الفصل 3 | من 15 فصل

رواية احببت رجلا احمد وريم الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
1,514
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

نزل أحمد من السيارة وفوجئ بأن والدته وخالته أمامه. نظرت ريم إلى أحمد ثم تركتهما وتوجهت إليهما. ريم: بتعملي إيه يا ماما انتي وخالتو هنا؟ الأم: ده مطعم وبعدين إحنا بنيجي هنا ديما. خالته: يلا يا بت انتي هتسيبي الواد وتقعدي ترغي معانا، ادخلوا يلا إحنا ماشيين. عائلة أحمد:

الأم: سوزي، خريجة فنون جميلة، تحب الأزياء والموضة جداً، ولديها أتيليه كبير جداً خاص بالسعوديات. مرحة جداً وتحب بنات أختها ريم وميار جداً لأنه ليس لديها بنات. الأب: مختار، دكتور جراح، صديق أحمد المقرب، يحبه جداً لدرجة أنه سمى ابنه على اسمه. يعمل في نفس المستشفى التي يعمل بها صديق عمره. أحمد: في سنة ثالثة كلية هندسة، مرح جداً جداً عكس أحمد تماماً. ونعود مرة أخرى للأحداث. الأم: إزيك يا أحمد؟ أحمد: الحمد لله يا خالتي.

سوزي (أم أحمد) تهمس في أذن أحمد: "اللي اتفقنا عليه يتم، مش تعصي كلام أبوك، يلا سلام يا حبيبي". أحمد: حاضر يا ماما. ومشت الأمهات، وكل واحدة ترتسم على وجهها الابتسامة. أحمد: يلا يا ريم اتفضلي. ودخلا المطعم وجلسا. ولأول مرة يبص أحمد في عيون ريم ويستغرب فرحة عينيها ويقول لنفسه: "إزاي هقدر أكسر فرحتها دي؟ مش قادر". ويتذكر حوار أبوه. فلاش باك... مختار: أحمد تعالى عايزك في موضوع مهم. أحمد: خير يا بابا؟

مختار: خلاص، أنت دلوقتي في سن الجواز وإحنا يا حبيبي عايزين نفرح بيك أنا ووالدتك. أحمد: يعني أخيراً يا بابا؟ مختار: لأ يا حبيبي، أنت هتتجوز ريم بنت خالتك. أحمد: نعم يا بابا؟ ده مستحيل! أنا هتجوز شروق ومش هتجوز غيرها. مختار: أنت بتعصي كلام أبوك؟ عارف شروق دي بنت مين؟ أبوها شغله مش نضيف وبتاع رشاوى، أنت عارف فلوسهم دي منين؟ إنت عايزنا نناسب مين؟ وشروق دي سألنا عليها مش مظبوطة، وكل يوم سهر وكلام فاضي، أنت بتفكر إزاي؟

أحمد: الكلام ده مش مظبوط وأنا متأكد من الإنسانة اللي حبيتها ومش هتجوز غيرها يا بابا، فاهمين؟ مش هتجوز غيرها. ويسيب البيت ويروح عند رامز صديقه. رامز: مالك يا أحمد؟ في إيه؟ أحمد: أنا سبت البيت. رامز: نعم يا خويا؟ أحمد: اللي أنت سمعته، بابا عايز يجوزني واحدة مش بحبها ولا بطيقها أصلاً، وهو عارف إني بحب شروق. رامز: بس ده أبوك يا أحمد، وعارف مصلحتك. وأنا حذرتك من اللي اسمها شروق دي مليون مرة. أحمد: رامز، وبعدين معاك؟

متخلنيش أسيبك وأقوم أمشي. رامز: خلاص خلاص يا أحمد، اهدى. بس مين دي بقى اللي أبوك رشحها؟ أحمد: هتكون مين يعني غير الست ريم. نزلت كلمة "ريم" على رامز كأنها صخرة خبطت في دماغه، وأصبح مشلولاً. أحمد: مالك يا رامز؟ مستغرب مش كده؟ هتجنن يا ناس، مش بحبها دي بت رخمة وشايفة نفسها. رامز: فعلاً يا أحمد، أنت مش تستاهل ريم أبداً. عارف ليه؟ وهنا ينظر إليه أحمد وعلامات الاستفهام على وجهه.

رامز: لأن ريم يا أحمد برنسيسة، عايزة حد يكون أمير أو أعلى من أمير يقدرها ويحبها ويخاف عليها. اللي زي دي نادراً لما تلاقي حد زيها في الزمن ده، طيبة وأخلاق وجمال وعيلة، وبجد حاجة مشرفة. فكر بجد. أحمد: ياااه يا رامز، ريم فيها كل ده؟ ده انت طلعت حبيب بقى وأنا مش واخد بالي. رامز: لأ، حبيب ولا حاجة، دي هتبقى خلاص مرات أخويا. بس فعلاً أنا كنت هخطبها، بس هي دلوقتي زي أختي بالظبط. أحمد: لأ يا عم، روح اخطبها وأنا هوصي عليك.

رامز: مش هينفع يا أحمد، ريم بتحبك انت، وأنا حاسس بكده. أحمد: بتحب مين ياعم؟ دي مش تعرف حاجة اسمها حب. المهم، قفل قفل، الأذان أذن، قوم نصلي، واللي ربنا عايزه هيكون. ويقوموا أبطالنا يصلوا، ويجي تليفون لأحمد يخليه ينزل جري ويوح على مستشفى. أحمد: ماما! ماما! إيه اللي حصل؟ الأم: أبوك بسببك تعب أوي وعنده ضيق في التنفس، وحاطينه تحت جهاز التنفس. انهار أحمد في البكاء، وخلاص كان هيقع، ويلاقي

ريم جنبه وبتسنده وبتقوله: "هيقوم وهيعيش يا أحمد". يبصلها أحمد وبطريقة لا إرادية يزق إيديها ويسيبها ويقوم يقف. يخرج الدكتور: لو سمحتم، مش عايز إزعاج، والكل يتفضل. المريض حالته مستقرة دلوقتي وشيلنا الأجهزة من عليه، التنفس دلوقتي طبيعي. أبو ريم (والد ريم) : طيب، من إيه يا دكتور؟ أول مرة يحصل ليه كده؟

الدكتور: أكيد اتعرض لضغط جامد أوي، والحالة ممكن ترجع له تاني. لو سمحتم حافظوا عليه لو تهمكم حياته، ولازم تبقى في رعاية عالية الفترة الجاية. الكل: حاضر يا دكتور. الدكتور: المريض عايز ابنه أحمد لو موجود يدخل. أحمد: أنا موجود يا دكتور. الدكتور: اتفضل ادخل، ويا ريت بلاش كلام كتير حرصاً على حياته. ويدخل أحمد الغرفة، وأول ما يشوف باباه يبكي ويجري يمسك إيديه. أول ما شافه الأب، ضغط على إيديه وقاله: "ابني".

أحمد: أيوه يا أحمد، متخافش، أنا جنبك وعمري ما هسيبك أبداً. مختار: وصيتي أمك وأخوك وأحمد وخالتك وبناتها. أحمد: مش تقلق يا بابا، أنت بقيت كويس وهتبقى أحسن، وأنت اللي هتخلي بالك مننا، وكمان يلا قوم بسرعة، ولا مش عايز تحضر فرحي؟ مختار: ياريت يا ابني، كنت بتمنى والله، بس اللي يريحك يا ابني اعمله، مش هضغط عليك. أحمد: لا يا بابا، أنا هتجوز ريم وراضي، بس أنت قوم يلا بقى. مختار: ربنا يبارك فيك يا ابني.

ويعدي أسبوع، ويقوم مختار، ويبدأ أحمد في استعداده أنه خلاص هيتجوز ريم، ويتصل برامز ويقول له. رامز: فكرت بجد يا صاحبي؟ أحمد: أيوه فكرت، بس الجوازة مش زي ما أنت فاهم. رامز: إزاي يعني؟ أحمد: يعني أنا وهي هنبقى متجوزين على الورق بس، لحد ما أهلي يهدوا، وساعتها هنعمل أي مشكلة ويبقى الطلاق الحل، ومحدش هيتكلم وقته. رامز: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننت ياواد ولا خلاص صغرت؟ أحمد: حاسب على كلامك يا رامز، ويلا سلام.

ويقفل مع رامز، ويلبس ويروح لبيت ريم، ويقابل باباها ويطلب إيديها، ويطلب إنه هو اللي يفتح ريم بنفسه، واستأذن باباها إنه يعزمها على الغداء. ونرجع تاني للأحداث. أحمد: ريم، أنا عايزك في موضوع مهم أوي. ريم: خير يا أحمد؟ أحمد: تقبلي تتجوزيني؟ ريم: ............ أحمد: ساكتة ليه؟ ريم: أنت فاجأتني، إنت بتقول إيه؟ أنت متأكد؟ أنا بحلم ولا إيه؟ حاسة إن فيه ألعاب نارية في دماغي. أحمد: فوقي يا ريم، معايا، وبطلي السرحان اللي عندك ده.

ريم: معاك، معاك، بس بجد مفاجأة. واترسمت على شفتيه أجمل ابتسامة سحرت أحمد. أحمد: أخرب بيت ابتسامتك ياريم، فيه مخلوقة كده فعلاً؟ فرق كبير بينها وبين شروق. بس أعمل إيه؟ مقدرش أعيش من غير شروق، أنا لازم أجمد عشان أعرف أكمل. أحمد: ريم، أنا لسه مخلصتش كلامي. بصي، جوازنا هيكون على الورق بس، لكن أنا وأنتي أخوات. ريم: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...