر.

ريم: هههههههه. لأ. اجمد شوية. بجد حابة أخرج مع أشيك راجل في العالم. أحمد: شيك إيه بقى؟ أول مرة تشوفيني في البدلة يعني. ريم: لأ. بس أنا النهارده بشوفك بعين تانية. أنت النهارده جوزي وحبيبي وأبو أولادي. أحمد: بعشقك ياريم. يلا يا أميرتي. ويطلعوا ويروحوا على قاعة كبيرة فيها السهرة. وأول ما يدخلوا وهما إيديها في إيد بعض. الأنظار كلها تتجه لهم. وخصوصاً شروق اللي كانت هتموت من الغيظ.

راح أحمد على ترابيزة رامز. كان قاعد رامز ودينا ومعتز. دينا أول ما تشوف ريم تحس بفرحة جوه عينيها. يسلموا على أصحابهم. دينا تحضن ريم: هو إيه النظام؟ حصل بحاجة كده؟ ريم: دودو. أنا دلوقتي مرات أحمد بجد. وبيعشقني يا دينا. دينا: بجد ياريم؟ مش مصدقة. هنا أحمد يتدخل ويروح يمسك إيد ريم. أحمد: دينا. ممكن آخد مراتي؟ كفاية عليكي كده. دينا: ياسلام. هو أنا هاكلها يعني؟ خايف عليها. أحمد بنظرة حب لريم: لو مش خوفت عليها هخاف على مين؟

ريم: دينا وأرمز: ربنا يخليكم لبعض يارب. وعقبالنا يادينا. دينا: إن شاء الله. يلا اقعدوا. معتز: وأنا بقى هتسبوني كده؟ أنا عايز عروسة. مليش دعوة. الكل ضحك. أحمد: أوعدك ياميزو إني أنا اللي هجبلك عروسة. معتز: خلاص يادكتور. وأنا موافق. أحمد: دكتور إيه بقى؟ إحنا بقينا أصحاب. دكتور دي في المحاضرة وبس. ماشي ياصاحبي. معتز بسعادة غامرة: تمام ياصاحبي.

طبعاً الكل كان فرحان وسعيد جداً. وبدأت الرقصة سلو. وأحمد أخد حبيبته ريم. ورامز أخد دينا. وعلى أغنية "وياك أنا بنسى العالم بنسى الناس". رقصوا وانسجموا أوي. أحمد وحضن ريم أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...