الفصل 8 | من 18 فصل

رواية أحببت رئيس العصابة الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الاء فرج

المشاهدات
25
كلمة
1,358
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

ضرب مراد نار على الظابط اللي بيسوق العربية والظباط اللي جنبه، والعربية وقفت. كل الظباط اللي فيها اتقتلوا، ما عدا رودينا اللي كانت هتموت من الخوف. نزل مراد من العربية بخطوات ثابتة ومرعبة، وفتح باب عربية الشرطة. مراد بفحيح كالافعي: انزلي يا رودينا من العربية. رودينا بخوف: ااااااا. شده مراد من العربية وزعّت باب العربية جامد، ومسك إيدها وضغط عليها جامد لدرجة إنها كانت هتتكسر في إيده، ومثبت عينه عليها وبيبصلها بعتاب.

رودينا ببكاء: سيب إيدي، ااااه هتتكسر حرام عليك. شد مراد بإيده أكتر على إيدها، راحت رودينا مصوتة وهو عمال يشد أكتر على إيدها. أحمد: براحة يا مراد. مراد بهدوء مرعب: هششش اسكت خالص ما تدخلش. ومرة واحدة زعق بصوته كله، واتنفضت رودينا من مكانها. مراد بصوته كله: الحراس اللي طلعوا يجروا ورا رودينا ورجعوا من غيرها، ينطقققققق بدل ما أمواتكم كلكم. حراس بخوف: أنا. = وأنا. = وأنا كمان. = وأنا كمان.

طلع مراد المسدس من جيبه وبإيده التانية ماسك بيها رودينا. طلع المسدس وضرب نار بكل برود على الحراس. وقعوا الحراس في الأرض والدم حواليهم. دخل مراد المسدس بهدوء في جيبه ولا كأن حاجة حصلت. مراد بهدوء: أحمد خد الكام حارس دول وارجعوا البيت، والحراس اللي ماتوا ودوهم على المخزن. أحمد: بس. مراد بغضب: مااااافيش بس، روح على البيت مش عاااايز حد معايا. مشي أحمد بالعربية ومعاه الحراس والحراس اللي ماتوا.

لف مراد لرودينا، لقاها هتموت من الرعب. قرب منها مراد وهمس جنب أذنيها بفيح كالأفعى: تؤتؤ خايفة ليه كده، ده أنا لسه بقول يا هادي، ده انتي هتشوفي أيام أسود من لون شعرك، ده أنا هموتك بالبطيء، مش عشان هربتي بس، لاااااا عشان روحتي للبوليس وكنتي هتوديني في داهية، أنا بقا هعرفك إزاي تخافي مني وتكرهيني على حق، سااااااااااااااامعة. رودينا ببكاء: اااا اااه سيب إيدي، حرام عليك، طب سيبني وأنا مش هقول لحد عليك.

مراد بضحك: ههههههه مش قادر، الحكومة بتدور عليا في كل مكان وعاملة مكافأة ٥ مليون دولار على اللي يلاقيني، وبرضه ما فيش حد عرف يلاقيني عشان بتنكر في العمليات بشكل غير شكلي، ما حدش يعرف شكلي الحقيقي وده اللي مصعب عليهم إنهم يلاقوني، هههههه وتيجي انتي يا بنت **** تروحي للبوليس برجلك، ده أنا هوريكي. بصت رودينا يمين وشمال، ومراد عرف إنها عايزة تهرب، راح سايب إيدها. عايز يشوف آخرتها إيه.

سابت رودينا إيده وفضلت تجري في الشارع وتصرخ. بصت وراها لقيت مراد واقف بكل برود وماسك المسدس في إيده. قرب عليها. فضلت تجري رودينا ومراد وراها، ماشي برااااحة جدا وبيبتسم بمكر. فضلت ترجع رودينا لورا، بتبص لقيت الشارع مسدود. بصت على مراد لقيته مسك المسدس وخبطه في دماغها، راح اغمى عليها. في صباح اليوم التالي. صحت رودينا دماغها مصدعة، بصت حواليها لقيت نفسها في أوضة ضلمة جدا ما فيهاش ولا شباك، والأوضة ضلمة جدا زي القبر.

فضلت تعيط بصوت واطي، خايفة مراد يسمعها. وخايفة جدا من الضلمة، عندها فوبيا ومراد عارف. زمان وهما صغيرين لما قالتله إنها بتخاف من الضلمة. فلاش باك. مراد بزعيق: استنى هنا أنا بكلمك. رودينا ببكاء: انت وحش وحش خالص وأنا مش هكلمك. مراد بغضب طفولي: قولتك ما تكلميش الواد نادر تاني، أنا مش بحبه. رودينا ببكاء: مالكش دعوة، انت وحش، انت بتكرهه أخوك ليه، أنا بحب نادر زي ما بحبك، هو ابن عمي هو كمان، ومش هبطل أكلمه.

مراد بهدوء: طب استني بس عايز أقولك. مرة واحدة النور قطع. رودينا ببكاء: مراد مراد الحقني أنا بخاف أوي من الضلمة، انت فين مراد، اهئ اهئ. مراد بحنان وهو بيحضنها: أنا جنبك اهو يا رودينا ما تخافيش، طول ما أنا معاكي، أنا سندك وأمانك يا رودينا. رودينا وقد مسحت دموعها: يعني كل ما النور يقطع أقول يا مراد هتطلعلي. مراد بضحك على طفولتها: أيوه، كل ما تبقي خايفة هتلاقيني معاكي، عمري ما هخوفك.

رودينا بطفولة: قول وعد وشاور على قلبك. يوسف بابتسامة: وعد. عودة من الفلاش باك. رودينا ببكاء: كل الوعود كدابة، أنا بكرهك، ااااااه. ومرة واحدة افتكرت حاجة، قامت وقفت جري وبصت في جيبها لقيت موبايلها. افتكرت لما نطت من الشباك وخبت الموبايل في هدومها. حمدت ربنا وفتحت الموبايل، وكانت حافظة رقم الشرطة، اتصلت بسرعة. رودينا ببكاء: ألو، ألو أنا رودينا مازن وعرفت مكان مراد النبراوي رئيس العصابة، العنوان ****.

آه متأكدة صدقني، تعال بسرعة على المكان ده من فضلك. ظابط الشرطة: انتي متأكدة يا بنتي ولا زي كل مرة يطلع بلاغ كاذب. رودينا ببكاء: صدقني أرجوك. توقعت رودينا التليفون لما فتح مراد باب الأوضة بقوة. رودينا ببكاء: أنا آسفة. مراد الغضب أتمكن منه: انتي هبلللللله، انتي مجنونة بتبلغي عني البوليس يا رودينا، لاااااا ده أنا هطلع عينك يا بنت ***** تعاليلي بقااااا. رودينا ببكاء: عااااااااا. في مكان ما.

الحارس: يا باشا صدقني أنا متأكد إنه مراد النبراوي، بس وشه متغير وشكله غريب، بس اتأكدت أكتر لما صاحبه الواد أحمد قاله يا مراد. الشامي بخبث: والله ووقعت يا مراد وما حدش سما عليك، هههههه. الحارس: باشا أنا صورته، حاطه كان معاه بنت كده، اللي فهمته إنها هربت منه، على ما أعتقد كده مراته. الشامي بضحك: وكمان متجوز، ده كده اللعب بقا على المكشوف، وريني صورتها كده وصورة الواد مراد الحقيقة من غير قناع. مسك الشامي

الموبايل وبرق بصدمة: مستحيلللللل. عند مراد ورودينا. مراد الغضب أتمكن منه: انتي هبلللللله، انتي مجنونة بتبلغي عني البوليس يا رودينا، لاااااا ده أنا هطلع عينك يا بنت ***** تعاليلي بقااااا. رودينا ببكاء: عااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...