الفصل 15 | من 18 فصل

رواية أحببت رئيس العصابة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة الاء فرج

المشاهدات
26
كلمة
1,468
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مراد بخبث: جدعة، العملية المرة دي هتبقى في كباريه. فتحي بصدمة: نعممممممم. أحمد بضيق: وطّي صوتك، ودني صفرت. فتحي بغضب: على جثتي مش هيحصل الكلام ده. مراد بهدوء: فتحي، اقعدي ونتكلم بهدوء واسمعي لحد الآخر. فتحي بضيق: اتفضل. مراد: بصوا، هاخد أحمد أفهمه حاجة وهاجي أحكيلكم. في أوضة مراد. أحمد بضيق: خير؟

مراد بهدوء: أنا آسف، حقك علي قلبي، ما تزعلش مني. أنا بس صعبت عليا نفسي لما لقيت الكل بيكرهني، وخالي بيحاول يموتني، ونادر أخويا من أبويا برضه عايز يقتلني، ومرات أبويا كانت بتعذبني، وأبويا الله يرحمه ما كانش بيحبني، وجدي ما رضيش يدخلني الكلية اللي نفسي فيها. حتى مراتي وحبيبتي بتكرهني وبتدعي عليا بالموت و بتهرب مني. أنا تعبت، حاسس إني ماليش لازمة في الحياة، الكل بيكرهني. أنا مش وحش والله، أنا بس ما لقيتش حد يحبني. عشت طول عمري بقلب ميت، بس برضه حرام، حرام بجد، أنا تعبت.

أحمد بحزن: معلش، اهدي. مراد، تعالي نتوب ونسيب الشغل ده، بلاش منه. أرجوك يا مراد. مراد بحزن: مش هينفع نخرج من الشغل. الخروج من عالم المافيا بقتل، يعني مش هينفع نخرج أبداً. أحمد: لأ يا مراد، هنقدر إن شاء الله نخرج من العالم ده، بس اوعدني إنك مش هتقتل تاني. مراد بهدوء: وعد، مش هقتل حد تاني خالص. المهم بقى، ركز معايا في العملية اللي احنا طالعينها. تعالي نطلع برا عشان أفهمكم كلكم. في صالون الشقة.

خرج مراد من الأوضة لقى رودينا وفتحي بيتكلموا. وأول ما دخل هو وأحمد، اتخضوا وسكتوا. مراد بشك: كنتوا بتقولوا إيه؟ فتحي بتوتر: ها، لا مش بنقول حاجة. مراد بضيق: أنت مش بتتكلمي معايا ليه يا رودينا؟ رودينا، رودينا. مسك مراد وشها وبيرفعه. شالت رودينا إيده بضيق. رودينا بقرف: شيل إيدك المعفنة دي من على وشي، إيدك اللي متلطخة بالدماء يا مجرم. أخذ مراد نفسه أكتر من مرة وحاول يتحكم في غضبه. كور إيده ومسك راسها وباسها.

مراد ببرود: حبيبتي يا رودينا، هعمل نفسي ما سمعتش حاجة. أحمد بضحك: أه، صح، مين سماكي فتحي؟ فتحي بغضب: بطل تريقة. أحمد ضحك بصوت عالي: أصل الاسم غريب أوي. وأنت الصراحة حلوة أوي وعينك ملونة، واسمك فتحي. ليه أي سبب للاسم ده يعني؟

فتحي: هقولك. ماما وبابا كان نفسهم يخلفوا بعد 10 سنين جواز. المهم، بعد 10 سنين، ماما عرفت إنها حامل وكانت هي وبابا فرحانين أوي. بعد كام شهر من الحمل، عرفوا إن ماما حامل في ولد. ماما وبابا ساعتها جابوا حاجات كتير أوي للطفل الجديد اللي هو كان هيبقى ولد. وبعدين يوم الولادة، اكتشفوا إنها بنت مش ولد، وإن السونار كان غلط، وبتحصل كتير. ساعتها ماما وبابا اتضايقوا جداً، وجدي كمان اتضايق. بابا كان هيسمي الولد فتحي على اسم جدي، بس لما طلعت بنت، بابا صمم برضه إن يبقى اسمي فتحي. وبما إن اسم فتحي ينفع ولد وبنت، راحوا سموني فتحي. بس هي دي حكايتي. وعلى فكرة، أنا مش مكسوفة من اسمي، مع إني أخدت كمية تنمر على اسمي توقع جبل، بس ما يهمنيش الناس ولا كلام الناس.

أحمد بإعجاب: أنا اتعاملت مع بنات كتير وعمري ما قابلت بنت بالقوة والثقة دي. أنت قوية أوي. فتحي بهدوء: ما فيش قوي غير ربنا. وأنا بسيطة خالص، مش قوية ولا حاجة، بس باخد حقي وعندي ثقة في نفسي، ودي كفاية. المهم بقى، قولي يا مراد، هنعمل إيه في العملية؟ مراد بشك: مش مطمن، حاسك هتعملي حاجة. فتحي بخبث: أنا أبداً، ما فيش الكلام ده. قول بس الخطة وأنا معاك.

مراد بهدوء: بصوا، أنا خليت أحمد يكلم الشامي الصبح قبل ما تصحوا ويقولوا إننا رايحين كباريه عشان نقتله هناك. فتحي بصدمة: إيه ده؟ طب ليه؟

مراد: بصي، أحمد شغال مع الشامي من سنة تقريباً وبينقله أخباري كلها، بس غلط. زي مثلاً، لما الشامي دبر ليا حادثة وكنت بموت فعلاً، بس على آخر لحظة، أخدني أحمد في المستشفى وقعدت هناك شهرين وطلع ليا أحمد تصريح الدفن، والشامي صدق مليون في المية إنّي مت فعلاً. كل ده بسبب أحمد اللي اتقمص دور الحزين على صحبه. وبعدين الشامي قرر يلعب على أحمد ويكرهه فيا عشان يكسب أحمد في ضفه، لأن أحمد ذكي وهينفعه كتير في المافيا. في خلال الـ 6

شهور اللي فاتوا، كان الشامي مصدق تماماً إنّي مت، وفضلت أنا مختفي لحد الأسبوع اللي فات، لما اتنكرت تماماً وكان شكلي متغير وروحت سلمت البضاعة للشامي، لما ضربت نار على رجّالته كلهم. وكان في اليوم ده هقتلك، بس ما عرفتش، هربت وضربني بالنار في دراعي. اليوم اللي خرجت فيه وأديت رودينا حقنة مخدر، فاكرة يا رودينا؟

رودينا بتركيز: آه، فاكرة.

مراد: بس المهم دلوقتي إن عرفت إن الشامي بعت حد يراقبني وأنا شوفته، وطلعت قصد من البيت من غير قناع عشان أعرف الشامي إني لسه عايش، وأخليه يتجنن. وفي نفس الوقت سهلت لنادر الطريق وخلّيته يهرب بعد ما طلعتله بشكلي، وطبعاً راح نادر يقول للشامي إن مراد عايش. وبكده الشامي اتأكد أكتر، وهو رايح النهارده كباريه وهيسلم البضاعة لتجار أعضاء. أنا هروح على بيته، وفي نفس الوقت هبعت رودينا وفتحي في الكباريه عشان يتأكدوا إن أنا هناك، وأقدر أروح بيته وآخد الملفات اللي هتوديه في ستين داهية، والبوليس يقبض عليه ويتعدم بدل ما أنا أقتله.

فتحي: تمام، فهمت. أنا بقى ورودينا دورنا إيه؟ مراد بخبث: هقولك. بعد 15 دقيقة. فتحي بغضب: على جثتي! إيه اللي أنت بتقوله ده؟ رودينا بصدمة: يلاهوي! إيه اللي أنت بتقوله ده؟ فتحي بغضب: أنت سافل وقليل الأدب. مراد بغضب: هشش، اسكتوا وغصب عنكم هتنفذوا اللي هقوله. بعد ساعتين. خرجت فتحي وهي لابسة باروكة حمراء وفستان أحمر قصير وحاطة روج وبتندغ لبّانة بطريقة مستفزة.

رودينا لابسة فستان أسود قصير وباروكة شقراء وبتندغ لبّانة بطريقة مستفزة. أحمد بضحك: هههههه، مش قادر. فتحي بغضب: أحمدددددد! بطل تريقة! إيه ده؟ أنا غلطانة إني وافقت على المهزلة دي. رودينا بضحك: فتحي، شكلك مش رايق مع صوتك خالص. مراد بغضب: مش عايز غلطة واحدة، مفهوم؟ كل ده عشان نقدر نعيش بسلام. جاهزين؟ فتحي ورودينا بصوت واحد: جاهزين. ترن ترن ترن ترن. بص مراد من العين السحرية لقى جده وجدته. مراد بصدمة: يلاهوي! جدي برا!

هنعمل إيه؟ أحمد بضيق: إحنا لازم نتحرك دلوقتي. فتح الجد بالمفتاح لما لقى ما حدش فتح. أحمد وهو يلطم على وشه: يا نهار مش معدي! ده بيفتح البيت! منك لله! حد قالك تديله المفتاح المرة اللي فاتت؟ فتح الجد الباب واتخض لما لقى كلهم واقفين ورا الباب. الجد بصدمة: إيه ده؟ مين البنات دي؟ وفين رودينا؟ فتحي بخبث: هيهيهيهي، مالك يا جدو؟ في إيه؟ أصل مراد حبيبي طلق رودينا وهيتجوزني. مراد بغضب: أنت بتقولي إيه؟ دي مرات أحمد.

أحمد بصدمة: نعم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...