رودينا بخوف: ازيك يا سليم، أنا كويسة الحمد لله. سليم: مين ده يا روحي، أبوكي؟ مراد بغضب: أي وحشتيني، ويا روحي، أنا أبوها، أنا جوزها يا روح أمك، وأنا بقا اللي هطلع روحك يا مايص. هجم عليه مراد بالضرب، وسليم مش قادر يسد ضرباته بسبب قوة مراد. مراد بغضب: دا أنا مش هسيبك، يا ابن ****، بقا أنا أبوها يا بغل! رودينا ببكاء: مراد سيبه أرجوك حرام عليك، الناس بتتفرج علينا، سيبه بقا.
سابه مراد وهو بينهج والغضب باين على وشه، سابه مرمي في الأرض وأخد رودينا من إيدها وجرها على البيت. في شقة مراد وأحمد. كان أحمد ماسك الموبايل وعمال يغني مع الأغنية اللي مشغلها. لسه بيكمل غناء مع الأغنية، انفتحت باب الشقة بقوة بالمفتاح ودخل منه مراد وهو ماسك رودينا من إيدها جامد. أحمد بضيق: يا ساتر يارب، في إيه اللي حصل؟ مراد بغضب: مين ده يا هانم، وإزاي تسمحيله يقولك وحشتيني ويقولك يا روحي، تطلع روحه البعيد، ردددددي.
رودينا ببكاء: ده سليم. مراد بغضب: والله أنا كده عرفت يعني، مين زفت سليم ده؟ أحمد بضحك: في إيه يا مراد، ده هاني. مراد بغضب: اسكت أنت يا زفت، انطقي يا بنتتتتتت مين ده؟ رودينا ببكاء: قولي لو سمحت الأول وبطل زعيق عشان أعرف أحكي. مراد بنفاذ صبر: هشتمك يا بنت الناس، اخلصي وقولي، أنا على تكه. رودينا وقد
مسحت دموعها واتكلمت بهدوء: ده سليم أخويا في الرضاعة، مامته كانت صاحبت أمي الله يرحمها، كنت أنا وهو زي الأخوات، كنا بنلعب ونجري ونهزر مع بعض، ودخلنا المدرسة مع بعض وكنا بنروح المدرسة مع بعض ونيجي. لما كنت بتتخانقي معايا كنت أتصل بيه وأروح أعيط وأحكيله عنك وإنك بتكرهني ودايماً بتزعقلي وأتخانق معاك من غير سبب، كان يفضل يطمني ويمسحلي دموعي ويقولي أنا معاكي، كنا زي التوأم، كنت بحبه أوي، لحد ما في مرة نقل من المكان كله
وراح سكن في مكان تاني بعيييد، بس قطعنا علاقتنا ببعض ما أعرفش ليه، وأنا وسليم ما شوفناش بعض من ساعة وفاة أمي، وبس. ودلوقتي شوفته بالصدفة وسلم عليا عادي، طبيعي يقولي وحشتيني، ما شوفناش بعض بقالنا كتير أوي، بس عايزة أقولك حاجة واحدة إن سليم أخويا في الرضاعة ما كانش ينفع تضربه بالشكل ده، هو عارف شكلك أصلاً وعارف إنك مراد ابن عمي، بس حب يضايقك عشان كان عارف إنك السبب في عياطي كل يوم قبل ما أنام، حب يضايقك ويقولك أنت
أبوها. أنا بكرهك بجد وبكره أسلوبك الغبي مع الناس، وبخاف منك.
جرّت رودينا على أوضتها وفضلت تعيط. بينما كان مراد واقف مصدوم من كلامها. بتخاف منه وبتكرهه، الكلمة دي وجعته أوي، هو غار عليها أوي لما شاف شاب بيقولها يا روحي. وشه أحمر وضغط على إيده وحط وشه بين إيده بقله حيلة. لقى إيد بتتحط على كتفه، رفع وشه بسرعة لقاه أحمد. أحمد: معلش هي طفلة مش قصدها إنها بتكرهك، هي اندفعت بس. أنت برضه يا مراد همجي أوي، براحة شوية، حرام عليك، يلا قوم صالحها.
قام مراد من مكانه: طب هدخل الحمام أغسل وشي وبعدين أروحلها، خليك أنت هنا. في أوضة رودينا. رودينا ببكاء: أنا بكرهك، بكرهك يا مراد، يا ريتني ما حبيتك، ااااااه، لأ وكمان عايزني أشتغل معاه وأبقى مجرمة زيه، منك لله. مسحت رودينا دموعها بسرعة وبصت على الشباك وقررت تهرب من مراد ومن سجنه، ياريتها ما هربت. فتحت رودينا الشباك براحة وبصت يمين وشمال، لقيت كام حارس واقف على بوابة الجنينة. قررت تهرب من البوابة الخلفية.
بينما كان مراد خرج من الحمام وخبط على باب أوضة رودينا، ما فتحتش. خبط تاني وبرضه ما فتحتش. فتح الباب بسرعة ليكون جرالها حاجة. فتح باب الأوضة لقى الأوضة فاضية والشباك مفتوح. خرج من الأوضة جري والغضب أتمكن منه، وما اهتمش لنداء أحمد عليه، وفتح باب الشقة بسرعة وخرج. مراد بصوت جهوري: انتوا يا شوية بهايم، رودينا هربت، أجروا جري على البوابة الخلفية، بسرررررعة. أحمد: اهدي يا مراد، إن شاء الله هنلاقيه.
مراد بغضب: الحيوانة ممكن تتخطف، ليه كده بس، أنا عمري ما اتخيلت إنها تهرب مني، ماااااشي، هوريكي يا رودينا. عند رودينا. قدرت تنط من البوابة ووقعت ورجليها وجعتها، ما اهتمتش وفضلت تجري تجري وهي مش عارفة الشوارع ولا عارفة هي رايحة فين، اللي كان مهم عندها إنها تهرب من مراد. الحارس: الحقوا يا رجالة، رودينا هانم هناك. بصت رودينا وراها بخوف وفضلت تجري، بس هما كانوا أسرع منها وجابوها. رودينا بصريخ
وهي بتحاول تهرب منهم: سبووووووني، يا نااااااس الحقووووووووني. الحارس: يلاهوي، وطي صوتك، إيه ده، الحق يا مازن في عربية شرطة جاية علينا. استغلت رودينا خوفهم من البوليس وفكت نفسها بسرعة من إيدهم وجريت ناحية عربية الشرطة. الحارس: يلاهوي، الله يخربيتك. حارس ٢: يلاهوي، مش هنلحق نجيبها، تعالوا نهرب يا رجالة.
هربوا رجالة مراد وخافوا من البوليس، لأنه كان هيسألهم انتوا مين وهما مش هيعرفوا يقولوا حاجة، وخاصة إن رودينا عمالة تعيط جامد وتصرخ والبوليس ممكن يحسبهم حرامية أو بلطجية وهيروحوا القسم وموااال. راحوا هربوا وسابوها. ظابط الشرطة: اهدي، مالك في إيه، بطلي عياط، ومين اللي كانوا بيجروا وراكي دول، وإيه اللي ممشيكي في الشارع الساعة ٢ الفجر وفي شارع ضلمة. رودينا ببكاء: أرجوك خدني معاك، بيجروا ورايا، أرجوك ركبني معاك في العربية.
ركبت رودينا في العربية مع الشرطة في العربية والظباط مستغربين من حالتها. ومرة واحدة لقوا عربية وراهم بتضرب نار. الظابط بغضب: مين اللي اتجنن وبيضرب نار علينا؟ بصت رودينا من الشباك لقيت مراد قاعد في العربية وجمبه أحمد وبيصلها بشر، ومعاه ٤ عربيات عمالة تضرب نار على عربية الشرطة. ومرة واحدة مراد ضرب نار على الظابط اللي بيسوق العربية والظباط اللي جمبه والعربية وقفت.
وكل الظباط اللي فيها اتقتلوا ما عدا رودينا اللي كانت هتموت من الخوف. نزل مراد من العربية بخطوات ثابتة ومرعبة وفتح باب عربية الشرطة وقال: مراد بفحيح كالأفعى: انزلي يا رودينا من العربية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!