أحمــــد: ريم أنا لسه مخلصتش كلامي. بصي جوازنا هيكون على الورق بس، لكن أنا وأنتي أخوات. ريــم: تفاجأت ريم بالجملة اللي قالها أحمد وترد بطريقة استغراب. نعمة؟ أحمــد: عارف الموضوع صعب يا ريم. لو سمحتي سبيني أحكيلك الموضوع وأفهمك. هزت ريم راسها بالموافقة. أحمــد: حكالي كل اللي حصل مع والده. ودلوقتي يا ريم محتاج أسمع رأيك في الموضوع ده، ويا ريم حياتي متوقفة عليكي أنتي. ياريم أوعي تتخلي عني. ريــم: حياة مين يا أبو حياة؟
أنت عايز تموتني ولا إيه؟ إزاي يحصل اللي بتقول عليه ده؟ أنا عندي كرامة. يابابا قوم وفوق وشوف أنت بتتكلم مع مين. مش معنى إني بسكتلك كتير يبقى هتيجي تعمل راجل عليا؟ لا، فوق. أحمــد: أنتي بتقولي إيه؟ إيه الكلام ده يا ريم؟ أول مرة أشوفك تتكلمي كده. أنتي عارفة بتتكلمي مع مين؟ ريــم: أيوه عارفة كويس أوي. أصل الموضوع ده مش يترد عليه غير كده. للدرجة دي كنت شايفني بلا كرامة؟ والست شروق رأيها إيه بقى؟ الموضوع ده.
أحمــد: شروق موافقة وأنا أقنعتها خلاص. وملكيش دعوة بحد. ريــم: هههههههه. لا بجد غبي، وهي أغبى منك. عن إذنك يا أستاذ. وتبتسم وبتقوم تمشي. أحمــد: بيمسك إيديها وبيوقفها وبيقولها. ريم، أرجوكي. بابا لو مش اتجوزنا ممكن يموت. يرضيكي بابا مختار يموت يا ريم؟ وبتنزل دمعة من عين أحمد تهز ريم وتقف خاضعة ليه.
ريــم: صعب عليا أكون معاك ومش معاك. أه يا قلبي دبحتني بأديك يا أحمد. خلاص أنا ضعت من نفسي وأنت السبب. ليه مصمم تكمل على اللي باقي فيا. أحمــد: يخرجها أحمد من سرحانها بكلمة تهز ريم وهي "ريمو". تبصله. ريــم: نعم يا أحمد. أحمــد: قولتي إيه؟ لو عايزة تفكري فكري. عارف ومقدر إن الموضوع صعب، بس ده مش بأيدينا. دي حياة أغلى ناس عندنا. ريــم: طبعًا. بس أحمد أنا ممكن أرفض. أنا وأقولهم مش بحبك.
أحمــد: بابا قال إن مامتك موافقة عليه، وإن أنتي مش بتحبي حد. وإنك معجبة بيه. ريــم: وتقاطعه ريم. أنا لا طبعًا مش مظبوط الكلام ده. أحمــد: خلاص ما علينا. وغلاوتي عندك يا ريم توافقي. وأوعدك إن الموضوع مش هيكمل سنة. واستحمليني يا ستي السنة دي. ريــم: حاضر يا أحمد. موافقة. ده أنا استحملك العمر كله يا حبيبي. أحمــد: بجد يا ريمو؟ أنتي أحسن إنسانة عرفتها في الدنيا. وترتسم الضحكة والفرحة على وجهه.
ريــم: يا ريت أقدر فعلاً أسعدك يا أحمد. مش مهم أعيش. المهم أنت تعيش وكل اللي بتحبهم يعيشوا. وهنا بتقوم ريم وأحمد وهما مقررين إنهم هيروحوا عند ريم في البيت ويتصلوا بالأهل عشان قراءة الفاتحة والاستعداد للزواج. وفعلاً يجتمع الأهل والكل فرحان ومبسوط ما عدا طبعًا ريم وأحمد اللي بيبتسموا قدام الكل بس جواهم نار. ويتكلم أبو أحمد مختار ويقول: الفرح يا أبو حميد أول الشهر الجاي لو مش عندك اعتراض. أحمــد
أبو ريم: اعتراض إيه يا صاحبي؟ مفيش اعتراض. بس نشوف البنات هيقولوا إيه؟ مش في تجهيزات؟ سوزي وسولي في وقت واحد: كل حاجة هتخلص في ظرف أسبوعين. مش تقلقوا. ويضحكوا. ريــم: بس أنا مش مستعدة. في حاجات كتير لسه هعملها. ميــار: بابا إحنا ورانا حاجات كتير أوي. تقوم سولي وتحضن بنتها وتقولها: كل حاجة يا حبيبة ماما هتتعمل في ثواني. مش مصدقة أخيرًا جه اليوم اللي أشوفك عروسة يا ريم. وتنادي على الدادة وتقولها: زغرتي يا أمينة.
وتتعالى الزغاريط. ويعدي على أبطالنا أسبوعين شاقين بين تجهيزات الشقة والديكورات وفستان الفرح اللي بيتفصل. وتعالوا ندخل في الأحداث أوي شوية. يرن موبايل على نغمة القلب الطيب، قلب حنين، قلب قريب، قلب كبير زي البحر لما بيوفي، لما بيدي، بيدي كتير. وبيرد أحمد وبيقول: أيوه يا ريم، في حاجة؟ ريــم: أنت فين يا أحمد؟ أنا رايحة أعمل بروفة للفستان. مش هتيجي زي ما وعدتني؟ أحمــد: معلش يا ريم. أصل أنا مع شروق.
إلى بتبصله ومتغاظة أوي. ريــم: أه طيب. سلام. * مفيش فايدة برضه. ورايا ورايا شروق. أه يا قلبي. شــروق: والله كويس يا أستاذ أحمد. القلب الطيب مرة واحدة. وأنا إيه إن شاء الله؟ قلب شرير؟ أحمــد: اهدى يا حبيبتي. وبعدين لو سمحتي صوتك ميعلاش. شــروق: تشتدي شروق وتبصله بصة دلع على زعل. أحمــد: حبيبتي ريم إنسانة فعلًا طيبة وتستاهل كل خير. كفاية إنها رضيت بحاجة زي كده. شــروق: طبعًا لازم ترضى. ماهي بتحبك وبتموت فيك كمان. هنــا
يبصلها أحمد أوي ويقول: أنتي بتقولي إيه؟ شيلي الأوهام دي من دماغك. ريم عمرها ما فكرت فيه. ولو للحظة. شــروق: أنت اللي أعمى ومش بتشوف. أحمــد: احترمي نفسك يا شروق. واعرفي حدودك. شــروق: بدلع. سوري يا أحمد. الموقف صعب عليا يا حبيبي. هنــا أحمد يهدى ويقول: معلش يا حبيبتي استحملي. إن شاء الله ربنا هيفرجها. واتفقا الحبيبين إن شروق لازم تيجي الفرح عشان تثبت للكل إن الموضوع عادي.
طبعًا الكل كان فرحان بالعروسين. ودينا كانت فرحانة جدًا جدًا لصديقتها. وميار لأختها الوحيدة. ونطلع قدام شوية وندخل جوه مكان كده فيه فساتين. ندخل كمان أكتر نلاقي ملاك في صورة بشر. طبعًا هي ريم. ديــنا: بسم الله ما شاء الله. زي القمر يا ريمو. ســولي: حبيبة ماما. الله أكبر عليكي يا قلبي. ريــم: مظبوط عليا يا جماعة. ســوزي: يجنن يا حبيبة قلبي. الواد ابني كويس إنه مش هنا كان حسد.
ونطلع بقى بالأحداث لقدام ونيجي نشوف اليوم الموعود. آه نسيت نرجع فلاش باك شوية. داخل الجامع. معتز. معتز. معتــز: ريمو، فينك يا بت؟ أنتي ودينا مش ظاهرين. وتليفونتكم يا مشغول يا مغلق. ريــم: معلش يا ميزو بنجهز للفرح. ودي الدعوة. بياخدها معتز وهو خايف. ريــم: فرح مين يا معتز؟ معتــز: ريم. فرحي على أحمد يا معتز. عقبالك. وهو معتز في كلمة فرحي على أحمد، يحس إنه خلاص هيقع في اللحظة دي. تحس بيه ريم وتسنده بسرعة.
ريــم: مالك يا معتز؟ في إيه؟ معتــز: معلش يا ريم. أصلي منمتش امبارح كويس. ريــم: طيب تعالي أروحك؟ ولا تعالي اقعد أجيبلك عصير. معتــز: لا أنا كويس. مش تقلقي. اتفضلي أنتي. وألف مبروك. وإن شاء الله هتلاقيني أول واحد في القاعة. ريــم: متأكد ياميزو؟ أنت بخير؟ يهز معتز رأسه بنعم. ريــم: ماشي يا قمر. مش تتأخر عليا بقى. يلا سلام. معتــز: سلام.
آه يا ريم. كنت خايف من اليوم ده. بس بتمنالك كل سعادة الدنيا. ربنا يفرحك ويتمملك على خير. ويصبرني. ونطلع بقى لقدام ليوم الفرح. كل البنات الحلوين في الكوافير. وطبعًا البنات الكبار سابوا البنات الصغيرين وطلعوا على القاعة لاستقبال المعازيم. بيجي أحمد وبينزل من السيارة اللي كلها ورود حمراء وبيضاء زي ما طلبت ريم. ولابس أشيك بدلة إيطالي وكان زي القمر. ومعاه رامز اللي ما قل عن جمال صاحبه. واقف أحمد
يهزر مع صديق عمره ويقوله: عقبالك. بس جوازة حقيقية. رامــز: يا عم اتهبب أنت الأول. جايز نرتاح شوية من بلاويك. ويضحك أحمد. وفجأة يسكت ويروح تجاه ريم اللي خرجت. كانت لابسة فستان كب وتحت بودي مطرز باللؤلؤ. والفستان مجسم ونازل بوسع من تحت. وعاملة طرحة إسباني. ومنزلة قدام عينيها سلسلة صغيرة. والميك أب كان جامد. شافها أحمد راح عليها ومسك إيديها وهمس لها: في جمال كده؟ ده أنتي هتتخطفى مني النهاردة.
ريــم: ههههههه. مش أوي كده يا أحمد. أحمــد: لا زي القمر والله. يجي رامز ويخرج أحمد من اللحظة الحلوة اللي عاش فيها مع ريم. رامــز: إيه يا عم الرومانسي؟ مش هنمشي ولا إيه؟ ويبص لريم ويقول: اخربيت الجمال. في حد كده؟ أحمــد: يتنرفز ويقول: إيه يا رامز؟ بتعاكس مراتي وأنا واقف؟ ريــم: مراتي إيه؟ أحمد أنت صدقت الكدبة ولا إيه؟ أحمــد: آسف. اتفضلي يا ريم. ويروح رامز تجاه ميار ودينا.
ميــار: كانت لابسة فستان سواريه مجسم وكان لونه أحمر. وعاملة إسباني. كانت قمر. وكانت نفسها أمير يشوفها. بس طبعًا أمير في سفرية بره مصر. ديــنا: كانت لابسة فستان أزرق في سماوي. كان غريب بس تحفة. وكان لايق على جسمها. وكانت لفة إسباني. بس كانت زي القمر. رامــز: إيه الجمال ده يا بنات؟ أنتو هتخلوني أغير رأيي وأتجوز؟ إيه رأيك يا دينا؟ هههه. ديــنا: إيه يا عم رامز؟ أنت هتستهبل ولا إيه؟ ده إحنا دفنينه سوا.
ميــار: عيب يا بت تكلميه كده. يلا يا رامز. رامــز: سبيها. سبيها. ماشي يا دندون. ملحوظة: رامز ابن خالة دينا. ورامز يعتبر مربي دينا. بيخاف عليها جدًا وبيعتبرها أخته. وهي كمان بتعتبره أخوها وصديقها المقرب بعد ريم. وتطلع السيارة على أشيك استديو ويتصور العروسين أجمل صور. وعلى القاعة. داخل القاعة. يتكتب الكتاب وتتعالى الزغاريط. وهنا بقى تشتغل أغنية. ويقوم العروسين يرقصوا رقصة سلو. لأنك معايا، لأنك معايا
في كل لحظة وكل ثانية ومش بعيدة، ومش بعيدة، ولو بعيد دايما عليا حبيبي معاك، حبيبي معاك أنا بنسى كل الدنيا دي لحظة لقاك، لحظة لقاك روحي بترجع تاني ليا وياك أنا بنسى العالم، بنسى الناس وإنت معايا مش عايز حاجة تانية خلاص جنبك أنا كل الدنيا دي، متشغلنيش مش عايز حاجة غير إنك متسبنيش. وهنا أحمد ينسى أي حاجة ويبص في عيون ريم. أحمــد: في كده رقة؟ حاسس بحاجة غريبة يا ريم. هو في إيه بيحصل؟
ريــم: تبصله. مش عارفة. حاسة إني بحلم. أنا فعلًا في حضنك يا أحمد. بحبك. وكل حاجة فيا بتقولك بحبك. أحمــد: أوعي تزعلي مني يا ريم. ريــم: مفيش حد يقدر يزعل منك يا أحمد. يارب أقدر أسعدك. طبعًا مين قاعد يراقب كل ده؟ طبعًا شروق ومعتز. تموت شروق من غيظها وتقوم ترقص مع أيمن صديقها. أحمد يبص فجأة يلاقي شروق جنبه وبترقص مع واحد غيره. وينتهز أحمد فرصة تبادل ويرقص مع شروق. ريم ترقص مع باباها. أحمــد: شروق إيه اللي بتعمليه ده؟
اهدى شوية. وإزاي ترقصي معاه؟ أنتي اتجننتي ولا إيه؟ شــروق: ما أنت هيمان مع البتاعة دي. أحمــد: يقاطعها. مش اسمها بتاعة يا شروق. دي بقت مراتي. اتعدلي. ويلا روحي. الوقت اتأخر. ولما أروح هكلمك. شــروق: حاضر يا أحمد. هستناك تكلمني. سلام. وهنا بيرجع أحمد ياخد ريم من باباها. وطبعًا الكل زعلان إن أحمد رقص مع شروق. ما عدا واحدة بس هي ريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!